الحادي عشر ٢

1206 Words
رواية رد قلبي الفصل الحادي عشر ٢ ................................ ساعدتها ريشة في الجلوس علي الفراش..ثم جذبت وسادة كبيرة لتضعها تحت ساقها المُصابة بحذر..لتطلق غزال تأوه متألم وهي تعض علي شفتيها..لتقول ريشة بقلق.. -علي مهلك ياست غزال..ثواني هروح اعملك حاجة سخنة بسرعة هزت غزال رأسها بنفي لتقول.. -لا متعمليش حاجة..هاتيلي موبيلي من برة وتعالي ضلمي الأوضة عشان هنام اطاعتها ريشة حينما ذهبت سريعًا لتجلب الهاتف ومن ثم أغلقت النور المُنبعث من الشرفة وكذالك المصباح..لتسمع صوت غزال المُرهق... -اقفلي الباب ياريشة أغلقت الباب واتجهت الي غرفتها هي الأخري لتجلس بها ب**ت..تن*دت بملل وهي تطلع حولها..حتي استقرت عيناها علي التقويم المُعلق بالحائط..لتشهق بدهشة وهي تعد علي أصابعها كم مضي علي اليوم المنشود والذي لم تتذكره لكثرة الأحداث الماضية ابتهج قلبها وقفزت تقف أمام المرآه تطلع بهيئتها همهمت برضا حينما لم تجد بثور جديدة تُعاند رغبتها او هالات سوداء تُقلل من جمال وجهها ولكن توقفت اناملها عن استكشاف وجهها وعبست بتمني تمنت أن تكون جميلة بالقدر الذي يجعلها تثق بهيأتها امامة دون خوف لوهلة حل الحسد علي عقلها حينما تمنت جمال غزال تمنت لو رُزقت بالقليل منه..ثوان حتي انتفضت تستغفر ربها وتُذكر نفسها ان تلك الأشياء بيد الله..وان نقمت سيزول مانقمت عليه تن*دت بحالمية وهي تسترجع هيأته بعقلها ابتسامتة الهادئة..واخلاقة التي تزيد حُسنة بعيناها عزة نفسه التي تطغي علي اي شيئ..ملامحة الوسيمة ايضا تُشكل سببا في زيادة ض*بات قلبها ابتسمت خجلة من تفكيرها وهي تتن*د بقوة قبل أن تتجه الي غرفة غزال تطرقها برفق ليصلها صوت غزال تأذن بالدخول لتدلف ريشة بإرتباك قائلة... -اممم جيت اقولك اني هنزل اشتري كام حاجة من تحت البيت..وو..اشوف لو عايزة حاجة همهمت غزال باسمة .. -خلي البواب يجبلك الي انتي عايزاه بدل ماتنزلي توهج وجهها بإحمرار لتقول وهي تشيح بعيناها... -لا ملوش لزوم انا هروح اجيبهم..وبعدين دا في المكتبة الي جنب البيت همهمت غزال بتفهم لتعطيها إبتسامة عابثة.. -لا لو المكتبة روحي انتي..المهم تكلمي بابا تقوليله عشان ميقلقش عليكي ولا حاجة..اصلك بتطولي في المكتبة تلجلجت الأخري وهي تُتمتم بكلمات خافتة قبل ان تخرج من الغرفة وتغلق الباب خلفها بينما غزال تن*دت وهي تضع رأسها علي الوسادة من جديد ويدها تعبث بهاتفها وهي تتنقل بين صورة علي موقع التواصل الإجتماعي...ظلت تحدق في صورة تلو الأخري وقلبها ينتفض بلهفة وهي تتفحص ملامحة الرجولية عُبيده لم يكن الرجل المثالي الذي يُمثل آلهة الإغريق لم يكن وسيما بالقدر الذي يجعل فتاة بحسنها وجمالها تتمني وصاله...علي العكس..كان شاب قد آخذ من الحسن مايكفيه..ولكن عيناها تراه أجمل الرجال..وخاصة بطابع حُسنة الذي يزين ذقنه ..تجعلها تشعر وكأن طابع حُسنه حفرة وكلما نظرت اليه وقعت في تلك الحفرة صريعة توهجت عيناها وهي تري له صورة يبتسم بها بصدق إبتسامة وصلت لعيناه وجعلتها هي الأخري تبتسم بإتساع وبتردد شديد اتجهت الي أعلي صفحته وضغطت علي الصندوق الأزرق..! بينما ريشة كانت انهت ارتداء ملابسها..ومشطت شعرها وطالعت وجهها لثوان..قبل ان تقرص وجنتيها بقوة ليترك الإحمرار أثر واضح..تأوهت بألم ولكن حينما انبثقت الدماء في وجنتيها ابتسمت بإتساع..لتتجه للخارج وقلبها يتراقص فرحا لرؤية الحبيب وماهي إلا دقائق ووقفت أمام احد المكتبات الكبيرة ودلفت وهي تبتسم بإتساع..وزادت ض*بات قلبها وهي تراه تري ضياء يقف علي الخزينة وهو نسرين إبنة عمه وتعمل معهم ويبتسم بهدوء تلقائيا ارتفعت يدها لتضغط علي قلبها محاولة ال**ود واقتربت بخطوات ثقيلة إليه والقت سلام مُرتجف وفي الوقت ذاته كان مُلتهف... -السلام عليكم نظر لها ضياء والفتاة ليبتسم ضياء بإتساع قائلا... -عليكم السلام..ازيك ياريشة اضطربت وخجلت لتقول باسمة.. -انا الحمدلله..انتا عامل ايه ياأستاذ ضياء اعطاها إبتسامة رقيقة ليقول.. -انا بخير الحمدلله قُطعت حبال نظراتهم حينما نطقت الفتاة الواقفة جواره قائلة بإبتسامة... -مشوفتكيش في الخطوبة ليه ياريشة انا فاكرة اني عمي قال للحج كمال وعزمكم عقد ريشة حاجبها بعدم فهم لتقول.. -خطوبة ايه ياابلة نسرين ! حل الوجوم علي وجه ضياء بينما هتفت نسرين بنبره ذات مغزي...خطوبتي انا واستاذ ضياء ياحبيبتي..كانت اول امبارح،واستغربت انك مجتبش رغم انك بتعزي أستاذ ضياء شحبت ريشة وحلت الصدمة علي وجهها ونظرت لضياء لتجده يضغط علي أصابعه بقوة ويشيح عيناه عنها همست بنبره مجروحة رغمًا عنها... -خطوبتكم ! همهمت نسرين بإيجاب ثم ابتسمت ببشاشة قائلة.. -عقبالك ياريشة..رغم انك لسه صغيرة بس إن شاء الله تلاقي إبن الحلال الي يسعدك حركت ريشة رأسها بإيجاب والدوار يداهمها ولكن تماسكت وهتفت دون إبتسام... -الف مب**ك ياابلة نسرين..ربنا يسعدكم ثم تركتهم سريعًا وخرجت من المكتبة بخطوات مُتعثره ووجه محتقن بالدماء..بينما ضياء يُطالع أثرها بحزن وأسف علي تلك الصغيرة التي امتلكت شعوره في الخفاء...ولكن هكذا أفضل..لها وله ولكن كان حال ريشة مختلف..كانت خطواتها في الشارع شبه راكضة..والدموع تهبط بلا توقف وشعور الصدمة يختلط بالألم والخذلان كانت تحبه! وظنت أنه يحبها من نظراته الحنونة..شعرت بعاطفته في لهفته رؤيتها حينما تغيب عن زيارة المكتبة في وجودة لقد صور لها عقلها انه يحبها هو الأخر ولكن لم يحبها عند تلك النقطة غص حلقها بألم وشعرت بألم يض*ب قلبها من قال أن الم الحب ليس حسي ! اطلقت العنان لساقها تسير بلا هدي..ولازالت دموعها لا تنضب ولازات شهقاتها مكتومة...يداها ترتعش بلا توقف نظرت بعيناها المشوشة بفعل الدموع الي برج الحمام المشهور في منطقة جوار منطقتهم..لتصعد السُلم لتصل للعِلِية سريعًا حتي وقفت في الأعلي وأنفاسها منتهية..ودموعها تزداد وكلمات نسرين تُقطع قلبها بلا رحمة او شفقة ضياء اختار أخري ليتزوحها ! هل كانت تتوهم ذاك الشعور المشترك بينهما! هل يأسها من الحياة جعلها تتوهم الحب! وإتصالاته التي كان يجريها لها خلسة أثناء فترة خدمتة العسكرية...رغم انه لم يقل شيئ صريح إلا ان تلميحاتة لم تكن كاذبة امسكت هاتفها الصغير وض*بت علي الأزرار بغضب وألم كتبت رسالة وبعثتها له..وكان فحواها كلمة يتيمة ولكنها عبرت عن كل مايختلج في خاطرها "ليه"...كلمة صغيرة للغاية وخلفها الكثير جلست أرضا أعلي برج الحمام..وتركت العنان لشهقاتها أخيرًا..وهي تقبض علي هاتفها بقوة ومع كل شهقة عالية كانت الطيور تفر من حولها ابتعد الحَمام عنها وهو يترك لها المساحة لتعبر عن الألم رن هاتفها برنين تعرفه..برقم تحفظه عن ظهر قلب زادت قبضتها علي هاتفها وهي تخفي وجهها بيدها لا تدري هل تترك هاتفها وتقبض علي قلبها الذي انتفض كالطير الجريح! قلب لم يجد من يربت عليه..والتهي في شعور يُنسية اليُتم والضغوطات التي تصبها سيدتها عليها أين المفر من كل تلك الآلام..اين سكت الرنين أخيرًا..ليهمس صوت جوارها.. -اظن كان لازم تردي وتواجهي الي وصلك للحالة دي انتفضت بفزع لتجد شاب جالس جوارها ارضًا يطالعها بنظرة صامته ومتعاطفة لتهتف بحدة... -انتا ازاي تقعد كدا تمعن الشاب بوجهها لثوان قبل أن يقول.. -هو انا كل مرة هشوفك هتكوني معيطة ياريشة انتفضت واقفة وقد تبينت ملامح الشاب لها لتهتف.. -ايه قلة الأدب دي انا بقولك ايه الي مقعدك تقولي.. قاطعها بحدة جعلتها تنتفض بفزع... -لمي ل**نك واقعدي زي ماكنتي قاعدة يابت انتي ولو سمعت كلمة يومك مش معدي فزعت ريشة من نبرته القوية وتذكرت حين رأته في قسم الشرطة حينما هتف الضابط له" هستناك ياشريف بيه" ابتعدت بعض الخطوات وجلست بعيد عنه بشكل نسبي انمحت ملامحة الحادة وضحك بخفوت قائلا.. -كدا انتي بعدتي يعني..ماشي ياريشة مسحت دموعها بتشتت لتهمس بصوت مُرتعش.. -انا عايزة امشي أشعل شريف سيجارة ودخنها ببطئ ليقول وعيناه مُسلطة علي الحمام الذي يحوم حولهم بتناغم... -كنتي بتعيطي ليه ...مين ضايقك المرادي زمت شفتيها وعقلها يصور لها أب*ع المشاهد إن ردت عليه بوقاحة..من الممكن أن يُلفق لها احدي التُهم ويسجنها أو يستخدم قوته البدنية...وظهرت أفكارها علي وجهها بوضوح..ليبتسم شَريف ب**ت..ليقول.. -مين ضياء الي كان بيرن اتسعت عيناها وهي تري الهاتف بيده..لتضغط علي أسنانها بحدة لتقول بغضب مكتوم... -هو تحقيق ياباشا..هو انا عملت حاجة لم يجيب علي كلماتها ليقول.. -وكنتي بتعيطي بإنهيار كدا ليه..اممم إلا إذا... وترك جملتة مُعلقة في الهواء لتدافع الظنون في عقلها لتقول بإندفاع... -إلا إذا ايه...لو سمحت ياباشا عايزة تليفوني نظر لها شَريف ببساطة هاتفا.. -انتي بتقوليلي باشا ليه ! هتفت بنفس التساؤل.. -إلا إذا ليه هز كتفيه العريضين قائلا... -إلا اذا انك متخانقة مع حبيبك ومزعلك فا بتعيطي بسببه زمت شفتيها واستحضرت عيناها الدموع من جديد واشاحت وجهها عنه بألم..وقد تقلصت ملامحها من جديد ليهمهم بخفوت قائلا... -زعقلك ! هزت رأسها نافية لتتناثر دموعها وخصلاتها هامسة... -خطب تن*د شَريف ب**ت وهو يلقي السيجارة ويمسح علي رأسه وينظر لها دون حديث..ليقول بعد **ت.. -بيرن عشان يبررلك حركت كتفيها بعدم معرفة ولازالت تبكي ب**ت ليقول بتحذير.. -اكتر حاجة بكرهها في حياتي حد يكون عنده ل**ن وبينطق ويكتفي بالردود دي رفعت رأسها بدهشة ولازالت دموعها تهبط هل هو مجنون ! هي تبكي بإنهيار وهو يحذرها ولكن **تت ولم تُجيبه..وانتظرت ان يعطيها هاتفها ولكن رأته يخرج أحد السيجار غريبة الشكل ويُمزقها بشرود وبطئ..عقدت حاجبيها ولم تمنع نفسها من التساؤل.. -وطالما بتبوظها بتشتريها وبتضيع فلوسك ليه رفع رأسه لها وهتف بجمود.. -انتي عارفة ايه ببوظها دي ايه ! اجابت بتلقائية ونظرة مُستخفة بتساؤله.. -سيجارة..هتكون ايه يعني تأمل وجهها الأحمر اثر البُكاء..وعيناها المُنتفخة..ليقول وهو يلقي السيجارة المُفتتة جانبا... -سيجارة حشيش شهقت بصدمة ونظرت لهيأتة وعقلها يُفكر كيف لهذا الشاب الذي يبدو عليه الإحترام والعلم يشرب تلك الممنوعات..ليتقلص وجهها بإشمئزاز هامسة.. -وبشتري ليه البلا الأزرق دا من اساسه سمع همستها ليقول ببرود.. - رغم إنه مش شغلك بشتريه ليه..لكن هقولك عادي تجربة حاجة مجربتهاش قبل كدا لم تنمحي ملامحها المُشمئزة لتقول... -دا سبب دا..وبعدين هتبقا مدمن بعدين وهتندم ماهو المنيل بندق كان بيشرب الق*ف دا عشان كدا عقله مبقاش فيه ضحك شَريف علي نبرتها المُشمئزة ليقول.. -لا متقلقيش انا مش مدمن..كل حكاية جربته مرة ومعجبنيش..فا قولت ملوش لازمة اجربة تاني وإلا مكنتش بوظت السيجارة همهمت ريشة لتقف قائلة... -عايزة تليفوني لو سمحت عبست ملامحه ليقول.. -انا قولتلك قومي ! لاح الخوف علي وجهها ليتن*د وهو يض*ب علي ازرار هاتفها..ثم هتف وهو يقذفة لها... -امسكي التقطتة بصعوبة وكادت تفر من امامة لتسمع صوته يقول.. -ريشة..الي يكون سبب في انهيارك دا تاني متتردديش تعملي فيه زي ماعملت في السيجارة كدا إلتفتت له هاتفة بعدم فهم.. -ابوظه ! ضحك شَريف لثوان وهو يهز رأسة قائلا.. -لا لما تجربي حاجه ومتعجبكيش لازم تسيبيها...وخصوصا لو كانت لسبب..مثلا فراغ عاطفي..تمرد..عايزة تثبتي لنفسك حاجة ودا بينطبق علي العلاقات والحب والزمالة....والحشيش همهمت بإمتعاض هاتفة -انتا بقا جربت الزفت دا بسبب الفراغ ولا التمرد ولا عايز تثبت لنفسك حاجة تقلصت ملامحة بجمود وكأنه لم يكن يبتسم منذ ثوان.. -حاجة متخصكيش وهبطت البرج سريعا بينما ظل هو بمكانة..وأخرج سيجارة "بريئة" ودخنها ولازالت عيناه شاخصة في السماء وقت الغروب..لينطق هامسا... -حد في الدنيا يبقا اسمه ريشة ! *** خرج آخر موظف في المكتب ولازالت مُنكبة علي الأوراق التي ستسلمها اليوم لرئيسها..وللحق طوال الإسبوع الماضي لم ترفع عيناها عن الأوراق والتهت بهم رغم الدموع التي كانت تطرف عيناها كلما أستحضرت كلمات وائل..إلا ان العمل المتراكم يعيدها الي تركيزها سبع أيام كاملة لم تنفك عن العمل بشكل مستمر ومُضاعف تعمل عمل اكثر من ثلاث موظفين..ولازال صالح يكلفها بالمزيد والمزيد...وحينما تخبرة ان هذا كثير يصيح بصوتة الحاد "علي مكتبك ياباشمهندسة وبلاش دلع" صدح صوت هاتفها..لتمسكة وتجيب بخفوت... -ايوه ياحلا -ايه ياليلة عاملة ايه دلوقتي طمنيني عنك تن*دت ليلة وهي تلقي القلم بضجر.. -زهقت من الشغل الي مش راضي يخلص دا المكتب بتاعي والي جنبي فضيو وانا لسه قاعدة بشتغل شهقت حلا بدهشة... -انتي لسه في المكتب..دا معاد الشغل عدي عليه تلات ساعات ياليلة كل دا استاذ صالح مذنبك "مذنبك" كلمة جعلت ليلة تنتفض هاتفى بحدة.. -اقفلي دلوقتي ياحلا عشان دا مكلفني بشغل يقعدني في الشركة للصبح وصلها إتصال من مكتبة لترفع السماعة وتسمع صوته الحاد يقول أمرًا... -خلصي ت**يم الڤيلا وهاتية..وركزي في شغلك ياباشمهندسة مش عايز تقصير اغلقت ليلة الهاتف وألقته علي المكتب بعنف واتجهت الي مكتب مُديرها المُباشر وهي علي حافة الغضب لم تطرق الباب بل دلفت بعنف وصاحت... -ممكن افهم سبب الي بتعمله دا...اسبوع كامل وشي محطوط في شغلي وشغل غيري وكأني عبدة هنا رفع صالح وجهه إليها وهتف... -اطلعي برة روحي شوفي شغلك ازداد غضبها اضعاف وتوهج وجهها بحمرة الغضب لتقول بين أسنانها... -أنا..مُستقيلة..مش هكمل شغل معاك والتفتت لتخرج ليقول بنفس هدوئه.. -العقد الي انتي موقعاه مع الفرع الي في السعودية بيقول ان مدة العقد بتاعك تلات سنين كاملة بدون إنقطاع إلا للأجازات المسموح بيها وأجازات الرأفة..وفي حالة وفاتك بس يبقا عقدك منتهي..وللاسف مفيش شرط جزائي تدفعية وتمشي لأن عقدك بيقول ياالشغل ياالحبس إلا لو انا الي فصلتك كان يتحدث وهي في حالة صدمة كبيرة..لتتجمع الهموم علي قلبها وكذالك الدموع.. التفتت له لتقول بإختناق.. -انتوا بتعملوا معايا كدا ليه ! لم يتأثر صالح لنبرتها الباكية ليجيب.. -عشان مصلحتك..متخليش تجربة فاشلة تأثر علي قراراتك وشغلك ياأنسة زاد إختناقها عندما تأكدت ان خبر طلاقها أُشيع في عملها ووصل الي رئيسها الا مُبالي لتقول بحدة رغم الدموع.. -مش من حقك تحكم علي حياتي بالفشل او النجاح مش من حقك تعمل فيا كدا جملتها الأخيرة كانت مُتهدجة يائسة..جعلته ينظر لها بتدقيق ليجد التشتت في عيناها..وكأنها تُخاطب شخصًا أخر...ليقف من مقعدة ويقترب قائلا... -عملت فيكي ايه ! قالت وهي تبكي وترتجف وتنظر ليدها موضع الخاتم.. -ت..تعمل الي عملته..تخوني وتفضل تجرح فيا وتقول أني مرمية عليك..مش من حقك تكون غلطان وتجرح بالكلام كمان عندما تحدثت بإنهيار وهلوسة تأكد أنها ليست بخير وان ضغوطها مع ضغطة عليها في العمل جعلها تصل الي مرحلة الإنهيار علي أتفه الأشياء ليجاريها قائلا... -بس دا نصيب..لازم تتخطي الي حصل كأن مفيش حاجة حصلت من الأساس كانت كلماته تصل لها من بعيد للغاية..ولكن همست بنبرة جعلته يتأثر علي حالتها المُتألمة.. -طب وقلبي جملة جعلت يُصاب بالخرس المؤقت وهو يمسح علي وجهة بنفاذ صبر وتعاطف..ليقول بلين.. -اتفضلي روحي ياانسة ليلة..وتكوني موجودة بكره في ميعادك رفعت وجهها الباكي وملامح الضياع ترتسم علي وجهها لا تدري من أمامها..وائل..ام رئيسها صالح ! لتهمس بتشتت.. -انا...انا ماشية ثم خرجت من المكتب بينما جذب مفاتيحة الخاصة وخرج خلفها قائلا... -تعالي هوصلك هزت رأسها بنفي وأمسكت هاتفها بأنامل مُرتعشة تتصل بأحد الأرقام..ليجيب الطرف الأخر لتقول بصوت مرتجف باكِ... -كريم تعالي خدني من الشغل بينما صالح ظل يطالعها لثوان وهو يُفكر امثل ليلة تُخان..اي رجل يملك العقل لي**ن تلك المرأة وخاصة وهي تُكن تلك المشاعر له..اي أ**ق هو ولكن رجع الي مكتبة ب**ت وهو يُطلق تنهيدة عالية واصابعة تُمسد بين عيناه مطولاً عله يزيل تأثرة من بُكائها وهمستها المؤلمة حينما قالت "طب وقلبي" لهج ل**نة بدعاء لها ولقلبها سرًا عل الدعاء يُنجيها ***
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD