في ذكرى وفاة والده التي حضرتها لاول مرة معه و تعجبت من عدم وجود آيرين بجانبه، اليوم الذي يمر عليه بصعوبة و يجعله حبيس غرفته لا يريد رؤية احد و عندما علمت بالآمر من هيوك ذهبت الى منزله لاول مرة و قابلت والدته و طلبت منها الجلوس معه ، كان وقتها حزين يحبس الدموع في عينيه يقف امام نافذة غرفته شارداً
اقتربت منه و جعلته يميل برأسه على كتفها
_ ابكي دونجهي ، اخرج ما بداخلك كي تستريح ، اعلم كم تشتاق له و ماذا يمثل بالنسبة لك ،لكنه الآن يراك و سوف يكون سعيدا عندما يجدك تشعر بالراحة و السعادة ،البكاء لن يضعفك بل سيجعلك اقوى بعد ذلك
اخذ يبكي بصوت عالي و هي تربت على كتفه حتى هدأ ، و بعدها اخذت تحادثه حتى تبدل حاله و خرج من غرفته و كأنه شخصاً اخر
**************
كان كلا من بيري و دونجهي يتناقشان في امور العمل بغرفة المكتب
قدمت بيري لدونجهي بعض الاوراق
_ و هذا التصميم النهائي للمشروع
تصفح دونجهي الاوراق
_ حسنا يعجبني فكرة الطابع التاريخي الذي اضفتيه لواجهات المباني
_ لقد قمت باستشارة بعض مهندسي الد*كور لدينا قبل فعل ذلك
_ رائعا ما فعلتي اعتمدي ذلك التصميم وجهزيه لعرضه في الاجتماع المقبل
_ حسنا لا اصدق اننا انتهينا اخيرا من ذلك المشروع
_ تبقى خطوة واحدة و هي اخذ الموافقة عليه
_ اؤكد لك انه سينال اعجاب جميع الحاضرين
ضيق عيناه بخبث
_ و ان لم يوافقوا
نظرت له و أشارت باصبعها
_ ان لم يحدث ساقوم بدعوتك على العشاء و انا من سيدفع و ان حدث انت من ستدعوني
_ حسنا اتفقنا
دخلت عليهم السيدة لي وجدت دونجهي يضحك على ما قالته بيري و تعابير وجهها ابتسمت على ذلك المنظر
_ كيف حالكم شباب؟
قاموا بتحيتها ليتحدث دونجهي
_ بخير امي كنا نتابع العمل
_ من الجيد انكم هنا لدي عرض جيد عليكم معرفته
نظروا لها و سألوا معا
_ ماذا هو ؟ّ!
_ السيد شيم عميد جامعة سونج كوانج التي قمنا بتطوير مبانيها منذ مدة قام بزيارتي اليوم و ابدى اعجابه الشديد بك انت و بيري و هيوكجاي و اقترح علي ان ارسلكم لدراسة ادارة الاعمال بالدورة التي ستقام بجامعته الشهر المقبل
ابسم دونجهي مؤيدا لذلك
_ اقتراح رائع امي و تجربة جيدة ستساعدنا كثيرا بالعمل اليس كذلك بيري؟
حمحمت بيري باحراج
_ نعم و لكني اعتذر لن استطيع خوض تلك التجربة معكم
تفاجأ دونجهي لتسال السيدة لي
_ لماذا ؟!
_ فقط اسباب شخصية
ربتت السيدة لي على ظهرها
_ بيري انتي تعرفين انكي مثل دونجهي بالنسبة لي كما انك تناديني بامي كما يفعل ايضا لذلك لا تشعرين بالحرج و اخبريني
_ كل ما في الامر ان ما اتقاضاه من عملي بالشركة يصرف على محل اقامتي هنا نظرا لبعد منزل عائلتي عن العاصمة و اصبحت اتحمل الايجار كاملا لاني اعيش وحدي بعد عودة صديقتي ريبيكا لبلدها و يتبقى لي القليل فقط استخدمه في امور حياتي اليومية وادخر جزء ايضا لذلك لن استطيع دفع تكاليف الدورة
فكرت السيدة لي للحظات
_ اذا كان الامر كذلك فانا لدي حل
سأل دونجهي متعجبا
_ و ما هو؟!
_ ستأتي للعيش معنا
تفاجئت بيري مما سمعته
_ ماذا؟! لا لن استطيع فعل ذلك
اعترض دونجهي
_ لماذا؟ اقتراح امي جيد و سوف تستطيعين توفير تكاليف ايجار سكنك للدورة الان
_ نعم هذا صحيح بالاضافة الى ان دونجهي يحتاجك دوما في العمل و مع بداية دراسته لتلك الدورة سيحتاج مساعدتك ايضا بها
حرك دونجهي رأسه مؤيدا لما قالته امه
لتعترض بيري بحرج
_ الامر ليس كذلك فقط
استفهمت منها السيدة لي
_ اذا ماذا؟
_ لا اعتقد ان امي ستوافق
_اذا كان امر كذلك فقط اعطيني رقم هاتفها و دعي الامر لي
نظرت لدونجهي برجاء ان يساعدها في الرد على امه
لكنه ابتسم بحماس
_ هيا ماذا تنتظرين؟
ابتسمت بيري و اخرجت الهاتف من حقيبتها لتعطي الرقم للسيدة لي فابتسمت السيدة لي و هي تدون الرقم
_ فقط انتظروني للحظات
خرجت من الغرفة فنظرت بيري بقلق لدونجهي
_ ترى هل ستستطيع أقناعها؟
_ لا تقلقي امي شخصية مقنعة كثيرا
عاودت بيري النظر في الفراغ ب حيرة منتظرة عودة السيدة لي و ما هي الا لحظات حتى عادت السيدة لي والابتسامة ت**و وجهها
اعطت هاتفها لبيري
_ والدتك تريد التحدث معك
اخذته بيري بقلق لترد
_امي
_ صغيرتي اشتقت لكي كثيرا
_ و انا ايضا
_ استمعي لقد تحدثت مع السيدة لي اشعر انها انسانة رائعة و خلوقة كما اخبرتيني عنها سابقا و سترعاكي جيدا لذلك انا اوافق على انتقالك
ارتسمت البسمة على وجه بيري
_ حقا امي؟
_ نعم تستطيعين الانتقال من الان ان احببتي
_ شكرا امي شكرا كثيرا
_ فلتكوني بصحة جيدة و سأعاود الاتصال بكي مرة اخرى
اغلقت الهاتف لتنظر للسيدة لي ودونجهي مبتسمة
_ لقد وافقت امي
انتفض دونجهي فرحا ليصيح
_ نعم هذه هي امي
ابتسمت السيدة لي على رد فعله و نظرت لبيري
_ متى ستستطيعين المجئ؟
_ سأجمع اغراضي اليوم و اقوم بتسليم السكن و انتقل غدا
_ حسنا و انا سأقوم بتجهيز غرفة حالما تنتهين
_ شكرا لكي كثيرا امي
_ لا تشكرني فكما قلت انتي مثل دونجهي
نظرت بيري لدونجهي و ابتسمت بسعادة لانها استطاعت الان ان تقترب منه بصورة اكبر
**************
كان يوم مولدها قبل زواجنا بعام ، لم تستطيع يومها الاحتفال به نظرا لانشغالها في العمل خاصة بعد ان تولت مسؤولية ادارة المشروعات لكنني قررت عمل مفاجأة لها جهزت كل شئ و ذهبت نحو مكتبها سريعا فتحت لاجدها تجلس بتركيز امام الحاسوب تنهي رسم احد المخططات ، وقفت بجوارها و استندت على المكتب اتأمل تفاصيلها الجذابة التي اثرت قلبي الى جانب مساندتها لي و اهتمامها و نظرات العشق التي دوما المحها تسكن عينيها اللامعتين تجاهي
انتبهت لوقوفي بجانبها و نظرت لي مبتسمة
_ ماذا هناك دونجهي؟
اجبتها مبتسما
_متى ستنتهين من عملك ؟
_امامي وقتا طويلا مع الاسف
_اذا هل فلتتركيه للحظات اريد ان اتناقش مع في شئ هام
ضمت حاجبيها بدهشة
_ ما هو ؟
امسكت يديها كي تنهض
_ فقط تعالي و ستعرفين
تذمرت عاقدة جبهتها
_ دونجهي انا لم انتهي بعد عملي دعني انهـ
لم ادعها تكمل جملتها و سحبت يديها سريعا لنركض نحو غرفة الاجتماع وسط تذمرها المستمر ، و بمجرد ان دخلت لغرفة الاجتماع شلت الصدمة لسانها و وقفت تنظر باندهاش لما فعلته بالغرفة
لقد نثرت الورود الحمراء على الارضية و صنعت طريقا بالشموع الصغير الى طاولة صغيرة مزينة بالورود و موضوع عليها كعكة صغيرة ، كانت تنظر لما فعلته بدهشة و ابتسام ، امسكت بيديها و سرنا نحو الطاولة و بمجرد ان وصلنا انحنيت و اخرجت من جيبي علبة مخملية لاقدم لها عقد رقيق يشبهها
_ كل عام و انتي بخير حضرة المديرة الجميلة
لمعت عيناها و هي تبتسم لتمسك بيداي كي انهض
_ دونجهي لا اصدق ما فعلته حقا شكرا لك كثيرا لقد جعلتني اشعر بالسعادة العارمة رغم انشغالي بالعمل
تحدثت مبتسما
_ هذا اقل شئ استطيع تقديمه لك بيري ، انتي تستحقين اكثر من ذلك ، دعينا نطفئ الشموع
اشعلت الشمعة و اخذت اغني لها اغنية عيد الميلاد و بعد ان انتيت اردفت قائلاً
_ قبل ان تطفئيها تمني امنية
نظرت لي بابتسامة ثم اغمضت عينيها للحظات و بعدها فتحتها و اطفأت الشموع
اشرت لها ان تجلس قليلا
_ بيري هناك ما اريد اخبارك به لذلك من فضلك اجلسي لتسمعيني
جلست و بدى عليها القلق ، اقتربت من شاشة العرض و قمت بتشغيل الفيديو الذي قمت بصنعه و كان يحتوي على صور تجمعني بها منذ ايام الدراسة و صور التقطها خلسة لها
ثم اقتربت من منصة الميكروفون اتحدث بارتباك
_ بيري لا اعلم كيف ابدأ و ماذا علي ان اقول لكنني سوف اتحدث بكل ما اشعر به ، في الفترة الماضية و منذ سنوات قليلة تعرضت لصدمة ربما كادت ان تتسبب في ان انهي حياتي لكنني استطعت ان اتخطاها و اعود كما كنت ، هل تعلمين كيف ؟
نظرت لي بدهشة فاكملت
_ لقد تخطيتها بكِ ، عندما عدت اتذكر كيف مر علي ذلك الآمر وجدت انه مر بسبب وجودك بجانبي ، لقد قدمتي لي الاهتمام الذي لطالما تمنيته و الدعم الذي تلقينه ، كنتي سبباً في جعلي اعود للحياة مرة اخرى ، رسمتي الابتسامة على شفاهي و محيتي الحزن و التعاسة من قلبي ربما اخذت وقتا كبيراً حتى ادرك ذلك الآمر لكن و ما يهمني هو ما وصلت اليه من نتيجة ،
لقد جعلتي مني شخصاً اخر اصبحت انهي يومي بك و اتمنى ان يأتي الصباح كي ارى عيناك مرة اخرى ، استرق النظر اليك في بعض الاوقات عندما نعمل ، جعلتيني مثل الاطفال اتدلل عليك و ادعي التعب كي انعم باهتمامك اللطيف ، حتى و ان تراكم علي العمل و اصبح شغلي الشاغل انهاءه لا تذهبين عن بالي ، اراك في كل شئ جميل في حياتي ، لقد فكرت كثيراً و لم اجد تفسيرا لما انا عليه سوا أنني...
كانت تستمع لما اقوله و الدموع تتلألأ في عيناها و كأنها لا تصدق ما تسمعه و تنظر لي بترقب ، نظرت لها بحب ثم تن*دت براحة
_احبك بيري
نهضت بصدمة و هي تنظر لي و عيناها تفيض بالدموع فاكملت بهيام و أنا ابتسم
_ نعم احبك ، انتي مص*ر لسعادتي انتي الشخص الوحيد الذي يستحق ان يسكن قلبي ، عندما اراك لا ينفك قلبي عن النبض عشقاً باسمك ، و اتمنى ان تبادليني ذلك الآمر
اخذت تنظر لي مبتسمة ثم تنظر للكعكة ، سألتها بتعجب و قلبي ينبض من القلق
_ ماذا هناك ؟ ألا تبادليني مشاعري؟
صعدت على المنصة و اقتربت مني و هي تبتسم
_ هل تظن ذلك ؟ هل تظن أنني لا أحبك ؟ أنا مهما تحدثت دونجهي لن استطيع وصف كم احبك ، ربما انا اشعر بالشعور ذاته حتى قبل ان تفكر في ما اراه و اسمعه الآن ، كان حلماً في البداية مستحيل و لكن القدر كان رحيم بي و جعلني اصل اليه في النهاية ، انا لا احبك دونجهي ، انا اعشقك بكل جوارحي و لا اظن ان قلبي سوف ينبض لاحد آخر سواك حبيبي الناجح الشقي المدلل الوسيم
سحبتها نحوي سريعا لاضم شفتيها بين شفتاي لتكون تلك هي قبلتنا الاولى ، كان لها مذاق اخر لم اشعر به من قبل ، نقية رقيقة و جميلة و مثيرة مثلها ،
**************
كم كانت سعيدة بنجاحها و هي تراني من بعيد و تشير لي و ما ان انخفضت على ركبتي اقدم لها الخاتم و اصيح بطلبي الزواج منها حتى توقفت قليلا و ارتفع صوت ضحكاتها السعيدة و سالت دموع الفرح من عينيها ثم ركضت سريعا لتعانقني و تتشبث بي كالطفلة و هي تصيح بموافقتها
**************
كانت السيدة سوچين والدة بيري تعد الطعام في المطبخ فآتت بيري عليها مسرعة تحتضنها من الخلف التفتت لها بفرح
_ اوه بيري متى اتيتي؟
اجابت بسعادة
_ للتو آتيت
تسألت مبتسمة
_جيد ، ارى السعادة تقفز من عينيك ، ترى ما السبب؟
رفعت بيري يدها و اشارت للخاتم الذي يزين خنصرها
_ انظري امي ، لقد جلب دونجهي لي خاتم الزواج ما رآيك به انه رائع اليس كذلك؟
تبدلت ملامحها و نظرت لها باستنكار
_ امازلتي تصرين على موقفك ؟
نظرت لها بيري بتوسل بينما عادت الاخرى لاكمال ما تفعله
_ امي اخبرتك انه يحبني و انا ايضا و هو يسعى دوماً كي يثبت لي ذلك الاصرار ، ليس من جهتي فقط بل منه و من جهة عائلته
صاحت بها منفعلة
_ الحب وحده غير كافي للزواج ، و الاصرار و المال أيضاً ، جميعهم ليسم كافيين، كلها مجرد شعارات من الممكن ان تذهب هبائا ، لا اريد ان اراكي مجرد مديرة لاعمالهم لكونك فتاة مجتهدة تحت اسم زوجة ، اريد ان اشعر بالاطمئنان عليك اريد ان ارى حياتك مستقرة حتى لو داخل منزل بسيط و ليس قصر
تلبس القلق وجه بيري و اخذت تفكر للحظات في حديث والدتها ، فاكملت
_ احذري بيري هذا الخاتم الذي تشعرين بالسعادة لارتداءه بامكانه التحول الى اصفاد و عقد الزواج ايضا يمكنه ان يصبح عقد احتكار مدى الحياة ، لا اريدك ان تعيشي كما عشت انا ، لا اريد لك المعاناة ، اقسم انني اذا رآيتك تحولتي لنسخة مني لا اعلم وقتها ماذا سيحل بي
تن*دت بحزن ثم اكملت
_ و كي لا اقف امام رغبتك سأدعك تفكرين مرة اخرى و اذا كنتي على يقين ان دونجهي يستحق ثقتك به و يستحقك و لن اراكي في احد الايام مثلي انا لن امانع وقتها بزواجك منه .
اومأت لها
_اعدك امي انني لن اجعلك تري في نسخة من معانتك السابقة
*************
استفقت منه على صوت رنين الهاتف
نظرت له لاجدها حبيبتي فاجبت سريعا
_ نعم زهرتي
_ حبيبي آين انت لقد انتهيت و انتظرك ؟
_ ساكون امامك جميلتي بعد لحظات
ذهبت لغرفتها سريعا و طرقت لتفتح لي الباب و اراها لقد كانت كما عهدتها تشبه الملائكة في ثوبها الابيض المثير و ابتسامتها الجذابة مرتسمة على شفتيها
احتضنتها بشدة و كانها غابت عني لشهور ثم ابتعدت و انا اتفحصها بشوق
_ لا اصدق انني حصلت عليك أخيرا
نطقت بصوتها العذب و عيناها اللامعة
_ انا ملكك منذ تلك اللحظة التي دق قلبي بحُبك دونجهي
ابتسمت لها بـ وله ثم اشرت لها كي يعانق ذراعها ذراعي و مضينا سويا نحو القاعة ، و بمجرد وصولنا فتحت ابواب القاعة و انتشرت الموسيقى تعزف لحن تتويج قصة حبنا النقية للعلن ، رآيت السعادة في اعين عائلاتنا و امي كانت تلقي علينا بعض الورود بينما تبكي فرحا
وقفنا امام قاضي الزفاف لنبدء في تبادل عهود الزواج ، قام بسؤالها اولا لتجيب بالموافقة بسعادة و هي تنظر لي ، ثم اعاد سؤالي
***********
تذكرت ليلتنا الاولى معا بعد الزفاف و كيف كانت تشبه الملائكة و السعادة الممزوجة بالخجل التي كانت تشع من عينيها و هي تجلس بجانبي على الفراش احدثها ممسكا بيديها
_ اعتذر زهرتي زحام العمل جعلتني لا اقيم الزفاف كما تمنيتي لقد حاولت ان اخذ اجازة لكلينا لكن لم استطيع لذا لن نتمكن من الذهاب الى شهر العسل الخاص بنا لكنني اعدك بيري انني سوف اعوضك في اقرب فرصة
_ لا عليك حبيبي انا اعلم كل شئ و اقدر ذلك ، يكفي اننا معا الآن مهما تحدثت لن استطيع وصف كم انا سعيدة بذلك اعتقد انني احلم
اقتربت منها لالثم شفتيها بقبلة سريعة و ابتعد
_ هل مازلتي تشعرين إنك بحلم ؟
فكرت قليلا ثم نظرت لي و هي تبتسم بمكر
_بعض الشئ
عاودت الكرة و لكنني اطلت الامر قليلا
ثم عدت انظر لها لتبتسم
_قليلاً بعد
زفرت بضحك ثم استقمت و انا انظر لها بمكر بينما اخلع سترتي و ربطة عنقي
_ حسناً لم تتركي لي خيارا اخر
نظرت لي بتعجب بينما تحاول الابتعاد فامسكت يديها و انا اقترب منها و انا انزع طرحة الزفاف
_ ماذا ستفعل؟!
اجبتها بينما افتح سحاب ثوبها
_ سوف اغير لقبك من انسة بيري الصغيرة الى السيدة لي المثيرة
**************