- أنا إنصاف عبد الحق متولي، زي النهاردة من شهر في ايدين حقير ة اتمدت على شعري، شدني منه لدرجة كان هيخلعه في إيده، الحقي.ر بقا سبب في إني بعالجه لحد انهاردة!
- الحقي ر شَرف أهو، يا حرام ده شِربها وجاي بأقصى سرعة، فضل يرزع في الباب لحد ما اتعصبت، شغلت كهربة الباب فاتصعق ووقع على الأرض.. كان ماسك ايده وبيتألم، حاول يوقف تاني ويخبط لكن فتحت الباب، دخل وكان عمال بيتلفت وينادي على ابنه.. وأول ما قرب على السجادة رشق في كتفه سهم فيه مُخدر ووقع على الأرض
- نزلت من فوق بكل هدوء، سحبته لاوضة تانية وعلقته من إيديه بسلاسل حديد، شلت السهم من كتفه علشان يفوق، دلقت عليه جردل ماية ففاق أسرع
- قربت منه وشديته من شعره وأنا بقول: كنت عايز تعرف أنا اسمي إنصاف ليه، شديت على شعره أكتر وأنا بغرز ضوافري في راسه.. كملت: حاسس بإيه ها.. حاسس باللي حسستني بيه! كنت عايز تعمل لنفسك اسم وتترقى على قفايا ها
- زعق وهو بيقول: ابني فين؟!
- نطرته من ايدي بكل قوته فخبط في الحيط وراه وأنا بقول: ابنك بح.. تعيش انت
- بدأ يتحرك وهو عمال يصرخ ويشتم فيا، كل ما يصرخ كل ما صوت ضحكي يعلى أكتر وأكتر
- بدأت ألعب على نفسيته زي ما هو كان بيحاول يعمل معايا، جبت الالكتريك وصعقته علشان يبطل صريخ وكملت: كان عمال يعيط ويصرخ زيك، عارف قتلته إزاي!
- فضل يصرخ بصوت أعلى علشان ما يسمعش أنا بقول إيه، سِبته ساعتين وهو بيتألم وبيأنب في نفسه على موت ابنه، ساعتين مذلول فيهم وأنا بتشفى فيه ومبسوطة بألمه وصريخه، لحد ما فونه رن
- طلعته من جيبه وأنا بقول: واو فونك لسة شغال، مراتك الحلوة بتتصل!
- تفتكر إيه أكتر حاجة بتوجع السِت!
- كان باصصلي وهو بيتألم بسبب دراعاته اللي متعلق منها، كملت: الخيانة طبعًا يا هشومي
- قربت الموبايل منه وأنا بقول: يلا نرد عليها سوا، يلا
- فتحت فطلع صوت ابنه من الفون، بص ناحيتي بذهول وكأنه اتجن.. ضحكت بصوت مكتوم على شكله، استوعب اللي بيحصل وإني كنت حطاه في حرب نفسيه مش أكتر، رَد بلهفة على ابنه واتطمن إنه بخير، كان بيحاول يصدق إن ديه حقيقة مش تهيوئات.. اتكلمت مراته في الآخر علشان تعرف هو أتأخر ليه، وقبل ما يرد كملت حربي الباردة عليه وأنا بتكلم بمياعة ودلع، علشان مراته تفتكر إنه بي**نها، لكنه زعق بسرعة وقعد يقولها ما تصدقيش وإنه مخطوف
- قفلت السكة ورميت الفون و**رته تحت رجلي وأنا بقول: تؤتؤ.. إيه الدموع ديه، بقا في راجل محترم زيك كدة يقعد يعيط، وبعدين إيه أنا مخطوف ديه.. مش م**وف وانت بتقول كدة!
- رَد بضعف: عايزة مِني إيه يا مختلة انتِ.. كمل بزعيق: عايزة إييييه!
- مش كنت بريئة وخايف عليا من شهر!
عايزة حقي!
- رَد باستغراب: حق إيه!!
- مسكته من شعره وأنا بقول: حق إن إيدك القذرة ديه اتمدت عليا، حق إنك عملتلي فيها المحقق كونان وكنت هتكشفني!
- كنت واثق إنك قتلتيه.. سِكت شوية وبعدين كمل وهو باصص في عيني: زي ما قتلتي الشاهد الوحيد وزي ما.. زي ما سممتي أمك!
بِعدت عنه وأنا بحاول ما بينش ضعفي، أو إني اتهزيت، شديت الكرسي وقعدت قدامه وأنا حاطة رجل على رجل، صقفتله بدراما وأنا بقول: برافو.. برافوا، ما كنتش مُتخيلة إنك ذكي كدة!
وعلشان ذكائك دَه.. أنا هكافئك بحاجة أول مرة أقدمها لحد، وهحكيلك كل جريمة تمت إزاي، علشان ابقى رضيت فضولك قبل ما تموت
- قومت من مكاني وبدأت ألف حواليه وأنا بحكي: هي السبب، كانت عايزة تحطني في مصحة، أول مرة أسمع كلمة مختلة كانت منها هي، كان لازم أعاقبها.. موتها بنفس الشيء اللي كانت بتقتل بيه صُحابي، حطتلها سم فران في أكل بايظ!
علشان تموت أسرع.. كنت جنبها وهي بتموت، اتف*جت عليها وبقيت بقولها اشربي.. اشربي من نفس الكاس اللي كنتي بتشربيه للفار اللي قتلتيه، عملك إيه علشان تقتليه
- قطع كلامي صوت ضحكه اللي كان عمال يعلى، وقفت قدامه وفضلت أصرخ فيه وبأمره إنه يسكت، لكنه كان بيزيد أكتر.. ض*بته بالقلم راح ضاحك أكتر
- سِكت بعد شوية وبعدين قال: قتلتي أمك علشان قتلت الفار، فضل يضحك وهو بيقول يا مجنونة يا مختلة يا مجنونة
- اتعصبت أكتر وفضلت أض*ب فيه بالاقلام ورا بعض وهو يضحك أكتر، صعقته بالكهربا لحد ما بدأ يجيب دم من أنفه، استغليت هدوئه وبدأت أكمل: ما تقاطعنيش تاني.. والا هبدأ أقطع أطرافك، والحقيقة يعني أنا عايزة احكي الأول، وانت هتسمع غصب عنك.. عبد الحق عرف اللي عملته، حبسني في أوضة محدش بيدخلها ودفع فلوس علشان يطلعوا تقارير إن الأكل كان بايظ بس
- كان خايف مني لاقتله.. فضل حابسني وبيحطلي الأكل من تحت الباب، لحد ما فكر إنه كدة رباني وخرجني، وبالفعل مثلت عليه التربية والندم.. وإني ما كانش قصدي يحصل كدة، وبدأت أحط خطة ت***به
- عِرفت إنه أكتر حاجة بيخاف منها هي الماية، وإنه عمره ما نِزل بحر.. بس بينزل البسين عادي، حطتله مادة بتصيب الأطراف بالشلل، طبعًا هتسألني عِرفتيها إزاي وجبتيها من فين، هقولك إني خريجة كلية صيدلة، وبالنسبة جبتها إزاي الد يب و يب أنا عندي عليه شبكة كاملة، عملتها بعد ما خرجني من حبستي، في خلال ست شهور كنت رتبت لكل حاجه.. حطتله المادة في العصير وقت ما كان هينزل، شربه ونزل.. وقتها كان لسة واعي، قربت منه في المسبح وبدأت أشرحله كل اللي هيحس بيه خطوة بخطوة، اتعذب لحد ما غرق
- قدرت أجذب انتباهه وأخرجه من حالة الاستفزاز اللي كان بيعملها علشان يعصبني وقال: طيب والشاهد، إزاي في شاهد أصلا!
- علشان انت غ*ي يا هشام.. غ*ي وصدقت وكنت فاكر نفسك مفيش في ذكائك، الراجل ده من ضمن شبكتي اللي على الد يب و يب، اتقلب عليا وكان عايز فلوس أكتر، وهددني إنه هيبلغ عني حتى لو هينضر، وقتها معطتش اهتمام لكلامه، لكنه جه وبلغ.. لكن في نفس الوقت كنت اتصلت عليه علشان أساومه، وقتها ما قالش ولا معلومة مفيدة غير إنه هيشهد باللي شافه قدام النيابة، وانت زي الغ*ي طلعت أمر بالقبض عليا، وبما إنه من أسباب الوفاة أزمة قلبية مُفاجئة أدت إنه يغرق، بقا مفيش ولا دليل يديني!
- والشاهد ما بقاش لُه وجود لأنه كان محبوس في نفس مكانك، لحد ما خرجت وكملت عقابي لُه، أوهمته إني سامحته وخليته ياكل ويخرج وأول ما مِشي بعربيته مسافة محددة اتقلب ومات، وبالنسبة للتشوه.. فأنا كنت حاطة على التابلوه مكان البرفان بتاعه اللي بيكون معاه دايمًا ماية نار، علشان لما يعمل الحادثة تقع عليه.. فيتشغل بألمه وما يعرفش يلحق نفسه ولا يطلع من العربية!
- بدأ يضحك من جديد لكن المرة ديه كنت بضحك معاه، كنت بضحك على غبائه وسذاجته
- ومرة وحدة رشق في كتفي من ورا سَهم من بتوعي!!
" هشام "
- جاتلي رسالة إن ابني اتخ*ف، وفي نفس اللحظة مراتي اتصلت، كنت مرعوب وأنا برد عليها لكن لقيتها بتقولي إنها عمال ترن على موبايلي وأنا مش برد، كانت بتستأذن مني تخرج هي وعاصم.. عرفت إن في حاجه غلط، وهنا بدأت خطتي.
- بعد ما إنصاف خلصت حكي كل اللي عملته، ضحكت بصوت عالي كإشارة مِني إنه ينفذ دلوقت، وبالفعل رمى السهم ووقعت من طولها علطول، دخلت فرقة الإنقاذ اللي اتعقبوني بجي بي اس كان في جزمتي المطاط، اللي بتعزل الكهربا، وفي نفس الوقت كانت شبكة الد يب و يب بتاعة إنصاف اختفت واتخلوا عنها، ولأنه للأسف محدش بيقدر يحدد أماكنهم ولا يدخل في العالم بتاعهم بسهولة، ركزنا على الهدف اللي قدامنها وهي إنصاف
- نزلوني وعلقوها هي مكاني، كلمت مراتي اتطمنت عليها، وبعدين فوقتها بنفس الطريقة
- أول ما فاقت بدأت تصرخ وتتحرك شمال ويمين، لكن وقفتها وبدأت أتكلم: جه وقت إني أنا اللي أتكلم، وأبينلك قد إيه انتِ اللي تافهة!
الموضوع بدأ لما الشاهد دخل علينا وعايز يبلغ، وبالفعل ما قالش شيء مفيد ولا مثير للتفكير في قضية والدك، اللي كان مثير فعلا هي شخصية إنصاف عبد الحق متولي، ليه يتم اتهامها في موت أبوها الطبيعي جدًا؟
- وهنا شكينا في كونك إن انتِ مش طبيعيه، وخصوصًا اختفائك فترة وفاة والدتك.. واللي بررها أبوكي بإنه اكتئاب، ووفاة والدتك الغامض واللي أثار جدل، وده طبعًا عايد لكونها فنانة مشهورة!
- اتقبض عليكِ وفي خلال الفترة ديه، جمعت عنك معلومات لا بأس بيها، وأهمها هو إنك دخلتي مصحة نفسية في مراحل عمرية مختلفة من حياتك، وطبعًا أهلك كان بيكتموا على الأخبار ديه بشتى الطُرق
- لما شوفتك قد إيه باردة والمفروض إنك خسرتي أهلك في فترات زمنية متقاربة، ده ما كانش طبيعي أبدًا.. ولما استجوبتك تاني مرة، أتأكدت إن ليكِ علاقة بوفاة والدتك أو حتى تعرفي حاجة
خرجتي علشان مفيش حاجة عليكِ، لما مات الشاهد وعرفته، تأكدت مية في المية من كل شكوكي، حطيت احتمال إن ممكن أكون هدف ليكِ وحطيت خطة كاملة، عرفت إنك مراقبة موبايلي وعن طريقه عارفة معلومات كتير عني، كنت بسيبك تعرفي اللي أنا عايزك تعرفيه، وأي حاجات مهمة كنت بتناقش فيها في أي مكان بعيد عن وسايل مراقبتك، حتى المكالمات المهمة بقيت أعملها بالتليفون الأرضي اللي بعيد كل البعد عن التكنولوجيا، في خلال التلات أيام اللي بعد موت الشاهد كنت مستني اللي هتعمليه، وبالفعل بدأتي تبعتيلي رسايل، والحقيقة قدرت أمثل عليكِ كويس، ده أنا حتى أقتنعت بتمثيلي، فضلت أستفز فيكِ لحد ما اعترفتي بكل شيء، وكل اعترافاتك اتسجلت.. ولأنك فاكرة إنك أذكى من الكل، غرورك وكبريائك هما اللي وقعوكي، عرفتي دلوقتي مين فينا الغ*ي!
- اتحولت قضية إنصاف عبد الحق متولي لقضية مشهورة جدًا، " بنت الفنانة المشهورة.. مُختلة عقليًا ومتورطة في ثلاث قضايا قتل من ضمنهم والديها، وت***ب ضابط الشرطة الذي ألقى القبض عليها، والنهاية مستشفى الأمراض العقليه! "
- كانت ديه العنواين الأولى لكل جرايد مصر تقريبًا، وتريند جوجل
- غير كمية الدكاترة النفسية اللي اتسابقت على علاجها، ودراسة حالتها.. أما بالنسبة ليا، فمفيش جديد.. كل اللي عملته إني بعدت عن الحوادث والجرايم، لأني الحقيقة مش عايز المرة الجاية أتعلق من رجلي، ومش بمسك غير قضايا السرقة، حلوة السرقة.. خفيفة السرقة وبتضحكني.
وأنت الذي لم يعد شيء فيك ملتئم..
أي صبر هذا الذي أبقاك مبتسمُ !
احمد بخوف : مالك يشمس طيب متعيطيش طيب . .
واخدها فى حضنه
# يتبع
# ساره _ محمد
# هى _ وشمس