البارت الرابع عشر

3431 Words
بسم الله الرحمن الرحيم حور الشيطان الجزء الأول من سلسلة عشق محرم بقلمي ملاك محمد (دودووو ????????  استيقظت حوريه لتجد حور شارده و عيناها دامعه ، شعرت بالقلق لأجلها وذهبت نحوها بينما تقول لها بنبرة صوت قلقه حوريه : حور مالك فيكي إيه يا حبيبتي حور بينما تخبئ دمعاتها : مفيش حاجه يا حوريه بس احنا لازم نمشي من هنا دلوقت ، و عايزه شنطة هدومنا من سيارة زياد نسينها هناك ممكن تكلميه و تطلبي منه يجيبها لو سمحتي يا حوريه انتي شايفه أنا لبسه ايه !! حوريه :: حاضر يا حور بس قولي لي أنتي ايه مزعلك بلاش تقلقيني عليكي حور :: مش قادره اتكلم يا حوريه ارجوكي اطلبي من زياد يجيب الشنطه عايزه حالا أمشي من هنا و بسرعه حوريه :: تمام يا حور هتصل بيه ثواني اهدي انتي ، لتقوم حوريه بالاتصال بزياد و تطلب منه احضار حقيبتها الذي قد نسيها بسيارته لتقول له ما ان أجاب على رنين هاتفه حوريه :: صباح الخير يا دكتور زياد زياد :- صباح الجمال على احلى حورية حوريه :: اسفه إني ازعجتك اكيد كنت نايم زياد :: ياريت كل يوم ازعاج من ده ، ازعاج ايه دا و أنا اصحى على صوت حوريتي اللذيذه و الجميله لتشعر حوريه بالحرج و تحمحم قليلا بينما تقول::- احنا نسينا شنطتنا في عربيتك ممكن تجيبها لو سمحت محتاجينها ضروي زياد :: اكيد يا حوريه حالا و اجيبهلك. حوريه : شكرا دكتور زياد ليغلق زياد الخط و ينهض و يقوم بأخذ حماماً سريعا ً ومن ثم ارتدا ملابسه و ما أن خرج من غرفته حتى التقي مع اكرم الذي بتوه قد خرج من غرفة نومه أيضا ليقول زياد و هو يبتسم زياد : صباح الخير علي أحلى اكرومه على رأي المجنونه حور أكرم بقهقه :: صباح النور هي المجنونه لسه ما فاقتش ، شايف هدوء اكيد لسه نايمه زياد :: لأ فاقوا من بدرى لكن نسيوا الشنط بالسياره امبارح و محتاجنها علشان يقدروا يخرجوا و أنا رايح أجيبها فورا أكرم : اه تمام هو بيجاد كمان لسه نايم غريبه ليغمز له بإحدى عيناه و يقول يمكن منتظر الحور بنفسها تصحيه النهارده زياد :مش عارف الحقيقه يمكن كدا هيكون احلى صباح بالنسبه له لحد دلوقت مش مستوعب ان بيجاد عشق و مين حور أكرم بقهقه : شوفت تخيل الشيطان وقع في حب حور مجنونه ذي ما أختها الحوريه جنت دكتور عاقل الظاهر كده تأثيرهم جامد و قدروا على الشيطان و أخوه البارد ، يلا من هنا بقا انت و شوف الحوريات عايزين ايه ليقهق زياد و يقول بينما يذهب ::::جنته بحبها و الله و دوبت ثلج قلبه يا اكرومه . و من ثم يذهب و يقوم بإحضار تلك الحقيبه و يطرق باب غرفتهم فتفتح له حوريه فتحه صغيره من الباب و تمد يديها تأخذها سريعا و تغلق الباب في وجه ليقهق هو عليها و ينزل يجلس في بهو القصر ... بينما ما ان أخذت حوريه حقيبة ملابسهم حتى قاموا بأرتدائها سريعاً و أعادوا تجهيز حقيبتهم و خرجوا من الغرفه و حور تدعى من الله ان لا تقا**ه و حمدت الله ان هذا ما حدث ، نزلنا إلى البهو فوجدا كلا من أكرم و زياد جالسين فتقدما منهم وقالا معا :: صباحا الخير أكرم :: صباح النور لاحلى حوريات زياد بهيام بينما ينظر نحو حوريه :: صباحي على الجنه وحوريتها .. لتقول حور:: احنا هننزل البلد دلوقتي هنطلع علي الجامعه الأول اخلص شوية حاجات و هنرجع بعدها على طوال أكرم :: ليه يا حور هتمشوا بدري كده استنوا هنرجع كلنا سوا ، أول ما بيجاد يفيق نفطر و نرجع حور :: لا اسفه يا اكرومه أحنا لازم نمشي دلوقت و مش هنقدر نبقا أكثر زياد :: خير يا حور انتي مش على طبيعتك حور ::مفيش يا دوك بس عندي شغل مهم في الجامعه و كمان لازم انزل البلد زياد :: بس يا حوريه أنا كنت مخطط اني اخد حورية نفطر بره و كمان بما أننا هنا نختار الشبكه سوا حور :: خلاص يا زياد مفيش مشكله تقدر تروح انت و حوريه و بطريقك وصلني علي الجامعه و ترجعوا تخدوني من هناك و نرجع انا و هي على طوال حوريه :: لا يا حور مش وقته مش هسيبك لوحدك حور: حوريه أنا تمام و غير كده الورق اللي في الجامعه اقدر اخلصه لوحدي روحي مع زياد يا حبيبتى ، يلا يا دوك قبل ما أغير رأيي وصلني و انطلقوا أكرم :: طيب هو بيجاد عنده خبر برجعوك للبلد يا حور حور بشرود):: بعتقد متوقعه يلا عن أذنك لتذهب حور مع زياد و حوريه و يقوم زياد بدعوة حور معهم للإفطار لكنها ترفض بشده مدعيه تأخرها و أنها سوف تتناول شئ في الجامعه ، فيقوم بتوصيلها بعد عدة محاولات باءت بالفشل و أثناء ذلك شعر أكرم بشئ خاطئ فقرر الذهاب لبيجاد و إيقاظه و ما هي إلا عدة دقائق حتى وصل لغرفته و طرق الباب إلى أن استمع لصوته كان حينها يأخذ حماما و يرتدي ثيابه ، و ما ان استمع صوته حتى اذن له بالدخول ، دلف إلى الغرفه و قال بينما يقترب منه أكرم ::: بيجاد هو انت عندك علم برجوع حور للبلد ولا لأ ، أنا حاسس ان حور مش على طبيعتها و كمان اصرارها بالرجوع . بيجاد بوجهاً مصدوم و دهشه مقاطعا لحديثه ::: حور رجعت البلد !! أمتي? أكرم :: من شويه راحت مع زياد و حوريه و هي هتروح الجامعه دلوقت بالأول و بعدان زياد هيروح يخذها و يرجعوا لأنه دلوقت مع حوريه بيختاروا الشبكه ، في حاجه يا بيجاد أنتم متخانقين ؟؟ ، طيب لو اتخانقتوا فأمتي!! هما دخلوا اوضتهم و كان كله تمام وقتها بيجاد :: بعدان يا أكرم أنا لازم ألحق حور يظهر اني عكيت الدنيا و غلطت لما قولت اسيبها تهدا .. ويسرع و يخرج من القصر و يركب سيارته و يقوم بالاتصال بزياد يسأله عن مكانهم الآن بيجاد :: ألو يا زياد حور فين دلوقت زياد :: في الجامعه دلوقت بيحاد :: تمام أنا هروح اخدها أنا ما تشغلش بالك و يتوجه سريعا نحو الجامعه . :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: و اثناء ذلك كانت قد بلغت حور إلى الجامعه و دلفت و أنهت ما أتت لأجله و توجهت لكافيتريا الجامعه و جلست تحتسي كوب من الموكا و هي شارده ترتشفه ،و بينما هي ترتشفه رأها هو وذهب نحوها و قام بسحب كرسيه و جلس أمامها و قال ::-وحشتيني .. رفعت وجهها نحوه و رأته هو فقالت بدهشه ::حازم حازم :: أيوه حازم يا حور إللي بقاله اسبوعين و نص بيدور عليكي في كل مكان حور :: أرجوك يا حازم قولتلك انتهينا و بعدان أنت ازاي تقعد معايا كده لو سمحت حابه اكون لوحدي ، أرجوك أمشي و أنساني خالص. حازم ::لا مش هسيبك تاني أبدأ يا حور كنت غ*ي لما سمحتلك تروحي و بالنهايه عانيت بغيابك و قلبي وجعني .. ليباغتها هو ويمسك يدها و يقول بينما هي تحاول سحب يدها ويقول::- أنا بحبك يا حور لسه بحبك و مش قادر على بعدك خلاص ، أرجوكي ارجعي و أغفري . ليتفاجئ بلكمه سقط على إثرها أرضا ........................... فلاش باك جاء حازم و جلس أمام حور و أثناء ذلك دلف هو إلى الجامعه و أخذ يشرع في البحث عنها إلى أن صدم عندما وجدها تجلس بالكافتريا و يجلس معاها هذا الشاب الذي يمسك يدها ، ليقترب و الغضب و الغيره يملأن قلبه ، ليستمع لكلامه و إعلانه عن حبه لحوره ، فيفور الدماء في رأسه و يباغته بلكمه في وجهه ليسقط هو من على كرسيها أرضاً حينها من شدتها # نهاية الفلاش باك فتشعر هي بالذعر و الهلع و تنهض لتجده هو و من غيره شيطانها الذي جرح و **ر قلبها إلى شظايا و حطمها ،فتصدم لعدة ثواني و لكنها تستفيق على محاولته لض*به مره أخرى فتصرخ هي به بينما تتقدم و تحاول إبعاده عنه قائله له حور ::كفايه أبعد عنه يا بيجاد أبعد و تقترب أكثر محاوله تحرير حازم من براثن ذلك الشيطان ، بينما هو لم يكن في وعيه ابدا فهو عند الغضب لا يرى من امامه ، لذا يتجنبها الجميع حينها ، فكان مغيباً تمام لا يفكر غير أن هذا كان يمسك بيد حوره هو و يتغزل بها و يعلن عن عشقه لها لتلك الحور الخاصه به لا يفكر إلا بأنه سيقتله الآن فقط سيقتله لا محال ، أخذ يكيل له اللكلمات واحده تلو أخرى و في ثورة غضبه و أثناء محاولتها لإنهاء الشجار ، فقام بدفعها لإبعادها عنه بقوه اسقطتها متألمه ارضا فهلع هو و أسرع إليها كما حاول هذا الآخر حازم الذي لم يهتم لآلامه و نزيفه بل قلق عليها ، فتوجها معا إليها ، ليقترب بيجاد بذعر قائلا بيجاد:: أسف حور أسف مش كان قصدي والله و يقوم بمد يديه محاولا مساعدهتها لكي تنهض لتنظر نحوه بغضب جارف و تنفض يداه عنها و تحاول النهوض وحدها لتجد حازم ينزف من فمه و أنفه فتتوجه نحوه قائله حور :: حازم انت بخير أنت بتنزف تعالى معايا نروح نعالج جرحك حازم :: أنا بخير يا حور ما تقلقيش يا حبيبتي بيجاد - يتقدم بغضب و يمسك بها و يبعدها عنه قائلا بصوت غاضب و عالي ممكن أعرف حالا مين ده يا حور حازم :: أنا خطيبها أنت إللي مين ليشعر بيجاد بالصدمه التي إلجمته و اوجعته ليقول وهو ينظر نحوها خطيبها !!خطيبك، يا حور !! انتي مخطوبه !! كم تمنت حور ان ت**ت حينها ولا تنطق لتوجعه كما وجعها و ليظن بها كم يشاء و لكن نظرات الألم التي قرائتها بعيناه آلمتها أكثر مما آلمته هو ، أجابت دون أن تنظر نحوه بينما هي تنظر نحو حازم و تقول حور :: السابق يا حازم احنا منفصلين من أكثر من سنه و دايما بحاول اقنعك اننا انتهينا و انت مش حابب تقتنع يا حازم أنا مستحيل ارجعلك .. لتتابع بينما تنظر نحو بيجاد ::- أنت عارف انى لما بقرر انسي و أبعد مستحيل أرجع عن قراري و احنا انتهينا حازم :: لا يا حور أنا مش هيأس عارف إني غلطت لكن ندمت و مستعد اعتذر ألف مره علشان تسامحيني و نرجع تاني انا بعشقك .. ...... إلى هنا و كفي أوشك أن يجن فهنك من يعترف بعشقه لمعشوقته أمامه يكفي لا يستطيع التحمل أكثر أما أن يقتله أو يأخذها الآن فأظلمت عيناه و تحولت إلى الأزرق القاتم و وجهه إلى الأحمر القاني من شدة الغضب و تقدم منه بوجه متهجم منفعل صارخا به قائلا له بينما يمسكه من تلابيب قميصه الأبيض بقوه و يصيح به قائلا بيجاد :: إياك إياك أن تنطقها مره تانيه أنا ممكن أقتلك دلوقت فاهم ولا تحب تفهم بطريقتي و أنا معنديش مانع الحقيقه .. و باغته بلكمه أخرى ليردها حازم هو الآخر هذه المره و قد كانوا على وشك القاتل مره أخرى و احداث فضيحه متماثله، فصرخت حور بهم و ذهبت من أمامهم إلى خارج الجامعه فقد فضحت بما فيه الكفايه فالجميع كانوا ينظرون و يتهامسون على تلك التي يض*ب من أجلها دكتور حازم دنجوان الجامعه و حلم كل الطالبات و هذا الوسيم الغامض.لقد استمعت لهمسهم و شعرت بالخجل فخرجت مسرعه و لحقوا بها إلى الخارج ينادي كلا منهم اسمها إلى أن اوشكوا علي الوصول إليها و لكن بيجاد هو من تقدم أولا فامسكها من يديها و أدارها إليه بغضب قائلا لها بيجاد :: راحه فين حضرتك اتفضلي معايا و اركبي العربية يا حور عشان ما ارتكبش جنايه هنا أنا ماسك نفسي بالعافيه حور بغضب جارف :: أبعد ايد*ك دي عني حضرتك انا لا هركب ولا هروح معاك أنسى بيجاد :: أنسي ايه يا حور !! أنتي هتركبي دلوقت و من غير اعتراض لأن عفريت الدنيا كلها بتتنطت في وشي حور :: قولت لأ انا مستنيه زياد و هرجع معاه البلد ، اتفضل انت قولتلك مش عايزه اشوفك . ليقترب حازم منهم و يقول لحور مشيرا لبيجاد::- هو مين الوحش دا يا حور و ليه بيدخل بينا و ض*بني بالشكل دا ، ايه علاقته بيكي قوليلي حور :: هو من العيله بيكون ابن عمة ماما بيجاد بسخريه :: ابن عمة ماما بس يا حور حور بثقه مؤكده بها كلامها :: ابن عمة ماما يا حازم و ظن اني بنت رخيصه قليلة الحياء من إللي بيقضوها مع كل واحد شويه بيجاد ::: اخرسي يا حور ليمسك يدها بقوه و يتابع قوله أوعك تقولي كده على نفسك مره ثانيه حازم :: مين ياللي يقدر يقول عنك كده يا حبيبتي انا لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي في اخلاقك و احترامك يا حور بيجاد بعصبيه ::: بقولك إيه امشي من هنا علشان ما تندمش و حور انساها خالص حازم :: حضرتك انا عارف انى غلطت في حق حور .. و قد كان موشكاً أن يتابع كلامه ، فنطرت له حور بقوه محذره لها أن يحكي عن سبب انفصالهما أمامه فأنتبها لها و فهما أنه لا يعرف عن ذاك السر ، ف**ت عنه و تابع قوله:: - - لكن أنا ندمت و عرفت اني بعشقها . ليقاطعه بيجاد و يقول :- انا قولتلك إياك تنطقها هموتك واللهي هموتك.. و يتقدم نحوه فوقفت حور حائلا بينهم لتشعر بتصاعد الموقف و خروجه عن السيطره ان بقوا أكثر فتقول :: بيجاد فين عربيتك ؟؟ أنا هروح معاك دلوقت يلا بينا .. لتتابع بينما تذهب بأتجاه سيارته . حور ::- يا حازم قولتلك إنساني خلاص انتهينا أرجوك أفهم و عيش حياتك حازم ::,لا هنسي و لا هيأس يا حور ببجاد :: أنا بحذرك تبعد لو قربت منها تاني هقتلك أنت متعرفش أنا مين أنا الشيطان و أسأل عني معنديش راحمه ، لو مش خايف على نفسك حاول تقرب منها تاني و يذهب ليركبا السياره و يتحرك بها مسرعا بوجه غاضب صامتاً ، لتقطع هي ال**ت وتقول بوجه غاضب هي أيضا حور :: ممكن افهم أنت وخدني على فين دلوقت أنا عايزه اروح لزياد و أرجع البلد دلوقت حالا.. ليصيح هو بها بصوت غاضب مرعب لم تعتاد على سماعه منه :::: اخرسي ، اخرسي دلوقت يا حور أنا متحكم في نفسي بالعافيه ليه ما قولتيش انك كنتي مخطوبه قبل كده . حور ::- حضرتك مش كان في بينا شئ رسمي يجعلني اقولك ، الوقت اللي قضينا مع بعض كان عباره عن تمسكي أنا بيك و هروبك و ملاحقتي ليك . بيجاد بوجه متهجم و صوت قوي :: كنتي بتحبيه ??? حور :: مش يخصك على فكره بيجاد بصوت اقوى و صراخ عالي مرعب و عيناً مظلمه :::جاوبيني كنتي بتحبيه يا حور لتنتفض حور من صراخه عليها و ترتعد داخليا و لكن تحاول ادعاء القوه لتقول حور ::,قولتلك ما يخصكش سيد بيجاد بيجاد ينما يض*ب المقود بيديه و يوقف سيارته بمكان خالي و يفتح باب سيارته بقوه و يترجل منها متوجه نحو بابها و يفتحه بقوه ويجذبها مجبرا إياها على النزول ، ليديرها أمام وجه و بصوت مخيف و مرعب أشبه بفحيح الأفعى ترتعد على أثره ببجاد :- قولت حبتيه يا حور جاوبي؟؟؟ حور بخوف من مظهره و نبرته بصراخ ::: لا لا مش حبيته هو كان الدكتور الدنجوان إللي البنات كلها بتتمناه و هو اختارني أنا و حبني ، كان دايما بيحاول يحسسني بحبه و يعاملني كأني البنت الوحيده بالعالم ، ارضي غروري بعشقه، خاصة بعد ما طلب أيدي من بابا و شافوا أنه شخص كويس فوافقت عليه و حاولت أحبه و أقنع قلبي بيه لكن مقدرتش و و نهينا الخطوبه بعد موت ماما و بابا لما طلب مني نسرع بالجواز لأن ما ينفعش نبقى لوحدنا أكثر من كده .. لكن أنا ارتعبت من الفكره اني اتجوز لمجرد فكرة الجواز من غير حب ، ألتقيت بيه و اتفقنا ننهي الخطوبه و نهيتها لكن بعدها بحاولي شهر و هو بيحاول يقنعني بحبه و اننا نرجع لكن أنا رفضته و ياريتني ما رفضته و لا جيت بلادكم حتى ما اشوفك.... لتتابع بنجيب و صوت مخنوق::- - أبعد بقا و سبني سبني ، انا غلطانه و الله غلطانه يوم ما حبيتك كنت اكبر غلطانه ، لما خليت قلبي يغلب عقلي كنتي غلطانه في افعالي معاك كنت غلطانه لكن خلاص ، أعتقد أنك فهمت كويس اننا انتهينا يا بيجاد و من دلوقت انت من طريق و أنا من طريق و ما تحاولش لأني مش هغير قراري ، الظاهر انك فهمت حبي و تمسكي بيك غلط، فسرتهم اني وحده رخيصه بالشكل المقيت اللي وصلتوا ليا امبارح ، لكن انت جربت حبي بس ما جربتش قسوتي و غضبي و كرهي و هو أضعاف حبي يا سيد بيجاد من النهارده حضرتك ابن عمة الماما و بس بيجاد :: اخرسي يا حور اخرسي مش تنطقيها تاني يا حوري أنا غلطان مش كنت قاصد اوصلك الاحساس دا والله انا اتفجئت و انصدمت لما شفتك بأوضتي و بهيئتك المثيره دي ياللي تضعف إي راجل ، ما بالك براجل عاشق ليكي انتي، مهووس بتفاصيلك!! و للحظه خفت عليكي مني يا حور، إذا أنا فقدت سيطرتي مستحيل انتي تقدري تبعديني عنك بل ممكن كنتي تستلمي لنوبة جنون عش*ي يا حور و أنا بحبك بعشقك و عايز كل حاجه فى علاقتنا تكون صح ، أنا عارف انى غلطت و بدون تفكير جرحتك ، لكن حبنا يستاهل اننا نغفر يا حور ... حور :- و أنا ما بغفرش يا بيجاد و أظن انك فهمت معنى كلامي من شويه أنا لما بحب بيكون بقوه و بعمق وجنون و بتمسك بشده و بصبر بدون ملل أو يأس لكن في لكل طاقه حدود و نهايه يا بيجاد و دي النهايه و أنا هبعد حتى لو هخسر حبي و ا**ر قلبي بأيدي فهبعد من غير ذرة تردد ... بيجاد :: مش هتقدري يا حور.. و يتابع بينما يشير إلى قلبها قائلا :- لأني جواه ، ساكن فيه ، مالكه بحبي ، بينبض بأسمى ، حبي بيجري بشريانه بنياطه ذي ما قولتى ، مش هينسى حبي لأني شغفه ...جنونه ... شجنه ، هو اسيري. ملعونه بلعنة عش*ي ذي ما قلبي ملعون بعشقه ، مصيرنا ارتبط يا حور من أول ما قلبي و قلبك دقوا و أعلنوا عصيانهم و احنا عبيد ليهم لرغباتهم ، و الرغبه الوحيده ليهم هي قربنا ...اتحدنا... حبنا ، ل**نك بيقول كلام متأكد من أن قلبك رفضه ، محيه من تفكيرك حتى عقلك مستوعب رغبة قلبك في عش*ي و قربى و مش هيسمحلك تبعدي لأنك مش هتنسي يا حور ، اتنرفزي و اتعصبي **رى و اغضبي لكن و انتي جانبي و معايا لكن بعاد لا مش هسمحلك حتى لو اضطريت أخ*فك فهعملها و آه وقتها هيكون ضميري مرتاح لأنك هتدمرينا و أنا بمنعك من دا .... فاهمه يا مغرية قلبي ، يا مجنني بعشقك ، و مدوبني فيكي في تفاصيلك و مولعه قلبي بنار بتقيد فيه ببعدك ، مستحيل أقبل بغيابك عنه انتي ملكه ، حياته و نبضه أنسى الفراق يا حور القلب ........ و ينهي حديثه و هو يضمها إليه بقوه ، يضمها بكل مشاعره و جنون عشقه هامسا لها بحبه و عشقه و جنونه ليرق قلبها له و لكن لن تكون حور إذا رضخت له و غفرت بل ابعدته عنها بكل قوتها قائله :: هقدر و هبعد حتى لو هعاني و أتألم ... و تحاول تركه و الذهاب ليمسك بها و يدخلها بالقوه إلى سيارته و يحكم غلق الباب و يقودها بسرعه متاجهاً بها إلى بلدته و قصره .... ّّّّّّ................................. بينما في مكان آخر ، في إحد المطاعم التي تطل على النيل كان يجلس زياد و أمامه حوريه ينظر لها بهيام و هي تشعر بالخجل و تنظر بعينيها للاسفل فيمد يده و يلامس به وجهها و يرفعه بأنامله قائلا لها زياد:: ارفعي راسك و سيبني أتوه في جمال عينيكي ليه عني بتخبيها يا حوريه و أنا عشقتك من أول مره شفتك فيها و عيني لمحت عينيكي و قلبي دق جامد يا حوريه ليه مش قادره تحسي بيا عارف انك خجوله جدا و كمان بعشق دا فيكي لكن بس طمنيني و قوليلي بتحبيني يا حوريه حاسه بأي مشاعر من ناحيتي حتى لو قليله ، أنا هعرف و واثق اني هقدر أكبرها جواكي قوليلي بتحبيني يا حوريه لتشعر حوربالخجل و تدير رأسها زياد ::تؤتؤ مش كده يا حوريه حابب اسمعها قوليها ، قولي بحبك ، قلبي حابب بحسها يا ملاكي انتي .. ليقطع حديثه رنين هاتفه ليرى المتصل بيجاد.. فيقول لها :: دا بيجاد تاني خير أختك الظاهر هتجننه . و يجيب عليه زياد ::: ألو بيجاد _____ زياد :: معقول بيجاد ::___ زياد ::: طيب تمام حاضر بيجاد :: ____"_ زياد :: تفوت اخد كرم و نيجي على طوا بيجاد :___ زياد ::تمام سلام ................ زياد موجها كلامه لحوريه :; مش قولتلك اختك هتجنن أخويا حوريه ::: خير في إيه إللي حصل يا زياد زياد بأيام ::: حلو اسمي منك يا حبيبتي و أخيرا قولتي اسمي من غير دكتور مش مصدق نفسي احنا بنتقدم يا حوريه حوريه بخجل ::: دكتور زياد ارجوك لو سمحت حصل ايه زياد :: لا دكتور ايه دا احنا ما صدقنا و الله ابدا قولي زياد و بس و إلا مش هقولك حوريه :: تمام يا زياد قولي في ايه زياد :: احلى زياد دي ولا إيه ، هقولك بيجاد خ*ف أختك المجنونه و خدها على البلد و بيقولي اجيبكم و نرجع حوريه :: خ*فها و هي اللي مجنونه ولا اخوك اللي شيطان أنا أصلا بخاف منه و مش برتاح له لكن هي اللي حبته و أصرت عليه زياد :: ايوا مجنونه و عايزه تبعد عنه فكان لازم يخ*فها و أنا لو مكانه هعمل كده لو فكرتي بيوم تسيبيني هخ*فك يا حوريه حوريه :: تخ*فني مممممم !! طيب يلا قوم يا دكتور علشان نرجع البلد و اطمن على حور زياد :: طيب لكن بنا كلام لسه ما خلص و هنخلصه يا حوريه وقت تاني ، الاول هنروح نأخذ أكرم الأول حوريه ::: تمام و يدفع زياد الحساب و يمسك يد حوريه وسط اعتراضها و يأخذها و يخرج و يفتح باب سيارته لها لتصعد و من ثم يصعد هو الآخر و يتحرك بالسياره. نحو القصر و بينما حوريه تنتظره بالسياره يدلف هو إلى القصر و ينادي على كرم فيأتي إليه كرم فيقول له إكرم :: خير يا دوكتور بتنادي ليه زياد ::: اخوك الشيطان خ*ف حور المجنونه و أخذها على قصركم بالبلد و قالي لازم اخدكم و نرجع فورا يلا جهز نفسك أكرم بينما يقهق ::- خ*فها ، حور شكلها جننته على الآخر ، استنى ثواني و هجهز زياد ::: هنستناك بالسياره أنا و حوريه هي معايا برا مستنيه فيها أكرم ::: تمام دقايق و هجهز وليذهب زياد إلى السياره فيجد حوريه قد رجعت المقعد الخلفي زياد :: انتي رجعتي ورا ليه يا حوريه حوريه :::: علشان عمو أكرم يركب هو جنبك غلط و عيب اني افضل أنا .. ليبتسم هو على حوريته الجميله و الوديعه و يركب هو الآخر في مقعد السائق و ينتظرنا أكرم و ما هي إلا عدت دقائق و يخرج أكرم و يركب هو الآخر و ينطلق زياد بالسياره عائدا إلى قصره؟....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD