& تذكير سريع بالشخصيات اللي هتظهر في بارت انهاردة &
_ عيلة مالك _
مازن ( صاحب مالك الدكتور) ومراته سارة
أسد ( ش*يق مالك التوأم) ومراته جميلة (السلطانة هيام)
عبدالرحمن ( ش*يق دانة وابن مالك)
عمر ( ش*يق سمر واخو نور في الرضاعة)
خالد ( ابن أسد صاحب الأخلاق الحميدة)
_ عيلة ابريس _
صلاح ( المغلوب على أمره) ومراته كريمة
مراد ( اخ صلاح)
سامر ( ابن نيرة وحسام)
احمد ( ابن جاسر)
حسام ( ش*يق جاسر) مراته نيرة
_ عيلة أدهم _
عوض ( ابو شادي)
عبدالرحيم ( ابو منه)
ام علي ( رائدة في السوشيال ميديا)
ام أشرقت ( احسن مين يعمل ام علي _ الحلويات _ عشان ابو علي بيقفش)
___________
استيقظ الجميع بفزع على صوت عالي كاد ي** اذانهم.....صوت أقرب لصوت المروحية التي كان يقودها مالك لكن لربما كان هذا الصوت أقل حدة من صوت المروحية.....
فتح الجميع أعينهم ينظرون لأعلى بتعجب ليجدوا أن هناك طائر كبيرة مثل تلك التي سقطت بهم، تتجه نحوهم.
اعتدل مالك في نومته وهو يضم إليه دانة بحنان مربتا على رأسها وكاد يناديها لتستيقظ لولا يد ليث التي منعته وهو ينحني مقابلا لهم هامسا بحنان :
_ سيبها نايمة يا مالك.. شكلها تعبان اوي
ابتسم له مالك ثم نظر مجددا لدانة ليتفاجئ بليث وهو يحملها برفق شديد يضمها إلى ص*ره بحنان مقبلا رأسها وهو يرمقها ببسمة.....
نظر زياد بتشنج لديما التي كانت تمسح دموعها من ذلك المشهد الذي تشاهده... ليلوي فمه بضيق يم**ص شفتيه في حركة شعبية :
_ اهو انتم كده... كل النسوان كده... ابقى قايد صوابعي العشرة شمع وبرضو تبصوا لبرة
استدارت له ديما تتحدث بحنق :
_ نبص لبرة؟؟؟ بعدين ايه قايد صوابعك العشرة شمع دي؟؟؟ يا زياد يا حبيبي ده إنت السنة دي مخرجتنيش غير خروجة واحدة بس.... ووقت ما خرجناها... الطيارة وقعت بينا
انهت حديثها ترميه بنظرات مشتعلة وهي تتركة راحلة لينظر في اثرها بصدمة تلك الناكرة للجميل.
صاح زياد وهو يلوح بيده :
_ طب على فكرة بقى إنتِ واحدة ظالمة ومفترية.... نسيتي الخروجة بتاعت عصير القصب والكشري.
توقفت ديما فجأة وهي تستدير له بعنف مما جعل زياد يتراجع سريعا في وقفته... اقتربت منه ديما مجددا وهي تهمس له بشر :
_ وفاكر كملنا باقي الخروجة فين ؟؟
كاد يفتح فمه لتقاطعه وهي تصرخ :
_ في المستشفى يا زياد كنت بعمل غسيل معدة
_ انتي اللي فرفورة اكلتي معلقتين كشري وفيصتي مني.... ما انا اكلت تلات علب بالكمالة بتاعتهم ومحصليش حاجة مش فاهم يعني...
لم يكمل حديثه بسبب رؤيته للدموع تلتمع في عينها وقد أحمر وجهها بسبب كتمها لانفعالاتها... فزع زياد مما يرى ليسارع بجذبها لاحضانه وهو يشعر بالغضب من نفسه لجعلها تبكي...
_ ديما حياتي مالك؟؟؟ بتعيطي ليه طيب؟؟ انا اسف حقك على قلبي يا ديما والله نخرج من هنا واخدك اي مكان تحبيه لو هلف بيكي الدنيا دي كلها
ازدادت غصة البكاء عند ديما لتنفجر في البكاء وهي تدفن وجهها في ص*ر زياد... فزع زياد أكثر لبكائها وشهقاتها ليزيد من ضمها :
_ فيه إيه يا ديما؟؟ كل ده عشان الخروجات؟؟ مش انا كنت دايما بقولك تعالي نخرج وانتي بترفضي وتقولي نقعد سوا في بيتنا احسن؟؟؟
هزت ديما رأسها بايجاب وهي مازالت تبكي ليكمل زياد :
_ طب ايه ليه بتعيطي كده طيب؟؟؟
ابعدها عنه ببطء وهو ينظر لها جيدا :
_ فيه حاجة بتوجعك يا ديما؟؟ تعبانة؟؟؟
هزت ديما رأسها برفض لتعود مجددا لاحضانه وهي تبكي اكثر :
_ انا بحبك يا زياد
نظر لها زياد بصدمة يردد :
_ وانتي بتعيطي عشان بتحبيني ولا إيه؟؟ هو أنا ماشي معاكي وقولتلك مش هينفع نكمل سوا؟؟ ديما حياتي فوقي كده احنا متجوزين وعندنا ليث صغنن يا حبيبتي
رفعت ديما عيونها له والتي كانت حمراء من كثرة البكاء تردف بشهقات وهي تنظر له :
_ انا بحبك اوي يا زياد
ضيق زياد عيونه بشك وهو يقترب منها :
_ ديما انتي أخدتي أي عشبة من الجزيرة دي؟؟ تكوني أخدتي عشبة م**رة يا حزينة واحنا على جزيرة بتاعتة مافيا يعني هتلاقي بلاوي هنا
هزت ديما رأسها برفض وهي تمسح دموعها ليفكر زياد مجددا ثم اقترب منها يهمس وقلبه يكاد يخرج من كثرة خفقاته :
_ ديما انتي حامل؟؟؟
رفعت ديما عينها له بصدمة لتسمعه يكمل حديثه وقد بدأت عيونه تلتمع بفرح شديد :
_ انتي حامل يا ديما؟؟؟ أصل حملك في ليث كان جاي معاكي بقلة أدب... فده يا اما حمل....يا اما هرمونات.
نظرت له ديما بصدمة لحديثه... هي لم تفكر في هذا سابقا... رفعت عينها له ترمقه بعدم تصديق....هل يعقل أن تكون حامل مجددا؟؟ مدت يدها تتحس بطنها بحنان تتمنى لو كان حديث زياد صحيح....
_________
بعد أن استقرت الطائرة بصعوبة على أرض الجزيرة بدأ الجميع يركض لها في فرحة وهم يهللون بعدم تصديق وكأن الأمر كان كابوسا انتهى واخيرا.
_ يا مريم انا معاكي متخافيش يا قلبي..
هزت مريم رأسها برفض وهي تبكي بخوف شديد :
_ لا يا كريم استنى متركبش... هتقع بينا تآني
استغفر كريم ربه في نفسه وهو يقترب منها يهمس بحنان شديد مربتا على رأسها :
_ ريمو حبيبتي انا جنبك ومعاكي.... خلاص كل ده كان كابوس وحش انسيه... بلاش تصنعي لنفسك فوبيا يا روحي... هنروح نركب الطيارة ونرجع بيتنا تآني لشاكر وهاجر وشادية وعوض وماما وكله يا قلبي مش هما وحشوكي! ؟؟؟؟
هزت مريم رأسها بايجاب وهي تمسح دموعها لتشعر بكريم بجذبها بحنان لاحضانه :
_ يبقى نركب الطيارة عشان نرجع ليهم بسرعة.... بعدين يا مريم يا قلبي لو مقدر لينا نموت... هنموت حتى لو في بيوتنا.. سبيها على الله.
ابتسمت مريم وهي تهز رأسها في احضانه ليأخذها متجها نحو الطائرة وقبل أن يدخل وجد يد تدفعه جانبا وهي تصرخ :
_ انا اللي هركب جنب الشباك....
نظر كريم بصدمة لسماريا التي كانت تركض وخلفها عدى يصرخ بها أن تتوقف... هز رأسه بيأس ولم يكد يصعد حتى شعر مجددا بيد تدفعه وتلك المرة كانت هالي التي صرخت بأدهم الذي يركض خلفها وهو يقهقه عليها :
_ بسرعة يا أدهم قبل ما الكل يحجز جنب الشباك
نظر كريم لهم وهم يصعدون للطائرة بعدم فهم ليهمس بحنق شديد وهو يلحق بهم :
_ طالعين رحلة القناطر ولا إيه؟؟؟
________
كان سيف قد اتخذ مكانه بالطائرة وهو يضم تيتي إليه بحنان شديد يرمقها نائمة بهدوء ع** طبيعتها النارية مثل شعرها... ابتسم وهو يخفي خصلات شعرها الهاربة من حجابها ليهمس وهو يستند برأسه على المقعد مقابل رأسها :
_ خلاص يا تيتي قربنا نوصل يا قلبي استحملي شوية عشان خاطري.....
ابعد نظره بصعوبة عن وجهها المحبب إلى قلبه ورمق قدمها ليعتدل في جلسته ويرفع قدمها واضعا إياها على قدمه يبعد الأعشاب عنها وهو يرمقها بحزن فقد سائت حالتها وبشدة... يخشى حدوث مضاعفات لتأخر العلاج لكن يأمل أن تكون تلك الأعشاب قد استطاعت تقليل هذ المضاعفات.... ابعد قدمها بحنان مقتربا منها وهو يقبل وجنتها بحنان شديد ثم ابتعد عنها ليستمع فجأة لصوت خلفه :
_ لا ملحقتكش... معلش عيد البوسة من الأول
استدار سيف بتعجب من ذلك الأمر ليرى سمر ترمقه بحنق وكأنه قد **ر لعبتها المفضلة.... رفع حاجبه بتعجب منها ليجدها تشير له بإعادة فعلته حتى تتمكن من قطع لحظاته.... زفر سيف بحنق ثم ابتسم فجأة مشيرا لها إلى نقطة خلفها :
_ الاه؟؟؟؟ ده الواد مصعب شكله هيعملها ولا إيه ؟؟؟
نظر له سمر بعظم فهم لتسدير وترى مصعب يضم نازيا يهمس لها بشيء وهي تبتسم له... لتهتف سمر بسرعة وهي تركض لهم :
_ امسك متحرش....
استدار مصعب سريعا وهو ينظر حوله لذلك الصوت ليجد سمر تقفز أمامهم ففزع للخلف وهو يضع يده على ص*ره بفزع :
_ يا ستار يارب... ايه يا سمر الهزار ده؟؟؟
اقتربت منه سمر تنظر في عينه بشر :
_ إنت بتعمل ايه؟؟؟
نظر مصعب ليده التي تمسك يد نازيا ليتركها سريعا وهو ينظر لسمر بتوتر :
_ ده نازيا بس كانت ايدها منملة فكنت بفكها شوية
ابتسمت سمر ساخر وهي تشير لوجهها :
_ فكرك ياض شوية التجاعيد.... الصغنين دول عدوا كده وخلاص...لا ياباشا فوق كده ده انت افهمها وهي طايرة من نظرة العين.... وانت نظرة عينك بتقولي انك كنت ناوي على قلة أدب
ابتسم مصعب يهز رأسه بإيجاب :
_ايوة فعلا نظرتك مخيبتش....
ض*بته سمر بعنف على كتفه :
_ومستغرب الطيارة وقعت بينا ليه؟؟؟ ما هو من قلة أدبك
فرك مصعب كتفه بوجع :
_ايه يا سمر دي مراتي.... قلة أدب ايه دي؟؟؟
كادت سمر ترد عليه لولا أنها لمحت ادهم يمسك بيد هالي لتنطلق له سريعا تض*ب يدها بقدمها بقلة حيلة :
_ الاحق على مين ولا مين ياربي؟؟؟
_________
ضمها بحنان شديد وهو يهمس لها بحب... لترتسم بسمة على شفتيها وهي تهمس له :
_ دلوقتي تيجي سمر تقفشنا وتفضحنا في الطيارة...
علت ضحكاته ليختطف قلبها للمرة التي لا تعلم عددها وهو يقترب منها غامزا :
_سمر دلوقتي مشغولة مع الجيل الصغير ولغاية ما توصل عندنا اكون قولتلك اللي في قلبي.
ابتسمت ميسرة وهي تنظر لعيون ابريس بعشق :
_ رحلة جديدة بتتكتب في كتاب حكايتنا يا جدو..
ابتسم لها ابريس يقترب مقبلا جبينها بحنان شديد :
_ وجدو بيعشقك يا ميسرة...... كل لحظة وكل ثانية بشكر ربنا اننا خرجنا كلنا من اللي حصل بخير من غير ما نفقد حد.....
ابتسم له ميسرة تهز رأسها ثم أمسكت يدها تقبلها بحنان :
_ بعد ربنا يا ابريس إنت سبب إننا نعدي المحنة دي... مجرد وجودك جنبي بيقويني.... حنانك ده نقطة ضعفي... حسيتك اب للكل حتى ليا
ابتسم ابريس وكاد يجيب لولا عدى الذي دفع برأسه بينهم وهو يوجه حديثه لميسرة :
_ ميسرة كان فيه جوز هند وموز جبناه الصبح.... هو راح فين؟؟؟؟
عض ابريس شفتيه بغضب شديد وهو يستدير لعدى يدفعه بعيدا عنهم بغضب :
_ إنت ياض ج*سك ايه عايز افهم؟؟
_ ذكر... ايه هي اللحية مش عاملة شغل؟؟؟
صدم ابريس من حديثه فهو كان يستخدم تلك الكلمة كما كان يسمع على سبيل السخرية ولم يكن ينتظر اجابته.....
_ ها متعرفيش فين الموز؟؟
_. يالله يا ولي الصابرين.... يا بني إنت عمرك ما هتبطل عادتك دي؟؟
نظر عدى بعدم فهم لابريس :
_ عادة ايه يابابا هو أنا بشم بودرة؟؟ انا باكل عادي دي غريزة بقاء....
اخرج ابريس صوتا ساخرا من حنجرته وهو يرد :
_ غريزة بقاء؟؟؟ دي بقت هدف حياة مش غريزة بقاء... إنت عايش عشان تاكل يابني مش بتاكل عشان تعيش.......
_ وهو ده وحش؟؟؟
كاد ابريس يصرخ به لولا يد ميسرة التي ربتت على يده ليهدأ ثم أشار لعدى بالرحيل دون كلمة واحدة ليتحدث عدى وهو ينظر له بعدم فهم لاشارته :
_ طب و جوزة الهند طيب؟؟؟
صرخ به ابريس وقد فاض به :
_ اختفي من وشي يا عدى لأحسن اسيبك هنا لوحدك انت سامع...
أشار له عدى بيده ليهدأ ثم تحرك للخلف بظهره وهو يشير لوالده بالهدوء :
_ خلاص خلاص اهدى أعصابك مش فاهم إنت متعصب ليه؟؟؟؟ مكانش صباع موز وجوزة هند اللي يعملوا فينا كده......
زفر ابريس بضيق شديد من ابنه ثم عاد ينظر لميسرة التي تضحك :
_ كنتِ بتتوحمي على ايه فيه ده؟؟؟ مش طب....
_ طب صباع موز حتى..... مكلتش من الصبح يا ناس
استدار ابريس بعنف لابنه وهو ينحني وكأنه على وشك خلع حذائه ليركض عدى سريعا وهو ينظر للخلف لكن فجأة تعرقل في شيء ليسقط بعنف أرضا...... اغمض عدى عينه يتحضر للوجع الذي سيواجهه بعد السقوط..... لكن لاشيء ابتسم بغباء وهو ينهض سريعا مبتسما يعدل من ثيابه :
_ الحمدلله قدر ولطف...
_ فيه واحد اتفرش تحت هنا ......
نظر عدى حوله بتعجب لذلك الصوت حتى شعر بض*بة خفيفة في قدمه لينظر للأسف بتعجب فوجد تاج ساقط أرضا ويبدو أنه سقط عليه :
_ تاج؟؟؟ بتعمل ايه تحت عندك؟؟؟
نظر له تاج بحنق وهو يحاول أن ينهض :
_ كنت بعمل تان يا حبيبي....
نهض تاج وهو يمسك ظهره بوجع شديد ليجد نونيا تقترب منه بفزع :
_ تاج انت بخير؟؟؟
ابتسم لها تاج يستند عليه بخفة :
_ نعم فقط خذيني بعيدا عن هذا الأحمق....
فتح عدى فمه بصدمة :
_ أنا أ**ق يا تاج؟؟ وانت من امتى بقيت بتشتم؟؟؟
___________
عاد مالك بظهره للخلف وهو يغلق عينه بتعب شديد... يتمنى فقط لو ينال دقائق قليلة من الراحة... لا يطمع لأكثر من هذا،فقط....
لم يكمل افكار وهو يشعر بأحد يجلس بجانبه... فتح عين واحدة وهو ينظر لفبريانو الذي جلس بجانبه بكل برود وهو يغلق حزام الأمان ويعود بظهره للخلف يستند برأسه على يده وهو يتن*د براحة :
_ آه يا رجل كم اشتاق للمنزل...
ابتسم مالك بسخرية ثم نظر من النافذة بجواره ليسمع فبريانو وهو يهمس له :
_ هييه شيطان... ما رأيك بأن نتواجه أيضا في ساحة العمل.... لاخبرك الحقيقة أعجبني كثيرا أن هناك من يضاهيني... فكما تعلم الجميع الان أصبح مملا جدا.... أعني جميع المهام الآن تنتهي سريعا بسبب ضعف الجميع
ألتفت له ابريس يرمقه بحاجب مرفوع :
_ يالك من ثرثار كالنساء....
_ حقا؟؟؟ وأنت متذمر كما النساء.. لكن هل وجدتني اشتكي ؟؟؟
نظر له مالك ببرود قليلا ثم قال :
_ لا لم تشتكي..... ذها اتعجبه فكل النساء تستمر بالشكوى دائما ودون سبب
أنهى مالك حديثه ببسمة باردة ترتسم على شفتيه بشكل مخيف...... كاد فبريانو يجيبه بحديث لاذع.... فليس هو من ي**ت او يخشى أحد...
ولم يكد يلتفت لمالك حتى وجد من يسحب حزامه ويفكه ثم ينتزعه من مقعده ويقوده بعيدا عن مالك :
_ دعنا نصل بسلام للارض وعندها سادعك تقتله كما تشاء
نظر فبريانو لانطونيو وهو يبتسم :
_ هذا الرجل حقا ممتع.....
أنهى حديثه وهو يضحك ضحكته المعروفة والمخيفة بحق..... فبريانو ذلك المختل كما يقول جده..... ليس بالسهل أبدا د**ي مرعب مختل... لكن هناك جانب اخر في شخصيته لم يظهر بعد.... ولن يظهر الآن قط... فهو يرى أن لا أحد يستحق أن يرى هذا الجانب به.........
___________
نامت مريم بهدوء شديد كما الأطفال في أحضان كريم للذي كان يربت على رأسها بحنان مقبلا جبهتها... من كان يتخيل أن يكون أول مكان يذهب إليه بعد زواجه بصغيرته الحبيبة... هو جزيرة في وسط المحيط.... بعيدا عن الجميع بلا مأوى ولا طعام او شراب.... لكن حمدلله انهم وجدوا رفقة تعينهم على العيش في ذلك المكان.... كانت رحلة صعبة بحق لكن خرجوا منها بشيء ثمين للغاية... خرجوا منها بعائلة.
_ على السادة الركاب ربط الأحزمة للإقلاع.....
صدح الصوت في الطائرة مجددا وللمرة الثانية لكن تلك المرة ليست كالاولى.... فالان أصبحت الوجوه الغريبة مألوفة........ كانوا مجرد أوجه لبعضهم البعض... الآن والان فقط... أصبح لكل وجه ذكرى محفورة في ال*قول....
استند ليث برأسة على المقعد خلفه فهو للتو كان قد انتهى من ربط ذلك المدعو عمرو وبعض من معاونيه في أحد الكبائن..... شعر فجأة برأس توضع على قدمه لينظر للأسفل فوحد دانة ترمقه ببسمة وهي تداعب لحيته... لتخرج من فمها سؤال مفاجئ :
_لسه بتحبني يا ليث؟؟؟
نظر ليث في عينها بتعجب :
_ لسه بحبك؟؟؟ أصل ده لو سؤال فأسألي قلبي إللي مش بيسكت كل ما يلمحك.....
ابتسمت له دانة بعشق ليمد ليث يده وهو يتحسس وجنتها بعشق :
_ جنيتي الجميلة لكم أنا مغرم بكِ....
ابتسمت دانة وهي تغمض عينها براحة شديدة وكأن احضانه يمكنها حمايتها من اي شيء... هذا الأمان بين ذراعيه يجعلها تكاد تلتصق به طوال العمر حتى لا تفقده......
___________
كانت سمر تجلس وهي تتنفس بهدوء وهي تشعر بتعب في جميع أجزاء جسدها :
_ قطعوا نفسي.... مش معقول كده... مكنتش بلاحق على واحد ألاقي التاني... وزعلانين إن الطيارة وقعت... ده أقل واجب... دي كانت المفروض تولع..
نظر لها سراج يتن*د بيأس... فها هي تملك أولاد وأحفاد بل وأحفاد أحفاد.... ومازالت تقفز هنا وهناك وكأن لا شيء تغير وكأن الزمن توقف عندما كانت فتاة....
_ سراج إنت بتنفخ في وشي؟؟؟
نظر لها سراج بحاحب مرفوع يتحدث بسخرية :
_ ايه ده يا سمر ما شاء الله إنتِ اترقيتي من مرحلة النكد على غيرك للنكد على نفسك....
مد سراج يده يجذب رأسها له وهو يمازحها :
_ لا بقولك ايه... انا واخدك فرفوشة وماضي على كده..... أى نكد كده ولا كده هرجعك لاخوكي.. واشوف بنوتة صغيرة تدلعني
ابتسمت سمر وهي تتشنج بسخرية تمد يدها بالمثل تجذبه :
_ ده سوء استخدام يا ضنايا..... بعدين يا حسرة هي البنوتة هتاخد فيك ايه...
رفع سراج حاجبه بتساؤل ساخر لتكمل هي :
_ بتبص كده ليه؟؟؟ اوعى تكون مفكر إني لو سبتك هسيبك سليم كده؟؟ ده انا هخليك قطع يا سراج سامع
رنت قهقهات سراج في الطائرة كلها... ليجد فجأة زياد يقف أمامهم وهو يبتسم بخبث :
_ بتعملوا ايه؟؟؟ مش في الطيارة كده يا سراج
ابتسم سراج ساخرا... آه لو يعلم ماذا كانوا يفعلون....
تحدث سمر وهي ترمق زياد بحاجب مرفوع :
_ ايه يا زياد يا حبيبي..... هو اللي بعلمه ليك هتعمله فيا...
_ تربيتك يا مس سمر...
ابتسمت سمر بسخرية ولم تكد تتحدث حنى وجدت جميع الشباب يحتشدون عند مقعدها وهم ينظرون لها ببسمة سمجة...... رفعت سمر حاجبها بتساؤل
ليتحدث مصعب ببسمة باردة :
_احنا هنبات جنب الكرسي بتاعك هنا.....
ضحك سراج بصخب وهو يرى ما يحدث ليردد بهمس :
_ عاد لينتقم...... هيطلعوا عليكي القديم والجديد.
___________
_ تمام كده كل حاجة جاهزة؟؟؟؟
كان هذا صوت شاكر الذي بمجرد عودته من المطار بعدما أعطى الطائرة احداثيات المكان.... أخذ يجهز حفلة صغيرة لاستقبال الجميع.... بعدما أصر أن تكون في منزله.....فقد تشاجر الجميع بين أن تكون في منزله هو أم منزل مالك.... وبعد حيرة طويلة استقر الجميع أن تكون في منزل شاكر..... حسنا ليس بالتحديد فقد قاموا بعمل قرعة لذلك.. وقد فاز شاكر الذي فتح قهوة عوض وقام بتفريغ جميع المقاعد بها ليبدأ الجميع بتجهيز المكان لهم.......
_ وبس يا ستي هو ده كل الحوار... في الاخر اتجوزت أنا صلاح وانقذته من شبح العنوسة
انطلقت ضحكات هاجر وهي تستمع لحديث كريمة بينما صلاح كان يبتسم بيأس على زوجته وهو يعلق بعض الاضواء في القهوة بمساعدة مراد وخالد (ابن أسد)
تحرك عمر سريعا هو وعبدالرحمن جهة السيارات يتسابقون على من يحضر الحلوة اولا....
صعد عبدالرحمن للسيارة سريعا وهو يتحرك بها سريعا مشيرا لعمر من النافذةوعو يودعه بضحكة عالية...... ابتسم عمر ولحق به وهو يصيح به أن ينتظره......
تحدث عوض مشيرا لعبدالرحيم (والد منه) الذي كان يجلس أمام القهوة على أحد المقاعد يتناول بعض البسكوت على كوب من الشاي بالحليب :
_عبدالرحيم خلص الشاي بلبن ده وتعالى ساعدني جوا القهوة....
ابتلع عبدالرحيم ما بفمه وهو يشير له بحسنا :
_ طب هاتلي بسكوت تآني عشان باقي بق والبسكوت خلص.....
نظر له عوض بحاجب مرفوع ساخرا.... لينظر له عبدالرحيم بعدم فهم..... ليتجه له عوض وهو يجذبه بحنق.......
كان مازن يجلس على أحد المقاعد وهو يفرك قدمه بتعب بينما أسد بجواره كان يحتسي مشروب ببرود شديد وهو يرمق جميلة التي وكأنها وجدت فرصتها فكانت تتحرك بين الجميع تأخذ هذه وتلك لتزينيها... سخر وهو يهمس لنفسه :
_ الا ما حطت لحسة روج ليا.....
ضحك مازن بشدة ينظر لسارة التي تساعد النساء في عمل الطعام وكأنه زفاف او ما شابه وليس عودة ناجيين من سقوط طائرة... حسنا ولهذا تختلف عائلته عن الباقيين...
كان سامر وأحمد مستمرين في مساعدة شاكر لانهاء تنظيم الورشة وقد احضر سامر جيتار جديد فهو بالطبع لن يفوت مناسبة كتلك دون أن يشارك الجميع بصوته البشع.......
سمع الجميع صوت زغاريد تأتي من الشارع... انتبه الجميع لها ليجدوا ام علي تقترب برفقة ام أشرقت وهما تحملان عدة أواني.....
ابتسمت ام أشرقت وهي تتقدم من النساء تمد يدها بصينية قائلة بفرحة شديدة :
_ خدي يا هاجر حطي أم علي دي في التلاجة الشباب بيحبوها آوي
انتبهت لها ام علي وهي تض*ب على ص*رها بفزع :
_ بتقولي ايه ياختي؟؟تلاجة ايه ده؟؟؟ بعدين ايه يحبوني دي؟؟؟ ده لو ابو علي سمعك هيطين عيشتي...
ضحكت هاجر وهي تأخذ الحلوى من يد ام أشرقت :
_ معجبين بيكِ يا ام علي.... خلي ابو علي يتعود بقى دي مراته بقت مشهورة..
ابتسمت ام علي وهي تنظر لها بفخر :
_ بجد يا ختي إنتِ متبعاني ولا إيه.... شوفتي اخر فيديو ليا يوتيوب اللي هو سر( شهقة الملوخية لام علي الش*ية)
صدحت ضحكات كريمة وهي تسقط أرضا :
_ لا لا... لازم اخد لينك قناتها والله.
نظرت ام علي لكريمة وهي تبتسم لها مخرجة هاتفها :
_ خدي اسم القناة اهو ( طبختك مع مرات ابو علي)
نظرت لها نيرة بعدم فهم لتستفر عن قصدها :
_ اشمعنا يعني مرات ابو علي؟؟؟؟؟
_ يوووه أمال اكتب اسمي كده؟؟ ده كان أبو علي يقتلني..... طب ده مرة شاف تعليق لواحد بيقولي تسلم ايدك يا ام علي وعينك ما تشوف إلا النور نكد عليا شهر كامل.... وانا احلفله اني مش كاتبة القناة باسمي وهو مش مصدق
نظرت جميع النساء لبعضهن البعض بدهشة ثواني وكانت الضحكات تصدح بشدة لتردد نيرة من بين ضحكاتها :
_ اكيد الواد ده مخابرات يا ام علي.... أصل إزاي يعني يعرف إن اسمك ام علي وانتي مسجلة القناة باسم مرات ابو علي... اكيد اكيد مخابرات.
نظرت لها ام علي بفزع لحديثها لكن ثواني حتى استوعبت شيء :
_ انتي بتتريقي؟؟؟
ضحكت نيرة بشدة على طيبة تلك السيدة التي لم ترى في حياتها أبدا من بمثل طيبتها لتقترب منها وهي تربت عليها ببسمة وحب :
_ يا ستي بهزر معاكي... يلا بقى على التلاجة لغاية ما الناس تيجي........
____________
محدش جاب البيبس ليه؟؟؟؟؟
كانت هذه كلمات حسام الذي كان يعاين المكان بعد الانتهاء تماما من التجهيزات في انتظار عودة الجميع .....
_ انا جبتها.......
التفت الجميع نحو ذلك الصوت الذي جاء من خلفهم لينظر له الجميع بجهل... لا يعلمون من هذا؟؟؟؟
اقترب منهم ذلك الرجل والذي يبدو في عمر ليث وابريس يلحق به رجل اخر يبدو أصغر منه بقليل يحملون العديد من صناديق المشروبات الغازية المرتصة فوق بعضها البعض....
وضع الرجال الصناديق أرضا وهم يتنفسون بحدة ثم نظروا للجميع أمامهم ببسمة بشوشة واسعة....
بينما الجميع مازالوا يجهلون هويتهم..... فكان أحد الشباب طويل الجسد ذو لحية منمقة وهناك غمزة تزين وجنته وبشرته بيضاء بعض الشيء.... والآخر يبدو أقرب ما يكون لاجنبي ببشرته البيضاء وعيونه الزرقاء.... وشعره الأشقر.....
تسائل شاكر وهو يرمقهم بتعجب :
_ مين حضراتكم؟؟ احنا نعرفكم؟؟؟
_ دول أولادي.... مؤمن ومصطفى
التفت الجميع بتعجب للخلف حيث ذلك الصوت.... ليخرج من فم عوض شهقة عالية وهو يهتف :
_ حمزة؟؟؟؟؟؟؟؟
ابتسم حمزة بسمته البشوشة وهو يحرك حاجبيه :
_ انا قولت اسأل أنا طالما محدش سأل....... وحشتك مش كده؟؟؟؟؟؟
_________
عارفة فيه أسئلة كتير في دماغكم زي ازاى حمزة عنده عيال وازاي حمزة يعرفهم....
كل الأسئلة دي هجاوب عنها في الخاتمة واللي هتكون مليانة أحداث بإذن الله هتعجبك
يمكن فصل انهاردة قصير بس والله غصب عني بسبب الضغط الفترة دي ❤️
اتمنى تكون الاحداث عجبتكم
انتظروني في الخاتمة بإذن الله يوم الثلاثاء القادم لان هيكون فيها أحداث كثير آوي لان قصتنا منتهتش لسه.... باقي فصل هنعيشه بكل أحداثه ....فعشان كده البارت هيتأخر شوية ليوم الثلاثاء الساعة ٩ مساءا....
وحتى ذلك الحين اقول لكم......
دمتم مبتسمين
رحمة نبيل ❤️