البارت الخامس عشر

3793 Words
 طفله أحيت قلبي عشقتها و انتهى أمري تلك البريئه احيته بعفويتها اخضعته بجنونها روضته باتت هي شغفه طفلته و جنون قلبه ذاك العاشق المتيم طفله هي من أحيت قلبه ?????? بسم الله الرحمن الرحيم رواية حور الشيطان الجزء الاول من سلسلة عشق محرم بقلمي ملاك محمد (دودو ) ???????? ما تنسوش تحملوا التطبيق و تابعوني عليه يا بنات ادخلوا على الاكونت بتاعي بالفيس و اعملولي متابعه و أنا هنشر لكم رابط التطبيق ، علشان تتبعوا الروايه هناك و الحلقات الجديده ، هتنزل فيه بالأول و دا طبعا كمان دعماً لشبابنا اللي بيبتدوا حياتهم المهنيه امثال المهندس محمد التطبيق اسمه مكتبة روايات مصريه ???????? قاد سيارته بسرعه متوجهاً نحو البلده هادئ غير عابئ لصراخها و اعتراضها و طوالة ل**نها المعهوده و لكنه تجاهلها فهو يعلم أنه جرحها لذا فليدعها تنفث عن غضبها به لعلها تهدأ قليلا بعدها و بعد عدت ساعات وصل إلى البلدة و اتجه بها نحو قصره مباشرة و أوقف سيارته أمامه و نزل منها و فتح بابها و قال لها بيجاد :: أنزلي يا حور حور :: أنت جايبني هنا ليه أنا عايزه أروح لبيتي دلوقت . بيجاد:: ما هو دا بيتك من دلوقتي حور : أنت هتستهبل دا بيتك مش بيتي و أنا مش ممكن ابقا هنا . بيجاد :: قصي ل**نك يا حبيبتي علشان ما نزعلش مع بعض، دا بيتك انتي و أختك ذي ما فهمتك ليكم حق فيه و مش معقول يكون عندكم قصر و تبقوا بالمضيفه .. حور ::: بس انا مش عايزه الحق دا ، طالما هيجمعني بيك, متنزله لك عنه رجعني بيتي بيجاد ::يعني انتي مش هتنزلي يا حبيبتي حور ::: لا مش هنزل و ما تقوليش يا حبيبتي بيجاد يتصنع التفكير ثم يقول ::: مممممم فهمتك يا حوري بما أن يعني هيكون عش الزوجيه فأكيد حابه تدخليه ذي أي عروسه بتدخل بيتها أول مره ، فكره رومانسيه اوى يا حبيبتي ، أ سف أني نسيت اكيد قرأتيها في رواياتك و أنا لازم أحقق لحبيبتي كل حاجه بتتمناه لما الشرير الوسيم يخ*فها لازم ._____".. و يفاجئها بحمله لها بين يديه كطفله صغيره ثم يتابع قائلا :: لازم يدخلها و هو شيلها بين ايديه .... لتتفاجئ هي به و تصرخ محاوله الاعتراض و لكنه لا يبالي بصراخها أو بض*بات يديها الصغيره و هي تحلق بأرجلها بالهواء، ليدخل القصر حاملا لها وسط رؤية الجميع و اندهشهم لما يرواه ، فالشيطان يحمل إمراءة بين يديه و أيضا تصرخ به و تطيل من ل**نها عليه و هو يبتسم و لكن من كانت دهشته أكبر هما تلك ال*قربتين علياء و والدتها إجلال فصدما من رؤية حور التي كانت نسخه من زهرة ، كانوا ينظران لبعضهم بدهشه يتساءلان من تلك الصغيره الشبيه بزهره؟؟... بينما هو ظلا حاملا لها و صعد بها إلى الأعلى و هو ينادي هانيه قائلا :: روحي هاتي هدوم الدكتوره و أختها من المضيفه لأنهم هيعيشوا هنا من دلوقت ... حور :: أنت بتحلم يا بيجاد مش هنعيش هنا ابدا ، نزلني حالا و كفايه كده بيجاد :: اسكتي شويه يا حبيبتي و أرضى بالواقع لأنك عارفه إنى ما برجعش في كلامي ابدا ، انتي هتبقي في الاوضه اللي قصاد اوضتي بالظبط و دا طبعا على ما نكتب الكتاب .. ليتابع كلامه مع غمزه عابثه وقتها تنتقلي اوضتي حور :: اه انت بتحلم بقا دا بعدك اني اتجوزك .. بيجاد :: ما تعندنيش يا حوري علشان ما ادخلكيش اوضتي دلوقتي و أبعت أجيب المأذون و أتجوزك حالا حور ::: هههههههههه تصدق ضحكتني و دا ازاي بقا بالظبّط هتجوزني و أنا مش موافقه مين المأذون إللي هيقبل بكده اصلا ؟؟. بيجاد بغمزه عابثه بينما يقول لأخفتها :: ما أنا هجبرك توفقي يا حبيبتي علشان نداري الفضيحه و أصلح غلطتي .... لتصدم حور من كلامه و تهديده الص**ح لها بفعلته تلك ، لتشعر بالرهبه و ت**ت . ليقهق بيجاد بينما يقول :: شطوره يا حبيبتي و لو أني كنت حابب أنفذ تهديدي و تكوني دلوقتي في حضني و مراتي حور :: أنت وقح و قليل الادب و اصلا ما شفتش ولا ذرة تربيه يا بيجاد بيجاد بمرح و تسليه ::: دي حقيقه يا حبيبتي و قريب هثبتلك ، لما يرجع أكرم علشان يكون وكيلك يا عروسه ، هتتأكدي بعدها على طوال . و يقوم بأدخلها للغرفة المقابلة لغرفته و يضعها على الفراش ، فترتعد للخلف فيقهق هو عليها بصوت عالي قائلا لها . بيجاد :: جبانه اوى يا حوري و غ*يه ، انتي فاكره اني ممكن أغلط بحق علاقتنا بالع** انا هحافظ عليكي ، قولتلك من قبل و هقولهلك دلوقت أنا عايزها تكون صح و البدايه لما تكوني حلالي يا حور و إلا كنت استغليت فرصة وجودك بأوضتي هناك .. ليتابع قائلا بينما يخرج ::- ارتاحي و أنا هبعتلك الأكل مع هانم و ياريت تاكلي و تنسى العناد علشان مش أجي و أكلك بأيدي.. و من ثم يخرج و لكن يتذكر أنها بالتأكيد ستحاول الهروب فهي حور و بات يعرفها جيداً لذا قام بغلق الباب بالمفتاح و نزل إلى غرفة مكتبه بينما يأمر باستدعاء إجلال و علياء و بعد دقائق يسمع طرق على الباب فيأذن بالدخول ليجد أنهم هما ، فيدخلان و يجلسا أمامه و ينظران لبعضهم بتوتر ليقطع ال**ت هو قائلا بيجاد :: أنا متأكد أنكم لاحظتم الشبه بين الدكتوره حور و زهره الله يرحمها لينظرا لبعضهم ثم تقول إجلال بدهشه و استغراب :: هي زهره ماتت بيجاد :: أيوه ماتت من زمان هي و ورد الله يرحمها و الدكتوره بتكون بنت ورد و ليها كمان أخت تؤم لكن مش شبها ، حور نسخه من زهره خالتها و طبعا هي لا تعرف عن الشبه ده و لا عن علاقتي بزهره زمان و مش محتاج اوضح إني مش عايزها تعرف و لو عرفت الموضوع دا مش هيكون غير واحده منكم و ساعتها مش محتاج اقولكم ان شيطاني إللي بحاول أبعده عنكم هيخرج عليها بدون أي رحمه . إجلال :-و ليه مش عايزها تعرف عن علاقتك بزهره أو بالشبه بينكم بيجاد بوجه مقتضب :: هو أنا مش مجبور اجاوب عليكي و إللي تسمعيه تنفذيه و خلاص بس هجاوبك لأنه مش سر و هيتعرف خلال كم يوم الدكتورة حور هتكون مراتي ، هتجوزها تمام اعتقد نهينا الحديث اتفضلوا و مش محتاج أقرر تحذيري .... لتنظر كلا منهما إلى الأخرى ثم يخرجان و يتوجهون إلى غرفة إجلال للحديث و ما ان دلفوا الغرفه حتى ظهر الوجه الحقيقي لهما اجلال :: بيقولك هيتجوزها بعد كل التخطيط دا هيتجوز و كمان بنت صغيره تقدر تجبله الولد إللي هيقش كل حاجه بعد كل السنين دي و أنا بقول خلاص كله هيكون ليكي و لولادك ، يجيب بنت ورد و شبيهة زهره اللي عملت المعجزات علشان ابعدهم عن القصر تيجي بنتهم و عايزها تكوش على كله مستحيل علي جثتي علياء :: اهدي يا ماما علشان نعرف نفكر و اكيد هنعرف نخلص منها ذي ما خلصنا من زهره إجلال :: زهره و خلصنا منها بسبب الزفت عماد ابن زعيم المطاريد إللي كان مجنون بيها لكن دي هنخلص منها ازاي و احنا ما نعرفش عنها حاجه علياء بخبث :: تفتكري لما تعرف المستخبي و الماضي كله مع شوية بهارات هتقبل تتجوازه إجلال:: قصدك علياء :: بالظبط مع إضافة أنه عايز يتجوزها علشان ينتقم لأنها شبها اوى إجلال :: بس دا حذرنا و ممكن يأذينا دا شيطان و أذاه صعب علياء :: الموضوع محتاج تخطيط و نقدر نلبسها لحد غيرنا إجلال :: حد غيرنا مين و هو احنا بس إللي عارفين بالماضي و أكرم و اكيد متأكد أن أكرم مستحيل يعملها علياء :- لا في كارتان مش واحد إجلال :- هما مين يا بنت إجلال علياء :: منيره و عاصي و نظراً للخلافات بينهم هيصدق لازم نرجع عاصي البلد و منيره سهل أنها تعرف و دا كمان سبيه عليا إجلال بغل :: ماشي ذا انتي طلعتي بنت إجلال بصحيح ::::::::::::: بينما هي ما ان خرج حتى ابتسمت لا اردايا عنها ، فقد شعرت بالسعاده لتمسكه أخيرا بها ، لقد جن و خ*فها فعلياً ، و لكن دامت ابتسامتها لثواني ما أن تذكرت كلماته المجرحه لها فنهضت و توجهت ناحية الباب فوجدته أغلقه بالمفتاح لتزفر بصوت عالي مع نفخ الهوا ء بحركه دراميه تزيح به خصلاتها من على وجهها مع وضع كلتا يديها على خصره و تقول بصوت عالي لنفسها :: هو فاكر أنه كده هيحبسني دا بعده . ثم و ضعت سبابتها على فمها لتفكر قليلا ثم تتوجه نحو الخزانه فتقوم بإخراج عدة مفارش للفراش و تعقدهم معا جيدا ثم تقوم بعقد المفارش المعقوده معا في زاوية ما و تقوم باخراجها من نافذة الغرفة لتتأكد من أن الطول مناسب فكان المكان ليس عاليا للغايه و تخلع حذائها و تلقيه أولا ثم تهبط من النافذه بينما هي ممسكه بالمفارش جيدا و تحاول النزول للأسفل ... :::::::::::::::::::: بينما هو كان في مكتبه يفكر في حوره بعد خروجهم ثم دلف إلى شرفة مكتبه ليستمع إلى صوت ارتطام لينظر جانبا فيجد أنه قادم من غرفتها و انه ليس إلا حذائها ، رفع رأسه ليجدها تتسلل من النافذه و تنزل ممسكه بالمفارش اللتي عقدتها ، صدم قليلا من فعلتها و جنونها ثم شعر بالذعر عليها ، قفز من شرفته و توجه أسفل نافذتها ، لكنها كانت نزلت ببراعه و كأنها معتاده على فعلتها، لينظر هو على إثرها بصدمه بينما هي ما ان التقطت حذائها و استدرت حتى وجدته بوجهها ينظر لها بذهول و دهشه و ينقل نظره بينها و بين النافذه , ليقول أخيرا بيجاد :: كل مره بجد بتدهشيني انتي متأكده يا حور من انك دكتوره و انك مش اشتغلتي هجامه و حراميه قبل كده ابهرتيني بصراحه. لتزهل حور من وجوده أمامها و إن خطتها باءت بالفشل و من ثم تقول بفخر له حور :: كنت متعوده على كده و احنا في كندا كنت بهرب بالطريقه دي على طوال لما احب اخرج مع صحباتي و ماما ترفض و حوريه دايما كانت بتغطي عليا و ما انكشفتش ابداً بيجاد :: و انتي متخيله انى ماما و كنتي هتهربي من غير ما اعرف لا يا حور ، أنا الشيطان يا حبيبتي و هعقبك يا حور حور:: نعم تعاقبني هو أنت بتستهبل أنت خ*فني على فكره و الطبيعي أني لازم أحاول أهرب بيجاد :: تصدقي فعلاً طبيعي جدا و كان لازم إنك تحاولي تهربي و لازم كمان بعد ما أقفشك كأي خاطف طبيعي إني اعقابك بشده علشان ما تحاوليش تعمليها تاني تعالى هنا علشان نختار ال*قاب المناسب و أعقابك بيه ... بينما هي ما أن وجدته يقترب منها حتى حاولت الهرب و ركضت بسرعه في حديقة القصر ، بينما هو ركض خلفها محاولا امساكها ، لتضحك عليه بشده ، بينما تقول له بصوت عالي و هي مسرعا حور : أنسى انك تقدر تمسكني مستحيل بيجاد :: هنشوف انا قد التحدي دا وتأكدي يا حور إني همسكك و هعاقبك .. حور : أنسى انك تعاقبني دي أنا مش طفله حضرتك .....ّّ بينما بيجاد يقترب كثيرا منها إلى أن قد اوشك على الإمساك بها لكنها سقطت و سقط هو أيضا معاها، فيقهق عالياً بينما كان يتمسك بها بقوه معلنا لها عن فوزه هو ، لتتذكر هي و تحاول الإفلات منه ، ليقربها هو إليه أكثر و يحكم قبضته عليها و يقول لها بيجاد :: خسرتي يا حوري و انتي دلوقت بين ايديا ، تحبي تتعاقبي ازاي ، هسمحلك تختاري انتي ال*قاب حور :: مش هتعاقب اصلا فك ايد*ك و سيبني يا بيجاد كفايه كدا بيجاد ::: ابدا أبدا عمري ما هسيبيك يا حور و لا هتخلي عنك و عن حبك أنا ما صدقت لقيتك و ابقا مجنون لو سبتك تضيعي مني يا حور قلبي انا كنت اقتنعت اني خلاص هعيش عمري وحيد و ان قلبي قفلته و أنه نسي المشاعر و مات و اتحول لحجر و جيتي انتي يا حوري و انعشتيه لقلبي و دق و حب و عاش من جديد و المستحيل أمسى حقيقي و الشيطان عشق و عشق حور جميله و مجنونه فكرك أنه ممكن يتخلى عنها بعد ما لقاها لا أنا هتمسك بيكي لآخر لحظه و لآخر دقه و لآخر نفس بحياتي حور:: على فكره ممكن دا اصلا يكون مش حب و للأسف ممكن يكون زي اللي حصل معايا اتجاه حازم ، يعني أرضيت غرورك بعش*ي و تعلقي و تمسكي بيك فحبيت الاحساس دا مش اكثر بيجاد ::: بغضب يظهر على ملامح وجهه اياكي تنطقي اسم راجل تاني من شفايفك و اياكي تشككي في مشاعري و تحكمي عليها باستهزاء لمجرد غضبك مني و انتي من جواكي متأكده من عش*ي. ثم تلين ملامح وجه قليلا و يبتسم لها و يقول::- أدى اعتراف منك رابع بعشقك . لتلعن هي غبائها ذلك ، و لكنه هو دائما ما يلتقط الكلمات التي تعجبه و ينسى الباقي كأنها لم تقوله لينظر هو لها بنظره عاشقه و يتابع قائلا لها ::: يا مغرية القلب إياكي إن تتحماقي و تنكري حبا بات في نياطه أنتٍ الأنفاس و انتٍ الدقات انتٍ الشغف و انتٍ الشجن ٍ انتٍ الهوس لي بذاته فأ**تي حبيبتي و لا تتجرأي على إنكار غرامي يا مغرية القلب إياكي و النطق بالتفاهات عن كون عشق القلب و شغفه بكي اوهاماً فانتي بتٍ ٍ نبضاته ...... ................... حور :: واضح انك بتحبني فعلا طيب هو في واحد عاقل يحب وحده قليلة الاحترام و الأدب بيجاد ::: ياااه يا حور بررتلك موقفي و مفيش فايده و قولتلك غلطت و اسف يا حبيبتي مع مراعاة ان دي أول مره أعتذر و مفيش فايده مش عايزه تنسى ، أول مره اكتشف أن قلبك قاسي اسود كده يا حور .. حور :: لازم يكون كده مش عشق شيطان مستني منه ايه . لتضع يدها علي فمها مدركه اعترافها الأ**ق مجددا بعشقها له بينما هو كان مستمتع للغايه بحماقتها تلك التي تجعلها تعترف كل مره بحبها له ليقهق بينما يغمز لها بإحدى عينيه .. قائلا :: يعني بيعشقني حور :: كان، كان يا ما كان بيجاد ::: كملي يا حبيبتي حور بينما تنظر له باستغراب::: اكمل إيه بيجاد :: مش هتحكي حكايه كمليها حور :- لا دا انت بتستظرف بيجاد بقهقه عليها :- ل**نك طول أوى يا حور و ردا على كلامك هو مازال يا حور ، مازال بينبض بعش*ي و هينبض دايما بيه حور ::: دا ايه الغرور دا بيجاد ::: مش غرور دي ثقه و فيه هو و عشقه ليا حور :: مش هعرف اغلبك بالكلام ....... لينهض بيجاد من علي الأرض و هو يتمسك بها و يقول ::تعالى يا مجنونه جننتيني معاكى و ضيعتي هيبتي خالص لما يشفوني و أنا بجري وراكي يقولوا عليا ايه عمل عقلي بعقل طفله حور :: اقسم بالله أنت مستفز و خنيق و أبعد بقا و ما تعملش عقلك بعقل طفله. و تبتعد مسرعه عنه . فيتحرك سريعا و يجذبها نحوه و يرفعها بين يديه بينما يقول لها و هو يغمز :: شكلك كده عايزني اشيلك بين ايديه كنت قولي يا حبيبتي و أنا اشيلك بعينيا ليحملها مجددا بينما يقول ::- بس كده ظهري منك هيتعبني اوى يا حور حور بغضب ::: انت قصدك اننا تقيله، لا يا حبيبي أنا خفيفه خالص . لتغمز له هي الأخرى بينما تقول :: أنت بس اللي كبرت شكلك كده و بتتحجج بيا بيجاد :: كبرت و بتحجج الله انتي كده بتلعبي بالنار يا حوري و لازم لازم نغير فكرتك دي قريب ايه رأيك يوم الخميس الجاي دا يكون كتب الكتاب و الفرح ؟؟ حور :: الخميس دا يعني كمان أربع ايام !! انت بتهرج ذا جواز حضرتك و لازم استعداد . ببجاد بينما يغمر لها :: تمام يعني المبدأ موجود و الاعتراض على الميعاد حور :: هو انت دايما بتفهم على مزاجك ،انا مش قصدي اني موافقه أنا بتكلم على العموم.. بيجاد بينما يسيرها :: طبعا طبعا ، انا رأيي الخميس بعيد تخليها الأربع الفرح و نكتب الكتاب الثلاث و معاكى بكره الاتنين تجهزي اللي نقصك كله حور بمكر حتى لا تظهر غفرانها له و موافقتها على الجواز :: أعتقد دا أمر يعني بيجاد بينما هو مدرك لتفكيرها :: اعتبريه ذي ما انت عايزه المهم إنه هيتم في ميعاده .......... و يتوجه إلى القصر بينما هو يحملها ليقف أمام نافذتها و ينظر إليها مجددا بينما يقول بيجاد :: شكلي كده لازم ابتدى أقلق منك دي عمله تعمليها يا جباره ما خفتيش تقعي حور بغرور ::ما تقلقش ما قولنا متعوده على كده من و أنا في كندا بيجاد :: الظاهر كده اني لازم اركب حديد عليها علشان ارتاح و اطمن حور بينما هي تضع يدها حولا عنقه تتمسك به بشده و تقول :: و الله لو عاوزه أهرب فهرب يا بيجو بيجاد بينما هو يقهق بشده :: بيجو أنا الشيطان ياللي الكل بيترعبوا منه تيجي طفله و تقوله يا بيجو حور بغيظ :: أهي الطفله دي بقا من هنا و رايح مش هتقولك إلا بيجو مش هي طفله بقا !!. بيجاد بينما يقهق مستمتعاً بأغظتها::- طفله و احلى طفله كمان طفلتي أنا (و النبى مستعجل على ايه ، هانت يا حبيبي كله كم بارت و يتحقق اللي بتتمناه و ابقا قولها بضمير وقتها ) ...... ليقطع حديثهم دلوف سيارة زياد من بوابة القصر و نزولهم منها ( أكرم و حوريه و زياد). لترتبك حور و تطلب منه أن بنزلها و لكنه يتمسك بها رافضا انزلها ، ليراهم كلا منهم فتخجل حور و تدفن وجهها بص*ره بينما يقهق كلا من أكرم و زياد عليهم و تخجل حوريه و لكنها تبتسم على أختها .... ليقول أكرم :: مش عيب عليكم كده و هنا في جنينة القصر كمان بيجاد :: عيب !! هو حضرتك فهمت ايه بالظبط !!دا أنا قفشها و هي بتحاول تهرب .. ليرفع رأسه مشيرا لهم على نافذة غرفتها فيصدم كلا من أكرم و زياد بينما يقول زياد :: أنت عايز تقنعني ان حور هي اللي عملت كده و نزلت من فوق و من غير ما تخاف ، دي تبقى جباره .... لتقطع صدمتهم حوريه و هي تقول :: - - هو انتي مش هتعقلي يا حور و لا هتكبري و تبطلي الجنان دا أنا قولت عقلتي و بطلتيها من يوم ما جينا مصر حور ببراءة و كأنها تتحدث حديث عادي:: - -لا ما هو احنا من يوم ما جينا مصر ما احتجتش المفارش كنت بنزل على المواسير ليصدمهم جميعا كلماتها تلك ليقول أكرم ::: الله يعنيك يا بيجاد دي مجنونه رسمي أنت متأكد انك عايز توقع الواقعه السودا دي و تتجوزها دي هتجنك . بيجاد بدهشه و صدمه مازال بها :: الظاهر أنها فعلا عملي الأ**د و دعواتهم عليا استجابت و اتجسدت في حور إللي هي هتكون عقاب الشيطان و قال ايه اسمها حور ، ما هو لازم تخرجي من الجنه و تيجي بلدة الشيطان لأنك جنيه ما تنفعيش حور أبدا حور ::: واللهي مش عجبك طلقني بيجاد ::: اطلقك ايه يا مجنونه هو احنا لسه اتجوزنا اصلا حور :: اه صح خلاص اتجوزني و بعدان طلقني بيجاد ::: ما هو هتجوزك اه لكن هعقلك مش هطلقك يا حبيبتي و أنا لا انتي يا هتجنيني يا هعقلك حور :: يبقى هجننك اكيد لأني مستحيل اعقل يا بيجو ... ليقهق كل من أكرم و زياد بشده عليها ليقول زياد ::: بيجو الشيطان بقا بيجو الله عليك يا بيجو لو حد من رجالتك سمعها ولا وصلت لل**ن واحد من البلد ... ليقطع حديثه بيجاد وهو ينادي باسمه صارخا ، لي**ت زياد بينما يوجه نظره ل حور قائلا::عاجب حضرتك إللي عملتيه دا ، حور ببراءة مصطنعه و خوف قليلا منه و كالعاده تنجح في امتصاص غضبه عندما قالت و هي تمط شفاها و تهز اكتافها بلا مباله ::- - هو أنا يعني عملت إيه وحده و بتدلع خطيبها اللي بعد بكره هينكتب كتابهم و يوم الخميس هيكون فرحهم غلطت أنا بلاش ادلع خطيبي يعني بيجاد بمكر على مكرها :: عندك حق يا حوري و علشان تدلعي براحتك احنا هنكتب الكتاب النهارده و دلوقت اتصل على المأذون يا أكرم و انت وكيلها و زياد و عمار الشهود . ليبتعد أكرم عنهم منفذ كلام بيجاد و يقوم بالاتصال بالماذون ليأتي إليهم بينما زياد أخذ حوريه بعيدا قليل ليتحدث هو معاها أيضا لتقول حور له بينما مازال هو يحملها ::- نزلني كده لو سمحتي . ليقوم بيجاد بأنزلها ،لتقف هي في ذهول مما يحدث ثم تنظر نحوه و هي مازالت على زهولها و تقول حور ::: هو انت بتتكلم عن كتب كتاب مين بالظبط ، أنت بتتكلم جد !! يا بيجاد ، قول انك بتهزر صح!! بيجاد :: طبعا بتكلم جد و جد الجد كمان حور :: لا طبعا مينفعش خالص لينظر هو لها م**م على اقناعها ، قائلا لها عدة أسأله متتاليه مسرعة انتي بتحبيني ?? = اه متأكده من حبك ليا ?? =اه طبعا حاسه انك ممكن في يوم تندمي ?? == لا مستحيل أندم موافقه انك تتجوزيني ?? == أيوه يبقى نكتب كتابنا ?? = آه نكتبه بيجاد :: يعني انتي موافقه تمام كده هروح أجهز شوية حاجات بسرعه ..... لتقف حور مذهوله مما حدث الآن لتقول لنفسها هو ايه إللي بيحصل هو أنا هتجوز بجد النهارده نهار اسود خ*ف و جواز في يوم واحد لا كده كتير بيجاد استنى بس اسمعني اهدي كده دا جواز و المفروض أنا المجنونه هنا و انت العاقل ، نتجوز ازاي دلوقت يعني ... لتذهب خلفه محاوله اللحاق به ............ بينما أثناء ذلك أخذ زياد حوريه مبتعدا عنهم حتي يتحدثوا سويا قليلا ليقول لها :: إيه رأيك لو اتصل على بابا و ماما دلوقتي و نكتب كتابنا احنا كمان زيهم حوريه بعقل :: لا طبعا يا زياد انا اصلا معترضه على اللي بيحصل دا جنون يا زياد زياد :: دا حب يا حوريه ، هو بيعشقها و مش عايزها تضيع منه و كمان متأكد من أن حور كمان بتعشقه و بجنون حوريه :: اسفه يا زياد أنا غير حور و بعتقد الخطوبه افضل قبل الجواز علشان نفهم بعض أكثر و نحدد مشاعرنا زياد بحزن قليلا فهو يعلم أنها مازالت لا تبادله نفس المشاعر الذي يشعرها نحوها ليقول لها :: زي ما تحبي يا حوريه ثم يتوجهان إلى الداخل .............. أثناء ذلك. كان بيجاد يدلف إلى المكتب و تدلف حور خلفه تلاحقه ، ليجلس هو على كرسيه بينما هي تقف أمامه عابسة الوجه متهجمة الملامح تضع يدها حولا خصرها تنظر لها شرزا ثم تقول انت مدرك للجنان إللي بتعمله دا ، انا هتجوز ازاي دلوقت مستحيل ، دا جواز و محتاج استعدادت بيجاد بينما ينظر إليه بقلق كان متمني اقناعها لفعلها , فهو قلق من علياء و تلك الحيه والدتها و أنهم سيفعلان المستحيل لإلغاء هذا الجواز ، لذا كان راغب و بشده اتمامه مسرعا و في تلك اللحظه قبل الأخرى خوفا من معرفتها بماضيه مع زهره و تتراجع ...... لتخرجه هي من شرودها فهي قد رأت ملامح القلق باديه على وجهها لتقول :: أنا بكلمك على فكره ، قولي دلوقت هتصرف ازاي و أكرم اتصل بالمأذون و زمانه على وصول دلوقت هكتب كتابي ازاي بالمنظر دا مستحيل انا لابسه بنطلون و تشيرت و كمان متوسخين و هانم لسه مش جابت لي اي هدوم و اصلا هدومي مش مناسبه لتتابع بينما تقوس شفاها للأسفل كالأطفال :: أنا عايزه فستان حلو . لينظر هو نحوها مذهول من تفكيرها ، فهو كان يظن أنها رافضه الجواز هكذا و الآن بينما هي تفكر كيف سيتم وهي ترتدي تلك الثياب ،ليقهق عليها بشده و ينهض و يقترب منها ثم يحتوي بيديه وجناتها ثم يقرصهما و يقول :: هو دا كل اللي مزعلك يا حور هتلبسي إيه ، ثواني و يكون احلى فستان عندك هنادي على منار أنا لسه جايب لها من أسبوع مجموعة فساتين جدد تختاري منهم اللي يعجبك على ما المأذون يوصل حور بغيره :: مين منار دي إن شاء الله حضرتك و تجيب لها فساتين بمناسبة إيه لا فهمني كده لتكون متجوز و مخبي و اتفجأ أنا اني الزوجه الثانيه . ليقهق هو عاليا و بشده و يقول :: متجوز يا مجنونه ,لا اطمني مش متجوز منار اصلا من عمرك ، طفله زيك بالظبط و بتكون بنت أكرم ، يعني بنت أخويا و زي بنتي بالظبط ، حبيبة قلبي و أميرتي و دلوعتي الصغيره حور بغيره بينما تقترب منه و تمسكه من قميصه و ترفع إحدى حجبيها بينما تقول :: حور :: بص بقا يا حلو أنت في حاجات صغيره كده لازم نتفق عليها قبل الجوازه دي اولا: أنا بس إللي حبيبتك ثانيا :: أنا بس اللي اميرتك و دلوعتك م***ع تحب غيري أو تدلع غيري انا واحده غيوره و متملكه جدا .ط .... لينظر لها باستغراب مندهش من فعلتها تلك و حديثها هذا اتغار تلك المجنونه تغار عليه من منار ابنة أخاه ، حقا هي مجنونه ، مجنونته هو لينظر لها و يقول :: هو إيه اللي انتي عملتيه دا ، انتي قد المسكه دي يا حور!؟ و بعدان بتغيري من مين من منار بنت اخويا !! حور بينما تشدد في مسكتها لقميصه :- اه بغير من أي حد تحبه غيري عندك مانع بيحاد بقهقه عاليه :: لا معنديش ، أنا قولت انك عقابي و عملي الاسود اللي بيخلص فيا في الدنيا و رضيت بيكي و أمري لله ، هنادي عليها علشان تتعرفوا على بعض اقعدي يا حور يا حبيبتي و سيبي قميصي ربنا يهد*كي اعقلي شويه .... ???????? ايه رايكم في بارت النهارده و جنون بيجاد اللي الظاهر ان حور أثرت عليه و بقا مجنون ذيها، ما تنسوش الفوت و المؤمنة و اثبت وجودك حتى لو بالانتقاد ، بقبله والله عادي مرحله بيه كمان
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD