لا يزال لا يستطيع دين أن يُصدق أن الأمر قد انتهى, و نجت إيزابيل أخيرًا من تلك ا****ة اللعينة.. لا تزال خفقات قلبه مضطربة, و جسده يرتجف من وقت لآخر, و لكنه يعود متمتمًا لنفسه أنه قد انتهى, و أن إيزابيل أصبحت بأمان الآن.. و ما يؤكد له ذلك غضب إيزابيل منه, و نظراتها المشتعلة الغير راضية على ما فعله, غضبها الذي لم يهدأ منذ أن استطاع جاكو إنقاذها، فتتحول نظراتها لنارية تكاد تفتك به؛ بل و حاولت بكل ما بها من سخط؛ و لكن جاكو قابل ثورتها بكل برود، جعلها تزداد اشتعالاً، و هو يُحذرها من التلاعب بما حدث، و هي بكل تهور لا تكترث لتحذيره، و لكن دين قد عاد بها سريعًا؛ بل بهم جميعًا إلى المنزل.. و ها هي إيزابيل تجلس بالغابة كعادتها، عابسة الوجه شاردة رغم مرور ثلاثة أيام على ما حدث؛ و كأنها تفكر بشيء ما, لا تستطيع تفسيره.. اقترب منها دين بخطوات هادئة, يجلس بجوارها مستندًا لجذع الشجرة العملاقة الت

