Flashback 3

2970 Words
كنت بمكتبي بالشركة غارقة في كومة من الاوراق سمعت طرق الباب ثم فتح ليظهر امامي دونجهي مبتسما _حبيبتي الم تنتهي بعد لقد حان وقت الغداء نظرت له بحزن _اعتذر حبيبي لن استطيع تناول الغداء معك نظر لي بصمت قليلا ثم تحدث بغضب _ الا تلاحظين انكي اصبحتي تهتمين بالعمل اكثر مني بيري حتى انكي لا تتذكري اي مناسبة تتعلق بنا نفيت بتفاجئ _هذا مستحيل كل ما في الامر انه.. قاطعني و ملامح الغضب مرسومة عل وجهه _ لا تحتاجي لتفسري لي شيئا و اعلم ما ستقوليه بشأن العمل لاني حفظته بالفعل سارسل لكي الغداء تركني ورحل حتى دون ان يودعني يا الهي معه حق لكن هذا ليس بيدي فالعمل زاد منذ ان بدأنا في تنفيذ المشروع الجديد .. مر بعض الوقت لاجد هيوكجاي يدخل لمكتبي حاملا كيس الطعام _ تفضلي سيدة لي الصغيرة هذا لك تحدثت بحزن _ شكرا نظر بيأس _يبدو انني لن اصبح فتى توصيل لسيادتكم فقط بل ساعمل حلالا للمشاكل أيضا حسنا اخبريني ماذا فعلت لذلك المسكين نظرت له بعبوس _لا شئ كل ما في الامر انني نشغلت قليلا بالعمل _همممم و نسيتي ذكرى بداية عمله بالشركة و ذكرى خطبتكما و اه دعيني احرز عيد الحب الذي لم تهتمي له ايضا بينما هو تذكر اليوم الابيض اليس كذلك؟ اومأت بخجل نظر لي بغضب فتن*دت _حسنا الامر ليس كما يبدو عليه هيوك، لكنني مخطئة اخبرني اذا ماذا افعل؟ _ دعي كل ما بيدك انا سأتولى الامر و اذهبي له توقفت قليلا لافكر فاكمل _ هيا لا تفكري _هل هو بمكتبه ؟ تحدث بمكر _ لا اعلم ابحثي عنه نهضت و ضربت ذراعه ليضحك فتركته و ذهبت مسرعه توجهت لمكتب دونجهي فلم اجده بحثت عنه في جميع انحاء الشركة و لم اجده لاذهب للمرآب و انا اتصل عليه عدة مرات ليجيب في النهاية _ ماذا ؟ _ اين انت؟ _ لن خبرك _ياالهي! دونجهي لا تغضب من فضلك انا اسفة _ انا لا اريد اي اعتذارات فقط اخبريني باي يوم نحن؟ _انه الثلاثاء _ اقصد التاريخ _انه ال20 من مارس _و بما يذكرك ذلك التاريخ؟ شردت قليلا ثم اجبته بمكر _همممم بداية فصل الربيع ؟ _حقا يا الهي بيري لقد طفح الكيل _توقف دونجهي هيا و اخبرني اين انت _اذا اردتي ان تعرفين فتعالي لغرفتنا انا بطريقي للمنزل انهى المكالمة لاسرع ذاهبة بسيارتي للمنزل و ما ان وصلت دخلت سريعا صاعدة الى غرفتنا فتحت الباب و لكن لم اجده فقط وجدت علبة كبيرة على الفراش اقتربت منها لاحملها و انظر بها بتعجب ثم أخذت انادي على دونجهي فلم يجيب علمت انه ليس بالغرفة بالفعل ففتحت العلبة لاجد فستانا رائعا للغاية اخرجته من العلبة فسقطت منه ورقة اخذتها و قمت بفتحها لاجدها من دونجهي " اريد ان اراكي كالاميرات بذلك الفستان كما تفعلي دوما و عندما تنتهين ستجدين السائق يانج ينتظرك لا تتأخر اميرتي" ابتسمت واخذت الفستان و انهض لاتجهز انتهيت و ذهبت مسرعة للسيارة اوصلتني لاحد المطاعم المفضلة لدي دخلت المطعم فقابلني احد الموظفين _ سيدة لي بيري _نعم اشار لي _ تفضلي السيد لي دونجهي ينتظرك بالداخل انحنيت له شاكرة و اكملت دخولي و انا اتعجب فلم اجد زبائن في المطعم كالمعتاد فقط الكثير من الورود المنثورة على الارض و بعض الشموع المضيئة هذا كل ما وجدت و لكن بمنتصف المطعم كانت توجد طاولة كان يقف بجانبها ذلك الوسيم الذي اثر قلبي .. الآن علمت لما اراد ان يراني كالاميرات لان الذي امامي الآن ليس سوى امير .. كان يبتسم لي كعادته بتلك الابتسامة الناعمه فاقتربت منه ببطء حتى اصبحت امامه نظرت بعينيه _اعلم انني حمقاء لانني اغضبتك قمت بتقديم العلبة الصغيرة التي كانت بيدي له و اكملت _لكن هل تستطيع ان تقبل تلك الهدية الصغيرة التي صنعتها الحمقاء بيديها اخذها مني و نظر لها _ما هذا؟! _ انها شيكولاتة قمت بصنعها لك من اجل عيد الحب لقد انشغلت قليلا لذلك لم يتسنى لي الوقت حتى اعطيك اياها وضعها على الطاولة _ حسنا ذلك من الاجل عيد الحب ..ماذا عن اليوم؟ فتحت حقيبتي الصغيرة لاخرج منها علبة فتحتها و اخرجت منها ساعة يد و قمت بإلباسها له _كل عام و نحن معا زوجي الوسيم اليوم هو الذكرى الثانية لزواجنا لقد اقتنيت تلك الساعة لك منذ فترة و قمت بتدوين تاريخ زواجنا بظهر الساعة و جهزتها حتى استطيع تقديمها لك نظر للساعة باعجاب ثم عاود النظر لي و قام بتربيع يده الي ص*ره _ و ماذا عن ذكرى عملي بالشركة؟ نظرت له بمكر ثم اقتربت منه و طبعت قبلة سريعة على شفتيه و ابتعدت مبتسمة _ هل هذا يكفي ؟ تحمحم و نظر حوله ثم عاود النظر لي _ و ماذا عن ذكرى خطبتنا؟ عاودت الكرة مرة أخرى و قبلته مجددا ليبتسم _و عدم اهتمامك بي؟ عاودت الكرة مرة اخرى لكن هذه المرة قبل ان ابتعد حاوطت ذراعيه خصري ليبادلني القبلة و ما كان مني سوا ان احاوط عنقه لاغرق في قبلته ابتعدنا بعد لحظات لانظر في بحر عينيه بهيام _ ماذا الان هل سامحت تلك الحمقاء؟ _ و هل استطيع ان لا افعل؟ ابتعد قليلا و اخرج علبة صغير من جيبه و هو ينزل على ركبته ليخرج خاتم الماس من العلبة و يلبسني اياه و يقبل يدي عاود النظر باعيني _ حبيبتي و اميرتي و زوجتي الجميلة كل عام و انتي بقلبي كل عام و انتي زهرتي المتفتحة التي تعطر حياتي كل عام و انتي دوما بجانبي نهض لاحتضنه و عيني غارقة بالدموع _ دونجهي يا الهي حقا لا اعرف ماذا اقول _لا تقولي شئ انا اعتذر عن جعلك تتحملين الكثير من الاعمال و ترهقين نفسك كثيرا لكن ما اريدك ان تعلميه انني لن اغضب منكي مهما حدث ابتعدت عنه و نظرت له بتفاجأ _حقا اومأ لي مبتسم _نعم و بالنسبة لما حدث لقد كانت خطة قمنا بترتيبها انا و هيوكجاي حتى اجعلك تتركين العمل ضحكت على تفكيره _ذلك الا**ق هيوك سوف اريه _بالمناسبة لقد اخذت لكلانا اجازة ليومين مؤقتا لنحتفل و ما ان ننتهي من المشروع اعدك انني ساحضر لكي مفاجأة كبيرة نظرت لعينيه بحب _انا احبك دونجهي _و انا ايضا اعشقك حبيبتي و الآن هيا بنا لنحتفل قبل غروب الشمس اومأت له مبتسمة نادى على النادلين لاتفاجئ بهم يحضرون الاطباق المفضلة لي جلسنا لتناولها سويا و بعد ان انتهينا احضروا كعكة رائعة بها بعض الال**ب النارية و كان هناك ايضا فرقة موسيقية تعزف رقصنا على انغامها بينما كانت الشمس تغرب مرحنا و استمتعنا كثيرا كان يوما لا ينسى *********** عندما انتهت من حمامها بعد يوم شاق و مرهق و خرجت لتجلس امام المرآة كي تجفف شعرها ، اقتربت منها مبتسما و سحبت المجفف لاتولى الامر و استسلمت بينما شردت هي قليلا افقتها من شرودها متعجباً _ما الذي يشغل ذهن زهرتي المثيرة ؟ نظرت لي متسألة _ هل حقاً تراني جميلة و مثيرة برغم ما اعانيه من ارهاق و تعب؟ اغلقت المجفف و انخفضت الى مستواها لانظر الى عينيها ممسكا يديها بحب _ رغم انني لا اتمنى ذلك و لكن حتى و ان اصبحتي طريحة الفراش او جدة عجوز سأظل اراكي زوجتي و جميلتي المثيرة نظرت لي مبتسمة بعين دامعة فطبعت قبلة عميقة على باطن كفها و عدت انظر اليها _شكرا بيري على كونك بجانبي تتحملين المصاعب من اجلي، تسانديني و تشعريني بحبك و عشقك لي ، شكرا لكونك دوائي من ذلك الحزن الذي محوتيه من قلبي، لانك حبيبتي ، زهرتي المتفتحة التي تنشر عبير السعادة في حياتي انا اعلم مهما شكرتك لن يكفيكي بيري لما تفعليه لأجلي سقطت دمعة من عينيها فاقتربت بيدي امسحها لتمسك بيدي و تقبل باطنها و تضعها على وجنتها _ انا من عليه شكرك حبيبي لاختيارك لي في النهاية ، اريدك ان تعلم ان كل ما افعله و اتحمله لأجلك هو تعبير صغير عن حبي لك انا اجتهد كثير كي اعبر لك عن حبي لذا لا تشكرني على ذلك فانا يكفيني وجودك بجانبي و عشقك لي في كل حالاتي الذي يهون علي ذلك التعب ابتسمت لها بحب ثم تسألت _ لم تخبيريني بعد ما الذي يشغل بالك؟ تحدثت محاولة اخفاء حزنها _ سوف نسافر سويا لاول مرة الى باريس بعد عدة ايام و لكن من اجل العمل ، فقط تمنيت لو كانت هذه السفرة من اجل قضاء شهر عسلنا المؤجل منذ فترة طويلة للغاية ، هذا كل ما في الآمر لكن لا مشكلة لا يجب أن أشعر بالحزن لذلك علينا التركيز في العمل اولا و بالتأكيد سوف يآتي الوقت المناسب لنذهب سويا لقضاء أجمل شهر عسل _ اعدك حبيبتي قريباً سنفعل *********** رآيت صورنا معا في رحلة باريس الآخيرة قبل الحادث في ذلك اليوم كان علي قطع اجازتي التي فاجأت بها بيري بعد ان سافرنا الى باريس ، لقد خبأت عليها امر انني احضر لها مفاجأة و هي تحقيق حلمها بقضاء شهر عسل في باريس و استغليت دعوة حضور احد المعارض الخاصة بالابنية كي اخفي مفاجأتي ، لكن مجئ السيد شياو جعلني اضطر لترك بيري _ حبيبتي اعتذر مرة اخرى لكن مجئ السيد شياو كان مفاجئ و انتي تعلمين كم هو مهما ان اقابله و اناقشه في امر المشروع الجديد و سوف اعود في اسرع وقت نفت برأسها ثم تحدثت و هي مبتسمة بحزن بينما تعدل من ربطة عنقي و ياقتي _ اعلم حبيبي لا عليك ، لا تقلق بشأني ، اذهب انت و انا سوف انتظر عودتك فقط طمأني عند وصولك _ لا تقلقي زهرتي ، سوف انهي الآمر سريعا و اعود اعدك سوف اجعلك تقضين شهر العسل الذي لطالما حلمتي به لن اتأخر طبعت قبل سريعة على شفتيها و ابتعدت اغمز لها _انتظري عودتي جيداً ايتها المثير ثم تركتها و ذهبت عائدا إلى كوريا. عندما وصلت المطار و بينما كنت خارجا رآيت مشهداً لم اتوقع ان اراه مرة اخرى ،كانت آيرين تجر حقيبتها ذاهبة نحو الداخل ، ذلك المشهد اعاد لي ذكريات سيئة حدثت معي ، استقليت سيارتي التي تركتها بمرآب المطار قبل السفر و انا مازلت اتذكر ما فعلته بي عندما وثقت بها و لكنها خانت ثقتي و تركتني من اجل دونج شين و تذكرت حينها عندما علمت بسفرها و ذهبت للمرة الآخيرة كي اطلب منها ان تعود لي و لكنني رآيتها بصحبته في المطار و هي تودعه و يقبلان بعضهما البعض *********** وصلا عند احد المباني و نزلا من السيارة اخذت تنظر حولها باندهاش لما تراه عينيها فاشار لها دونج شين بالدخول دخلت و ظلت تنظر بالتعجب حتى ركبا المصعد و وصلا لاحد المكاتب و بمجرد دخولها وقفت المساعدة و انحنت تحيهم ثم فتحت لهم الباب لينتبه الجالس على المكتب لوصولهم و يقف نصافحا لهم _ايرين مرحبا بعودتك _ دايسونج كيف حالك؟ ما الذي تفعله هنا؟ _ انها شركتي انا و دونج شين نظرت لدونج شين باندهاش فرد سريعا _ توقفي عن اندهاشك المتواصل ذلك و دعينا نجلس حتى اعلمك بما يحدث استأذن دايسونج منهم _ حسنا ساترككما سويا حتى تتحدثا بحرية و سوف اذهب انا لغرفة الاجتماعات اذا احتجت شيئا دونج شين هاتفني _ شكرا لك ،فقط اطلب لنا قهوة _حسنا رحل هو و جلس كلاهما على الأريكة ووضعت حقيبة يدها لتبدأ هي في التساؤل سريعاً _ هل لك ان تخبرني ماذا يحدث الآن و كيف تملك هذه الشركة ، هل تركت شركة لي ؟ _اولا انا لم اترك شركة لي و تلك الشركة قمت بانشائها انا و دايسونج في مجال الانشاء منذ عامان عن طريق بعض الاعمال الجانبية التي قمت بها بعيدا عن عملي في شركة لي _ و هل القائمين على شركة لي يعلمون بما تفعله _ إطلاقا ،انا هنا مجرد شريك خفي بنسبة خمسون بالمئة من الاسهم و الاسم الذي يظهر للجميع على انه صاحب الشركة هو دايسونج حتى انني استطيع ان اكمل عملي في الشركة نظرت بتفاجأ _ يا إلهي ستظل ماكرا كما انت _ لا تتعجبي ايرين فلولا مكري و علاقاتي تلك لما استطعت ان اصل بالشركة في تلك الفترة القصيرة للمركز الثاني على مستوى البلاد في الإنشاء _حقا !! مباركاً لك ، اذا ما الذي جعلك تحدثني عن دونجهي بعد تلك المدة؟ _الم تعلمي بتلك الحادثة التي حدثت له ارتسم على وجهها ملامح الصدمة _ ماذا ؟! طرقت المساعدة الباب فاذن لها بالدخول و قامت بتقديم القهوة و رحلت لتكمل ايرين _كيف حدث ذلك و متى؟ _ لقد كان منذ عدة اشهر كان عائداً من المطار و حدث عطل بالمكابح سيارته فانقلبت به لكن تم انقاذه نظرت له بشك _ دونج شين ، هل لك يد في ذلك الآمر؟! انا اعلم جيداً كم تكره دونجهي و تتمني ان يختفي من الحياة ضحك ساخرا _ ارى انك تبالغين فـ كرهي له لا يجعلني افعل ذلك ،ثم انني لا احب ان الطخ يدي بالدماء تسألت بحزن _ و كيف حاله الآن؟ ارتشف قليلا من كوب القهوة ثم وضعها جانبا _ هو بخير لا ينقصه شيء .. سواكي انتبهت له بدهشة _ ماذا ؟ _ كما سمعتي لقد اصبح شغله الشاغل هو البحث عنكِ بكل مكان ، لقد كاد يجن حتى يعلم مكانك _ كيف ذلك؟ _ لقد فقد جزء من ذاكرته جراء الحادث ولا يتذكر شىء سوى انك رحلتي لعائلتك بكندا من اجل ان تتناقشي معهم بامر زواجكما ارتسمت علامات الصدمة على وجهها _ يا الهي ما الذي تقوله دونج شين ؟لقد حدث ذلك الامر منذ عدة سنوات _ بالفعل و كل مل حدث بعد ذلك الامر تلاشى من ذاكرته ولا يستطيع تذكره _ و كيف يسير الآمر داخل عائلته اشعل سيجارة و اعاد ظهره للخلف _ كالعادة أمه تحاول السيطرة على الامر بمساعدة الحمقاوان و اخفاء الامر حتى لا يتص*ر عناوين الصحف تسألت بتعجب _ و كيف علمت كل هذه المعلومات سخر قائلا _ هل ستظلين دوما تقليلين من شأني ؟ انتبهي عزيزتي لقد تغيرت كليا و اصبح لدي الكثير من الايدي الخفية التي تجلب لي ما اريده في سرية تامة ردت باستهزاء _ مهما اخبرتني ستظل صورتك كما هي بعيني لن تتغير ارتشفت القليل من القهوة و اكملت _لكنك لم تجيب علي سؤالي بعد دونج شين ما الذي جعلك تجلبني الى هنا؟ _ ستعودين لحياة دونجهي مرة اخرى ضحكت بسخرية _ هل جننت ؟كيف لك ان تطلب مني مواجهته _ انه لا يتذكر شيـ قاطعته _حتى و لو كان لا يتذكر شئ كيف ساواجه السيدة لي يانج هي و تلك البلهاء و الا**ق هيوك _ لا تقلقي ساخبرك بما ستفعليه _ و ما مصلحتك من ذلك الآمر _ اريدك ان تساعديني في الحصول على مقعد رئاسة مجلس الادارة ردت باندهاش و هي تضحك ساخرة _ حقا !! جلبتني من كندا الي هنا حتى اعرض نفسي الى الخطر لكي تصل انت لهدفك ؟ هل تعتقد انني ساصدقك مرة اخرى و ادعك تتلاعب بي كما الماضي ؟ انسى دونج شين انسى ذلك حملت حقيبتها و همت برحيل ليوقفها قائلا _ حتى لو كان ذلك مقابل مليون دولار التفتت له بصدمة _ ماذا قلت؟ هم واقفا و اقترب منها _مليون دولار بالاضافة الى أثنين بالمئة من اسهم تلك الشركة اي ما يعادل ثلاثة ملايين دولار اخذت تفكر للحظات ثم نظرت له بمكر _موافقة و لكن بشرط _ ما هو؟ _ ان نوثق ذلك في عقد _ يا الهي الا تثقين بي ؟ ضحكت ساخرة فاكمل و هو يذهب للمكتب _ حسنا لن نكتب عقدا لانني اخشى ان يقع بيد احد فالمتربصين لي كثيرون اخرج دفترا من احد الادراج و اخذ يدون به _ و لكنني استطيع ان اكتب لكي شيكا بمائة الف دولار كـ عربون لاتفاقنا وبداية عملنا سويا قدم لها الشيك فنظرت له ثم اعادت النظر له _الا ترى انه مبلغاً صغير _ كفاكي طمعا ايرين انه مجرد عربون للاتفاق و كلما اقتربنا من الهدف كلما حصلتي على المزيد _و ماذا ان خلفت بوعدك _تستطيعين وقتها اخبار دونجهي بكل شىء ان اردتي اومأت مبتسمة بمكر _ حسنا اتفقنا ابتسم هو الآخر _ اذا لنجلس لاخبرك بما ستفعلين و بعدها ساوصلك لفندق فاخر بالعاصمة فلقد حجزت لكي غرفة فاخرة حتى تسترخين و تتجهزين لما سنفعله _ يبدو انك كنت واثقا من انني ساوافق رد بتفاخر _ بالطبع ايتها المثيرة فانا بارع في فن الإقناع ضحكت ساخرة ثم جلسا لمناقشة ما سيقومون به ************** في ذلك اليوم الذي ذهبت فيه آيرين للشركة لمحت تشانج ووك يسير ع**ها في الردهة لم يعنيها الآمر في هذه اللحظة و لكن بعد ان عرض عليها دونج شين خطته طرآ على خاطرها فكرة و اخبرت دونج شين بها بعد استعلامها عن تشانج ووك رحب بالآمر و لكنه كان يشعر بالخوف من رفض تشانج ووك نظراً لان علاقتهم ليست جيدة لكنها اصرت على قدرتها في اقناعه و بالفعل اخبرها بموقع مكتبه و ذهبت صوبه مبتسمة بمكر _ انه لمن الجيد رؤيتك مرة اخرى بعد كل هذه چي تشانج ووك استقام في دهشة _ اوه آيرين كيف حالك ؟ ابتسمت و هي تتفحصه _ بخير ، يبدو انك تغيرت كثيراً عن السابق و اصبحت رجلاً وسيما ابتسم شاكراً _ شكراً لك ، انتي ايضا تبدين رائعة ضحكت بتفاخر _ انا دائما هكذا ، استمع هل لد*ك شئ اليوم بعد انتهاء العمل رد بتعجب _ لا _ جيد اذا دعنا نتقابل في مقهى ستار با** اليوم جميع طلاب فرقتنا سوف تحضر لا تنسى الحضور _ حسنا _ سوف انتظرك الى اللقاء ودعته و رحلت بينما هو كان هناك بعض الشك داخله فليس من عادة آيرين التحدث معه بود هكذا و لكن نفض هذه الافكار عندما تذكر ان الآمر يتعلق باصدقاء الجامعة آتى المساء و حضر تشانج ووك للمكان كما اخبرته و لكن لم يجد سواها اشارت له فذهب مبتسما ليجلس _ يبدو انني اتيت باكراً ، فلم يحضر أحد سوانا حتى الآن وضعت كأس القهوة من يديها _ لا تقلق ، لن يحضر احد سوانا بالفعل لقد طلبت لك قهوة ايضا _ماذا؟! _ اسمع تشانج ووك لقد جلبتك هنا للتحدث بشئ مهم _ ماهو؟! _ انت تعلم ما حدث لدونجهي _ نعم اعلم _ جيد ، انا اطمح لاعادة دونجهي الي _ ماذا ؟! و لكنه شخص متزوج _ اعلم ذلك و لكن ما علمته ان دونجهي اصبح لا يتذكر شئ و هذه فرصة جيدة لاعود له _ و ما دخلي بذلك الآمر ؟ نظرت له بمكر _ امازلت تحب بيري؟ ارتبك قليلا _ هذا ليس من شأنك _ ان ساعدتني في ابعاد بيري عن دونجهي سوف تصبح بيري ملكك _ هل جننتي ؟ اتريديني ان اشترك معك لتدمير حياة الفتاة ؟ عودي الى رشدك آيرين ما تفكري فيه لن يحدث كاد ان ينهض فاوقفته كلماتها _ في كل الاحوال سوف انتصر سواء ساعدتني ام لا انت تعرفني جيداً و لكن إن لم تساعدني سوف تبقى بيري وحيدة تائهة في الشوارع و لن تجد من يساندها و يحنو عليها نظر لها بقلق للحظات ، فاكملت _ لكن ان ساعدتني ستضمن الفوز بها ، فكر كما تشاء سوف انتظر ردك لكن لا تطيل التفكير ، و عندما تصل الى حل اخبرني و بالفعل في اليوم التالي وافق تشانج ووك و بدأت آيرين و دونج شين في التخطيط لكيفية مقابلتهم و حددو موعد لسفره لمعرض جيجو كي يحاول رؤيتها ثم توالت المقابلات و كانت آيرين تخبره بكل لحظة تحتاج فيها بيري لقربه كي يحادثها ***********
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD