كان اسلام في المطبخ الفوق كيف عادتو كايطيب عشاه . يديه كايتحركو و لكن عقلو معاها هي .. كايفكر في كلامها .. 《انا متأكدة غاتبرد غاتندم على هاد الهضرة ، حيت انت حمق ديما كاتسرع ، علاقتنا ماسالاتش و ماعمري غانبعد منك و ماعمرها ماغاتسالي ، ماكاينة حتى حاجة غاتفرقني معاك .. حتى قبرك غايكون حدا قبري .. و شوف حواليك مزيان و غاتعرف شكون الوحيدة لي متحملة سواد مزاجيتك و اكتئابك و تقلباتك ... 》 كلامها العشية كاملة كايتردد و كايعاود في عقلو .. قوة كبيرة كاتخليه يستسلم لهاد الكلام ، باغي يتيقو ، يآمن به .. كان عندها الحق ، في هاد العالم ماكاين حتى احد كايتحملو قدها هي .. كايتفكر ايام كتيرة قذفها و سبها .. بعدها بكلام جارح .. و لكن عمرها بينات على تأثرها ، لانه فعلا غير كادوز د*ك اللحظة كايندم ، و هي عارفة هادشي ... ع** بالزاف ديال الناس اخرين ضايرين به .. لي ديما كايتسرعو في الحكم عليه، و اللي كاي

