الفصل الثامن

2660 Words
لا أعلمُ حقًا متى كبرنا إلى هذا الحد... ؟! ، وكم من الأيام عصفت بنا حتى جلسنا ها هنا ، في ذات المكان كما كنا مُنذ الصغر ، نتشتت نتبعثرُ نتلاشى ، ثم نلتقي مرةً أُخرى بذات الشغف بذات الحب بذات الأمل ، رامين بأثقالنا حول أطراف الطرق ، متأملين ، حالمين ثم نعود مجدداً إلى عمرنا الحقيقي كم كبرنا هنا... ؟! ، وكم كان صعباً هذا العمر... ؟! ، حتي تقابلنا من جديد ولكن بقلوب مهشمة وعقول مشتتة ، نخرت بنا احزاننا ونخرت حتى أصبحنا خاوين يجوب داخلنا ريح باردة تص*ر صريرا ، ??? اتعلمين لم كل هذا... ؟! ، لانك ذهبتي واطلت الغياب ، لانك تركتي ضحكاتنا وراءك تتجرع مر الصبر و العذاب ، ? لأن القدر تمرد على حبنا فلاقينا الأمرين من قسوته ، وتمردنا فضاعت منا ضحكاتنا وولى عنا السرور ، ? فهل برايك سنرمم الخراب ونطرد ريح اليأس منها؟؟؟؟ ، .•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸..•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•. دخل مراد وجيرين البيت وخلفهم باقي العائلة (ريحان وشاهين ونور وجيهان وكمال وايفسون (والدة مراد) ) ، خاطب شاهين مراد قائلا : خذ عروستك واذهبا لغرفتكما ، بينما امسكت ريحان يد نور بشدة وصعدتا غرفتهما ، ريحان : أهذا ما اتفقنا عليه ؟! لماذا لم تتحدثي معه ؟! حاولت نور التهرب منها متحججة : لم تسنح لي فرصة ؟! ، وايضا لا اعرف ماذا اخبره ؟!...، هل اخبره بأنني نشأت في ميتم ؟! ، أم أنني لا اعرف أهلي ؟! ، أم تعرضي للاعتداء من الرجل الذي قلت له يا أبي ؟! ، ماذا اخبره ريحان ؟!، وأكملت وهي تبكي وهل تعتقدين أن بعد معرفته بكل هذا سيستمر معي ؟! ، احتضنتها ريحان وقالت : أجل ولما لا اعتقد ذلك وأنا رأيت في عينيه حبه وشوقه لكِ ، ?? لا تحرقي نفسك بتلك النيران اللعينة ، واجهى خوفك حتى لا تندمي ، افتحي الباب للحياة عريضًا، على مصرعيه واتركيه مفتوحًا، وفي الطريق المفتوح ستجدينه في الانتظار.. ، انتظارك يحمل قلبك بين يديه ?? ولكن يجب أن تكوني مخلصة له ، ويجب أن تتحدثا قبل العودة إلي إسطنبول ، تمام ؟! كفكفت نور دموعها وأومأت برأسها قائلة : تمام سأحاول ، وأنت هيا لتنامي لابد أنك متعبة، لا ترهقي نفسك أكثر ريحان : حسنا سأذهب اطمئن علي أبي وبعدها ننام ، و همت ريحان بالذهاب ولكن استوقفتها نور قائلة : لماذا تفعلين كل ذلك ؟! ريحان : وماذا افعل أنا ؟! نور : جعلتي مراد يتزوج ويبدأ حياته وتسعين لكي يعود لعمله وتفعلين نفس الشئ مع والدك و تريدينه أن يعود لعمله ، وأنا تحاولين معي بكل الطرق لكي أتحدث مع محمد وابدأ حياة جديده ، ولكن سأخبرك بشئ غفلتي عنه ، هزت ريحان راسها باستفهام ، قالت نور : إن كنت تعتقدين بأن الوضع سيستمر كما بنيته حتي بعد ذهابك فلا تتوهمي ?، ذهابك يعني تشتتنا جميعا ، لا أحد منا سيستقر بدونك بل جميعنا سنصبح مزعزعين ?، ضحكت ريحان باستهزاء قائلة محاولة تغيير مجري الحديث : عن أي ذهاب تتحدثين يبدو أن شوقك لمحمد ض*ب فيوزات دماغك الباقية ، هيا تصبحي علي خير يا فتاة العشق والدموع ??، ضحكت نور وقالت : تصبحين علي خير ، خرجت ريحان واغلقت الباب خلفها وقالت : لا تفهمين شيئا..... ما أفعله أنا هو الصواب..... نهاية هذا العذاب سينتهي مع تحقيق حلمي و انتقامي وبعدها لن أستطيع أن أكمل فأنا اشعر بالخزي من نفسي ولا أستطيع اتخاذ قرار حيال حياتي ??? ( فالخزى هو ليس فقط نتاج كشف ذاتك لشخص آخر ، وإنما كذلك نتاج أن تكشف لذاتك عن جوانب منها لم تكن أنت تدركها وتكون مترددا أصلا حيال الإقرار بوجودها) .•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸..•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•. ، ذهبت ريحان لوالدها أعطته دوائه واطمئنت أنه خلد للنوم وخرجت بعدها ولكن بمجرد خروجها سمعت صوتا يخرج من غرفة فريدة حيث كانت ايفسون تعنفها بسبب ما فعلته ورغبتها في تدمير الزفاف ، وحذرتها أن تتدخل في أي أمر يخص مراد من بعد الآن وإلا سيكون عقابها عسير وستنسي انها ابنة أخيها ، خرجت ايفسون من الغرفة بغضب لتلتقي بريحان التي سألتها : عمتي هل أنت بخير ؟! ، ايفسون : بخير بخير ابنتي ريحان : عمتي لا تغضبي فها هو مراد تزوج ، وتحقق مرادك فلا تغضبي من اجل صحتك ايفسون : كله بفضلك ابنتي لولاك ما وافق مراد علي الزواج من البنت التي اخترتها له ريحان : لا داعي للشكر عمتي ، الان أو لاحقا كان سيتزوج ويبني عائلته ، هيا اذهبي للنوم فاليوم كان مرهقا عليكي ، تصبحين علي خير ايفسون : وأنت كل الخير صغيرتي. بينما كانت فريدة تقف خلف بابها تستمع بغيظ ، التفتت نحو هاتفها حملته لتتصل بدفنة صديقتها ولكنها لم ترد عليها ، اعادت الاتصال بغضب وهي تقول لآبد أنها تستمتع الآن أنا هنا آتأكل غيظا وهي تسهر وتستمتع ردت عليها دفنة وهي تتراقص وصوتها غير واضح بسبب صوت الأغاني ، حاولت فريدة التحدث معها ولكنها لم تستطيع لتحمل نفسها وتخرج من البيت متجهة إلي البار لتقضي ليلتها هناك ، بينما ريحان ذهبت لغرفتها ووجدت نور وقد نامت ثم توجهت لخزانتها وبدلت ثيابها ولبست زي رياضي واخذت جاكتها وخرجت من البيت ، .•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸..•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•. بينما على الجانب الاخر كانت جنات في غرفتها حزينة تتذكر حالة ابنتها منذ أربعة سنوات ، كان حكمت يهدأ من حزنها وهو يقول : حسنا لقد مضي وولى وإن شاء الله ستكون ابنتنا سعيدة دائما ليعوضها الله عن كل ألم عانته ، دق الباب ودخل أمير حاملا عمر وهو يهمس قائلا : لقد نام بعد عناء فلينم بجانبك يا أمي فربما يستيقظ ليلا ولن أستطيع التصرف معه ، ثم وضعه بجانب جنات علي السرير وتحرك للخروج ولكن لاحظ حزن أمه توجه ناحيتها وهو يقول مابها سلطانتي حزينة ونظر لوالده مستفهما ليقول حكمت : لا شئ يابني ، إنها حساسية الأمهات بعد زواج بناتها ، ضحك أمير وقال : يبدو أنها متلازمة طبية لدي الامهات فقط ، ثم خرج وهو يقول : تصبحون علي خير ، وما إن خرج حتي ابتسم حكمت وهو يقول : هل رأيتي ريحان اليوم ؟! كيف كبرت الطفلة التي كان يصرعنا أمير بها جنات : أجل رأيتها لقد كانت كالاميرات ، تشبه أمها رحمة الله عليها ، قال حكمت بحزن : رحمة الله عليهم جميعا ، إلي الأن لا اصدق تلك الحادثة الب*عة ، ويبدو أن شاهين مازال متأثر بها لقد شاب قبل أوانه........... جنات ما رأيك بريحان لأمير ؟! جنات : أنا لن أتدخل فأنت تعرف ابنك ويكفي ماحدث المرة الماضية حكمت : ولكن تلك المرة مختلفة تماما ، إنها ريحان ، حبيبة طفولته جنات : الاطفال كبروا والاوضاع تغيرت ، لا أريد أن أقع امام مواجهة أمير ، هيا لقد تعبت ، لننم قبل استيقاظ الصغير ، .•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸..•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•. كانت ريحان تركض بعنف وهي تضع السماعات بأذنها وتستمتع إلي أغاني راب وقد جعلت الصوت صاخبا لأعلي درجة ، ظلت تركض وتركض وتركض حتي وصلت لحافة الهاوية لتقف وتصرخ صرخة عالية من أعماقها....... صرخة تعبر عن مدي ألمها لدرجة أنها دوت في الأرجاء..... أحست بالراحة بعد تلك الصرخة ، رجعت للخلف خطوتين لتجلس أرضا ،ىوأنزلت رجليها من حافة الهاوية ومستندة علي صخرة كبيرة خلفها، ونزعت جاكيتها ووضعته بجانبها وأطفأت الموسيقي وبقيت مكانها تنظر للفراغ ب**ت وكأنها تشكو له ما ارتكبه الزمان في حق برائتها ، فهي عادتها كل حين تخرج همها بالركض والصراخ لتخرج غيظها وتتمكن من اكمال الطريق..... ( فمن المفيد أن يتوقف المرء بين الحين والآخر عن التفكير، ينتحل شخصية شجرة هادئة على جانب الطريق ، يفكر في اللاشيء ويلتقط أنفاسه ثم يستكمل مسعاه ، صحيح أنها تلجأ لربها ليصبر قلبها ولكن الحالة النفسية للإنسان ليست - بالضرورة - متّصلةً بمدى إيمانه، وقوة يقينه، وعلاقته بالله، فهذا موسى - عليه السلام - كان يقول "ويضيق ص*ري"، ويعقوب بكى حتى ابيضّت "عيناه من الحزن"، ووصفَ الله النبي محمد عليه الصلاة والسلام بقوله:" فلعلك باخع نفسك على آثارهم"، باخع أي: مُهْلِك نفسك من الغم والحزن.، ف الحياة ليست جنة وكلنا بشر ، وفيها الطيب وفيها المشاكل ، وفيها السعة وفيها الضيق، فنبحث عن سبل كثيرة لتف*ج عنا بجانب اليقين بالله عز وجل وانه قادر ان يكشف الغمة في أي لحظة) ، رن هاتفها لتجده مجد ردت عليه : الو مجد مجد : هل تم الزفاف ؟! ريحان : أجل لقد تم ولكنه كان علي وشك أن يلتغي بسبب فريدة وافعالها مجد : الله... الله.... هذه البنت لن تكف عن افعالها أبدا ريحان : من شابه أباه فما ظلم مجد : معك حق ، لقد اوقفت البحث كما طلبتي مني ولكن علمت شيئا بالصدفة ريحان : ماذا علمت ؟! مجد : جائني رجل أعمال وطلب مني اتولي أمر قضيته وهي قضية غسيل أموال وتهريب في مواد طبية خطيرة فهي شركة استيراد وتصدير للمواد والأدوات الطبية ، ولكن هذا الرجل مظلوم فلقد تأكدت أنها قضية ملفقة ، ولكن عندما تحريت عن الشركة المنافسة له : وجدت أن شاهقة جوريل لها اسهما في تلك الشركة وايضا هناك شريك غير مبهم ولا يخرج للوسط ولكن شاهقة لديها توكيل بأسهمه وتقوم بكل أعماله في الشركة ريحان : هل ممكن أن يكون حكمت تارهون ؟! مجد : لم استطع الوصول لهويته ولكن أستبعد أن يكون حكمت ريحان : لا افهم شيئا ، لربما كرههم هذا مجرد ستار وأيضا أنت قلت أن امير له علاقة ما بتلك شاهقة ، انظر مجد أريد منك بعد يومين تتحري بتخفي واحذر من كمال فهو وضعني بفكره ويبحث خلفي ، وسيحين موعده ولكن أريد التأكد بخصوص حكمت تارهون ، فكما تعرف مراد تزوج ابنته ، لو كنت أعرف أن عمتي اختارتها من البداية لكنت تصرفت ولكن يجب التأكد حتي لا نجرح الفتاة أكثر فهي تبدو فتاة جيدة مجد : حسنا بعد يومين سيصلك كل المعلومات عن حكمت تارهون ريحان : حسنا ، ثم اغلقت الهاتف لترجع لتأمل الفراغ ولكن قطع تأملها صوت أحدهم وهو يقول : ماذا تفعلين هنا في هذا الوقت بمفردك ؟! نظرت خلفها لتجده أمير ، قال : هل يمكن أن أشاركك الجلوس ؟! لم تجاوبه فجلس بجانبها واستند علي الصخرة ، وقال : شكرا لأنك سمحت لي بمشاركتك ، ظلت صامتة ولم تتحدث بشئ بل نظرت للامام في **ت وكأنه غير موجود أمير : كيف تغيرت هكذا ؟! قالت بدون الإلتفات له : هذه سنة الحياة ، فلا الحياة تستمر علي نفس الشاكلة ولا تسمح للأشخاص بالاستمرار علي نفس طباعهم أمير : حسنا ، أين كنت طوال تلك السنوات ؟! لماذا اختفيت هكذا فجأة ؟! لقد ظننت أنك مت..........? ريحان : أكمل لماذا **ت ؟! تلك الكلمة ليست سيئة بهذا القدر ? أمير : أسألك سؤال واريد الجواب ريحان : لا أظن ان لهذا السؤال علاقة بالطب أستاذي أمير : ريحاااااان أنا أتحدث معك الآن ليس كأستاذ وطالبة ، انا أتحدث مع أميرة الكرز خاصتي ، هيا أريد أن أعرف كل شئ وبالتفصيل الممل ، أين اختفيتم ؟! وما سبب ذلك الانفجار ؟! ريحان : تمهل تمهل ، أهذا تحقيق ؟! أمير : ليس تحقيق ولكنني عشت خمسة عشر عاما علي ذكراك هل لا يحق لي أن أعرف أين اختفيتم هكذا فجأة ؟!? ريحان : كان حادثا إرهابيا أمير : كيف يعني ؟! ريحان : كما تعلم أن أبي كان قائدا في الجيش وكان يلاحق تنظيم إرهابي و وقتها كان في إسطنبول ونحن هنا كالعادة ، وكان قد تلقي تهديدا من قبل التنظيم ، فأخذ اذنا ليأتي إلي هنا يأخذنا ونذهب لنكون أمام عينيه وتحت حمايته ، ولكنه عندما جاء كانوا قد نفذوا خطتهم وفجروا بيتنا اعتقادا منهم أننا في الداخل.? أمير : وأنت ؟! ألم تكوني في الداخل ؟! ريحان : لا...... كنت في الداخل قبلها بدقائق ولكني شعرت بحركة غريبة في البيت فخرجت من الباب الخلفي و ذهبت لأمي في البيت الكبير عند جدي. أمير : ولماذا أشاعوا أنهم فقدوكي يومها ؟! ريحان : بمجرد وصول أبي بعدها بدقائق أخذنا سريعا وذهبنا لاسطنبول قبل أن يدركوا أننا نجونا وخطتهم فشلت ، وقد كان ضمن خطة أبي وفريقي التظاهر بنجاح خطة الارهابيين. **ت أمير لدقائق ولم يتحدث بشئ قاطعته قائلة : ماذا حدث ؟! أمير : اااااه لو تعرفين كيف تلقيت ذلك الخبر لقد حل عليّ وقع الصاعقة? ريحان : كله مضي ، كله دفن مع الطفولة ، أظن أن خمسة عشر عاما فترة كافية جدا لمحو كل ذلك أمير : كيف ؟! ريحان : لا تهتم أمير : حسنا هل مسموح بسؤال إضافي ؟! ريحان : لقد جئت إلي هنا واريد بعضا من الهدوء أمير : سؤال يلح عليّ ويشغل تفكيري ريحان : تمام سؤال واحد فقط أمير : حسنا ، يوم ذهبنا إلي المخفر بسبب ذلك الحقير قال سليم أن هدفه كان ا****فك ، من الذي أراد ذلك ؟! من وراءه ريحان : لا اعرف أمير : ولكنك قلت أنك توقعتي ذلك ريحان : أنا لا أحب الكذب لذلك فأنا لن اكذب عليك بل ساقول أنني لا أريد الإجابة ، هلا تدعني أجلس بهدوء قليلا أمير : حسنا ، **ت ، اجلسي مع هدوءك ولكنني لن أذهب ، سأجلس هادئا التفتت ريحان أمامها وظلت تنظر للفراغ والرياح تض*ب وجهها ، ظلت هكذا لساعتين حتي اقترب الصباح علي الاشراق ، نظرت بجانبها لنجد أمير نائما مستندا علي الصخرة ، ابتسمت وقالت بهمس : ينام وكأنه طفل ، ثم قالت بنبرة يغلفها الحزن ، هل مازلت ذلك الطفل أم غيرتك تلك الحياة ؟! ماهي علاقتك بتلك المرأة التي تسمي شاهقة ، اعادت النظر له ثم نظرت لجاكاتها الموضوع بجانبها ، حملته ووضعته عليه ثم اعادت نظرها للفراغ واغمضت عينها ولكن تلك المشاهد عادت لها من جديد لتفتح عينيها فزعا ونزلت منها دمعة حارقة تعبر عن مدي الحرقة والالم داخلها??? ، بقيت علي حالها حتي الصباح ، فتح أمير عينيه بتثاقل ليجدها تجلس امامه ابتسم وظل ينظر لها بهدوء ويراقب جمودها للحظات ، قلق عليها لينتفض ويقول : ريحان ، هل أنتي بخير ؟! ، فزعت من شرودها لتنظر له بحدة قائلة : ماذا تفعل ؟! للحظة كنت سأقع ، الله.... الله ، ماهذا منذ الصباح ؟! أمير : يافتاة تقتربين من الحافة وتجلسين هكذا بجمود لقد ظننتك غائبة عن الوعي ، نظرت له بسخرية وقالت : غائبة عن الوعي وعيوني مفتوحة هكذا علي العشرة ، انتبه لتخميناتك حضرة الجراح العام أمير : هل تسخرين مني ؟! ، الحق علي من يقلق عليك ؟! ريحان : لم أطلب منك أن تقلق علي ، هلا أعطيتني جاكيتي لكي أذهب ؟! نظر لها بخبث وقال : وماذا يفعل جاكتك معي ؟! ريحان : أريد جاكيتي أمير : لن أعطيه لك حتي تجاوبيني ريحان : حسنا لا أريده فلتشبع به ، ثم نهضت وبدأت في الركض ، حاول اللحاق بها ولكنها اختفت بين الأشجار هروبا منه وقفت تختفي منه خلف شجرة كبيرة واضعة يدها علي قلبها الهادر قائلة : ا**ت رجاءا اشعر وكأنك ستتوقف في لحظة... ماذا حدث ؟! ، الم نتعاهد علي النسيان ؟! ، أم هل نسيت العهد ياقلبي ؟! ، ?♥️ استدارت لتعود ولكنها اصطدمت باحدهم ، رفعت راسها لتنظر له لتتلاقي عينها مع تلك العينين اللاتي لطالما كان هدفهم الأول والاخير هو هتك برائتها ، ?????????????? .•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸..•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•. من هذا الشخص ؟! ، وماذا يريد من ريحان ؟! وهل حان الوقت لتنفيذ مخططه ؟! وهل ستنجو تلك المرة أيضا أم أن للقدر رأي آخر ؟! .•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸..•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•. إلي هنا إنتهت حلقتنا ، أتمنى أن تنال إعجابكم ?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD