الفصل الثالث ❤️❤️❤️❤️

1770 Words
بدأ شعاع الضوء يتسلل إلى عينيه كالوخزات ، ففتح عينيه ينظر حوله و هو يتأوه من ألم رأسه ليجد نفسه مسجى على سرير طبى بأحد المستشفيات، ، ، و للحظات حاول إستعاده ذاكرته و ما حدث و هو ينظر الى لطبيب الذى يقف امامه يفحصه . . . أنتفض خالد بجزع حينما تذكر ما قالته مشرفه ابنه و نهض من مكانه و هو ينزع الاسلاك التى تقتحم وريده و مضى يركض متجاهلآ نداءات الطبيب له بعدم اكتراث، ، ، ، ، ، حتى وصل مدينه الال**ب رغم حاله الاعياء التى تعتريه ، و عندما رأى المشرفه اقترب منها ينهرها بغضب و يوجه لها السباب و الوعيد . . . . . . . . . التف حوله مجموعه من المشرفين الاخرين و تقدم امامه ضابط يحاول تهدئته و مد يده يصافحه و هو يقول له بجدية : معاك النقيب حسام عسر . . . . . . مد خالد يديه بإمتعاض يسلم عليه بعدم اهتمام ، فاستطرد الضابط حديثه يقول : أستاذ خالد . . . . لو سمحت ممكن تهدى شويه . . . . حاول تساعدنا عشان نقدر نتحرك بسرعه . . . . . . . حاول خالد التقاط انفاسه و اقترب يجلس على كرسى قريب فقدميه المرتعشه تكاد تحمله عنوه . أردف الضابط قائلآ له : استاذ خالد واضح من الملابسات ان أختفاء يس احتمال يكون حادث خ*ف . . . . . امتقع وجه خالد برعب و قال له : ازاى . . . مين يعمل كده ؟ و ليه . . . . ؟ اردف الضابط يجيبه قائلا : ده اللى تقدر تجاوبنا عليه انت ؟ . . . . . هل حضرتك عندك خصومه مع اى حد. ؟ بتتهم حد بخ*ف ابنك . . . . ؟ جحظت عيون خالد بحيره و دارت رأسه كالطواحين و شرد عقله فى تيه ، فمن سيتهم الان ؟ . . . . و من سيستبعد من دائره الاتهام ؟ . . . . . . فكل من حوله يضمر له الكراهيه و البغض ، ، ، ، ، لم يبقى احدا من حوله الا و كان على عداوه و خلاف معه . . . . . ن** خالد رأسه بإن**ار و هزيمه و هز راسه نافيه بانه لا يتهم حد . . . . . . قاطعهم أحد افراد الامن الذى خطا نحوهم يحمل ملابس و حقيبه فنهض خالد يلتقطهم بلهفه و هو يفتش بهم و يقول بجزع : ايوه هى دى هدوم يس . . . . . ثم احتقن وجهه بألم و فزع و هو يتلفت و يصيح بهم قائلا : امال هو فين ؟ . . . . . فين ابنى ؟ . . . . . كنتو فين لما ابنى اتخ*ف . . . . . رفع الضابط كفه لي**ت و يهدئ من روعه و التف يحدث فرد الامن و قال له مستفسرآ : انتو لقيتوا الحاجات دى فين . . . . . . . . ؟! رد عليه الرجل و قال : فى الحمام يا افندم . . . . . . التفت الضابط ينظر لاحدهم و قال له بلهجه امره : عايزك تراجع كل كاميرات المراقبه الموجوده قدام الحمام و على مداخل و مخارج المدينه كامله . . . . . . . و أى حاجه تشك فيها تحولها لى شخصيا . . . . . . . و تستجوب كل فرد محتمل يكون شاف الولد . . . . . ثم عاد يوجه حديثه الى خالد و قال له و هو يخرج بطاقه تعريفيه أعطها له : حضرتك تقدر تتفضل دلوقت و احنا هنتابع حضرتك لو جد معلومات . . . . . . . . و دى ارقامى كلها علي الكارت كلمنى لو حصل حاجه او حد كلمك . . . . . . انا بتوقع اللى خ*فه هيظهر بأى شكل . . . . . عشان يطلب فلوس او نعرف الهدف من ورا خ*ف الطفل ايه . . . . . ❀✿☆ ❧─• ❥ ❦ ❥ •─❧ ☆✿❀ وقف خالد امام باب شقته للحظات و هو يحاول تمالك نفسه و رفع يده يمسح دمعه حاره شقت طريقآ إلى وجنتيه ، ، ، ، ، ثم بدأ يفتش عن المفتاح داخل جيب بنطاله و عندما وجده دفعه داخل الثقب و دلف للداخل يمر إلى غرفته دون كلام . . . . كانت ليلى تجلس على الاريكه تتفحص هاتفها عندما تفاجئت به يمر من امامها فدست هاتفها بين ملابسها سريعآ دون ان يلاحظ و نهضت تتبعه و هى تنظر إلى هيئته الرثه بدهشه لكنها لم تتحدث معه او تحاول الاستفسار . . . . دخل خالد غرفته و ارتمى بجسده على اقرب اريكه بوهن ، ، ، بعدما القى مفاتيحه و هاتفه على المنضده امامه بعصبيه ، ، و جلس و ت** رأسه يضعها بين كفيه بإنهيار . . . . أقتربت منه ليلى تنظر له بتهكم و قالت له بسخريه : جوز مين بقى من الزباله اللى بتروح لهم قفشك و بهدلك كده . . . . . . . تأفف خالد بضيق و رفع وجهه ينظر لها بحده و قال بتوعد : ابعدى عنى احسن لكِ دلوقت . . . . . . . . . . ضحكت ليلى بتهكم و قالت له : و لله يا ريت ابعد على طول . . . . . فى ايدك تخلص كل ده . . . . تن*د خالد بنفاذ صبر و انتزع نفسه من فوق الاريكه و دلف إلى الحمام يهيل الماء على وجهه ، ، ، ، ، ، ، و التقط بعض المطهرات قام بتعقيم خدوش وجهه بها ثم قام بتغطيتها ، ، ، ، ، ، ، ، ، و ضم يديه ببعض الاربطه الطبيه و خرج يستلقى على الفراش بإرهاق . . . . أقتربت منه ليلى تحاول إثاره غضبه و هى تقول له : هو انا مش بتكلم معاك . . . . . . . و لا انت مبتردش غير علي لزباله بتوعك اللى شبهك . . . . . . ادار خالد ظهره لها بعدم إكتراث على غير عادته فى إفتعال العراك معها . . . . . نظرت له ليلى بدهشه و ابتعدت تجلس على الاريكه فى نفس الغرفه و اخرجت هاتفها تتفحصه بدون تركيز و عقلها مندهش من حالته تلك . . . . . . . لحظات قليله و وضعت هاتفها جانبا و التقطت حاسوبها المحمول تعبث به حني تنهى بعض اعمالها و ما ان فتحته حتى صاحت بعصبيه و تقول له : شايف . . . . . . مليون مره اقول لابنك ميفتحش اللاب بتاعى . . . . .اهو مسح كل الداتا بتاع المشروع الجديد . . . . . اهو ده اخره دلعك ليه . . . . انتزع خالد نفسه من فوق الفراش بعصبيه و اقترب منها ينهرها و يقول بغضب : هو انتى ايه . . . . . . . نتى مبتحسيش . . . ؟ مسألتيش نفسك لحد دلوقت يس فين . . . ؟ و ليه مرجعش لحد دلوقت من المدرسة . . . . . . . نظرت له ليلى بدهشه و عدم فهم فعاد هو يستطرد حديثه ل يقول لها بغيظ و انهيار : يس اتخ*ف . . . . . و لحد دلوقت مش عارف ابنى فين و لا مين اللى خ*فه . . . . . . معرفش ابنى عايش و لا ميت . . . . . نظرت له ليلى بدهشه و جحظت عيونها من المفاجئه و لم تنبس ببنس شفاه ف عاد ينهرها و هو يقول : طفل صغير مقدرتيش تحتويه . . . . .و من جحودك و قسوتك مكنتيش طايقه وجوده حتى في البيت . . . . . . . و اكنك بتدفعيه تمن انك مبتخلفيش . . . . . امتعض وجهها بشده و ضمت حاجبيها فى غضب و قالت له بحده : و يا ترا جحودى و قسوتى دول اللى خلاه اتخ*ف . . . . . . و لا انت اللى عملت من كل اللى حواليك عدو كارهك و كاره اى حاجه منك . . . . . . و عايز ينتقم منك أشد انتقام . . . . . انت ظلمت و افتريت كتير . . . .و جه وقت تحصد يا خالد تمن اللى عملته فى كل اللى حواليك . . . . . اشرب يا خالد . . . و يا ما لسه هتشوف . . . . . انقبض وجه خالد بشده و رفع كفه يحاول لطمها و لكنه قبض كفه بعصبيه و انتزع نفسه و خرج من الغرفه سريعآ ليدلف لغرفه يس و اغلق بابها عليه . . . . أقترب خالد من فراش الصغير الفارغ و انحنى على ركبتيه يلتقط بعض ملابسه يضمها بيديه و يقربها من وجهه يتشممها و هو يبكى بحرقه و ألم ، ، ، ، ، ، ، و قلبه يتمزق بين خلجاته ، ، ، ، ، بينما كانت ليلى تقف بالخارج تسمع شهقاته و بكائه و هى تبتسم فى تشفى و اخرجت هاتفها تكتب رساله نصيه أرسلتها إلى احدهم ثم مسحتها سريعآ . . . . . ❀✿☆ ❧─• ❥ ❦ ❥ •─❧ ☆✿ ❀✿☆ ❧─• ❥ ❦ ❥ •─❧ ☆✿❀ كان مصطفى بمكتبه يؤدى عمله ، ، ، كان منشغلا يحدق بحاسوبه بإهتمام و يقوم بطباعه بعض أوراق العمل و يعدها فى عده ملفات ، ، ، ، ، ، و حينها دلفت إلى المكتب ووقفت امامه و عطرها القوي يقتحم انفه يدغدغ أوصاله دون أدنى مقاومه منه . . . . . . . رفع مصطفى عينيه لها و أرتسمت على وجهه الجديه و قال لها مدعيآ عدم الاهتمام : أستاذ خالد مش هنا . . . . . و لسه مجاش تقدرى تستفسرى من السكرتاريه و تاخدى ميعاد . . . . . ❀✿☆ ❧─• ❥ ❦ ❥ •─❧ ☆✿❀ جلست ساره على الكرسى المقابل له و قالت له بنبره حانيه و رقه مصطنعه : مصطفى انا جايه عشانك . . . . . خلع مصطفى نظارته و وضعها جانبآ و شبك يديه امامه و هو ينظر لها بنصف إبتسامه و قال : مفتكرش فى سبب تجيلى عشانه . . . . . إبتسمت ساره له بإستجداء و بنبره انثويه قالت له : مصطفى احنا لازم نرجع لبعض . . . . من وقت ما سبتك و انا مش لاقيه نفسى . . . . انا لسه بحبك . . . . .و انت اكيد لسه بتحبنى . . . . . و انا عارفه انك . . . . قاطعها مصطفى بإشاره من يده و قال لها بإذدراء : ششششششش . . . . . . متحاوليش تتكلمى بالنيابه عنى . . . . . ❀✿☆ ❧─• ❥ ❦ ❥ •─❧ ☆✿❀ يتبع # لا _ تفلت _ يداى . # آية _ سمير . . . . . . .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD