#وأشرقت_الشمس_بعينيها.. ??
هكذا تلاقينا ف الصِغر فرقتنا طُرقات ومُدن بل وأعوام مرت بِنا، لِنلتقي مجدداً فنعود صِغاراً كما كُنا، كأننا لم نفترق أبداً ..،??❤
وإن سألوني يوماً عنك سأقول معجزة يتمناها الجميع وانا حظيت بها ، أحببتك معجزتي كطائرٍ وجد السماء أخيرا
أنتي السماء والغيمُ والمطر ، أنتي النجوم والأجرام والقمر
جميلة قد جمل الله روحك ، معجزتي أنتي فيكي الجمال والعبور... معجزتي ??❤️
رُبما هُناك شيئاً يؤلِمك ولايعلمُ بهِ أحداً ، أُريد أن أخبركِ أن تطمئنِي وتبتسمِي فقلبي يحتاج إبتسامتُك اللطَيفة فوجهُك الجميل لمَ يُخلق للحُزن ، سيمضِي كُل مُر وكُأنة لم يكُن إبتسمِي فانتِي جَميلة عِندما تبتسمين أنثري الورد عَ ثغرك يَا جميلتي ، فعندما تبتسمين تشرق الشمس بعينيك ???❤️
.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸..•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.
التفتت ريحان خلفها لتصطدم بكمال الذي لم يكن بخير علي الاطلاق و علامات وجهه لا تبشر بالخير ، ف*جعت للخلف قليلا ورسمت الشجاعة قائلة : كمال... ماذا تفعل هنا في هذا الوقت...!! ? ، تفاجئت من نظرته الو**ة وحركته الخاطفة وهو يحشرها في الشجرة ?، حاولت الافلات منه بكل قوتها ولكنه اعقب بوقاحة قائلا : طوال الليل وانت معه في الغابة ، فلا داعي لأن ترتدي رداء الفضيلة هذا ?، ولكني اتساءل حقا ، ماذا يختلف عني ؟! ها ؟! ماالذي يعجبك به ولا تجديه بي ، يا ابنة عمي....!! ، لم تتفاجئ أكثر فهي خير من يعرف قذارته وأفكاره القذرة ولكنها حاولت أن تتملص من بين يديه صارخة فيه بقوة : اتركنيييييي وابتعد أيها الحقير ، ولكنه شدد من قبضته واقترب منها لدرجة أنها اختنقت من رائحة الخمر التي تفوح منه ? ، فكرت قليلا ولكن قبل أن تقدم علي فعل شئ وجدته يلقي بثقله عليها محاولا تقبيلها ? ، للحظات عاد فكرها للماضي وهو يحاول الاعتداء عليها ، أغمضت عينها بقوة ولم تتحمل أكثر لتض*به بين ساقيه بكل ما أوتيت من قوة ، ليسقط أرضا وهو يصرخ ، ولكنه لم يصرخ بسبب ض*بتها فقط...!!! ، بل بسبب اللكلمات التي تتوالي عليه ولا يكاد يرى الفاعل من سرعة وقوة الض*بات ??? ، نظرت ريحان لامير الذي يكاد يقتله فافاقت من دهشتها بسبب وجوده واقتربت منه محاولة ابعاده عنه صارخة به : أمير ، اتوسل اليك اتركه سيموت بين يد*ك ، ليزيد أمير من ض*به له وهو يقول بصوت عال : فليمت وليذهب للجحيم ، إنه كلب حقير لا يستحق العيش وسط البشر ، كيف يتجرأ ويمد يده عليك ، وزاد في ض*به والاخر يجثو تحته لا يحرك ساكنا ولا يحاول الدفاع عن نفسه بسبب كثرة ما تناوله من خمر فاثقل جسده ، ولكن ظلت ريحان تتوسل أمير حتي رضخ لها واستطاع تجاوز عصبيته ، نهض ينفض ثيابه ونظر لها يتفحصها بقلبه قبل عينيه ليلمس في عينيها نظرة خوف وقلق ??? فادرك أنها تفاجئت من عصبيته وعدم قدرته علي التحكم بنفسه ، وما كان منه إلا أن اقترب منها مقاوما رغبة ملحة في احتضانها ❣️ ليهدأ داخله ولكنه لم يفعل واكتفي بأن مد لها يده فنظرت له طويلا ثم نظرت لكمال علي الارض وتأكدت أنه بخير ، ثم اعادت النظر ليد أمير التي ما زالت ممتدة لها فاخذت نفسا عميقا ثم وضعت يدها بيده التي ضغطت علي يدها بشئ من الحنان لتشعر هي ب*عور فقدته منذ سنوات ❣️ وهو الشعور بالأمان.....!!!!! ??♥️
.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸..•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.
بعد قليل اقتربا من البيت ، لتسحب يدها وقالت برجاء : لا تخبر أحدا بما حدث وخصوصا والدي ، جاء ليتحدث فقاطعته قائلة : كمال واعرفه وادمان الخمر دمره وانتهي ، واصلا كلها يومين و سنعود لبيتنا فلا داعي لتوسيع الفجوة بين عمي ووالدى فعلاقتهما متوترة منذ فترة طويلة واذا زاد الخلاف سيحزن والدي وحزنه ي**رني ، لم يجد بديلا سوى الاستسلام لرغبتها ف*نهد واردف قائلا بتقرير : حسنا... كما ترغ*ين انت ، ابتسمت له بامتنان واعقبت : ولكن أنت.. ، كيف عدت ؟! ، ليخبرها بأنه كان ما زال قريبا من مكانهم فسمع صراخها وركض نحو الصوت ، ثم تحرك ليذهب بيته ولكنها استوقفته منادية عليه : أستاذ أمير...!!
التفت علي مضدد بسبب كلمة أستاذ التي ادرجتها مع إسمه ولكنه رسم ابتسامة زائفه ونظر لها... لتبتسم له ابتسامتها الطفولية الساحرة وقالت وهي تنظر لجاكتها الذي في يده : شكرا لك ???
نظر للجاكت وفهم مقصدها فهز رأسه مبتسما تلك الابتسامة التي تبرز عسليتاه وغمازته ، لتجد نفسها علي وشك الركض نحوه واحتضانه ولكنها ركضت للمنزل بدلا من ذلك ، ظل ينظر لاثرها حتي دخلت البيت فالتفت متن*دا وقال وهو يشد من قبضته علي جاكتها : واشرقت الشمس بعينيها ، ???ثم نظر للشمس وابتسم متحركا نحو بيته
.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸..•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.
في الداخل في بيت عائلة آردام استيقظ الجميع علي صوت فريدة وهي تغني بصوت عالي كانت دفنة صديقتها تساندها وتحاول أن تجعلها تخفض صوتها ولكن هيهات فلقد أسرفت في الشرب مثلها مثل اخيها ?، خرج الجميع علي صوتها ، سألها جيهان : ما هذه الحالة ؟! أين كنت ؟! هل خرجت ليلا ؟!
فريده : بااااااباااااا لا تكون معقدا هكذا لقد خرجت مع أصدقائي قليلا?
صرخ بها جيهان : فرييييييييدة تدخلين الآن تستفيقين وتغسلين وجهك هذا وتأتي إلي فورا
فريدة : وإن لم أت ماذا ستفعل ؟! أم أنك ستفعل بي كما كنت تفعل مع أمي ؟!?
رفع جيهان يده عاليا ليصفعها ولكن يد شاهين منعته واردف قائلا : أهكذا تربي ابنتك ؟! اجلس مع ابنتك وانظر ماذا تحتاج منك ولماذا تتصرف هكذا ولكن لا يحصل بالضرب... ، في هذه الأثناء دخلت ريحان... ليعلو صوت فريدة وهي تضحك عاليا بشكل هستيرى ... قبل أن تصرعنا بنصائحك انظر لابنتك المصونة واسألها أين كانت ؟!?
نظر لها شاهين بتوجس وصرخ بها محذرا : إياك ثم وإياك ...واحذري يا ابنة والدك بأن تمسي ابنتي بكلمة واحدة...... إياك
ريحان : ماذا يحدث هنا ؟! في هذه الساعة... بابا... أنا كنت أركض في الغابة وبقيت هناك ليس إلا..... يعني بعد ما حدث في الزفاف كنت منزعجة جدا فذهبت هناك فكما تعرف انى ارتاح هناك وهي مكاني المفضل..... يعني.....
اقترب شاهين من ابنته وقال بثقة? : فهو يعلم أخلاق ابنته جيدا ولا يحتاج لتبرير فهي في نظره أكبر أن تتهم بهرائات كهذه ? : حسنا ابنتي أساسا أعرف أين كنتي بدون أن تشرحي ولا احتاج تبريرا منك فأنا أثق بك ثقة عمياء ، ونظر بنظرة عتاب لاخيه واكمل قائلا : أنا أعلم جيدا كيف ربيتك ؟! ومستحيل أن تفعلي شيئا منافيا للآداب ?، ووجه كلامه لجيهان : تعال لنتحدث قليلا ، وأخذه ودخلا غرفة المكتب ، اما ريحان فتوجهت ناحية جيرين لتقول : هل انزعجت العروس ؟! ستعتادين علي كل تلك الامور فهي معتادة في عائلتنا ، هزت جيرين رأسها بدون كلام ، سألتها ريحان : لماذا أنت حزينة هكذا ؟! هل أخي أحزنك ؟!?
جيرين : لا لا لم يحزنني إطلاقا وأكملت في نفسها أساسا لم أره طوال الليل ويبدو ان كوابيسي تتجدد ولا نهاية لها ?
ريحان : أين شردت حبيبتي ؟! هيا ارجعي إلي غرفتك قبل أن تستيقظ عمتي انظري لم تستيقظ علي اثر الصوت فهي نائمة بمفعول الأدوية ولكن إن انتهي مفعول الدواء ووجدتك هنا ستقوم القيامة هيا بسرعة
ابتسمت جيرين وقالت : حسنا سأذهب ولكن أردت أن أشكرك علي ما فعلته معي بفضلك أنت أُنقذت سمعتي وشرفي
ريحان : أنا لم افعل غير واجبي تجاه مراد وتجاهك? هل نسيتي أننا تربينا سويا ، لذلك لا تضيعي الوقت في الشكر واذهبي إلي زوجك هيا.... هيا
جيرين : حسنا سأذهب ولكن لدي الكثير من الأسئلة تحتاج جواب
ريحان : أعلم كل تلك الأسئلة ولكن لاحقا
جيرين : حسنا..... سأذهب قبل أن تستيقظ العمة ايفسون ولكن قبلها أريد شيئا ، نظرت لها ريحان بعدم فهم... لتقترب منها جيرين وتحتضنها قائلة باخوة : من جيد انك علي قيد الحياة ، من الجيد وجودك بيننا ، بادلتها ريحان الحضن و تن*دت قائلة : كل شئ في الحياة ويجب أن نعيشه للنهاية وما حدث ليس إلا مجرد قدر ومكتوب... ?
.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸..•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.
في غرفة المكتب كان شاهين يتحدث إلي جيهان قائلا : ألم حذرك ؟! ، أخبرتك أن كل شئ سيرد في ابنائك ، ماحدث زمان مع تلك المرأة وكل شئ يرد في الدنيا تدريجيا واحد واحدا ?
جيهان : أخي.... لقد سمعت ذلك الكلام مرارا ، وأنا أخبرتك تكرارا أن كله ذلك انتهي ، وأنني تبت وقطعت علاقتي بتلك المرأة ، ولا أعرف أين طريقها الآن
شاهين : صدقتك زمان ولكن الآن لن اصدق لأن ما يحدث الآن يدل علي عدم رجوعك عن ذلك الطريق ، ولكن حاول علي الاقل أن تحتوي أولادك حتي لا يقعوا في نفس البئر الذي وقعت به ، ويجب أن تعرف أن ما بينكما يسمي زنا....!! ، وإن كنت نسيت سأذكر بأن ﻣﻦ ﺯﻧﻰ ﺑﺈﻣﺮﺃﺓ ﻣﺘﺰﻭﺟﺔ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻋﻠﻴﻪ
ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺒﺮ ﻧﺼﻒ ﻋﺬﺍﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﺔ?
ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺭﺣﻤﺘﻚ !!... وﻣﻦ ﻭﺿﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻻ ﺗﺤﻞ ﻟﻪ ﺑﺸﻬﻮﺓ، ﺟﺎﺀ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻣﻐﻠﻮﻟﺔ ﻳﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﻋﻨﻘﻪ
-ﻭﺇﻥ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻗﺮﺿﺖ ﺷﻔﺘﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺭ
- ﻭﺇﻥ ﺯﻧﻰ ﺑﻬﺎ ﻧﻄﻘﺖ ﻓﺨﺬﻩ ﻭﺷﻬﺪﺕ عليه ، ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ:
ﺃﻧﺎ ﻟﻠﺤﺮﺍﻡ ﺭﻛﺒﺖ !!! ??
ﻓﻴﻨﻈﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻟﻐﻀﺐ،
ﻓﻴﻘﻊ ﻟﺤﻢ ﻭﺟﻬﻪ ﻓﻴﻜﺎﺑﺮ ﻭﻳﻘﻮﻝ:
ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺖ .. ﻓﻴﺸﻬﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﺴﺎﻧﻪ، ﻓﻴﻘﻮﻝ:
ﺃﻧﺎ ﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﺤﻞ ﻧﻄﻘﺖ
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻳﺪﺍﻩ: ﺃﻧﺎ ﻟﻠﺤﺮﺍﻡ ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ?
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻋﻴﻨﺎﻩ: ﺃﻧﺎ ﻟﻠﺤﺮﺍﻡ ﻧﻈﺮﺕ?
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺭﺟﻼﻩ: ﺃﻧﺎ ﻟﻠﺤﺮﺍﻡ ﻣﺸﻴت?
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻓﺮﺟﻪ: ﺃﻧﺎ ﻓﻌﻠﺖ?
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ: ﻭﺃﻧﺎ ﺳﻤﻌﺖ
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻵﺧﺮ: ﻭﺃﻧﺎ ﻛﺘﺒﺖ?
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻃﻠﻌﺖ ﻭﺳﺘﺮﺕ?
ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ:
ﻳﺎ ﻣﻼﺋﻜﺘﻲ ﺧﺬﻭﻩ ﻭﻣﻦ ﻋﺬﺍﺑﻲ ﺃﺫﻳﻘﻮﻩ
ﻓﻘﺪ ﺍﺷﺘﺪ ﻏﻀﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻗﻞ ﺣﻴﺎﺅﻩ مني ???
، ثم خرج شاهين بعدها وتركه بمفرده... خرج وهو بردد ( ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺳﺘﺮﻧﺎ ﻓﻮﻕ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺗﺤﺖ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﻳﻮﻡ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ) ،
.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸..•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.
بينما دخلت ريحان غرفتها وأخذت حماما دافئا ثم توجهت للصلاة ، دخل والدها الغرفة ليجدها تصلي فرح داخله ? فرؤيتها هكذا قريبة من ربها كانت كفيلة بتهدئة قلبه ليطمئن عليها ، بقي ينظر لها ويشكر ربه داخله علي حسن تربيتها ? فبالرغم من كل ماحدث معهم ، وإن كان ذلك قد أثر علي نفسيتها ولكن علاقتها بربها ظلت بمكانة منفردة دائما لا علاقة لها بالحزن أو الحوادث أو الحالات النفسية ، بل بالع** كانت ريحان عندما يزداد عليها حزنها تخرج للركض طويلا وتبقي وحيدة حتي تستجمع نفسها وتعود بعدها للبيت ، واول شئ تفعله هو الصلاة وقراءة ما تيسر لها من كتاب ربها حتي ختمته لاربع مرات منذ وفاة عائلتها ?? ، أنهت ريحان صلاتها وسلمت لربها ثم نهضت لتجد والدها يجلس علي سريرها.
شاهين : حرما يا جميلتي
ريحان : جمعا إن شاء الله يا أبي العزيز ، و أشار لها بأن تجلس بجانبه ، وبالفعل جلست ليأخذها بحضنه وهو يقول : ابنتي يجب أن تعطيني وعدا
ريحان : أي وعد ؟!
شاهين : مهما حدث......، مهما حدث ، احذري أن تنجرفي خلف الأخطاء ، لا تلجي أي طريق إلا إذا كان مزين برضا الرحمن ، وإن أراد الشيطان أن يهمز أو يلمز فورا تذهبين لكتاب الله والصلاة ، احذري أن تشوبكي الفواحش يا جميلتي ، احذري فطريقها لا رجعة منه وكل ساق سيسقي بما سقي ولا يظلم ربك أحد ، وان شعرت بضعف ولو للحظات استعيذي من الشيطان الرجيم اللعين وعودي لربك إنه يقبل التوبة من عباده إنه الغفور الرحيم جل جلاله إسمه التواب ??? ، نظرت ريحان لوالدها وقالت : أفهم كل ما قصدته ونيتك من تلك الوصية ولكن لن أعدك بل سأخبرك أن تلك الوصية صارت مبدأي بالحياة ? ، أنا الطبيبة ريحان آردام وابنة القائد البطل شاهين آردام لن أكون غير طبيبة تسعي لتحقيق حلم طال تمنيه من أمي وغاليتي ولاجل تحقيقه لن يساندني غير رضا الرحمن وايضا كما أن من أسمائه التواب و الغفور و الرحمن والرحيم فأيضا إسمه الجبار والقهار ، وكما أن للجنة ثمانية أبواب فجهنم موجودة ولها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم ??? ، احتضن وجهها وقال : بارك لي ربي فيكي وحفظك يا ابنتي ?، ثم سألها عن نور فأخبرته أنها بحديقة البيت تستنشق هواء الصباح ، ولكن هناك سؤال أرغب في سؤالك إياه
شاهين : اسألي ما أردتي حبيبتي
ريحان : حسنا ، حكمت تارهون ، كيف يعمل ؟! ، يعني هل لديه أعمال مشبوهة أو ما شابه ذلك ؟!
ضحك شاهين وقال : الله ، الله ، من أين خرجت تلك الأسئلة ؟! ، حكمت تارهون إنه رمز النزاهة مستحيل أن يدخل إسمه بأي شئ مشبوه
ريحان : اممممم تمام فلنغير صيغة السؤال
شاهين : تفضل حضرة المحقق
ريحان : علاقتكما ، كيف انقطعت ؟!
شاهين : لم تنقطع بالع** حكمت هو صديقي الصدوق وهو أكثر شخص ساندني ودعمني هو وجنات زوجته ، هذه حكاية طويلة وهذا ليس وقتها سأحكيها بوقت لاحق
ريحان : كيف ؟! لا... ، أريد أن أعرف كل شئ الآن ، هيا أنا أسمعك
شاهين : أعلم أنني لن افلت منك ، إسمعي إذا ، في الماضي عندما أنفجر البيت واضطررنا لاشاعة أنك توفيت ، حفظك الله يانور عيني ، هو من ساعدني علي ذلك واخفي الحقيقة علي الجميع حتي أقرب الناس وأخص بالذكر أمير ، فانتشر خبر اننا فقدناك وأني تنازلت عن القضية ، ووقتها اضطررت لتسفيركم خارج البلاد وذهبتم إلي المانيا ، ولكن لم تنتهي التهديدات حتي إنتهت القضية ونجحت في القبض علي زعيم المافيا ذلك فتلك لم تكن مهمة الشرطة بل مهمة الجيش فهي تهدد الامن القومي ، وبعدها جئنا إلي هنا ثم إلي إسطنبول ، ثم حدث ما حدث والي الآن لا اعرف كيف حدث ؟! وحكمت هو من ساندني هو وجنات وقتها فكما تعرفين كيف كانت حالتي ، صحيح لم تنتبهي لهم فقد كنت في عالم آخر ، حمدا لله على عودتك لي...
ريحان : هل لتلك القضية علاقة بالحادث ؟!
شاهين : شككت بالأمر وتحريت بكل الطرق والامكانيات ولكن لا ليست لها علاقة ، وبعدها تركت العمل ، اييييييييييه ، فلنغلق ذلك الموضوع وتجهزي مساء فسنذهب لزيارتهم وستأتين معي ، ولا يوجد اعتراض ، هيا انتظرك علي الفطور ، وخرج وتركها بمفردها حائرة تردد في نفسها : اليوم ، أنا مجرد بحر يحاول التصالح مع الحطام داخل جوفه.
على أمل أن يقبلني أحدهم ؛ أنا والمراكب الغرقى وكل شيء ??
.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸..•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.
أما أمير فقد رجع بيته ودخل غرفته واغلق بابها خلفه وظل واقفا ينظر لجاكيتها بيده وعينيه تتراقص ليتحرك وهو يحتضن جاكيتها وهو يقول : لم تمت، إنها علي قيد الحياة ، لقد عادت أميرة الكرز خاصتي ، لم تمت ، قاطعه دخول محمد الذي وقف ينظر لاخيه وحركته ليقول : ما شاء الله أخي هل جننت أم جنياً لبسك وأنت تقضي ليلك في الغابة
أمير : ماذا تريد ، لا ارغب أن اتشاجر معك اليوم
محمد : ولا أنا ، لا ارغب في الشجار الان ، ولكنني سأذهب واتحدث مع نور وهي مجبرة علي أن تشرح لي كل شئ شائت أم أبت ، حتي لو اضطر الأمر أن أخ*فها لأجبرها علي التحدث معي
أمير : متي إذا ؟!
محمد : سأذهب الآن
أمير : لم أسأل عن ذلك ، سألت عن الجنازة
محمد : ماذا ؟!
أمير : هل شاهين آردام سيسمح لك بخ*فها وكل تلك الهراءات ، إنها ابنته فعليا ، لم يرد عليه وخرج دون أن يتحدث بشئ بينما بقي أمير مكانه يضحك عليه وعلي حاله ، ثم توجه نحو دفتره وبئر اسراره وبدأ الكتابة ولأول مرة يكتب وهو سعيد فكل الصفحات السابقة عبارة عن حزن ودموع و فقط... ،
بدأ الكتابة ✍️ ،،،،
( و أشرقت الشمس بعينيها.. ??
لقد أخبرتك من قبل عن أميرة الكرز... ، ??ولكنني لم أخبرك أبدا عن مواصفاتها فلقد كانت صغيرة.. ، أما الآن فلقد كبرت وصارت أجمل من الكرز نفسه...، بدون مقدمات سأخبرك بمواصفات اميرتي... ، أميرة الكرز خاصتي ???... ، ليست كأي إمرأة عادية
فهي أميرة تتسلق على أقدامها السّناجب خائفة من شر البشر ، تظن أن كلّ الأمان عندها ، شهية كحبات الكرز المعلقة على الأغصان كالثّريا... ????
هي إمرأة ورديةً بهيةً جميلةً كشجرة الغاردينيا ، المسقية بأيدي الأمهات ، حاملة أزار النّور متباهية بين جميع الزّهرات... ??
، هي امرأةً ..عظيمة كوجوه المحاربين ، كأيدي الأباء ، كعطر الأجداد ومسابيح الجدات ، تحمل كلّ البلاغة بين شفتيها ??❤️
ولكن يا لتناقض ذلك.. فهي كلما تنطق تخرج من فمها كلمات الأطفال متراقصة فوق ص*رها العاجي ..، لقد كبرت اميرتي وأصبحت تبدو كامرأة شرقية قوية حزينة متمردة طاغية متعالية متباهية ، تغطي أحزانها بفستانها الطّويل وترقص على ألحان عود قديم يدندن... ، أميرتي يتشكل فوق كفيها ندى الفجر ،
وتتربع فوق كتفيها عصافير الصّباح .
، وتختبئ بين أصابعها أزهار الأقحوان والنّرجس خجلة من رقتها وينزل أمامها تسعٌ وثلاثون نجمة هاربات من الغربة ،
ليلتم شمل الأربعين شبيها ....??
أميرة الكرز ..، لاشبيه لها فكلّ الأوصاف ظالمة وحتى تلك التي ذكرتها
ظالمة ظالمة جداً بحقها ..???)
ثم اغلق دفتره و أعاده مكانه وتمدد علي سريره يحتضن جاكتها سعيدا كالطفل الصغير
.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸..•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.
هل ستتقبل ريحان عودة أمير لحياتها ؟!
، ام لقدرها رأي آخر ؟!
، هل سيكف كمال وفريدة عن بث سمهما أم النفوس الخبيثة جبلت علي الغدر وانتهى ؟!
، هل ستتحسن علاقة نور ومحمد ؟! ، أم سيتغير رأيه بعد أن يعرف حقيقتها المؤلمة ؟!
إلي هنا إنتهت حلقتنا ، أتمنى أن تنال إعجابكم ، ?