Flashback 4

2663 Words
مر ذلك الوقت علي و أنا في حالة من الجمود لقد كنت في حالة صمت لا أعلم ما علي فعله بعدما تجرأ دونجهي و قام بضربي و لا يذهب عن راسي كل الحديث القاسي الذي خرج من فمه بتلك الليلة و كأنه شريط و يعاد داخل راسي مجددا كنا بالطريق الي البيت الريفي و كان يقود السائق و أنا و هو كنا نجلس بالخلف طوال الوقت كنت شارده بالنافذه و كان هو يحاول أن يتحدث معي بشتى الامور لكني لم أستطيع التحدث أو بالأحرى أردت الصمت خوفا من أي شئ يمكن أن يخرج من فمه كرد فعل و كان أصابتني مناعة ضد الحديث معه أو النقاش باي شئ لكنه لم يكف عن التحدث معي و لم يمل من محاولاته بالمزاج و أفعاله الفكاهيه و كأنه يحاول أن يخرجني من داخل راسي لأني بالفعل داخل متاهه كبيره وصلنا الي المزرعه و كان اليوم الأول بمثابة هدوء تام سواء لي أو له و كنت أحاول البقاء بمفردي قدر الإمكان حتى اصفي ذهني و مع هذا لم يكل من محاولاته بازعاجي و الاهتمام بي رغم أنني كنت أشعر برفض هذا لكني أحببته لأني شعرت لوهلة أنني عدت الي تلك الأيام التي كنا نقضيها سويا دون ما نمر به الان ف بالاخير هو زوجي و حبيبي و صديقي وكل شئ له معنى داخلي ، أنا اعشقه و هذا الشئ هو هلاكي ، لكن هذا لن يكون عائق لكرامتي مجددا فلقد اكتفيت من كل شئ مهين معه في اليوم الثاني كان على تغير ضمادة جرح كتفى اثر شجارنا و بينما كنت احاول تغيرها بصعوبة دخل الغرفة و بيده صينية الطعام و ترتسم على وجهه تلك الابتسامة الاسرة نظر لى مطولا لأن و بالصدفة كنت أجلس بص*ريتي لاضع يدي علي جسدي كرد فعل سريع و لكن ضمي لذراعي آلم كتفي و اعقد جبهتي نظر لي بتعجب كوني فعلت هذا ثم وضع الصينية على المنضدة و اقترب ليساعدني حاولت الابتعاد عنه ببرود لأني قررت إلا اجعله يقترب مني حتيى اليوم الذي سيتذكر به كل شئ لأني لست علي إستعداد لمواجهة ما فعله مسبقا _شكرا لك استطيع فعلها وحدي _ كفاكي عناداً لن تستطيعي الوصول الى الجرح لذلك دعيني افعلها تن*دت بيأس و انزل يداي فاخذ من يدي قطعة القطن وبدأ يمررها على الجرح كان قريبا مني للغاية و انفاسه تضرب ظهري العاري الامر الذي جعلني اغمض عيناي و اتذكر قبلاته و احضانه الخلفية التي كانت دائما تشعرني بالآمان شعرت به و هو يلصق الضمادة ثم استفقت على قبلته التي طبعها على كتفى لتتسع عيني استمر في تقبيلي و اخذ يصعد بقبلاته حتى وصل الى عنقي و بدأ يقابلني بشغف ، قبلاته انتقلت الي النحيه الأخرى من عنقى ليكون بعيدا عن الجرح لكنه قبلاته كانت تشعرني بألم ممتع و محبب لي فأنا بدأت أشعر بنشوتي اثر تلك القبلات التي تجعلني بوضع ثمل و لكن تلك الثماله ذكرتني بثمالته فابتعدت و التفت له _ يكفي دونجهـ لم يمنحني وقتا كافيا لاعترض حتى سحب ذقني ليلثم شفتاي بقبلة قوية جعلتني أغرق في بحر شفتاه ابتعدت عنه بصعوبة _ دونجهي توقف ما الذي تفعله؟! هل انت ثمل ؟ اقترب من وجهي و نظر بعيناي _ لا بيري لست ثمل انا أريدك بحق وضعت يدي امام ص*ره لامنعه _ لا يمكن ، ليس بعد ما حدث مسبقا _لا انكر انني لم أكن بوعيي المرة الماضية لكن الآن اعي تماماً ما أفعله و ما أريده ، أنا أريد إن اجعلك تشعرين بما أشعر به داخلي ابتعدت عنه و نهضت و انا ارتدي سترتي _ حسنا عليك التوقف فانا لن اسمح لما حدث سابقا ان يحدث مرة اخرى استيقظت في صباح اليوم الثاني و كان الجو رائعا لذلك قررت ان اتجول قليلا بحديقة المنزل ريثما يعد الخدم الافطار , ارتديت ملابس و نزلت للاسفل و اخذت اتجول و اتفحص الازهار منظرهم جعلني اشعر بالراحة بعض الشئ سرت قليلا حتى وصلت الى إسطبل الخيل الذي تتواجد به ميكا الفرس الخاصة بي التي اهداها إلي دونجهي عندما اتينا الى هنا بعد زفافنا , بمجرد اقترابي منها اخذت تصهل و كأنها ترحب بي فرحة بمجيئي ابتسمت على هذا و اقتربت و انا امد يدي لها اقتربت مني و اخذت تمسح رأسها بيدي فربت على رأسها _ اشتقت اليكِ كثيرا ميكا , لقد نضجتي جيدا نظرت حولي ابحث عن شئ اطعمه لها فوجدت قطع الجزر اخذت البعض منه و اطعمتها _ اتعلمين أنني كنت احتاج أحدا أستطيع التحدث معه دون أن يخبرني ماذا افعل و لا افعل ، كنت احتاج من يتذكر كيف كنت أنا و هو و يعرف ماضينا جيدا حتى يربت علي ظهري و يخبرني أنني تحملت الكثير ، لقد نسى كل شئ ميكا ، إنه حتى لا يتذكر أنني زوجته ، لا يتذكر أي شئ بيننا أص*رت صهيل قوي وكأنها تتذمر على ما يحدث فوضعت راسي ضد راسها _ ليتني أستطيع الصراخ ميكا ، ليتني اصهل قويا كما تفعلين اتى صوت من جهة الباب _ ماذا تفعلين في اسطبل الخيل منذ الصباح نظرت له ببرود ثم عاودت النظر لميكا _ اردت استنشاق الهواء و ايضا رؤية ميكا و الاطمئنان عليها لذلك خرجت للحديقة اقترب منها و هو مبتسم فاخدت تصهل و ترفع رأسها لاعلى اشرت لها بالاقتراب و اخذت امسح على رأسها حتى هدئت فوضع يده على رأسها و سأل بتعججب _ تبدو رائعة , لكن متى اتت الى هنا ؟! هل قامت أمي بارسالها أم جدي ؟ نظرت له بدهشة ثم عاودت النظر بيأس لميكا التي عادت لتصهل مرة اخرى و انا اربت على رأسها كأنها حزينة على عدم تعرف دونجهي عليها _ لا تحزني ميكا على عدم تذكره لك, فهو بالكاد يتذكر صاحبتك نظر لي بتعجب بينما كنت اطعمها ما تبقى من الجزر _ ما الذي تقصدينه ؟! نظرت له بمزيج من البرود و الحزن _ لا شئ , لا تشغل بالك سارعود للمنزل ربما انتهوا من اعداد الطعام مسحت على رأس ميكا و تركته و رحلت تحت انظاره المتعجبة ،لقد طفح بي الكيل و لم أعد اعلم كيف اجيبه على اسئلته التي تقتلني كلما تفوه بها في المساء كنت أجلس في الغرفة لأني اشعر ببعض التعب الذي يرهق كتفي و لا أتحمل الضغط الكبير على راسي مما يحدث بيننا وجدت أحد الخدم يطرق الباب و دخل ليعلمني بأمر العشاء فنهضت و بدلت ملابسي و نزلت الى الاسفل رأيته يجلس بانتظاري على الطاولة جلست بتن*د دون التحدث اليه فابتسم وضع أمامي شريحة اللحم _ رائحة الطعام شهية قال و هو يتذوق الحساء لكني لم أجيبه بدأت أقطع اللحم لكن كلما حركت ذراعي كتفي يؤلمني أكثر و اشعر أن هناك سكين يغرز بخلف ظهري فخرجت مني تنهيدة متالمه لينظر لي _ ماذا هناك بيري ؟ _ لا شئ _ ما الذي تعنيه بلا شئ ؟ أعطني أنا سأقطعها لكي كاد يسحب الصحن من امامي فاخذته و وضعته _ لا أريدك أن تفعل شئ ، يكفي ما اشعر به من الم بسببك نظر لي مطولا ثم ضغط على عينه و كأنه فقد صبره ثم ضرب الشوكة و السكين على الطاوله _ حسنا ، حسنا بيري أنا لعين ،حقير و و*د و غ*ي لأني آلمتك بتلك الطريقة ، لقد اعتذرت منك ، حاولت أن اكفر عن ذنبي ، أنا افعل ما بوسعي لكي اراضيكِ لكنك حتى لا تقومين باعطائي تلك الفرصة لكي افعل كل هذا ، كل ما اشعر به دون رغبتي ، فقدان ذاكرتي ليس بيدي ، أنا و اللعنه أتألم و لا أحد يشعر بي نهضت بغضب أنا أيضا و دفعت كل شئ ع الطاولة _ لا أحد يشعر بك ؟ كل ما فعلناه حتى اليوم و لا أحد يشعر بك ؟ أنت لست و*د أو لعين أو حقير دونجهي ، انت جبان ، جبان بما يكفي لكي تواجه ألمك ، أنت تنظر لكل شئ من منظورك فقط لأنك لا تستطيع السيطرة علي غرورك بنفسك و بافعالك و هذا لا يؤذيك وحدك بل يؤذيني أنا ايضاااا ، لقد طفح بي الكيل أنا وصلت حدي معك و مللت تلك المتاهه التي نعيش بها انها تمزقني يوميا و لم أعد أتحمل تركته و صعدت للغرفة لاجلس على الفراش و ابكي على ما وصلنا له , فبعد كل ذلك يقوم بلومي بعد كل ما فعلته لاجله و كل ما تحملته منه يقوم بلومي ! تبا لقلبي الذي جعلني اتحمل كل ذلك لأجل ان اظل بجانبه لقد فعلت كل ما بوسعي لكنه لا يحاول ان يتذكر و لو شيئا بسيط بل و يرى ايضا اني المخطئة ,حتى نقاشاتنا لا تأتي باي فائدة فقط اصبحت تنتهي و بصياح و انكار لما افعله, ماذا علي ان افعل الآن؟ و الى متى سوف استطيع تحمل ما يحدث ؟ أعلى الاستسلام ؟ اشعر ان رأسي ستنفجر من كثرة التفكير و مما نمر به ، الهي أتوسل اليك انهي هذا الوضع لاني لم أعد احتمل شجار آخر مرت عدة ساعات و بعد ان هدئت قليلا بدلت ملابسي و ارتديت ملابس النوم و خرجت للشرفة لاستنشاق الهواء لحظات و سمعت طرق الباب فاذنت بالدخول فتح الباب لكني لم ارى من دخل سمعته يردف _ مازالتِ مستيقظة ؟ نظرت له بحدة و ادرت وجهي لجهة الشرفة متأملة المنظر أمامي و سألته ببرود _ ما الذي تريده ؟ اغلق الباب و اقترب من و هو يكمل _ لقد قمت بسؤال الخدم اذا طلبتي العشاء مرة اخرى فاجابوني بلا _ ليس لدي شهية _لكن عليكي تناول الطعام حتى تستطيعين اخذ دوائك ، ما تفعلينه سيجهد جسدك بيري التفت و نظرت له ببرود لاتركه و اذهب نحو الفراش تحدثت بحدة و أنا اعدل الغطاء على جسدي _ شكرا على اهتمامك لكن لا أحد يجهدني سواك ليتك تهتم بشئونك الخاصة، فانا اشعر بالنعاس و اريد النوم و ليس لدي طاقة للنقاش معك حتى نظر لي بقلة حيلة ثم اقترب و جلس امامي ليتحدث بنبرة أسف حزينة _ اعلم انني مخطئ فيما فعلته ، انتِ بالفعل ليس لكي ذنب بما انا عليه الآن نظرت له و بدأت الدموع تملئ عيناي _ بما سيفيد حديثك الآن دونجهي ؟ لقد اهنت كرامتي و نعتني باسوء الصفات و وصل بك الحد لصفعي و ضربي, هل تعلم مهما تألم جسدي مما فعلته لن يكون بقدر ما اصاب قلبي من الم، فصفعاتك كانت تنزل على قلبي دونجهي و ليس جسدي كنت أتحدث ببكاء و أنا أضع يدي على قلبي اقترب مني و اخذ يمسح دموعي _ يكفي بيري ، يكفي فانا اتألم لاجلك امسك بيداي و نظري لي بعينان دامعتان _ سامحيني على كل ما فعلته , انا اعترف انني و*د و حقير و لا استحقك لكني اطلب منكي ان تسامحي قلبي الذي يتآلم لرؤيتك هكذا و لا يسستطيع الابتعاد عنك , سأفعل اي شئ فقط لاجل ان تسامحينى نظرت لعينيه و لا أعلم لما قلت هذا _ فقط عدني سأل بلهفة _ بماذا؟ _ عدني بأنك ستعود دونجهي الذي عرفته ركع امامي على ركبتيه ممسكاً بيدي و نظر لعيناي _ اعدك انني سأعود دونجهي الذي عرفتيه , اعدك انني سافعل المستحيل حتى لا تدمع عينيكي الجميلتان , اعدك انني سافعل المستحيل حتى تدوم ابتسامتك الجذابة على شفتيك المثيرة , اعدك بيري رقيقتي و زهرتي الجميلة حقا لا استطيع ان اسيطر على نفسي بعد ما سمعته الى جانب نظرته الصادقة التي ذكرتني باعترافه بحبه لي , قبل يداي ثم اكمل مبتسما _ هلا سامحتي هذا الو*د الضائع بدونك حقا لا استطيع ان ارفض طلبه بعد كلامه الساحر و نظراته الآسرة التي تسيطر علي اومأت له مبتسمة ثم سحبت يداي منه و وضعتهم على وجنتيه اقترب من وجهه _حسنا ، سامحتك ايها الو*د الا**ق الوسيم امسك و جنتاي فجأه و اطبق شفتاه على خاصتي فاتسعت عيناي بصدمة لتلك القبلة المفاجئه رفع نفسه قليلا و امال على جسدي و قبلته لم تهدأ بل ازدادت قوة و بدأ يلتهم شفتاي ، و أنا كنت مثل التمثال لا أتحرك ابتعد عني للحظات حتى التقط أنفاسي و حينها شردت بعيناه الجميلة الناعسة تلك التي تنظر لي بشهوة كبيرة ⚠️ وضع يده على خصري ثم رفع امسك بطرف المنامة التي كنت ارتديها _ تسمحين ؟ سأل و كأنه لا يعلم الاجابه ، لكن كونه يحترم رغبتي و يتقدم بسؤالي أولا جعل قلبي ينبض بقوة _ هل أنت ثمل ؟ سألت فنظر لي بتفاجا ليبتعد و ربش بتوتر _ لا ، لـ لماذا ؟ ابتسمت و وضعت يدي على وجنتاه _ حتى لا استيقظ صباحا و اجد صفعه أخرى على وجهي قلت ليبتسم و يحرك راسه بالنفي و هو يخلع قميصه و يلقيه بعيدا _ لن تجدي سوى جسدك الصغير بين ذراعي اعتلى جسدي و خلع ملابسي شيئا فشيئا خوفا من أن يؤلمني و قام بضمي إليه وسط قبلاته المتفرقه على جسدي _ اقسم انكِ تفقديني عقلى بيري ابتسمت على هذا و طبعت قبله رقيقة على عنقه لتخرج منه آااه خافته جعلت كل جسدي يرغب بسماعها مجددا تفاجئت به يخلع حمالة ص*ري و يخفض راسه مقبلا حول ص*ري إلى أن وصل لمبتغاه و وضع ص*رى داخل فمه ليمتصه ببطء و كأنه يتلذذ بمتعته كنت أحاول كتم صوت آهاتي المثارة اثر أفعاله الجريئة و لكن واللعنه إنه يضغط عليه أكثر يجعلني لا احتمل خلع ملابسه بعدها ثم اقترب مني ليخلع ردائي و هو يقبل بطني نزولا لبين قدماي جلس علي الارض و سحب جسدي اليه لتكون قدماي على كتفه و شفتاه أخذت طريقها إلى مص*ر جنوني أخذ يقبل هناك بشغف و قوة و كأنه يريد أن يحتل جسدي بقبلاته يحارب حتى يصل بي إلى بر الشهوة و اللذة التي ستجعلني كالدمية بين يداه صراخى ازداد و لم أستطيع التوقف عن الحركة متناسبة الم كتفي الشديد وسط كل هذا الألم الممتع الذي يجعلني ارغب به بشدة تشنجت قدماي وصولا لنشوتي و هو كان يقبل هناك بابتسامه خفيفه مستمتع بارتجافي بين يداه رفع جسدي ليحملني و يضعني على قدمه أحتضني برفق و بدأ يطبع قبلات رقيقه على عنقي و ص*ري ، الهي أنا اعشق تلك الرومانسية التي تفقدني حواسي وجدته يمسك بوجهي بين كفاه و يقبل شفتاي _ أنا لا أستطيع العيش بدونك بيري ، لا أستطيع _ لا تفعل ، فقط أبقى معي قلت بهمس و أنا اقبله بالمقابل ابتسم و امال جسدي برفق على الفراش ليعتليني مجددا و يبدأ يحرك نفسه فوقي يصنع احتكاكا قوي بيننا _ يا الهي دونجهى ، أنا لا احتمل _ أنا الذي لم يعد يحتمل فقط انهى جملته ليصبح بداخلى و يدفع دفاعته القوية و كأنه كان مشتاق لهذا صوت آهاتنا المتلذذة بدأت تملأ الغرفة و كأنها مقطوعة تعزف لتمتعنا سويا دونجهي أبدا لم يكن رقيق معي بأي علاقة بل هو ذلك الرجل الذي يطغى بكل ما يحمل داخله ليمتعني و كأنه يتحول إلى مفترس وجد عشائه في فريسته و يلتهمها أنا اعشق كل شئ منه و كل شئ يجعلني ارغب به أكثر و كأني أصبحت مدمنه عليه و لا أجد علاجى سوي بين ذراعيه ********* آتى يوم المناقصة و بعد انتهائها جن جنون تشانج ووك ليخرج سريعا ذاهبا للشركة و يبدأ في البحث عن اصل المخطط الذي اخذه من دونج شين و قام بالتعديل عليه و بالفعل بعد فحصه تبين انه كان يحمل الايقونة الخاصة بشركة لي و تواريخ البدء في رسمه و التعديلات ، قام باخذ نسخة منه و عاد للمنزل يفكر فيما عليه فعله و عندما وصل الى حل انطلق سريعاً نحو منزل دونج شين و عندما وصل وجده يحتفل بصحبة آيرين و دايسونج _ ماذا تريد تشانج ووك؟ تحدث غاضباً _ الم تعدوني بانني سوف احصل على بيري ؟ اخبروني الآن كيف استطيع محادثتها بعد ما حدث في المناقصة ؟ _ لقد صار الامر هكذا تشانج ووك ، ماذا نفعل ؟ _ كيف ؟ الم تكن تعلم ان ذلك المخطط هو في الاصل ملك شركة لي و القائمة عليه هي بيري ؟ صاح به _نعم كنت اعلم ، و لكنني افكر في مصلحة شركتي اهم من تراهاتك تلك ؟ _ مصلحة شركتك تجعلك تسرق مخطط شركة لي و تنسبه لشركتك؟ _ نعم افعل اي شئ من اجل مصلحتي ، ثم اننا لم نقدم المخطط كما هو لقد قمنا ببعض التعديل عليه ، لذلك من حقي الآن ان انسبه لشركتي _ انا لا اصدق انكم بتلك الحقارة ، ما ذنب تلك الفتاة كي تفعلوا بها ذلك ؟ تن*د دونج شين بملل _ عدنا الى التراهات مرة اخرى حاولت آيرين تهدئة الآمر خوفا من ثورة تشانج ووك فاقتربت منه _ تشانج ووك لا تجعل ما حدث ينسيك طموحاتك ، انت اصبحت مدير المشروع الآن كما ان الشركة تنوي ترقيتك لمرتبة اعلى ربما تتولى ادارة المشروعات او الادارة التنفيذية للشركة قريبا ، ناهيك عن نصيبك في نجاح المشروع اما بيري مع الوقت ستتفهمك عندما تخبرها انك ليس لك شأن بما حدث نظر لها باستحقار ، فاكملت _ فكر جيدا في مصلحتك تشانج ووك و لا تكن عاطفياً فعاطفتك ربما تلقي بك في طريق مسدود تركهم بعد ما حدث بعد ان رمقهم بنظرة تدني و رحل و هو بداخله بعض الارتباك ، ليستقل سيارته و يخرج هاتفه من جيبه ليغلق المسجل و يتأكد من ان الصوت كان واضحاً ليتن*د براحة ، اشعل محرك سيارته و انطلق مسرعاً عائدا لمنزله . ***********
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD