Part 7

1740 Words
Berry pov مرت ايام عدة حاولت فيها استرجاع قواي ، ربما اكون اصبحت بحال افضل من السابق بعد انغماسي في العمل و الفضل يعود أيضاً الى ابي الذي اراه يبذل قصارى جهده ليعوضني عن ابتعاده عنا و تشانج ووك هو أيضاً يفعل المستحيل من اجلي لقد جمعتنا عدة مقابلات منذ ان اتيت الى لندن و هو اصبح يستشيرني في كل شئ منزله الجديد و الآثاث و ملابسه حتى طعامه في بعض الاحيان ، لا انكر انني اعتدت على وجوده بجانبي و الحديث معه دوما لكن شعوري نحوه لم يصل الى العشق بعد،فانا مازلت احاول مداواة قلبي من جرحه العميق و آمل ان ينجح ذلك في تلك الفترة لم انسى ان اطمئن على صغيري و بالفعل ذهبت الى الطبيب و قام بفحصي و اخبرني انه صبي و هو بصحة جيدة و انني اصبحت في شهري السادس شعرت بسعادة عارمة لذلك الخبر كوني سأحظى بنسخة اخرى من دونجهي ربما تكون افضل تحمل صفات الرجل الذي ذوبت عشقاً فيه و **رني اتمنى ان يعوضني الطفل و يداوي ذلك ال**ر لكن برغم ذلك مازال بداخله غصة صغيرة لانني كنت اتمنى مشاركة تلك اللحظة مع دونجهي كم تمنيت ان نكون انا و هو اول اشخاص يراهم طفلنا ، لكن الحياة قاسية لا تعطي الانسان كل ما يتمنى لذلك علي ان أنسى و اصب تركيزي على العمل و تعويض طفلي عن ابتعاده عن والده ، اخبرت ابي بالآمر و كان سعيداً للغاية و متحمس كونه سيصبح جد لاول مرة و اخذ يجهز ل استقبال المولود ، اما تشانج ووك فكان سعيداً ايضا ، رآى و شعر من حديثي انني اشعر بالقلق لكنه اخذ يطمئنني انه لا داعي لذلك لأنه سوف يكون بجانبي يساعدني في تربية الطفل ، كان ابي قد حادثني في الفترة الماضية عن عزمه على تكبير رأس مال الشركة و التوسع فيها كي تستطيع المنافسة في الاسواق الكبيرة و بالفعل عملنا انا و تشانج ووك على ذلك الآمر و بعد البحث الطويل توصلنا لبعض النتائج و قررنا عقد اجتماع لمناقشة الأمر و يوم الاجتماع تجمع مدراء الاقسام و حضرت انا و تشانج ووك و ترأس ابي الاجتماع ، بدأت في سرد ما خططنا له بجدية بصحبة تشانج ووك على شاشة العرض _ الجميع يعلم ان شركة كولين للانشاء تريد التوسع في العمل و الا يقتصر عملنا على لندن فقط بل نريد الوصل الى جميع انحاء البلاد و المنافسة مع كبار الشركات اضاف تشانج ووك _ لذلك قمنا بعمل دراسة جدول لذلك الامر و عليها قررنا الآتي ، لن يقتصر عمل الشركة على بناء المنازل الصغيرة التقليدية ذات الواجهة الخشبية بل نريد التطوير و انشاء وحدات سكنية بمواصفات عالية الجودة و منازل بتصاميم حديثة ، و بالتأكيد ذلك سوف يحتاج الى عمالة مدربة على أحدث التقنيات لذا قررنا تعيين طاقم من العمال و المهندسين المتخصصين في هذا المجال اكملت بثقة و انا اشير الى الشاشة _ بلا شك ان كل ما تحدثنا عنه سوف يحتاج الى اموال طائلة و هذا جعلنا نفكر في زيادة رأس المال عن طريق اشراك عدة مساهمين معنا في الشركة و سوف نعلن عن موعد التقديم خلال الايام المقبلة عبر موقعنا على الإنترنت ، اتمنى ان تكون قراراتنا قد لاقت استحسانكم و ان نتكاتف سويا للنهوض بالشركة بعد ان انهيت دوى صوت تصفيق الحضور على خطتنا و رآيت اعين ابي تشع بالفخر بي ، لقد كنت سعيدة للغاية ، انا الآن اشعر انني وضعت قدمي على الطريق الصحيح ، اتمنى ان تسير الآمور بعد ذلك بشكل جيد . DH pov بعد علمي بأمر الطفل و انا عزمت على ان انهض و اصلح كل شئ افسدته سابقاً ، اريد ان يخرج طفلي الى النور و يرى والده و والدته بصحبة بعضهم البعض ، اريد ان اعوضه عن ابتعادنا طوال هذه الفترة و ان افعل معه كل ما تمنيت ان يفعله والدي معي لكنه رحل قبل فعله عدت اباشر عملي مرة أخرى و بالطبع كان هناك ثورة من اعضاء مجلس الإدارة بعد انكشاف امر العم سوك هوان و دونج شين لكنني استطعت تهدئتهم و تنفيذ طلباتهم و ساعدني في ذلك جدي الذي يكنون له الاحترام و يخشون غضبه ، ايضا بمساعدة السيد شياو عقدنا عدة اتفاقيات على بعض المشاريع الانشائية الجديدة كي اعود و ا**ب ثقتهم مرة اخرى ، و بطبع كان علي فرز العاملين بالمجموعة و التخلص من الايادي الخفية التي كانت تعمل لصالح دونج شين و والده ، و قمت بتولية هيوكچاي مسؤولية ادارة شركة مستحضرات التجميل و تعيين ربيكا مديرة لاعمالي الوضع اصبح الآن افضل لكن مازال ينقصني شئ ، قطعة الاحجية التي ستكتمل بها الصورة ، النجمة المتوهجة التي سوف تنير عتمة دنياي ، الزهرة المتفتحة التي سوف تنشر عبير السعادة على الحياتي الباهتة ، حبيبتي و نبض قلبي الفتاة التي استطاعت ان تشيد قصراً و سكنته عميقا بداخلي ، التي استطاعت اعادة الحياة لقلبي مرة اخرى ، بيري جميلتي المثيرة ، منذ ان عدت الى الشركة و انا ارى طيفها في جميع انحاء الشركة ، و هي تناقشني في مكتبي و هي تقف في قاعة الاجتماع تشرح الخطة ، حتى و هي تحاول الاعتناء بي قبل ان اقدم عرض امام مجلس الادارة ، مررت على مكتبها لالقي نظرة سريعة عليه جلست على مكتبها و اخذت اتحسس المحتويات الموضوعة عليه و المقعد الخاص بها ، مازال عطرها يسكن الغرفة و محتوياتها ،جلست على الاريكة و نظرت نحو المكتب و اخذني الحنين و تذكرت ذلك اليوم الذي اعترفت لها بحبي لها ، كان يوم مولدها قبل زواجنا بعام ، لم تستطيع يومها الاحتفال به نظرا لانشغالها في العمل خاصة بعد ان تولت مسؤولية ادارة المشروعات لكنني قررت عمل مفاجأة لها جهزت كل شئ و ذهبت نحو مكتبها سريعا فتحت لاجدها تجلس بتركيز امام الحاسوب تنهي رسم احد المخططات ، وقفت بجوارها و استندت على المكتب اتأمل تفاصيلها الجذابة التي اثرت قلبي الى جانب مساندتها لي و اهتمامها و نظرات العشق التي دوما المحها تسكن عينيها اللامعتين تجاهي انتبهت لوقوفي بجانبها و نظرت لي مبتسمة _ ماذا هناك دونجهي؟ اجبتها مبتسما _متى ستنتهين من عملك ؟ _امامي وقتا طويلا مع الاسف _اذا هل فلتتركيه للحظات اريد ان اتناقش مع في شئ هام ضمت حاجبيها بدهشة _ ما هو ؟ امسكت يديها كي تنهض _ فقط تعالي و ستعرفين تذمرت عاقدة جبهتها _ دونجهي انا لم انتهي بعد عملي دعني انهـ لم ادعها تكمل جملتها و سحبت يديها سريعا لنركض نحو غرفة الاجتماع وسط تذمرها المستمر ، و بمجرد ان دخلت لغرفة الاجتماع شلت الصدمة لسانها و وقفت تنظر باندهاش لما فعلته بالغرفة لقد نثرت الورود الحمراء على الارضية و صنعت طريقا بالشموع الصغير الى طاولة صغيرة مزينة بالورود و موضوع عليها كعكة صغيرة ، كانت تنظر لما فعلته بدهشة و ابتسام ، امسكت بيديها و سرنا نحو الطاولة و بمجرد ان وصلنا انحنيت و اخرجت من جيبي علبة مخملية لاقدم لها عقد رقيق يشبهها _ كل عام و انتي بخير حضرة المديرة الجميلة لمعت عيناها و هي تبتسم لتمسك بيداي كي انهض _ دونجهي لا اصدق ما فعلته حقا شكرا لك كثيرا لقد جعلتني اشعر بالسعادة العارمة رغم انشغالي بالعمل تحدثت مبتسما _ هذا اقل شئ استطيع تقديمه لك بيري ، انتي تستحقين اكثر من ذلك ، دعينا نطفئ الشموع اشعلت الشمعة و اخذت اغني لها اغنية عيد الميلاد و بعد ان انتيت اردفت قائلاً _ قبل ان تطفئيها تمني امنية نظرت لي بابتسامة ثم اغمضت عينيها للحظات و بعدها فتحتها و اطفأت الشموع اشرت لها ان تجلس قليلا _ بيري هناك ما اريد اخبارك به لذلك من فضلك اجلسي لتسمعيني جلست و بدى عليها القلق ، اقتربت من شاشة العرض و قمت بتشغيل الفيديو الذي قمت بصنعه و كان يحتوي على صور تجمعني بها منذ ايام الدراسة و صور التقطها خلسة لها ثم اقتربت من منصة الميكروفون اتحدث بارتباك _ بيري لا اعلم كيف ابدأ و ماذا علي ان اقول لكنني سوف اتحدث بكل ما اشعر به ، في الفترة الماضية و منذ سنوات قليلة تعرضت لصدمة ربما كادت ان تتسبب في ان انهي حياتي لكنني استطعت ان اتخطاها و اعود كما كنت ، هل تعلمين كيف ؟ نظرت لي بدهشة فاكملت _ لقد تخطيتها بكِ ، عندما عدت اتذكر كيف مر علي ذلك الآمر وجدت انه مر بسبب وجودك بجانبي ، لقد قدمتي لي الاهتمام الذي لطالما تمنيته و الدعم الذي تلقينه ، كنتي سبباً في جعلي اعود للحياة مرة اخرى ، رسمتي الابتسامة على شفاهي و محيتي الحزن و التعاسة من قلبي ربما اخذت وقتا كبيراً حتى ادرك ذلك الآمر لكن و ما يهمني هو ما وصلت اليه من نتيجة ، لقد جعلتي مني شخصاً اخر اصبحت انهي يومي بك و اتمنى ان يأتي الصباح كي ارى عيناك مرة اخرى ، استرق النظر اليك في بعض الاوقات عندما نعمل ، جعلتيني مثل الاطفال اتدلل عليك و ادعي التعب كي انعم باهتمامك اللطيف ، حتى و ان تراكم علي العمل و اصبح شغلي الشاغل انهاءه لا تذهبين عن بالي ، اراك في كل شئ جميل في حياتي ، لقد فكرت كثيراً و لم اجد تفسيرا لما انا عليه سوا أنني... كانت تستمع لما اقوله و الدموع تتلألأ في عيناها و كأنها لا تصدق ما تسمعه و تنظر لي بترقب ، نظرت لها بحب ثم تن*دت براحة _احبك بيري نهضت بصدمة و هي تنظر لي و عيناها تفيض بالدموع فاكملت بهيام و أنا ابتسم _ نعم احبك ، انتي مص*ر لسعادتي انتي الشخص الوحيد الذي يستحق ان يسكن قلبي ، عندما اراك لا ينفك قلبي عن النبض عشقاً باسمك ، و اتمنى ان تبادليني ذلك الآمر اخذت تنظر لي مبتسمة ثم تنظر للكعكة ، سألتها بتعجب و قلبي ينبض من القلق _ ماذا هناك ؟ ألا تبادليني مشاعري؟ صعدت على المنصة و اقتربت مني و هي تبتسم _ هل تظن ذلك ؟ هل تظن أنني لا أحبك ؟ أنا مهما تحدثت دونجهي لن استطيع وصف كم احبك ، ربما انا اشعر بالشعور ذاته حتى قبل ان تفكر في ما اراه و اسمعه الآن ، كان حلماً في البداية مستحيل و لكن القدر كان رحيم بي و جعلني اصل اليه في النهاية ، انا لا احبك دونجهي ، انا اعشقك بكل جوارحي و لا اظن ان قلبي سوف ينبض لاحد آخر سواك حبيبي الناجح الشقي المدلل الوسيم سحبتها نحوي سريعا لاضم شفتيها بين شفتاي لتكون تلك هي قبلتنا الاولى ، كان لها مذاق اخر لم اشعر به من قبل ، نقية رقيقة و جميلة و مثيرة مثلها ، قطع شرودي صوت طرق باب مكتبها فاذنت بالدخول و كان هيوكچاي _ لقد بحثت عنك و ادركت انك من الممكن ان تكون هنا تن*دت بحزن _ لقد كنت امر بجانب المكتب و اردت الدخول الى هنا لارتاح قليلا تحدث و هو يقدم لي ملف كان بيده _ لا عليك ، تفحص ذلك الملف بالتأكيد سوف تحتاجه اخذت منه الملف تعجب وتفحصته ، صدمت مما علمته ثم اخذت افكر للحظات ، قطع علي تفكير سؤال هيوكچاي _ هل توصلت لشئ ؟ ابتسمت له بمكر _ بالطبع و لكن علينا الاستعانة باحدهم. *************** ? لا تنسوا التعليقات و التصويت بليييز ? ? Enjoy Sweeties ??
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD