خفضت ساره نبره صوتها باستعطاف و قالت له : ليه مش عايز تنسى . . . . . . . .
ضحك مصطفى و مالت زاويه فمه بإمتعاض و نهض يخطو نحوها و هو ين** رأسه للاسفل ، ، ، و عندما وقف امامها نهضت من مكانها مقا**ه له و على وجهها نظرات الان**ار و الاستجداء ، ، ، ، ،
رفع مصطفى وجهه ينظر لها بإمتعاض و مد يده يقبض على مرفقها بغضب و جذبها نحوه و هو يقول : انتى ازاى بالقذاره دى . . . . . . . . انا ازاى كنت بحبك فى يوم . . . . . . . . .
حاولت ساره التحدث و لكنه قاطعها بحده و هو يقول : شششششش . ، ، ، ، ، ، ، مش هتعرفى تكدبى تانى ، ، ، ، ، ، ، مش لاقيه نفسك من بعدى ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ثم ضحك بإستهزاء و استطرد حديثه و هو يقول : و هل ده اكتشفتيه لما جتيله امبارح قدام الشركه تترجيه و رفصك برجله زى الكلبه . . . . . . . . ؟
ثم دفعها من يديه و هى تتاوه بالم و تفرك موضع قبضته و هي تقول : صدقنى مفيش بينى و بينه حاجه ، ، ، ، ، ، ، ، هو اللى بيطاردنى و انا جيت احذره ملوش دعوه بيا ، ، ، ، ، ، ، ، صدقنى يا مصطفى انا بحبك انت . . . . . . . .
ابتعد عنها مصطفى و هو يضحك بمراره و اقترب من باب مكتبه يفتحه و هو يشير لها ان تخرج و هو يقول : طول عمرك هتفضلى رخيصه . ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، غورى من وشى مش عايز أشوفك تانى ، ، ، ، ، ، ،
طمست ساره ملامح الان**ار و الخضوع سريعآ و عاد وجهها لشراسته و عنفوانه و خرجت من المكتب و هى تقول له بتوعد : بكره تندم يا مصطفى و تجيلى راكع . . . . . . . .
و خرجت تخطو بعصبيه لخارج الشركه لتقابل خالد الذى دلف نحوها و لكنه لم ينظر لها فاقتربت منه تقول له بتودد : خالد أرجوك ، ، ، ، ، ، محتاجه أتكلم معاك ضرورى . . . . . . . . .
أشاح خالد بوجهه بعيدآ عنها متجاهلآ و دلف إلى مكتبه و اغلق بابه بعصبيه بعدما قال لسكرتيرته ان تلغى كل مواعيد العمل و انه لن يقابل احدا اليوم . . . . . . .
❀✿☆ ❧─• ❥ ❦ ❥ •─❧ ☆✿❀
لوقت طويل و هو يقف امام نافذه مكتبه ينظر إلى الطريق بشرود و يعتصر عقله فى محاوله إيجاد حلول ، ، ، ، ، ، ، و لم ينتزعه سوى طرقات حاده على باب مكتبه و صوت شجار تلاه فتح الباب بعصبيه . . . . . . . . .
دلفت لبنى إلى مكتبه فى ثوره و هى تصيح به و تقول : ابنى فين يا خالد . . . . . . . . . . . .
نظر خالد حوله ليامر الموظفين و السكرتيره التي وقفت تبرر موقفها و انها لم تستطيع منعها بالانصراف . . . . . . . . . . . .
أغلق خالد باب مكتبه و لبنى ما زالت تنهره و هي تصيح به فى جنون و اقترب منها محاولا اصطناع الهدوء و قال : معرفش يا لبنى . ، ، ، ، ، ، ، ، ، يس اتخ*ف . . . . . . . .
امتقع وجهها و القت جسدها على كرسى قريب و هى تقول له : يعني اللى سمعته صح . . . . . . . . .
ضمت لبني حاجبيها بغضب و وقفت امامه تنهره و هى تقول بمرارة : يعني حرمتنى منه عشان تضيعه انت . . . . . . . . . انت مكنتش بتخليني اشوفه . . . . . . . كنت فين لما اتخ*ف . . . . . . . ثم ارتمت تبكى بانهيار و هى تقول بهزيان. : مين خ*ف ابنى . . . . . . . . . مين اللى خ*فه . . . . . . . . . و ليه . . . . . .
مسح خالد دمعه فرت على وجنتيه و اقترب منها بجمود و هو يقول : معرفش يا لبنى . . . . . . . المباحث بتحقق . . . . . . . و لسه مفيش جديد . . . . . . .
وقفت لبنى و وجهها محتقن و مبلل من اثر البكاء و هى تقول له بمراره : بالسهوله دى معرفش يا لبنى . . . . . . . . ثم قطبت جبينها بغضب و بحده قالت له : انا استحملت معاك اللى محدش يتحمله . . . . . . ظلمتنى و خونتنى و حرمتنى من ابنى . . . . . . لكن مش هسمحلك تضيع ابنى ابدا . . . . . . . .صدقنى لو ابنى مرجعش لهكون قتلاك يا خالد . . . . . هقتلك بايدى يا خالد . . . . . . .
نظر لها خالد بحده و قال لها بقسوه و جمود : اابنك ، ، ، ، ابنك ، ، ، ، ، ، ، .يس ده ابنى و واجعنى اكتر منك . ، ، ، ، ، ، ، ،، لو كان فارق معاكى مكنتيش رفعتى عليا قضيه طلاق و سبتيه و روحتي اتجوزتى و نستيه . . . . . . . .
ضحكت لبنى بإستهزاء و هى تقول له بمراره : انت بتصدق كدبك يا خالد . . . . . . . . . ابنى مسبتوش ، ، ، ، ، ، ابنى انت اللى حرمتنى منه و اخدته بالقوه . ، ، ، ، ، ، ، ، ، . انا مرفعتش قضيه عليك غير عشان اهرب من ظلمك و قهرك ليا . ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، و لسه مخلصتش من ظلمك رغم انى خلصت منك ، ، ، ، ، ،،د ، انت لعنه ملحقانى طول عمرى . ، ، ، ، ، ، ، وجه الدور على ابنى ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، صدقنى مش هرحمك يا خالد لو ابنى حصله حاجه . . . . . .
ثم خرجت من المكتب و هى تبكى و خالد ينتفض بعصبيه من حديثها حتى تسلل الى اذنه صوت رساله نصيه فاسرع يلتقط الهاتف بلهفه ليجدها تحوى النص التالى ، ، ، ، ، ( " متحمس جدآ للعب معاك يا خالد بيه . ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، اكيد يس وحشك عشان كده عايزك تحافظ على هدوء اعصابك ، ، ، ، ، ، ، ، تعالى نلعب لعبه مع بعض ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، لكن انا اللى هحط شروطها و احكامها ، ، ، ، ، ، ، ، ،، ، و هنشوف بعدها هتعرف ترجع يس و لا لا ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، لازم تر كز ، ، ، ، ، ، ، ، الغلط المره دى هيخسرك كتير اوى " ) . . . . . . . .
امتقع وجه خالد بعدم فهم و تذكر حديث الضابط حينما اعطاه بطاقته و امره ان يتصل به ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، و بالفعل فتش خالد عن البطاقه حتى وجدها فى جيب بنطاله و طلب رقمه سريعا ليخبره بما حدث . . . . . . . . . . . . . . . .
❀✿☆ ❧─• ❥ ❦ ❥ •─❧ ☆✿❀
وقفت على إحدى ضفاف نهر النيل تنظر بشرود الى صفحته التى تتراقص فى دلال و هى غارقه فى افكارها حد الثماله . . . . . . . . . . .
أقترب منها يوسف فى هدوء و وقف ورائها يضمها فى عشق ، ، ، ، ، ، ، حينها التفت له و هى تقطب جبينها فى ضيق لم تستطيع إخفائه ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، و جلست على الطاوله فى سكون . . . . . . . . . . .
سحب يوسف كرسيه و جلس امامها و قد امتقع وجهه فى قلق ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ثم مد يده يلتقط يديها فسحبتها سريعا و هى تقول فى جديه : و لحد امتى يا يوسف . . . . . . .
. .
انقبض وجه يوسف و إضطرب و هو يقول لها : صدقيني يا سلمى مش بإيدى . . . . . . . . . . . . . . .
بدأت نبرتها تعلو بإنفعال و ردت عليه و هي تقول : و لا بإيدى يا يوسف . . . . . . . . .
. بقالى سنتين بصبر فى اهلى و انت واقف مكانك . . . . . . . . .مخدتش خطوه واحده . . . . . . . . .
تقلصت عضلات وجهه و قال لها باستجداء : مش طالب منك كتير . . . . . . . . امبارح اتكلمنا مع خالد و اكيد هيديني فلوس ورثى و نتجوز على طول . . . . . . . . .
ضحكت سلمى بمراره و يأس و قالت له بتهكم : خالد . . . . . . . خالد عمره ما هيد*ك جنيه ، ، ، ، ، ، ، ، متخدعش نفسك يا يوسف ، ، ، ، ، ندى اختك اطلقت و مرضيش يديها فلوس ورثها تعمل العمليه بيها ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، يبقى هيد*ك انت . . . . . ؟ ! .
امتقع وجه يوسف و اغمض عيونه فى ضيق و يأس و قال لها بنبره مستجديه : ندى ارجوكى . . . . . . . . اديني فرصه اخيره . . . . .
متضيعيش اللى بنا فى لحظه . . . . . . .
أقترب منهم النادل و وقف امامهم و هو يقول بأدب جم : حضرتكم تطلبوا إيه . . . . . . . . . فقالت له سلمى بعصبيه : انا مش هشرب . . . . . . . ممكن تشوف طلبات الاستاذ . . . . . .
نهضت سلمى عن مكانها فى ضيق و خلعت خاتمها و وضعته امامه و هى تقول له : مبقاش ينفع يا يوسف . . . . . . .
انا وقفت قدام اهلى كتير و انت معملتش و مش هتعمل . . . . . مش انا اللى ضيعت اللى بينا . . . . .سلام يا يوسف . . . . . . .
ثم مضت و تركته و هو يضم خاتمها بين كفيه و يتمزق فى يأس و ضعف . . . . . . . . . . . . .
* ❀✿☆ ❧─• ❥ ❦ ❥ •─❧ ☆✿❀
وصل خالد مكتب الضابط و رفع كفه يطرق الباب يستأذن فى الدخول ثم دلف إلى الداخل . . . . . .
وقف الضابط حسام عسر يمد يده يسلم على خالد و هو يقول له : جيت اسرع مما اتوقع ، ، ، ، ، ، انا كنت هتصل بيك تيجي قبل ما تكلمنى . . . .
. . . .
اجابه خالد بإضطراب و هو يمد يده بالهاتف و هو يقول : هى دى الرساله يا افندم اللى جاتلى . . . . . . . . .
مد حسام يده و التقط الهاتف يقرا ما به ثم ضغط زرآ بجانبه ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، و لم تمر لحظات حتى دخل عليه شرطى فقال له و هو يمد يده له بالهاتف : عايزك تحدد ليا مكان الرساله و استعلم عن الرقم ده بسرعه . . . . . . . . . . . .
التقط الشرطى الهاتف و خرج سريعآ ، ، ، ، ، ، فالتفت الضابط يكلم خالد و هو يقول بيقين : واضح ان اللى خ*ف يس حد يعرفك كويس ، ، ، ، ، ، ، ، ، احنا فرغنا كل الكاميرات و يس مظرهش فيها ابدا و لا دخل حتى الحمام ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، واضح ان اللى خ*فه رمى لبسه و شنطته عشان يضللنا و نفس الوقت خرج بيه بلبس و شكل تانى ، ، ، ، ، ، ، ، ، ان متوجدش غير لقطه مكرره للحظه دخوله المدينه و ملوش لقطه خروج انا شكيت ان حد لعب فى سيتسم الكاميرات و امرت بالتحقيق فيه ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، لسه مش عايز تتهم حد . . . . . . . . .
هز خالد رأسه و قال له : لا ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، بس مش متخيل مين اللى ممكن يعمل كده و يخ*ف ابنى ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، انا مليش اعداء كلهم مجرد خلافات شخصيه او منافسات فى الشغل . . . . . . . . . .
عاد حسام يقلب اوراق بين يديه بأهتمام و هو يقول لخالد : مينفعش تستبعد حد من دايره الشك ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، معظم الجناه بيطلعوا اشخاص مستحيل تفكر فيهم ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، و بيكونوا اقرب ما يكون ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ثم رفع رأسه له يقول بإهتمام : لازم تشك فى كل اللى حواليك الكل متهم لحد ما يثبت الع** . . . . . . . . . .
انتزعهم طرقات الباب التى تلاها دخول الشرطى و وقف امامه يقول : حاولنا نوصل لبيانات الموقع لكنه غير معلوم واضح ان الجهاز اللى اتبعت منه مشفر ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، و الخط مش مسجل و ملوش اى بيانات ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، و تم ايقافه و تعطيله بعد ارسال الرسالة مباشره يا افندم . . . . . . . . . . . .
امر حسام الشرطى بالإنصراف و التفت يحدث خالد و يقول : واضح اننا قدام حد فاهم هو بيعمل ايه كويس . . . . . . . . . . . . . عمتا هنراقب الخط لو اتفتح تانى و هنرصد ، ، ، ، ، ، ، ، و لو بعتلك أى حاجه تانيه تيجي فورآ . . . . . . . .
نهض خالد بيأس و هو يقول له و هو يمضى : حاضر يا افندم . . . . . . . . . . .
❀✿☆ ❧─• ❥ ❦ ❥ •─❧ ☆✿❀
❀✿☆ ❧─• ❥ ❦ ❥ •─❧ ☆✿❀
اقتربت ندى تجلس بجوار امها التى تضع امامها صحنآ تقطع به الخضروات و تنظر الى التلفاز شارده و لا تتابع ما به . . . . . .
نظرت لها ندى بحيره و قالت : هنسيبه كده يا ماما . . . . .
ارخت خيريه عيونها بيأس و قالت لها بمراره : و فى ايدى ايه يا بنتى . . . . . . . .
ربنا يهديهم . . . . . . . . . . .
ضمت ندى حاجبيها بضيق و قالت لها بحنق : هنفضل لحد امتى نقول ربنا يهديهم . . . . . . . . . . خالد لازم يقف عند حده . . . . . . . . . طول ما حنا ساكتين هيبقى اكتر من كده . . . . . . . . وصلنا اننا هنشحت . . . . . . . انا اطلقت . .
. . . . . . و يوسف قلبه ان**ر و خطيبته سابته . . . . . . . . . . لا و كمان بيعايرنا بفلوس اكلنا و شربنا اللى هى فلوسنا . . . . .
. .
. هنسكت لحد ايه تانى . . . . . . . . .احنا لازم نعمله وقفه . . . . . . . . . .
تركت خيريه الصحن من يديها بعصبيه و التفت تقول لها بمراره. : يعني اسيبكم تقتلوا بعضكم . . . . . . . . كلكم ولادى . . . . . . . . و كل واحد فيكم يوجعنى حتى لو ظالم . . . . . . .قلبى مش قادر يكرهه . . .
. . . و مش هقدر أسيبكم تأذوه او أسيبه يظلمكم .
. . . . . . ثم بدأت تبكى بحرقه . . . . . .
نهضت ندى بانفعال و خطت نحو غرفه يوسف و هى تقول لها : كلامك ده اللى وصلنا لكده . . . . . . . . . .
دلفت ندى الى غرفه يوسف و امها تتبعها بينما كان يوسف يجلس امام حاسوبه مقطب الجبين و لم يلتفت لهم . . . . . . . .
قطبت ندى حاجبيها و هى تنظر الى يوسف و قالت له بحده : يوسف . . . . . . . . لازم نقعد و نشوف هنعمل ايه . . . .
لازم نحط حد للى بيحصل انا مش هسكت تانى . . . . . . .
استدار يوسف لها بعدم اكتراث و يأس و قال لها بتهكم : و هنعمل ايه يعنى . . . . . . . . هنعيطله زى امك . . . . . . اهو العياط مجبش نتيجه . . . . . اخرجى و النبى يا ندى عشان اشوف شغلى . . . .
انفعلت ندى و قالت له : شغل ايه هو انت لاقى شغل . . . . . . . انت خلاص استلسمت . . . . . . . .
ضم يوسف حاجبيه بضيق و قال لها و فكرانا هنعمل ايه يعني . . . . . . . خالد ضمن كل حاجه و استغل انه بيخلص كل الشغل مع بابا و خلى كل الاوراق و التوكيلات باسمه . . . . . . . . . . الشقه دى لو مكنتش بأسم امك . . . . . . . كان زمانه رمانا فى الشارع . . . .
. . . . ثم تركها و التف يعبث بحاسوبه مره اخرى . . . . . . . . .
تأففت ندى بضيق و قالت له بانفعال : انت سايبنى و مشغول اوى كده فى ايه . . . . . . . . ده وقته . . . . . .
التف يوسف لها و قال بيأس : سيبيني يا ندى ارجوكى . . . . . . . . انا مش عايز اتكلم . . . . . . . انا بحاول اراسل شركه كبيره للبرمجيات يمكن يقبلونى . . . . . . .اهو يبقى نفعت حتى فى الشغل . . . . . . .بدل مانا عاطل كده . . . . . .
اقتربت خيريه منه و هى تقول له بحنان : ما قدامك شركه ابوك يا بنى اشتغل فيها . . . .
و اهو تقرب من اخوك و يحنن قلبكم على بعض . .
. . . . .
ضحك يوسف بسخريه و قال لها : اسمها شركه خالد يا ماما . . . . . . . و النبى انتى طيبه . . .
. . . . .سبونى بس لو سمحتم . . . . . . .
منذ ان عاد من الخارج و هو يمكث بغرفه ابنه و يتحاشى الحديث معها تماما ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، و كلما مر الوقت تنهش عقارب الساعه أوردته بغير رحمه كمدآ على صغيره . . . . . . . . . .
جثا خالد على ركبتيه يبكى بمراره و هو يلملم اشياء الصغير بين ذراعيه يضمهم لأحضانه فى حرقه تفتت خلاياه و قلبه الذى لم ينبض يومآ إلا له . . . . . . .
لم يعرف الحب طريقآ الى قلبه المظلم سوى به ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، فهو فقط من شعر بحبه بين زمره الملتفين حوله يشهرون بغضهم و كرههم . . . . . . . .
منذ مولده و هو يضمه كما تضم الطيور صغارها فى اعشاشها ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، اخذه عنوه من امه و أرضعه بغضها كى يكون له فقط ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، فلم يجنى المال و يشيد البناء إلا كى يكون له و ها هو الان لا يعرف له سبيلآ . . . . . . . . . . . . . .
دقات على باب المنزل انتزعته من الامه لينتبه بدهشه لزائر هذا الوقت المتاخر من الليل . . . . . . . . . . .
اقترب خالد يصتنت بتركيز للطرقات التى توقفت فاجئه فتسلل بهدوء يفتح باب الشقه فلم يجد احدا تلفت خالد بدهشه يمينآ و يسارآ فتفاجأ بصندوق صغير موضوع امام الباب وفوقه و رقه مطويه صغيره . . . . . . . . . . . . .
ضم خالد حاجبيه بدهشه و انحنى يحمل الصندوق و دلف سريعآ الى الغرفه و عندما فتحه امتقع وجهه بفزع حينما . . . . . . . . . . .
يتبع : _
# أيه _ سمير. .
# لا _ تفلت _ يداى .
. . . .