( الفصل الثامن عشر ) .................................... ............................ ......................... أ**قٌ من يعتقد أن مواجهة الماضي أمر سهل، إن أردتَ الحق هو أصعب ماقد تفعله في حياتك، الأمر أشبه بثور جامح لا يراك سوى لعبة يجب ض*بها ، والطريقة الوحيدة لتفاديه هي الزحف من أمامه ثم الهرب. .................. ......................... عادت إلى منزلها فورا فمحلها مغلق على جميع الأحوال ، تحمد الله في سرها لعدم رؤيتها إيمان في الحيّ وإلا لكانت هلكت من الحرج. دلفت إلى غرفتها لتجد أدهم يجلس على الأريكة محتضنا رأسه بين يديه، رفعه عندما دخلت ريما لتسأله الأخيرة: ما بك أدهم ؟؟ ابتسم بخفة قائلاً بصوت مُرهق: لا شيء ، لم استطع الذهاب إلى المصنع فبقيت انتظرك. لمَ لا تشعر بالارتياح نحوه؟؟ وميض عينيه يبعث على الشك ، لكنها ابتسمت بلطافة وأماءت له برأسها ، تفرّس في وجهها ليلاحظ آثار

