الفصل الثاني ❤️❤️❤️❤️

1295 Words
نظر لها هشام نظره ذات مغزى و قال لها بتودد : اطمنى اكيد هنلاقى حل . . ، ثم **ت عده لحظات و عاد يستطرد حديثه فى تلعثم و قال : انتى مقولتيش ليه برضه على اللى طلبته منك . . . نظرت له لبنى بحده و قالت له : هو ده وقته . . . و انا قولتلك مليون مره مش هينفع . . . . . دى فلوس ابنى و تأمين على حياته . . . . مينفعش اسحب قرض بضمان بوليصه التأمين على حياه ابنى . . . . .ثم خالد عمره ما هيوافق . . . . . . . بدأ الغضب ي**و ملامح وجهه و قال لها بعصبيه : يعنى ايه هتسبينى اتحبس . . . . فلوس البوليصه باسمك زى ما هى بأسمه . . . . و ليكي حق فيها . . . . قطبت لبنى حاجبيها بغضب و قالت له بحده : هشام لو سمحت اقفل الموضوع ده . . . . . دى فلوس ابنى . . .. اقترب منها هشام بتودد و قال لها متوسلا : لبنى ارجوكى . . . . لو مسددتش فوايد القرض البنك هيحجز على الشركة و البيت و هتسجن . . . . . رجوكى شوفى طريقه . . . . ثم التقط هاتفه يجرى اتصالا و هو يقول لها متلعثم : انا هتصل اسال المحامى اكيد هيقولنا طريقه . . . . . . لحظات قليله و اجاب المحامى عليه و بعدما سمع أستفساره قال له : لا يجوز سحب مبلغ بوليصه التأمين سوى ببلوغ السن القانونى للمؤمن عليه . . . . . او فى حاله وفاته . . . . . . و وقتها التامين هيتقسم على الاب و الام اللى امنوا على ابنهم . . . امتقع وجه لبنى و هى تنهض عن مكانها و تقول له منهيه الحديث قبل ان تمضى : سمعت بنفسك . . . . وضع هشام الهاتف أمامه و عيونه تتقد غضب شديد و شر مستعر . . . ❀✿☆ ❧─• ❥ ❦ ❥ •─❧ ☆✿❀ كان حديثهم هذه المره أكثر حده عن المرات السابقه الذى اجتمعوا بها يحاولون تسويه خلافهم فى إرث أبيهم . . . . نهض خالد بغضب و بحده نظر الى يوسف الذى اشتعلت عيناه كأفواه الجحيم و قال له : كلامى هعيده لأخر مره ليك . . . . محدش ليه حق فى حاجه . . . . . لحد من سنه فاتت و انا بصرف عليك تعليم و لبس و اكل و شرب . . . و انت لحد انهارده مدخلتش جنيه البيت ده و بتاكل و تشرب من فلوسى . . . . تطاير الشرر من عينيه و حدجه بنظرات ناريه و بلهجه تدق ناقوس الشر قال له يوسف : انت مش بتصرف عليا من جيبك ده ورث ابويا اللى انت اكلته علينا . . . اقترب منه خالد بحده و قال له بغضب : انا شايل الشركه دى و بنيها طوبه طوبه من و انت لسه فى اللفه . . . . . محدش ليه حق فيها . . . . نصيبكم من اللى يخص ابوكم اتصرف عليكم تعليم ، ثم التف ينظر لندى و استطرد حديثه قائلآ : وجواز اختك . . . . اللى **مت تجوز واحد مش لاقى ياكل و عيزانى اخليه يخلف على حسابى . . . . . . . غضبت ندى و احتقن وجهها و قالت له بعصبيه و عينيها تنذر بغيث قريب : مسمحلكش يا خالد . . . .. انت ايه معندكش قلب . . . . . مش مكفيك اللى حصلى بسببك . . .. . . ثم بدأت عيونها تهدر بقوه و ارتمت بين ذراعى امها تبكى بحرقه . . . . نظر لها خالد بإستهزاء و التفت يحدثهم و يقول بحده : مش كل واحد يفشل فى أختياراته يعلق غلطه عليا . .. . .الشركه دى انا ش*يت فيها و عمرى فات و انا ببنيها و اكبرها . . . . . . ابوكم ملوش فيها غير رأس المال اللى بدأئها بيه . . . . و اظن انه اخدتم منه نصيبكم و زياده غير كده ده تعبى و شقايا . . .. و كل الورق رسمى و بإسمى . . . . .ثم أقترب من يوسف يحدثه بتهكم و يقول : خليك راجل و اعتمد على نفسك . . . . مش عيزنى كمان انا اللى اجوزك . . . . . . مش قادر تبقى راجل سيبها . . . . . احتقن وجه يوسف بشده و نيران الغضب بدأت تلوح بوجهه فى ثوره فرفع قبضه يده يحاول لكم خالد الذى تفادى يديه سريعآ و بادره هو بلكمه كادت ان تحطم فكه . . . ❀✿☆ ❧─• ❥ ❦ ❥ •─❧ ☆✿❀ فزعت خيريه و ندى و هرولت عليهم تحاول الفصل ببنهم و جسدها يرتجف فى وهن و زعر . . نظر يوسف له و عينيه تكاد تجحظ للخارج من الغضب و رفع كفه يفرك فكه بألم و قال له : طول عمرك انسان حقير . . . . انا لولا امك صدقنى كنت دفنتك مكانك . . . . بس انا هدفعك تمن مد ايدك عليا غالى اوى . . . كانت خيريه تقف بينهم تنظر لهم بأسف و هى تشعر بدوار و خدر يغزو أطرافها فبدأت تترنح و بصوت متهدج قالت لهم : مستحيل تكونو ولادى . . . . مش مصدقه جه عليا يوم و اشوفك يا خالد اكلت حق اخواتك . . . . . ثم التفتت تنظر الى يوسف الذى يوارى عينيه خجلآ و قالت : مش مصدقه يا يوسف انك وقفت قدامى تهدد اخوك و تض*بوا بعض كمان . . . ليه . . . . ابوكم مدخلش عليكم قرش حرام و كل عيشتنا كانت حلال . . . . ثم بدأت تفقد اتزانها فالتقطت ندى و يوسف يديها لتتكأ عليهم حتى جلست على الاريكه ، ، بينما خالد يقف ينظر لهم بجمود و حده . . ❀✿☆ ❧─• ❥ ❦ ❥ •─❧ ☆✿❀ انتزعه رنين هاتفه فأشاح بوجهه سريعآ بعيدا عنهم و أجاب هاتفه سريعآ بعدما نظر به فى إستغراب و هو يقول : ألو . . . على الجانب الاخر أجابه صوت امراه و قالت له : ألو . . . . مستر خالد الدميرى والد الطفل يس خالد . . . ضم خالد حاجبيه و هو بجيبها فى قلق و قال : أيوه انا . . . . مين حضرتك . . ؟ ردت عليه المشرفه و قالت بنبره اسف و حزن : انا استاذه هبه عبد ال**د . . . مشرفه الروضه فى مدرسه ابنك يس . . . استاذ خالد احنا محتاجين حضرتك تيجي حالا. مدينه الملاهى . . . . للاسف يس اختفى تماما و مش لقينه . . . امتقع وجه خالد و ارتجفت قدماه حتى كاد يسقط و هو يصرخ بها فى غضب : انتى بتقولى ايه . . . يعني ايه طفل خمس سنين يختفى . . . . انا هود*كم فى داهيه . . . . ثم اغلق الهاتف و خرج سريعآ من البيت دون اى حديث . . . . كان خالد يجوب الطرقات و هو يقود سيارته بسرعه عاليه شاردآ و عقله يلوكه القلق بين فكيه و كأنه لا يرى امامه حتى كاد ان يصطدم بأحد السيارات لعده مرات . . . و فى بغته انتبه فجأه و هو يحاول ان يضغط مكبح الوقود بقوه و عينيه تجحظ فى زعر حتى اصطدم بعنف فى الجدار الحديدى القائم على جوانب إحدى الكبارى الشاهقه الارتفاع ، ، ، ، ، فإصطدمت رأسه بعنف فى عجله القياده و لم يشعر سوى بجلبه حوله بدأت تتبدد و تخفت تدريجيآ حتى فقد وعيه تمامآ . . . . يتبع # لا _ تفلت _ يداى . # آية _ سمير . . . ❀✿☆ ❧─• ❥ ❦ ❥ •─❧ ☆✿❀ ❀✿☆ ❧─• ❥ ❦ ❥ •─❧ ☆✿❀
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD