الحلقة الرابعة والعشرون مرت الأيام والأسابيع ولم تسلم فيهم شيرين من مقالب ليث ، و فهد اخذ عائلته وسافر إلى الصعيد فأراد ان يطمئن عليهم في منزل ابيه هو أكبر حصن أمان لهم ، وخير مأمن منزل الحاج صادق ، في مكان مشبوه يظهر فهد في زي صعيدي متنكر شكلا وموضوعا ومعه الدكتور المعجزة ، وبعض من أصدقائه وجميعهم متنكرين يلتفون حول طاولة في هذا المكان بجانب عوض ومعه بعض المغيبين ، وأخذوا يتحدثون بصوت شبه مسموع حتى يسمعهم عوض ، فقد استقرت التحريات على أن عوض أحد أفراد العصابة هو ومن معه وهو أقرب الخيوط اليهم الان ، وخصوصا بعد محاولته الفاشلة لاغتيال فهد أثناء مجيئه الصعيد لأنها فشلت ل وجود من يراقب فهد ويأمن طريقة هو ومن معه وبالفعل أتت المحاولة بالفشل ، وقد تمت التحريات عنه ومن هنا وضح الامر انه ابن الحنش واين يعمل وأخبروا فهد بكل المعلومات ، فهد ، متنكر باسم وهدان يتحدث بطريقة صعيدي ،

