bc

لا تفلت يداي

book_age4+
13
FOLLOW
1K
READ
drama
serious
like
intro-logo
Blurb

كان خالد يجوب الطرقات وهو يقود  سيارته بسرعه عاليه شاردآ وعقله يلوكه القلق بين فكيه وكأنه لا يرى امامه حتى كاد ان يصطدم بأحد السيارات لعده مرات ..

وفى بغته انتبه فجأه وهو يحاول ان يضغط مكبح الوقود بقوه وعينيه تجحظ فى زعر حتى اصطدم بعنف فى الجدار الحديدى القائم على جوانب إحدى الكبارى الشاهقه الارتفاع  ، فإصطدمت رأسه بعنف فى عجله القياده ولم يشعر سوى بجلبه حوله بدأت تتبدد وتخفت تدريجيآ حتى فقد وعيه تمامآ...

chap-preview
Free preview
الفصل الأول ❤️❤️❤️❤️
إستيقظ باكرآ على غير عادته هذا الصباح و خرج من غرفته بحماس يركض نحو الغرفه المجاوره . . . صعد يس الفراش الى جواره و هو يتحسس فى الظلام و حينما اقترب منه ، مد يده الصغيره يعبث بلحيته فى براءه و مرح . . . فتح خالد عينيه و أنف*جت شفتيه عن إبتسامه لا تكشف إلا له و التفت إليه يضمه فى حنان جم . . نهضت ليلى من فراشها بتأفف و مدت يدها تفتح الستائر لتسمح لضوء النهار ان يتسلل داخل الغرفة ، و التفتت تحدث الطفل بحده و هي تقول : يس . . . مش قولت مليون مره متسبش أوضتك و تيجي تنام وسطنا . . . و كمان دخلت من غير ما تخبط . . . . نهض خالد عن فراشه يحمل يس بين ذراعيه بتدليل و هو يحدجها بنظرات حاده محذره و لكنه عاد يتجاهلها سريعآ و يحدث الطفل و هو يقول له متعمدآ إثاره غضبها : فين بوسه بابى . . . . إبتسم الولد بسعاده و اقترب منه يطبع قبله على وجنتيه . . . نظر له خالد بسعاده كبيره و قال له و هو ينظر للساعه : حبيبى انت اتاخرت . . . . باص المدرسه قرب يوصل . . . يالا بسرعه . . . . ضحك يس فى دلال و هو يقول له : بابى . . . . انهارده عندنا رحله . . ض*ب خالد جبينه بمرح و قال له و هو يضحك : أسف يا استاذ يس . . . . المهم يا لاه نجهز . . . روح للنانى بسرعه تلبسك و تجهز شنطتك . . . كانت ليلى تتابع حديثهم و هى تعقد ذراعيها امام ص*رها بغيظ و بداخلها تشتعل نارآ تكاد تلوح من وجهها . . . . ركض يس إلى مربيته ليبدل ملابسه بينما خطا خالد نحو الحمام و لكن ليلى استوقفته تعترض طريقه و هى تقول له بغضب : لحد امتى هتفضل تستفزنى و تتجاهل اوامرى . . . . رمقها خالد بحده و رفع يده يقبض على مرفقها بغضب و هو يقول لها : اوامرك دى متمشيش على ابنى . . . و افردى بوزك ده بدل. ما افردهولك انا . . . . ثم ترك ذراعها و هى تتأوه بألم و تقول له بإمتعاض : انا ق*فت من همجيتك . . . و دلعك الماسخ لابنك . . . نظر لها خالد بزاويه عينيه بعدم اكتراث و خطا نحو الحمام يهيل الماء على وجهه و هى تتبعه و تصيح به فى جنون : قولتلك مليون مره طلقني . . . . انت قاصد تستفزنى طول الوقت . . . . اغلق خالد صنبور المياه و التقط المنشفه يجفف وجهه و ثورتها تشتعل و تتأجج و تقول له : انت انسان مستفز . . . متتعشرش . . . .انا عرفت ام ابنك سابتك ليه . . . . كان عندها حق . . . ازاح خالد المنشفه من على وجهه و التقط قميصه يرتديه ببرود و هو يزم شفتيه للامام و يطلق صفيرآ بشكل منغم يستفزها و هى تزداد به صياحآ . . . . اغلق خالد اخر زر فى قميصه و التفت يقول لها بإستفزاز و هو يعبث بين مجموعه من رابطات العنق قبل ان يسحب احدهم يرتديها : انتى شكلك دماغك خفت . . . . .ثم ضم حاجبيه بتهكم و بنبره ساخره قال لها :. ألا يا ليلى الدكتور النفسى اللى بتروحيله ده مش جايب نتيجه معاكى ليه . . . . ؟ ثارت ليلى و استشاطت غضبآ حتى بدت و كأنها تنفث النيران من أنفها و قالت له : طول عمرك انسان حقير . . . . ثم رفعت كفها تحاول لطمه ، ، ، و لكنه ارتدى معطفه و التقط كفها سريعآ قبل ان يهوى على وجهه و اقترب من وجهها بشده يقول لها ببغض شديد و قسوه : ليلى . . . . مش عايزه ليه تصدقى انى مليش دخل بالحاله و التوتر اللى وصلتيله ده . . . . كون انك مبتخلفيش ده شئ مليش يد فيه . . . حتى الدكاتره النفسيه اللى بتروحيلهم مقدروش يفهموكى انك ست لا تطاقى . . . . انقبض وجهها بإمتعاض و قالت له بصوت متهدج : انا بحمد ربنا كل يوم إنى مبخلفش . . . . بدل ما يكون ليا طفل من واحد زيك . . . ضحك خالد بتهكم و هو يترك يديها و قال لها : طب كويس انك طلعتى مبتخلفيش فعلا . . . . . أرتجف جسدها من فرط الانفعال و انتفخت عروق عنقها من العصبيه و اقتربت منه تقول له بغضب : و مستنى ايه . . . . . قولتلك مليون مره طلقنى . . . . مد خالد أصابعه تحت ذقنها ليرفع وجهها بحده امام وجهه و قال لها بغلظه : قولتلك يا لولو . . . .عايزه تطلقى اتنازلى عن كل حقوقك . . . و معاها نصيبك فى أسهم الشركه كمان . . . . صكت ليلى أسنانها بغيظ و هى تنظر له ببغض و ازدراء و قالت له : وضيع . . . ضحك خالد لها بسخريه و التفت ينظر للمربيه التى رأها تخطو نحوه و هى تمسك بيد يس الذى يقطب جبينه فى غضب طفولى و قالت له بعربيه ركيكه : مستر خالد . . . . . اتاخرنا على باص المدرسه و مش موجود . . . . التفت خالد ينظر لزوجته الغاضبه و قال لها فى تهكم : عجبك كده . . . اهو رغى كل يوم فوت على الولد الباص . . . ثم اقترب ينحنى على ركبتيه امام يس و هو يبتسم له و قال : متقلقش يا قلبى . . . انا هوصلك بنفسى . . . ثم نهض يلتقط مفاتيحه و التقط يد ابنه و خرج على الفور و تركها ورائه تصيح فى غيظ كمن فقدت عقلها , و التفت حولها تبحث عن شيئآ ما ، حتى التقطت فازه كريستاليه هوت بها على الزجاج بعنف حتى تناثر لفتات صغيره . . . نظرت لها المربيه بزعر فصرخت بها ليلى و قالت : غورى من وشى . . . ركضت المربيه بعيدا عنها بينما التقطت ليلى هاتفها و بأصابعها المرتعشه ضغطت على الاتصال بأحد الارقام التى اجابتها سريعآ لتقف هى بانفعال و نظرات زائغه و تقول له بلهجه امره : أنا موافقه . . . لازم تنفذ اللى اتفقنا عليه . . . . انا لازم ادفعه تمن اللى وصلنى ليه . . . توقف خالد بسيارته امام المدرسه و ترجل من سيارته و هو يمسك بيد يس الذى سلمه إلى يد مدرسته بعدما انحنى امامه يقبله و يحتضنه بحراره و مضى مره اخرى إلى سيارته متوجه إلى شركته . . . وصل خالد شركته و قبل ان تتوقف سيارته وجدها تقف امامه تنتظره و هى تتلفت حولها فى ارتباك . تأفف خالد عندما رأها و تلكأ و هو يخرج من سيارته فركضت نحوه تنظر له بلهفه و تقول له : صباح الخير يا خالد . . . واحشتنى أوى . . . . أشاح خالد بعينه بعيدا و تن*د بضيق ثم نظر لها و قال بنبره جاده و هو يحاول التزام الهدوء : ساره . . . . للمره المليون اقولك مينفعش تبقى هنا . . . مش عايز مصطفى يشوفنا سوا . . . . أسبلت ساره جفنيها المتوتره و قالت له بإستجداء : مقدرتش يا خالد . . . . مقدرتش امنع نفسى اجى اشوفك . . . . و انت بترفض ترد على اتصالاتي . . . تن*د خالد بضجر و اصطكت اسنانه بغيظ و قال لها : ساره . . . . مبقاش ينفع . . . . مبقاش فى حاجه بينا . . . . انسى بقى . . . امتعض وجهها بشده و خرج صوتها متهدج و هى تقول له : دلوقت بتنكر كل اللى بينا بعد ما خربت حياتى . . . . بعد ما قضيت وقت و اتسليت و زهقت كمان منى . . . . ثم حاولت تغير نبرتها للاستجداء و الاستعطاف و هى تقول له : حرام عليك انا مستحقش كده منك . . انت عارف انى بحبك . . . انا سبت مصطفى عشانك رغم انه سامحنى و كان م**م نكمل سوا . . . . ضم خالد حاجبيه و هو ينظر لها بازدراء و قال : ساره . . فوقى . . متضحكيش على نفسك . . . انتى عارفه اننا كنا بنقضى وقت سوا و بس . . . بلاش تعيشى فى وهم حب و بتاع و انتى عارفه انه لا انا و لا انتى بتوع حب . . . . و انا مصدقت علاقتى بصاحبى رجعت تانى زى ما كانت . . . . ضحكت ساره بسخريه و هى تقول له : صاحبك ؟ !. . و هو كان فين صاحبك لما لفيت عليا و انا مراته لحد ما علقتنى بيك . . . كان فين صاحبك لما شفته بيدمر لما اكتشف خيانتنا ليه و مع ذلك مكنش عايز يسبنى و انا سبته و اطلقت بس عشانك . . . امتقع وجهه بغضب و تلفت حوله قبل ان يقترب منها و هو يجز اسنانه بغيظ و يقول : انتى عايزه ايه دلوقت . . . خلاص كل حاجه انتهت . . . ابعدى عنى . . . . و بلاش دور الشهيده ده . . انتى سبتى مصطفى بمزاجك . . . و جيتي عشان بس تبقى مع خالد الدميرى و اظن انتى استفدتى من ده كويس اوى . . . . . زمت ساره شفتاها بسخريه لتقول له :. و انت مستفدتش بحاجه . . . . تأفف خالد بنفاذ صبر و قال لها : استفدت . . و انتى استفدتى. . . و خلاص بح . . انسى بقى . . . . رفع خالد رأسه لأعلى فرأى مصطفى يقف بشرفه مكتبه ينظر لهم ، فالتف نحو ساره ينهرها بضيق و يقول لها و هو يمضى نحو مدخل الشركه : عجبك كده . . . . . وقفت ساره تنظر له و هز يمضى و يبتعد و هى تقول له بغيظ : هتلف تلف و ترجعلى يا خالد . . . . مش هسيبك صدقنى ، ، ، بعد ما خربت بيتى و حياتى . . . مش انا اللى تلعب بيا و ترمينى . . . هدفعك التمن عالى اوى . . . دلف خالد إلى مكتبه ليجد مصطفى يقف ينظر له بتجهم و لا يبدو على وجهه فى اى حاله مزاجيه يكون . . . أقترب خالد منه فى إضطراب و قال له فى تلعثم : صدقنى يا مصطفى . . . . انا اتفاجئت بيها قدام الشركه . . . . صدقنى مبقاش فى بيني و بينها اى حاجه . . . . رسم مصطفى على وجهه ابتسامه مصطنعه سريعا و قال له فى هدوء : انا عارف . . . خلينا فى المهم . . . تن*د خالد فى ارتياح فى حين إستطرد مصطفى حديثه و قال : جالنا فا** من الغرفه التجاريه بيبلغونا ان المناقصه رسيت علينا . . . . تهلل وجه خالد و انف*جت اساريره و قال له بسعاده : خبر هايل . . . . مب**ك علينا . . استطرد مصطفى حديثه ليقول بنبره ذات مغذى. : طارق العربى أتصل بيك اكتر من مره و كان منفعل جدا . . . . نظر له خالد بخبث و قال له و هو يضحك : كنت متاكد انه هيتصل . . . . انا هتصل بيه لما اشرب قهوتى . . . نظر خالد لمصطفى نظره متفحصه قبل ان يدلف إلى مكتبه و قال له بريبه : مصطفى . . . اوعى مجى ساره لحد هنا يخليك تشك فى اى حاجه . . . . بنفس الهدوء الذى يقبع على وجهه المتجهم رد مصطفى عليه و قال له : لا ابدا ياخالد . . . ساره كانت مرحله فى حياتى و خلصت خلاص . . . . ابتسم خالد بأريحيه و ألتف يمضى إلى مكتبه و هو يقول له : شويه و هاتلى كل ورق المناقصه اراجعه بنفسى . . . . قطب مصطفى جبينه و اسنانه تصطك بغيظ و هو يقول له : حاضر يا خالد بيه . . . . جزوة من النيران أشتعلت بقلبه حينما رأها تقف معه تستجديه امام الشركه ، تن*د مصطفى بندم و هو يتذكر بدايه علاقته بها فلم يثنيه علمه بطباعها المتملقه عن حبه و احتياجه لها . لم يكن يعلم ان طموحها الجائح و رغبتها فى التسلق و الظهور سيدفعها فى يوم إلى خيانته مع صديقه و رئيسه فى العمل الثرى . . يومها فقط تبدلت نظرته و مات بقلبه ذاك العاشق البرئ ، لم ينسى يوما حين وقفت امامه تجاهر بحبها له و انها لا تريد العيش معه بالرغم من تخطيه ما فعلت و جسا تحت قدميها يطلب ان تدعه يكمل حياته معها ، كلما تذكر كل ذلك يمتقع قلبه بمراره تتوهج له ناره و تدفعه اكثر على الانتقام . . . خطا مصطفى نحو مكتبه و هو يعبث بأوراقه بعصبيه واضحه و هو يتسأل كالمجنون ، لما هو بجواره إلى الان . . . لما لم يمضى بعيدآ لينساها و ينساه و يبدء حياته من جديد كأنه لم تمر يومآ بخاطرته و عينيه ، ، ، ، لما يبقى بجواره و كلما نظر بعينه يراها عاريه بين ذراعيه لتلهب روحه الذبيحه على مذ*حها و مذ*حه . . . تن*د مصطفى بضجر و هو يرمق نفسه بازدراء فى المرآة و يحدث نفسه قائلا : بأن بالرغم من كل ما مر به لم يدفعه يومآ على الابتعاد عنه و ترك راتبه و درجته الوظيفيه التى يعلم جيدا انه لن ينالهم فى اى مكان اخر . . . . أصوات شجار بالخارج انتزعته من أفكاره المؤلمه و شروده فخطا نحوها بفضول و دهشه يتسأل ماذا يحدث . . . . ؟ تفاجأ مصطفى بطارق العربى صاحب الشركه المنافسه لهم فى السوق يقف بين المكاتب و الامن يمنعه من الدخول إلى خالد و هو يصيح بعصبيه . . . . تقدم مصطفى منه يحاول تهدئته و التف يأمر من حوله بالابتعاد و قال له بهدوء : استاذ طارق . . . اتفضل فى مكتبى خد قهوتك . . . . و نتكلم بهدوء . . . . اخذ طارق انفاسه بصعوبه و قال له بحده : هدوء ايه بعد اللى عملتوه . . . . . انتو خربتوا بيتى . . . و مش هسكت . . . خرج خالد من مكتبه بجزع على صوت الجلبه و حينما راى طارق العربى يقف يحدث مصطفى ، ، ، تقدم منه بمكر و قال له : اهلا طارق بيه . . . . اتفضل فى مكتبى . . . . ثار طارق بوجهه و هو يقول له بعصبيه : طول عمرك شغلك مش مظبوط . . . . . انت خربت بيتي و تلاعبت بورق المناقصه لحد ما رسيت عليك . . . . . انا مش هسكت و هقدم شكوى للغرفه التجاريه . . . و لو مخدتش حقى بالقانون انا هاخده بدراعى . . . . ضحك خالد بسخريه و قال بصوت هادئ مستفز : تقدر تعمل اللى انت عايزه لو تقدر تثبته . . . . انا قدمت اوراق المناقصه زى كل الشركات . . . . و العرض بتاعى اتوافق عليه . . . . و ب كل شفافيه . . . قطب طارق جبينه و ضحك بتهكم و قال : شفافيه . . . . فضيحتك هتبقى على ايدى يا خالد يا دميرى . . . . و مش هسيبك بعد ما خربت بيتي . . . انا كل رأس مال شركتى كان فى الصفقه دى . . . . . منك لله . . . ربنا ينتقم منك . . . .صدقنى مش هرحمك . . . ثم مضى خارجا من الشركه بينما خالد يقف ينظر له بسخريه و هو يضحك و التفت يحدث مصطفى و يقول : هات ورق المناقصه و تعالى ورايا . . . . دلفت خيريه إلى الغرفه و رفعت يدها تضغط زر الاضاءه و اقتربت من فراشه و هى تنادى عليه و تقول : يوسف . . . يوسف . . . قوم يا حبيبى . . . . روح شغلك هتفضل نايم كده لحد أمتى . . . رفع يوسف الغطاء من على وجهه بعصبيه و نظر لها قبل ان يعيد الغطاء على وجهه و هو يقول بحده : لو سمحتى يا ماما اخرجى واقفلى النور . . . . تن*دت امه بضيق و اقتربت منه تربت على كتفه بحنان و هى تقول له : قوم يا حبيبى روح شغلك بقالك تلت ايام مخرجتش من اوضتك . . . . قوم يا حبيبى . . . دل مشكله و ليها حل . . . . . نزع يوسف الغطاء من عليه بغضب و وقف يحدثها و عينيه يتطاير منها الشرر و قال لها : مفيش حل . . . . خالد اهون عليه تقتليه و ميدفعش فلوس . . . . و انا شكلى هعمل معاه مصيبه . . اقتربت منه خيريه فى إضطراب و هى تهدهد على ص*ره بحنان و تقول : استعيذ بالله يا بنى . . . انتو اخوات و خالد بيحبكم . . . . . التفت لها يوسف بعصبيه و انفعال و هو يقول لها بحده : خالد مبيحبش الا نفسه . . . . متخدعيش نفسك يا ماما . . . . دلفت ندى إلى الغرفه بعدما تسلل إلى اذنها صوت يوسف العالى و اقتربت منهم فى جزع و هى تقول لهم : فيه ايه . . . فى ايه يا ماما . . . مالك يا يوسف . . . إلتفت لها يوسف يقول بعصبيه : وادى ضحيه تانيه للاستاذ خالد . . . . نظرت له ندى بعدم فهم فعاد يوسف يقول لها : أهل خطيبتى مديني مهله لاخر الشهر لو مجهزتش نفسى و اتجوزت هيفسخوا الخطوبه . . . . ثم نظر لامه و هو يلهث بغضب و قال : حقهم خاطب بقالى سنتين و لحد دلوقت معملتش اى حاجه . . . . . ن**ت ندى رأسها فى حزن ثم اقتربت منه تحاول تهدئته و هى تقول له : أهدى بس يا يوسف . . . احنا هنكلم خالد يا يوسف و اكيد هنحل المشكله . . . . . أستغلت خيريه حديث ابنتها و قالت له متلهفه. : أيوه يا حبيبى . . . . انا هكلمه يجي و نحل الموضوع . . . . اكيد مش هيخلصه فسخ خطوبتك . . . ضحك يوسف بسخريه و قال لهم : انتو بتضحكم على نفسكم . . ثم التفت يحدث ندى و كأنه يعبث بجرحها و قال : على أساس مسبكيش تتطلقى . . . عشان ميدكيش فلوس ورثك تعملى بيها العمليه . . . إبتلعت ندى ريقها بصعوبه و بدا عليها التوتر عندما نزعها يوسف و قذفها فى خضم الماضي فجأه عندما رفض خالد أن يعطيها مالها من ورث ابيها كى تجرى عمليه جراحيه تستطيع بها الانجاب . إلتفت يوسف يحدث امه بحده و الدماء تغلى فى رأسه و قال : اتصلى بيه يجى . . . .. انا عايز فلوسى انا مش بشحت منه . . . . دى فلوس ورثى . . . . رفعت امه كفها تحاول تهدئته و هى تقول له : حاضر يا حبيبى . . . اهدى . . . كل حاجه هتتحل . . . . . خرج خالد من شركته و هو يحمل حقيبته و وقف امام الباب ينتظر السايس الذى أحضر له السياره سريعآ . . . ألتف خالد يستقل السياره و لكنه قاطعه رنين هاتف ه . . أجاب خالد الهاتف و لكنه امتعض وجهه سريعآ و هو يقول : خليها بكره . يا ماما . . . . انا راجع من الشغل و تعبان و عندى مشاوير تانيه كتير . . . . تأفف خالد و هو يدخل السيارة و يلقى الحقيبه بجانبه بعصبيه و بدء يتحرك بالسياره و هو يقول قبل ان يغلق الهاتف سريعآ : حاضر ياماما . . . انا جاى حالا . . . . أغلق خالد الهاتف سريعآ و وضعه جانبآ و هو يقول بضجر : ناقص ق*ف انا . . . . عاد الهاتف للرنين مجددآ ، فالتقط خالد الهاتف ينظر به و هو يقول بضيق قبل ان يلقيه بعدم اكتراث : هو يوم باين من اوله . . . . لم يتوقف الهاتف عن الرنين حتى التقطه خالد بعصبيه و هو يجيب المتصل : الو . . . ايوه يا لبنى . . . فى حاجه . . . ردت لبنى على الجانب الاخر بعصبيه و قالت : مبتردش ليه خالد . . . حرام عليك تسع شهور بتحايل عليك أشوف ابنى . . . . . رد خالد بصلافه و حده و قال : انتى عايزه ايه من ابنك . . . مش اتجوزتى و سافرتى مع جوزك . . . . ردت لبنى بضيق و قالت له : انت بتعاقبنى على ايه . . . . . ما انت كمان اتجوزت . . . . و انا رجعت من السفر بقالى تلت شهور و بتحايل عليك اشوف ابنى . . . . وكل ده و انا مش عايزه الجئ لطرق انا مش حباها . . . . ضحك خالد بسخريه و قال لها قبل ان يغلق الهاتف بوجهها : اللى تقدرى عليه اعمليه . . . . ثم القى هاتفه جواره و توقف امام عماره فاخرة ذات طراز قديم و ترجل من سيارته و دلف إليها . . . . . أغلقت لبنى هاتفها و ألقته على الطاوله امامها بضيق و ترقرقت عينها بالدمع ، فأقترب منها هشام زوجها يربت على كتفها بحنان و هو يقول لها : متزعليش يا حبيبتى . . . . لو حكمت نرفع عليه قضيه رؤيه . . . البلد فيها قانون . . . رفعت كفها تمسح دمعه هربت على وجنتيها و هى تقول له بنبره يأس : و ياترى هتاخد كام سنه القضيه . . . . عشان اقدر أشوف ابنى . . . خالد طول عمره قذر و عمره ما هيتغير . . . . و لا سواد قلبه هيخليه يرحمنى و ميدخلش ابنى فى خلاف*نا . . . . . ده بيعاقبنى انى اتجوزت . . . . يتبع : _ . # لا _ تفلت _ يداى . # آية _ سمير . . . . . .

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

Heart Beat Mind

read
1.5K
bc

الطاغيَة النّاسِكْ

read
1K
bc

The half night

read
1.3K
bc

قاسي بالإكراه

read
1K
bc

أسير هوسك

read
8.9K
bc

رواية ☘︎"متاهة حُبك"☘︎

read
1K
bc

عندما تتقلد الشياطين

read
1.9K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook