bc

أخبركِ سراً

book_age16+
20
FOLLOW
1K
READ
drama
tragedy
comedy
mystery
like
intro-logo
Blurb

رواية ... أخبركِ سراً

((جواد .. لينار ))

حكاية سطرتها يداي.. أميرتها المدللة فوق عرش الدلال .. تبتسم فيسقط هو صريعاً لحبها.. وسر خلف سر يخفيه وتكبر الأكاذيب حتى تصبح بحراً مظلماً لا نهاية له.. فماذا ستفعل حينما تكتشف سره؟!! ..

(( كرم .. حياة ))

و حكاية أخري بطلتها الهاربة بنظرات خائفة و خافتة .. تمضي بعيداً تراقبه من خلف الأروقة ويمضي هو خلفها كصائد محترف.. يحارب كوابيسها ويلتقط وشاحها عند كل منعطف.. وشاحها الذي يخبره برائحتها ال**بقة به أنها كانت هنا.

(( يوسف .. فريدة ))

أما الثالثة.. سطرت حكايتها بأن تعشق معذبها.. تزيده حباً فيزيدها ألماً.. العشق الخفي بين ثنايا قلبه أم الإنتقام منها.. من منهما سينتصر ؟!!

chap-preview
Free preview
الفصل الأول
الفصل الأول المقدمة على قارعة طريق يطل على البحر، صوت أبواق سيارات.. زحمة شديدة والعديد من الأشخاص.. حادثة مفجعة تشيب الأبدان راح ضحيتها ثلاث سيارات منهم سيارة سقطت للتو في البحر.. وفي البعيد فوق التلة التي سقطت منها السيارة شاب يبدو في منتصف العشرينات ، يركع على الأرض ويحتضن فتاة يخفيها في أحضانه وكأنها حياته يصرخ باسمها .. يبدو أنها الناجية الوحيدة من تلك السيارة الساقطة .. " ليـنااااار " .. البداية.. في أحد الأماكن الهادئة حيث كان يقبع منزل عائلة الشهاوي وفي الحديقة، كانت الجميلة ذات الخصلات البنية التي تلامس كتفيها في خجل تلعب مع قطتها وأصوات ضحكاتها ينتشر في الأرجاء ... وفي زاوية بعيدة كان يجلس هو يراقبها بتخفي ، أمامه أوراق العمل من يستطيع أن يركز في حضرة الأميرة المشاغبة.. " لينار" لقد فقدت الكثير من وزنها بعد وفاة والديها، الفاجعة التي ألمت بالقصر، والتي أخذت منها الكثير من الوقت لتقاوم وتكمل حياتها ، لقد مر على تلك الحادثة المشؤومة خمس سنوات , تكفل حينها والده برعايتهما هي وفريدة أختها وتوفير كل وسائل الراحة لهما ، وكيف لا يفعل وهما الذكرى الغالية من أخيه ... ' فريدة ' الهادئة التي لا تشعر بوجودها ، والنقيض منها ' لينار ' والجميع يدعونها ' لينا '...هي تماماً مثل اسمها شعلة من النار .. المشاغبة التي استغلت حب عمها وبقيت تتدلل حتى أنها تجتاز كليتها بصعوبة شديدة ، ومراقبة منه هو شخصياً ، ابتسم حينما تذكر كيف أنه في كل سنة يحضر جدول المحاضرات وجدول الامتحانات ويضعه في حجرته ليكشفها إذا ما كذبت وأرادت تفويت محاضرتها .. الأمر الذي يغضبها بشدة ... حسناً إنه لن ينتهي إذا ما بقيت هكذا أمامه : " لينـــــــــا .." نادى عليها بصوته الجهوري ، استدارت إليه بمفاجأة فأمرها بقوة: " لا أستطيع التركيز، إلى الداخل أليس لد*ك مذاكرة؟! وأخفي تلك القطة البغيضة " قفزت حتى وصلت إليه : " أنت كيف تتجرأ بنعت قطتي بالبغيضة اذا كان هناك احد بغيض فهو أنت.. كما أنك لم تحتكر الحديقة لك " هي بدأت الآن إذاً لن تنتهي ... :" حسناً يا صاحبة القطة العظيمة أمامي صفقة لا أستطيع أن أنهيها من الإزعاج الذي تسببينه أنتِ وقطتك ".... قالت له بسماجة وهي تمسد فراء القطة : " ولمَ لا تدخل إلى مكتبك أنت !.. " لملم أوراقه وهو يقول بهدوء وكأنه لا يبالي : " كنت أفكر أن لا أخبر أبي أنك تغيبتِ عن محاضراتكِ لثلاث أيام " شهقت بمفاجأة ، فنظر لها يبتسم بنفس سماجتها وهو يكمل : "..لكن سأخبره.. " أسرعت تمسك يديه تقول بمرح مصطنع .. " لا أعرف لمَ بت لا تقبل المزاح جواد ..انا من الأساس كنت سأدخل لأستذكر دروسي. ." رفع إحدى حاجبيه وهو يقول : "امم تذاكرين دروسك ! ".. نكش شعرها وهو يقول :" فتاة مطيعة ".. رمشت بعينيها ببراءة مصطنعة .. واخذت قطتها وهي ترمي بالكلام :" تباً له لا شيء يخفى عنه .." :" سمعتك على فكرة " .. أسرعت إلى الداخل بقطتها فضحك بمرح يتابعها: " ممتعة " *************************** في الشق الآخر من المدينة في أحد الأحياء الشعبية.. فتاة بخصلات سوداء حين تراها لأول مرة تعتقد أنها طفلة في عمر السادسة عشر أو السابعة عشر وليست أبداً فتاة في أخر سنة لها في الجامعة ... بملابس بيتيه مهترئة تقبع في المطبخ منذ الصباح .. قدميها تؤلمانها بشدة .. تكاد تبكي من الخدر المؤلم الذي يسري في جسدها من التعب فهي منذ الصباح على هذا الحال لم ترتح من تلك الأعمال التي تختلقها لها زوجة أخيها .. لديها جامعة غداً ولم تنهي واجباتها والأخرى تترصد لها منذ الصباح ، دعت الله ألا تفتعل مشكلة غداً تمنعها من الذهاب للجامعة إنها الشيء الوحيد الذي يصبرها على تلك الحياة ، ابتسمت بجذل عندما تذكرت صديقتها الحبيبة وبالتأكيد صديقتها ستصدق إن تغيبت وستأخذها حجة هي الأخرى ولن تذهب ، انتفضت على صوت زوجة أخيها تلك الحية كما تدعوها صديقتها لا تهدأ أبداً .... :" ألم تنتهي بعد يا فتاة ؟! أنهي ما بيدك سريعاً لنذهب للسوق " كادت أن تبكي عندما تذكرت آخر مرة رافقتها لهذا السوق المقزز .. جعلتها تحمل كل الأكياس بعد أن ابتاعت أقذر الأشياء الرخيصة التي بالسوق بأكمله ... ردت عليها بخنوع بات يلازمها تجنباً للمشاكل: " سوف أتي الآن .. لقد انتهيت من غسيل الأطباق .. " أغمضت عينيها بتعب : " الصبر يا إلهي الصبر *********************** في القصر .. : "مرحباً .. هل يمكنني الجلوس معك ؟! " قالتها لينار وهي تطل برأسها من خلف باب غرفة فريدة .. ضحكت فريدة : " منذ متى هذا الاحترام .." دخلت لينار وهي تقفز على السرير بجانبها :" ألا نستطيع أن ندبر خطة سوياً لنتخلص من إزعاج حجر الصوان الذي يقبع بالأسفل .. " ضحكت فريدة باستمتاع وهي تقول :" لو سمعك سيقتلك " قالت لينار بشيطنة : " اسمعي يا فريدة هل أنتِ في صف أختك أم في صف حجر الصوان !" جاوبت فريدة باتزان : " في صف الذي على حق... " نظرت إليها لينار بغيظ وهي تقول: "كان من الممكن أن تجامليني وتقولي بدون تردد أنك في صفي .." قالت فريدة : " إذن أنتِ تعلمين أنك لست على صواب .. " اعترضت لينار : " بالطبع أنا على صواب فأنا أدرى بمصلحة نفسي .. ولكن هو لا يستطيع العيش دون أن يحشر نفسه في أموري .. " همست فريدة لنفسها وكأنك لا تترصدين له طوال النهار تتبعين خطواته .. كشرت لينار جينها وهي تقول " بماذا تهمسين ؟! إياك أن تكوني أنتِ من أخبرتِه أنني أفوت محاضراتي" رفعت فريدة يديها باستسلام وهي تقول : " أقسم لم أفعل ... " نهضت لينار وهي تقول :" حسناً سأذهب هناك بعض الإجراءات لابد من اتخاذها ضده .. " ذهبت وفريدة تهز رأسها بعدم فائدة .. تلك الفتاة كيف يحتملها جواد إنها شعلة متقدة على رجلين .. عادت لتلك الصورة التي أخذتها لبحور من الذكريات المؤلمة قبل أن تدخل لينار .. أخفتها في الصندوق وهي تنظر لها نظرة أخيرة بألم ، هل يمكنني يوماً أن أنسى ؟! *************************** جرت تلتقط الهاتف عندما سمعت الرنة الخاصة بصديقتها لترد بسعادة :" مرحباً لينار ، كيف حالك ؟ " ردت الأخرى :" بخير عزيزتي .. ماذا تفعلين الآن ؟ .. هل تلك الحرباءة عندك ؟! " ضحكت حياة لأسلوب صديقتها لا تكف بنعتها بأسوأ الشتائم .. حتى أنها في آخر مرة زارتها عندما كانت مريضة ، كادت أن تدخل معها شجار بالأيدي لولا تدخل حياة في اللحظة الأخيرة ... تن*دت وهي تقول باستسلام : " أجل أنا أرتدي ملابسي لأذهب للسوق " قالت لينار بغضب : " السوق ثانية ، ألا تمل تلك المرأة أبداً ..تباً لها " أجابتها حياة : " سأذهب معها حتى لا تفتعل مشكلة ، أنا خائفة أن تقنع أخي بعدم ذهابي للجامعة .." قالت لينار بثورة : " سأقتلها إن فعلت ذلك حقيقة .. لا تخافي حبيبتي كل شيء سيكون بخير .. " تن*دت حياة وهي تقول : " دعكِ مني أنا ، كيف أخبارك وأخبار حجر الصوان خاصتك .." قالت لينار باعتراض : " لا تذكريني لقد علم بتهربي من محاضراتي ومضطرة ان أحضر غداً " قالت حياة بذهول: " يا إلهي كيف علم ؟! لقد أخذتِ كل الاحتياطات ... لكن هذا أفضل كي أراكِ لوقت طويل " اعترضت لينار .. : " أنا أراكِ كل يوم حياة لكن لا أستطيع أن أجلس لثلاث ساعات دون أن أتحرك لأسمع شخص آخر لا يكف عن الحديث الذي لا أفهم منه كلمة ... يا إلهي ملل .. ملل " ضحكت حياة باستمتاع.. لينار الوحيدة هي القادرة علي إسعادها هكذا لقد أنستها جميع همومها .. انتفضت على صوت زوجة أخيها : " ماذا هل سأنتظر كثيراً وانتِ تتسامرين في هذا الهاتف ؟ هيا لست متفرغة لجنابك .. " أغلقت مع لينار بسرعة وهي تنهض خلفها .. ألم تنتظرها حتى تنهي تزينها البغيض .. لا تعلم بأي مصيبة ألقت عليها تلك المرأة .. كيف أوقعت أخيها في شباكها؟ . ************************* دخل جواد بهيئته المهيبة إلى الشركة الكبيرة .. مركز مجموعة شركات الشهاوي والذي يديرها هو ووالده أمجد الشهاوي ... أسس في هذا العام شركته الخاصة التابعة للمجموعة لكنه يديرها بأمواله الخاصة .. جميع من يعملون لديه يكنون له كل الاحترام .. فهو معروف بالتزامه واحترامه جميع العاملين معه، الأمر الذي يجعله محبوباً، جلس على مكتبه وهو يتحدث في الهاتف : " أجل عينك عليها أعرف هل ستحضر محاضراتها أم لا واتصل بي إن لم تحضر " لنرى يا أميرتنا المدللة كيف ستتهربين .. تذكرها على الافطار وهي ترمقه بنظرات غاضبة ومتهمة .. تلك الفتاة لا تهدأ أبداً.. دخلت السكرتيرة تقاطعه : " سيدي .. الاجتماع سيبدأ بعد ربع ساعة " رد عليها وهو ينهض :"حسناً هيا بنا .." ***************** :" أين اختفت تلك الفتاة بحق الله ؟!" كانت لينار تبحث عن حياة في أرجاء البهو الذي أتفقا أن يتقابلا فيه بالجامعة ... اتسعت عيناها بشّر، عندما لمحت إحدى الفتيات التي تعرفها جيداً وتعرف غرورها ... تلك الو**ة تتشاجر مع حياة ، وحياة كعادتها تحني رأسها تستقبل الإهانة صامتة ومغمضة العينين، و ملامحها خائفة وتعلم ما تمر به صديقتها في تلك الحالة ، ترتعش بداخلها وتريد الان الهروب للبكاء بعيداً .. هرولت إليهما عندما سمعت تلك الو**ة تقول :" أمثالك هم من يفسدون علينا الجامعة. . لا أعلم أي منحة دراسية قبلت بكِ هنا .. أرتدي نظارة لتري أمامك، أم تريدين نقود لشراء واحدة ؟ " أمسكت لينار بيد حياة التي رفعت رأسها بسرعة لصديقتها تطلب العون .. ولينار ومن يطلب منها شيء وترده .. وماذا إن كانت صديقتها المفضلة ؟! :" أنتِ أيتها الو**ة الاصطناعية يا صاحبة الشعر المستعار .. أخرسي وضعي ل**ن الأفعى هذا بداخل فمك وإلا أضعه بنفسي واعتذري الآن لصديقتي " جحظت عين الفتاة بإهانة وهي تقول :" لينار لا أسمح لك بتلك الإهانة .. أنا لم أخطأ لقد اصطدمت بي .. ألا ترين أن هؤلاء يفسدون علينا الجامعة .. " همست حياة بخفوت:" لينار أرجوك أريد الذهاب من هنا .." التف العديد من الطلاب من حولهما .. همست إحدى الفتيات لأخرى :" لقد وقعت تلك الفتاة في شر أعمالها.. لقد وقعت في قبضة لينار الشهاوي. .." ضغطت لينار علي يد حياة بقوة وهي تقول بغضب : " بل أنتِ أمثالك من يفسدون علينا الجامعة بل يفسدون علينا الحياة كلها .. " قاطعتها الفتاة وهي تقول : " كل هذا من أجل تلك الحشرة إنها لا تساوي ثمن حذ..." شهقت بقوة وعينيها جاحظة ، عندما تلقت لطمة قوية على وجهها تبعتها العديد من الشهقات و**ت رهيب ساد المكان :" تلك لأجل صديقتي .." صوت لينار القوي وتبعتها بلطمة علي الناحية الأخرى : " وتلك كي تعلمك ألا تهيني أي أحد لأنك أنتِ من أقل ثمناً من حذائها " أمسكت لينار يد حياة وهي تسلك بها من وسط الحشود بملامح قوية وحياة بجانبها تضع يدها علي قلبها رعباً .. لقد انتهوا وستطرد من الجامعة لا مفر. ******************** في سيارة لينار :" اهدأي يا حياة لقد أنتهى الأمر ... " قالت حياة من وسط بكائها: " لماذا فعلتِ هكذا ؟! كان .. يمكننا أن نغادر دون أن نفتعل مشاكل " قالت لينار بغضب: " وأتركها تفرد ريش الطاووس خاصتها عليك .. والله أبداً ..اسمعيني جيداً حياة أريدك بعد ذلك إن قالت إحداهما كلمة تغضبك .. أنظري لي .. ضعي هذان الأصبعين في عينيها ثم لفي شعرها المستعار حول يد*ك حتى تخلعيه وأعطيها ض*بة قوية على مؤخرتها حتي لا تستطيع الجلوس عليها أبداً .." ضحكت حياة من وسط دموعها :" ا**تي لينار يا إلهي .. ماذا تقولين ؟! " ابتسمت لينار وهي تمسح دموع صديقتها :" أجل اضحكي تلك الضحكة الجميلة دائماً ..." تنفست حياة بعمق وهي تقول بحزن : " والآن.. ماذا سيحدث معكِ لقد أخرجتني من تلك المشكلة وتص*رت أنتِ، لد*ك استدعاء ولي أمر ماذا ستفعلين ؟!" قالت لينار تطمئنها وهي تدير السيارة : " لا تخافي .. عمي سيحل كل شيء.. الأهم أن لا يصل الأمر لجواد .."

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

حكاية بت الريف

read
2.0K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.0K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook