الحلقة الحادية وعشرون للكاتبة حنان عبد العزيز ------- مضى على ابطالنا خمس سنوات وقد زاد عشق الفهد ل زهرته حتى وصل منتهاه فكل يوم يمر يزداد حب وتمسك بها وغيرة عليها ، حتى انه يغار من ابنه الليث ، ذلك الطفل الذي ورثه العند من امه والقوة والشجاعة والغيرة علي امه من ابوه، برغم صغر سنه إلا أنه قد أنعم الله عليه بذكاء خارق ، وهذا شيء يثير اعجاب زهرة فهو يلعب رياضة القوة الكارتية اخذ الحزام الأ**د ، نعم انه الليث فهد صادق العزايزي ، ----------------- الساعة الخامسة فجرا يصدح اذان الفجر بكلمة الحق الله اكبر ، الله اكبر يستيقظ فهد ويدخل يتوضأ ، يخرج يجد ليث ذلك البطل الصغير ، يقف وقد توضأ ايضا ومعه سجادة الصلاة وقد ذهب إلى امه أيقظها بطريقته الخاصة وهو ان يظل يقبلها ويدغدغها تصرخ زهرة وعندما تجده تحتضنه ، كل هذا على مرأى ومسمع من ذلك الفهد العاشق المتيم الغيور ينظر بنصف

