طفله أحيت قلبي
عشقتها و انتهى أمري
تلك البريئه احيته
بعفويتها اخضعته
بجنونها روضته
باتت هي شغفه
طفلته و جنون قلبه
ذاك العاشق المتيم
طفله هي من أحيت قلبه
??????
بسم الله الرحمن الرحيم
رواية حور الشيطان الجزء الاول
من سلسلة عشق محرم
بقلمي ملاك محمد (دودو )
????????
ما تنسوش تحملوا التطبيق
و تابعوني عليه يا بنات
ادخلوا على الاكونت بتاعي بالفيس
و اعملولي متابعه و أنا هنشر لكم رابط التطبيق ، علشان تتبعوا الروايه هناك و
الحلقات الجديده ، هتنزل فيه بالأول
و دا طبعا كمان دعماً لشبابنا اللي بيبتدوا
حياتهم المهنيه امثال المهندس محمد
التطبيق اسمه مكتبة روايات مصريه
????????
قاد سيارته بسرعه متوجهاً نحو البلده
هادئ غير عابئ لصراخها و اعتراضها
و طوالة ل**نها المعهوده و لكنه تجاهلها
فهو يعلم أنه جرحها لذا فليدعها تنفث
عن غضبها به لعلها تهدأ قليلا بعدها
و بعد عدت ساعات وصل إلى البلدة
و اتجه بها نحو قصره مباشرة و أوقف سيارته أمامه و نزل منها و فتح بابها
و قال لها بيجاد :: أنزلي يا حور
حور :: أنت جايبني هنا ليه أنا عايزه
أروح لبيتي دلوقت .
بيجاد:: ما هو دا بيتك من دلوقتي
حور : أنت هتستهبل دا بيتك مش بيتي
و أنا مش ممكن ابقا هنا .
بيجاد :: قصي ل**نك يا حبيبتي علشان
ما نزعلش مع بعض، دا بيتك انتي و أختك
ذي ما فهمتك ليكم حق فيه و مش معقول يكون عندكم قصر و تبقوا بالمضيفه ..
حور ::: بس انا مش عايزه الحق دا ، طالما هيجمعني بيك, متنزله لك عنه رجعني بيتي
بيجاد ::يعني انتي مش هتنزلي يا حبيبتي
حور ::: لا مش هنزل و ما تقوليش يا حبيبتي
بيجاد يتصنع التفكير ثم يقول ::: مممممم
فهمتك يا حوري بما أن يعني هيكون عش الزوجيه فأكيد حابه تدخليه ذي أي عروسه بتدخل بيتها أول مره ، فكره رومانسيه اوى يا حبيبتي ، أ سف أني نسيت اكيد قرأتيها في رواياتك و أنا لازم أحقق لحبيبتي كل حاجه بتتمناه لما الشرير الوسيم يخ*فها لازم ._____"..
و يفاجئها بحمله لها بين يديه كطفله صغيره ثم يتابع
قائلا :: لازم يدخلها و هو شيلها بين ايديه ....
لتتفاجئ هي به و تصرخ محاوله الاعتراض و لكنه لا يبالي بصراخها أو بض*بات يديها الصغيره و هي تحلق بأرجلها بالهواء، ليدخل القصر حاملا لها وسط رؤية الجميع و اندهشهم لما يرواه ، فالشيطان يحمل إمراءة بين يديه و أيضا تصرخ به و تطيل من ل**نها عليه و هو يبتسم و لكن من كانت دهشته أكبر هما تلك ال*قربتين علياء و والدتها إجلال فصدما من رؤية حور التي كانت نسخه من زهرة ، كانوا ينظران لبعضهم بدهشه يتساءلان من تلك الصغيره الشبيه بزهره؟؟...
بينما هو ظلا حاملا لها و صعد بها إلى الأعلى و هو ينادي هانيه قائلا ::
روحي هاتي هدوم الدكتوره و أختها من المضيفه لأنهم هيعيشوا هنا من دلوقت ...
حور :: أنت بتحلم يا بيجاد مش هنعيش هنا ابدا ، نزلني حالا و كفايه كده
بيجاد :: اسكتي شويه يا حبيبتي و أرضى بالواقع لأنك عارفه إنى ما برجعش في كلامي ابدا ، انتي هتبقي في الاوضه اللي قصاد اوضتي بالظبط و دا طبعا على ما نكتب الكتاب ..
ليتابع كلامه مع غمزه عابثه وقتها تنتقلي اوضتي
حور :: اه انت بتحلم بقا دا بعدك اني اتجوزك ..
بيجاد :: ما تعندنيش يا حوري علشان ما ادخلكيش اوضتي دلوقتي و أبعت أجيب المأذون و أتجوزك حالا
حور ::: هههههههههه تصدق ضحكتني و دا ازاي بقا بالظبّط هتجوزني و أنا مش موافقه
مين المأذون إللي هيقبل بكده اصلا ؟؟.
بيجاد بغمزه عابثه بينما يقول لأخفتها ::
ما أنا هجبرك توفقي يا حبيبتي علشان نداري الفضيحه و أصلح غلطتي ....
لتصدم حور من كلامه و تهديده الص**ح لها بفعلته تلك ، لتشعر بالرهبه و ت**ت .
ليقهق بيجاد بينما يقول :: شطوره يا حبيبتي و لو أني كنت حابب أنفذ تهديدي و تكوني دلوقتي في حضني و مراتي
حور :: أنت وقح و قليل الادب و اصلا ما شفتش ولا ذرة تربيه يا بيجاد
بيجاد بمرح و تسليه ::: دي حقيقه يا حبيبتي و قريب هثبتلك ، لما يرجع أكرم علشان يكون وكيلك يا عروسه ، هتتأكدي بعدها على طوال .
و يقوم بأدخلها للغرفة المقابلة لغرفته و يضعها على الفراش ،
فترتعد للخلف فيقهق هو عليها بصوت عالي قائلا لها .
بيجاد :: جبانه اوى يا حوري و غ*يه ، انتي فاكره اني ممكن أغلط بحق علاقتنا
بالع** انا هحافظ عليكي ، قولتلك من قبل و هقولهلك دلوقت أنا عايزها تكون صح و البدايه
لما تكوني حلالي يا حور و إلا كنت استغليت فرصة وجودك بأوضتي هناك ..
ليتابع قائلا بينما يخرج ::- ارتاحي و أنا هبعتلك الأكل مع هانم و ياريت تاكلي و تنسى العناد علشان مش أجي و أكلك بأيدي..
و من ثم يخرج و لكن يتذكر أنها بالتأكيد ستحاول الهروب فهي حور و بات يعرفها جيداً لذا قام بغلق الباب بالمفتاح و نزل إلى غرفة مكتبه بينما يأمر باستدعاء إجلال و علياء و بعد دقائق يسمع طرق على الباب
فيأذن بالدخول ليجد أنهم هما ، فيدخلان و يجلسا أمامه و ينظران لبعضهم بتوتر ليقطع ال**ت هو قائلا
بيجاد :: أنا متأكد أنكم لاحظتم الشبه بين الدكتوره حور و زهره الله يرحمها
لينظرا لبعضهم ثم تقول
إجلال بدهشه و استغراب :: هي زهره ماتت
بيجاد :: أيوه ماتت من زمان هي و ورد الله يرحمها و الدكتوره بتكون بنت ورد و ليها كمان أخت تؤم لكن مش شبها ، حور نسخه من زهره خالتها و طبعا هي لا تعرف عن الشبه ده و لا عن علاقتي بزهره زمان و مش محتاج اوضح إني مش عايزها تعرف و لو عرفت الموضوع دا مش هيكون غير واحده منكم و ساعتها مش محتاج اقولكم ان شيطاني إللي بحاول أبعده عنكم هيخرج عليها بدون أي رحمه .
إجلال :-و ليه مش عايزها تعرف عن علاقتك بزهره أو بالشبه بينكم
بيجاد بوجه مقتضب :: هو أنا مش مجبور اجاوب عليكي و إللي تسمعيه تنفذيه و خلاص بس هجاوبك لأنه مش سر و هيتعرف خلال كم يوم الدكتورة حور هتكون مراتي ، هتجوزها تمام اعتقد نهينا الحديث اتفضلوا و مش محتاج أقرر تحذيري ....
لتنظر كلا منهما إلى الأخرى ثم يخرجان و يتوجهون إلى غرفة إجلال للحديث
و ما ان دلفوا الغرفه حتى ظهر الوجه الحقيقي لهما
اجلال :: بيقولك هيتجوزها بعد كل التخطيط دا هيتجوز و كمان بنت صغيره تقدر تجبله الولد إللي هيقش كل حاجه بعد كل السنين دي و أنا بقول خلاص كله هيكون ليكي و لولادك ، يجيب بنت ورد و شبيهة زهره اللي عملت المعجزات علشان ابعدهم عن القصر تيجي بنتهم و عايزها تكوش على كله مستحيل علي جثتي
علياء :: اهدي يا ماما علشان نعرف نفكر و اكيد هنعرف نخلص منها ذي ما خلصنا من زهره
إجلال :: زهره و خلصنا منها بسبب الزفت عماد ابن زعيم المطاريد إللي كان مجنون بيها لكن دي هنخلص منها ازاي و احنا ما نعرفش عنها حاجه
علياء بخبث :: تفتكري لما تعرف المستخبي و الماضي كله مع شوية بهارات هتقبل تتجوازه
إجلال:: قصدك
علياء :: بالظبط مع إضافة أنه عايز يتجوزها علشان ينتقم لأنها شبها اوى
إجلال :: بس دا حذرنا و ممكن يأذينا دا شيطان و أذاه صعب
علياء :: الموضوع محتاج تخطيط و نقدر نلبسها لحد غيرنا
إجلال :: حد غيرنا مين و هو احنا بس إللي عارفين بالماضي و أكرم و اكيد متأكد أن أكرم مستحيل يعملها
علياء :- لا في كارتان مش واحد
إجلال :- هما مين يا بنت إجلال
علياء :: منيره و عاصي و نظراً
للخلافات بينهم هيصدق لازم نرجع
عاصي البلد و منيره سهل أنها تعرف
و دا كمان سبيه عليا
إجلال بغل :: ماشي ذا انتي طلعتي بنت إجلال بصحيح
:::::::::::::
بينما هي ما ان خرج حتى ابتسمت لا اردايا عنها ، فقد شعرت بالسعاده
لتمسكه أخيرا بها ، لقد جن و خ*فها فعلياً ، و لكن دامت ابتسامتها لثواني
ما أن تذكرت كلماته المجرحه لها فنهضت و توجهت ناحية الباب فوجدته أغلقه بالمفتاح
لتزفر بصوت عالي مع نفخ الهوا ء بحركه دراميه تزيح به خصلاتها من على وجهها مع وضع كلتا يديها على خصره و تقول بصوت عالي لنفسها :: هو فاكر أنه كده هيحبسني دا بعده .
ثم و ضعت سبابتها على فمها لتفكر قليلا ثم تتوجه نحو الخزانه فتقوم بإخراج عدة مفارش للفراش و تعقدهم معا جيدا ثم تقوم بعقد المفارش المعقوده معا في زاوية ما و تقوم باخراجها من نافذة الغرفة لتتأكد من أن الطول مناسب فكان المكان ليس عاليا للغايه و تخلع حذائها و تلقيه أولا ثم تهبط
من النافذه بينما هي ممسكه بالمفارش جيدا و تحاول النزول للأسفل ...
::::::::::::::::::::
بينما هو كان في مكتبه يفكر في حوره بعد خروجهم ثم دلف إلى شرفة مكتبه ليستمع إلى صوت ارتطام لينظر جانبا فيجد أنه قادم من غرفتها و انه ليس إلا حذائها ، رفع رأسه ليجدها تتسلل من النافذه و تنزل ممسكه بالمفارش اللتي عقدتها ، صدم قليلا من فعلتها و جنونها ثم شعر بالذعر عليها ، قفز من شرفته و توجه أسفل نافذتها ، لكنها كانت نزلت ببراعه و كأنها معتاده على فعلتها، لينظر هو على إثرها بصدمه بينما هي ما ان التقطت حذائها و استدرت حتى وجدته بوجهها ينظر لها بذهول و دهشه و ينقل نظره بينها و بين النافذه , ليقول أخيرا
بيجاد :: كل مره بجد بتدهشيني انتي متأكده يا حور من انك دكتوره
و انك مش اشتغلتي هجامه و حراميه قبل كده ابهرتيني بصراحه.
لتزهل حور من وجوده أمامها و إن خطتها باءت بالفشل و من ثم تقول بفخر له
حور :: كنت متعوده على كده و احنا في كندا كنت بهرب بالطريقه دي على طوال لما احب اخرج مع صحباتي و ماما ترفض و حوريه دايما كانت بتغطي عليا و ما انكشفتش ابداً
بيجاد :: و انتي متخيله انى ماما و كنتي هتهربي من غير ما اعرف لا يا حور ، أنا الشيطان يا حبيبتي و هعقبك يا حور
حور:: نعم تعاقبني هو أنت بتستهبل
أنت خ*فني على فكره و الطبيعي
أني لازم أحاول أهرب
بيجاد :: تصدقي فعلاً طبيعي جدا
و كان لازم إنك تحاولي تهربي
و لازم كمان بعد ما أقفشك كأي خاطف
طبيعي إني اعقابك بشده علشان ما تحاوليش تعمليها تاني
تعالى هنا علشان نختار ال*قاب المناسب و أعقابك بيه ...
بينما هي ما أن وجدته يقترب منها حتى حاولت الهرب
و ركضت بسرعه في حديقة القصر ، بينما هو ركض خلفها محاولا
امساكها ، لتضحك عليه بشده ، بينما تقول
له بصوت عالي و هي مسرعا
حور : أنسى انك تقدر تمسكني مستحيل
بيجاد :: هنشوف انا قد التحدي دا وتأكدي
يا حور إني همسكك و هعاقبك ..
حور : أنسى انك تعاقبني دي أنا مش
طفله حضرتك .....ّّ
بينما بيجاد يقترب كثيرا منها إلى أن قد اوشك على الإمساك بها
لكنها سقطت و سقط هو أيضا معاها، فيقهق عالياً بينما كان يتمسك بها بقوه معلنا لها عن فوزه هو ، لتتذكر هي و تحاول الإفلات منه ، ليقربها هو إليه أكثر و يحكم قبضته عليها و يقول لها
بيجاد :: خسرتي يا حوري و انتي دلوقت بين ايديا ، تحبي تتعاقبي ازاي ، هسمحلك
تختاري انتي ال*قاب
حور :: مش هتعاقب اصلا فك ايد*ك و سيبني يا بيجاد كفايه كدا
بيجاد ::: ابدا أبدا عمري ما هسيبيك
يا حور و لا هتخلي عنك و عن حبك
أنا ما صدقت لقيتك و ابقا مجنون
لو سبتك تضيعي مني يا حور قلبي
انا كنت اقتنعت اني خلاص هعيش
عمري وحيد و ان قلبي قفلته و أنه
نسي المشاعر و مات و اتحول لحجر و
جيتي انتي يا حوري و انعشتيه لقلبي
و دق و حب و عاش من جديد و
المستحيل أمسى حقيقي و الشيطان
عشق و عشق حور جميله و مجنونه
فكرك أنه ممكن يتخلى عنها بعد ما لقاها
لا أنا هتمسك بيكي لآخر لحظه و
لآخر دقه و لآخر نفس بحياتي
حور:: على فكره ممكن دا اصلا يكون
مش حب و للأسف ممكن يكون زي اللي حصل معايا اتجاه حازم
، يعني أرضيت غرورك بعش*ي و تعلقي و تمسكي بيك
فحبيت الاحساس دا مش اكثر
بيجاد ::: بغضب يظهر على ملامح وجهه
اياكي تنطقي اسم راجل تاني من شفايفك
و اياكي تشككي في مشاعري و تحكمي عليها باستهزاء لمجرد غضبك مني
و انتي من جواكي متأكده من عش*ي.
ثم تلين ملامح وجه قليلا و يبتسم لها
و يقول::- أدى اعتراف منك رابع بعشقك .
لتلعن هي غبائها ذلك ، و لكنه هو دائما
ما يلتقط الكلمات التي تعجبه
و ينسى الباقي كأنها لم تقوله
لينظر هو لها بنظره عاشقه
و يتابع قائلا لها :::
يا مغرية القلب إياكي
إن تتحماقي و تنكري
حبا بات في نياطه
أنتٍ الأنفاس و انتٍ الدقات
انتٍ الشغف و انتٍ الشجن
ٍ انتٍ الهوس لي بذاته
فأ**تي حبيبتي و
لا تتجرأي على إنكار غرامي
يا مغرية القلب إياكي و النطق
بالتفاهات عن كون عشق القلب
و شغفه بكي اوهاماً فانتي بتٍ
ٍ نبضاته ......
...................
حور :: واضح انك بتحبني فعلا
طيب هو في واحد عاقل يحب وحده قليلة الاحترام و الأدب
بيجاد ::: ياااه يا حور بررتلك موقفي و مفيش فايده و قولتلك غلطت
و اسف يا حبيبتي مع مراعاة ان دي أول مره أعتذر و مفيش فايده
مش عايزه تنسى ، أول مره اكتشف أن قلبك قاسي اسود كده يا حور ..
حور :: لازم يكون كده مش عشق شيطان مستني منه ايه .
لتضع يدها علي فمها مدركه اعترافها الأ**ق مجددا بعشقها له
بينما هو كان مستمتع للغايه بحماقتها تلك التي تجعلها تعترف كل مره بحبها له
ليقهق بينما يغمز لها بإحدى عينيه ..
قائلا :: يعني بيعشقني
حور :: كان، كان يا ما كان
بيجاد ::: كملي يا حبيبتي
حور بينما تنظر له باستغراب::: اكمل إيه
بيجاد :: مش هتحكي حكايه كمليها
حور :- لا دا انت بتستظرف
بيجاد بقهقه عليها :- ل**نك طول أوى يا حور
و ردا على كلامك هو مازال يا حور ،
مازال بينبض بعش*ي و هينبض دايما بيه
حور ::: دا ايه الغرور دا
بيجاد ::: مش غرور دي ثقه
و فيه هو و عشقه ليا
حور :: مش هعرف اغلبك بالكلام
.......
لينهض بيجاد من علي الأرض و هو يتمسك بها و يقول ::تعالى يا مجنونه جننتيني معاكى و ضيعتي هيبتي خالص لما يشفوني و أنا بجري وراكي يقولوا عليا ايه عمل عقلي بعقل طفله
حور :: اقسم بالله أنت مستفز و خنيق و أبعد بقا و ما تعملش عقلك بعقل طفله.
و تبتعد مسرعه عنه . فيتحرك سريعا و يجذبها نحوه و يرفعها بين يديه بينما يقول لها و هو يغمز :: شكلك كده عايزني اشيلك بين ايديه كنت قولي يا حبيبتي و أنا اشيلك بعينيا ليحملها مجددا بينما
يقول ::- بس كده ظهري منك هيتعبني اوى يا حور
حور بغضب ::: انت قصدك اننا تقيله، لا يا حبيبي أنا خفيفه خالص .
لتغمز له هي الأخرى بينما تقول :: أنت بس اللي كبرت شكلك كده و بتتحجج بيا
بيجاد :: كبرت و بتحجج الله انتي كده بتلعبي بالنار يا حوري و لازم لازم نغير
فكرتك دي قريب ايه رأيك يوم الخميس الجاي دا يكون كتب الكتاب و الفرح ؟؟
حور :: الخميس دا يعني كمان أربع ايام !!
انت بتهرج ذا جواز حضرتك و لازم استعداد .
ببجاد بينما يغمر لها :: تمام يعني المبدأ موجود و الاعتراض على الميعاد
حور :: هو انت دايما بتفهم على مزاجك ،انا مش قصدي اني موافقه أنا بتكلم على العموم..
بيجاد بينما يسيرها :: طبعا طبعا ، انا رأيي الخميس بعيد تخليها الأربع الفرح و نكتب الكتاب الثلاث و معاكى بكره الاتنين تجهزي اللي نقصك كله
حور بمكر حتى لا تظهر غفرانها له و موافقتها على الجواز :: أعتقد دا أمر يعني
بيجاد بينما هو مدرك لتفكيرها :: اعتبريه ذي ما انت عايزه المهم إنه هيتم في ميعاده
..........
و يتوجه إلى القصر بينما هو يحملها ليقف أمام نافذتها و ينظر إليها مجددا بينما يقول
بيجاد :: شكلي كده لازم ابتدى أقلق منك دي عمله تعمليها يا جباره ما خفتيش تقعي
حور بغرور ::ما تقلقش ما قولنا متعوده على كده من و أنا في كندا
بيجاد :: الظاهر كده اني لازم اركب حديد عليها علشان ارتاح و اطمن
حور بينما هي تضع يدها حولا عنقه تتمسك به بشده و تقول :: و الله لو عاوزه أهرب فهرب يا بيجو
بيجاد بينما هو يقهق بشده :: بيجو أنا الشيطان ياللي الكل بيترعبوا منه تيجي طفله و تقوله يا بيجو
حور بغيظ :: أهي الطفله دي بقا من هنا و رايح مش هتقولك إلا بيجو مش هي طفله بقا !!.
بيجاد بينما يقهق مستمتعاً بأغظتها::- طفله و احلى طفله كمان طفلتي أنا (و النبى مستعجل على ايه ، هانت يا حبيبي كله كم بارت و يتحقق اللي بتتمناه و ابقا قولها بضمير وقتها ) ......
ليقطع حديثهم دلوف سيارة زياد من بوابة القصر و نزولهم منها ( أكرم و حوريه و زياد).
لترتبك حور و تطلب منه أن بنزلها و لكنه يتمسك بها رافضا انزلها ، ليراهم كلا منهم فتخجل حور و تدفن وجهها بص*ره بينما يقهق كلا من أكرم و زياد عليهم و تخجل حوريه و لكنها تبتسم على أختها ....
ليقول أكرم :: مش عيب عليكم كده و هنا في جنينة القصر كمان
بيجاد :: عيب !! هو حضرتك فهمت ايه بالظبط !!دا أنا قفشها و هي بتحاول تهرب ..
ليرفع رأسه مشيرا لهم على نافذة غرفتها فيصدم كلا من أكرم و زياد بينما يقول
زياد :: أنت عايز تقنعني ان حور هي اللي عملت كده و نزلت من فوق و من غير ما تخاف ، دي تبقى جباره ....
لتقطع صدمتهم حوريه و هي تقول :: -
- هو انتي مش هتعقلي يا حور و لا هتكبري و تبطلي الجنان دا
أنا قولت عقلتي و بطلتيها من يوم ما جينا مصر
حور ببراءة و كأنها تتحدث حديث عادي:: -
-لا ما هو احنا من يوم ما جينا مصر ما احتجتش المفارش كنت بنزل على المواسير
ليصدمهم جميعا كلماتها تلك ليقول
أكرم ::: الله يعنيك يا بيجاد دي مجنونه رسمي أنت متأكد
انك عايز توقع الواقعه السودا دي و تتجوزها دي هتجنك .
بيجاد بدهشه و صدمه مازال بها :: الظاهر أنها فعلا عملي الأ**د و دعواتهم عليا
استجابت و اتجسدت في حور إللي هي هتكون عقاب الشيطان و قال ايه اسمها حور ،
ما هو لازم تخرجي من الجنه و تيجي بلدة الشيطان لأنك جنيه ما تنفعيش حور أبدا
حور ::: واللهي مش عجبك طلقني
بيجاد ::: اطلقك ايه يا مجنونه هو احنا لسه اتجوزنا اصلا
حور :: اه صح خلاص اتجوزني و بعدان طلقني
بيجاد ::: ما هو هتجوزك اه لكن هعقلك مش هطلقك يا حبيبتي و أنا لا انتي يا هتجنيني يا هعقلك
حور :: يبقى هجننك اكيد لأني مستحيل اعقل يا بيجو ...
ليقهق كل من أكرم و زياد بشده عليها ليقول زياد ::: بيجو الشيطان بقا بيجو الله عليك يا بيجو لو حد من رجالتك سمعها ولا وصلت لل**ن واحد من البلد ...
ليقطع حديثه بيجاد وهو ينادي باسمه صارخا ، لي**ت زياد بينما يوجه نظره ل حور
قائلا::عاجب حضرتك إللي عملتيه دا ،
حور ببراءة مصطنعه و خوف قليلا منه و كالعاده تنجح في امتصاص غضبه
عندما قالت و هي تمط شفاها و تهز اكتافها بلا مباله ::-
- هو أنا يعني عملت إيه وحده و بتدلع خطيبها اللي بعد بكره
هينكتب كتابهم و يوم الخميس هيكون فرحهم غلطت أنا بلاش ادلع خطيبي يعني
بيجاد بمكر على مكرها :: عندك حق يا حوري و علشان تدلعي براحتك احنا هنكتب الكتاب النهارده
و دلوقت اتصل على المأذون يا أكرم و انت وكيلها و زياد و عمار الشهود .
ليبتعد أكرم عنهم منفذ كلام بيجاد و يقوم بالاتصال بالماذون
ليأتي إليهم بينما زياد أخذ حوريه بعيدا قليل ليتحدث هو معاها أيضا
لتقول حور له بينما مازال هو يحملها ::- نزلني كده لو سمحتي .
ليقوم بيجاد بأنزلها ،لتقف هي في ذهول مما يحدث ثم تنظر
نحوه و هي مازالت على زهولها و تقول
حور ::: هو انت بتتكلم عن كتب
كتاب مين بالظبط ، أنت بتتكلم جد !!
يا بيجاد ، قول انك بتهزر صح!!
بيجاد :: طبعا بتكلم جد و جد الجد كمان
حور :: لا طبعا مينفعش خالص
لينظر هو لها م**م على اقناعها ،
قائلا لها عدة أسأله متتاليه مسرعة
انتي بتحبيني ??
= اه
متأكده من حبك ليا ??
=اه طبعا
حاسه انك ممكن في يوم تندمي ??
== لا مستحيل أندم
موافقه انك تتجوزيني ??
== أيوه
يبقى نكتب كتابنا ??
= آه نكتبه
بيجاد :: يعني انتي موافقه تمام كده
هروح أجهز شوية حاجات بسرعه
.....
لتقف حور مذهوله مما حدث الآن
لتقول لنفسها هو ايه إللي بيحصل
هو أنا هتجوز بجد النهارده نهار اسود
خ*ف و جواز في يوم واحد لا كده كتير
بيجاد استنى بس اسمعني اهدي كده
دا جواز و المفروض أنا المجنونه هنا و انت العاقل ،
نتجوز ازاي دلوقت يعني ...
لتذهب خلفه محاوله اللحاق به
............
بينما أثناء ذلك أخذ زياد حوريه
مبتعدا عنهم حتي يتحدثوا سويا
قليلا ليقول لها :: إيه رأيك لو اتصل
على بابا و ماما دلوقتي و نكتب كتابنا
احنا كمان زيهم
حوريه بعقل :: لا طبعا يا زياد
انا اصلا معترضه على اللي بيحصل
دا جنون يا زياد
زياد :: دا حب يا حوريه ، هو بيعشقها
و مش عايزها تضيع منه و كمان متأكد
من أن حور كمان بتعشقه و بجنون
حوريه :: اسفه يا زياد أنا غير حور
و بعتقد الخطوبه افضل قبل الجواز
علشان نفهم بعض أكثر و نحدد مشاعرنا
زياد بحزن قليلا فهو يعلم أنها مازالت
لا تبادله نفس المشاعر الذي يشعرها
نحوها ليقول لها :: زي ما تحبي يا حوريه
ثم يتوجهان إلى الداخل
..............
أثناء ذلك. كان بيجاد يدلف إلى المكتب
و تدلف حور خلفه تلاحقه ، ليجلس هو على كرسيه بينما هي
تقف أمامه عابسة الوجه متهجمة الملامح تضع يدها حولا خصرها
تنظر لها شرزا ثم تقول انت مدرك للجنان
إللي بتعمله دا ، انا هتجوز ازاي دلوقت
مستحيل ، دا جواز و محتاج استعدادت
بيجاد بينما ينظر إليه بقلق كان متمني
اقناعها لفعلها , فهو قلق من علياء و تلك
الحيه والدتها و أنهم سيفعلان المستحيل
لإلغاء هذا الجواز ، لذا كان راغب و بشده
اتمامه مسرعا و في تلك اللحظه قبل الأخرى
خوفا من معرفتها بماضيه مع زهره و تتراجع
......
لتخرجه هي من شرودها فهي قد
رأت ملامح القلق باديه على وجهها
لتقول :: أنا بكلمك على فكره ، قولي
دلوقت هتصرف ازاي و أكرم اتصل
بالمأذون و زمانه على وصول دلوقت
هكتب كتابي ازاي بالمنظر دا مستحيل
انا لابسه بنطلون و تشيرت و كمان متوسخين
و هانم لسه مش جابت لي اي هدوم و اصلا
هدومي مش مناسبه لتتابع بينما تقوس شفاها للأسفل كالأطفال :: أنا عايزه فستان حلو .
لينظر هو نحوها مذهول من تفكيرها ، فهو كان يظن أنها رافضه الجواز هكذا و الآن
بينما هي تفكر كيف سيتم وهي ترتدي تلك الثياب ،ليقهق عليها بشده و ينهض و يقترب منها
ثم يحتوي بيديه وجناتها ثم يقرصهما
و يقول :: هو دا كل اللي مزعلك يا حور هتلبسي إيه ، ثواني و يكون احلى فستان عندك
هنادي على منار أنا لسه جايب لها من أسبوع مجموعة فساتين جدد
تختاري منهم اللي يعجبك على ما المأذون يوصل
حور بغيره :: مين منار دي إن شاء الله حضرتك و تجيب لها فساتين بمناسبة إيه لا فهمني كده
لتكون متجوز و مخبي و اتفجأ أنا اني الزوجه الثانيه .
ليقهق هو عاليا و بشده و يقول ::
متجوز يا مجنونه ,لا اطمني مش متجوز
منار اصلا من عمرك ، طفله زيك بالظبط
و بتكون بنت أكرم ، يعني بنت أخويا
و زي بنتي بالظبط ، حبيبة قلبي و
أميرتي و دلوعتي الصغيره
حور بغيره بينما تقترب منه و تمسكه من
قميصه و ترفع إحدى حجبيها بينما تقول ::
حور :: بص بقا يا حلو أنت في حاجات
صغيره كده لازم نتفق عليها قبل الجوازه
دي اولا: أنا بس إللي حبيبتك
ثانيا :: أنا بس اللي اميرتك و دلوعتك
م***ع تحب غيري أو تدلع غيري
انا واحده غيوره و متملكه جدا .ط
....
لينظر لها باستغراب مندهش من
فعلتها تلك و حديثها هذا اتغار تلك
المجنونه تغار عليه من منار ابنة أخاه ،
حقا هي مجنونه ، مجنونته هو
لينظر لها و يقول :: هو إيه اللي انتي
عملتيه دا ، انتي قد المسكه دي يا حور!؟
و بعدان بتغيري من مين من منار بنت اخويا !!
حور بينما تشدد في مسكتها لقميصه :- اه بغير من أي حد تحبه غيري عندك مانع
بيحاد بقهقه عاليه :: لا معنديش ، أنا قولت انك عقابي و عملي الاسود
اللي بيخلص فيا في الدنيا و رضيت بيكي و أمري لله ،
هنادي عليها علشان تتعرفوا على بعض اقعدي يا حور يا حبيبتي
و سيبي قميصي ربنا يهد*كي اعقلي شويه ....
????????
ايه رايكم في بارت النهارده و جنون بيجاد
اللي الظاهر ان حور أثرت عليه و بقا مجنون ذيها، ما تنسوش الفوت و المؤمنة و اثبت وجودك حتى لو بالانتقاد ، بقبله والله عادي
مرحله بيه كمان