bc

قلب شهريار

book_age16+
14
FOLLOW
1K
READ
drama
like
intro-logo
Blurb

في زمن تكاثرت فيه الحروب ثكاثرت فيه المحبه

فالحروبُ لا تنتهي ببساطة، الحرب تولد حربا أكبر منها ، تنتج بشرا لم يتبق عندهم ما يمكن خسارته،، ولا تبقي لديهم خيارات، تلِد احبه على هيئة عشاق

في الحرب تعرف جيدا من هو عدوك ومن هو صديقك ، ولا تحمل في داخلك سوى العداء لمن تحاربه ، ولكن في الحب ، قد يكون من

يقاتلك هو نفسه من تحب.

أحيانًا أشعر أن الحب أقسى من الحرب ،

واحيانًا اشعر بأن الحرب اكثر وضوحًا و نزاهة من الحب

بينما في الحب لا نستطيع ان نعرف انفسنا.

chap-preview
Free preview
لقاء
- ‏يا فارس العشق هل في الحب مغفرة.. حطمتَ صرح الهوى والآن تبكيه ! _ كان الجميع يعمل على قدم وساق ،، اليوم سوف يأتي الملك من سفر شاق بعد قتال كان الموت حليفه تقدم احد الرجال بحصانة بسرعة البرق وهو يتخطى الموجودين في باحة القصر نزل عن حصانة وهو يتحدث بصوت مرتفع :- فالتفتحو الابواب لقد وصل مولانا الملك. فُتحت ابواب القصر الكبير والذي كان عبارة عن مملكة متكاملة ،، ليصطف الجميع صفين متقابلين محنيين رؤوسهم بخضوع واحترام عندما استمعو الى صهيل خيل الملك ،، تقدم الملك بتعب ليتحدث الجميع مرحبين به بود تام اشار لهم برأسه ليتخطاهم داخل باب القصر ،، نظر لوزيره وهو يحدثه بإحترام :- مولانا ان السلطانة الام تنتظرك بغرفتها . ربت الملك على كتفه بود :- حسنا انني ذاهب اليها. كانت الملكة الام تنتظر ابنها بفارغ الصبر بعد ان وصل اليها خبر وفاته قبل شهر ،، نظرت اليه بشوق كبير عندما شاهدته امامها حي يرزق ،، اسرعت الخطى تحتضنه بخوف من فقدانه فهو الذي بقي لديها من احبابها وعائلتها . ابتعد عنها بحب وهو يقبل يديها بإحترام ثم وضع يده على وجهها يمسح دموعها المنهمره ليتحدث بشوق :- لقد اشتقت اليك سلطانة. ابتسمت اليه بحنان ، يا الهي كم افتقدته كثيرا وضعت يدها على خده بحنان وحب واشتياق :- وانا اشتقت اليك مولاي . ضحك بصخب كبير لتعقد الاخرى حاجبيها بإستفهام :- ما الذي يضحكك الى هذا الحد مولاي . توقف عن الضحك ليعدل ياقة قميصه :- لقد قلتي مولاي يا سلطانة ،، ويعني هذا ان هناك جواري في هذا الموضوع. ابتسمت لذكائه النابغ :- هذا صحيح لقد ارسله الملك آرتس لقدومك سالما ،، انهم من اصول فرنسية لكنهم سوف ينالو اعجابك لقد توليت الاشراف عليهم بنفسي. هز رأسه بإستنكار لهذا الشئ ،، كم يكره الجواري وقصصهم لما لا يفهمون انه يريد فتاه واحده لا اكثر ،، مهما كبر ومهما تحدث لن يستطيعو فهمه ، نظر اليها بمسايرة وهو يتحدث :- حسنا سلطانة كما تشائين لكني الان سوف اذهب لجناحي هناك الامور التي اريد انهائها مع دانيال . ربتت على كتفه لتشيعه بأنظارها وهو يتوجه نحو الباب ،، لتنظر الى خادمتها وهي تأمرها :- كادي اذهبي واخبري رئيسة الخدم رانسا ان تقوم بتحضير الجواري للملك. اسرعت كادي الخطى للذهاب اليها لتجلس الملكة وهي تتحدث مع خادمتها الاولى او لنقل صديقتها والتي تعتبر بئر اسرارها :- لقد عاد الملك جودي جودي بحب واحترام لها لطالما احبتها ولم تشعرها يوما انها خادمة ،، كانت تخبرها بكل شى يحدث وتستشريها بكل خطوه كانت تعتبرها صديقتها دائما ، ابتسمت اليها بحب :- نعم لقد عاد سلطانة ، وعادت قوة مملكة آستورياس كما كانت. اومأت السلطانة برأسها لتنظر الى النافذة التي بجوارها لتخاطب جودي مرة اخرى وهي تنظر للبعيد :- هل تظنين جودي ان الملك سوف يتزوج في يوم من الايام ،، ارى ان حياته كلها معارك وحروب وعندما يأتي الى هنا اعمال واشغال كثيرة تقع على عاتقة حتى ان الجواري لا تعجبه ،، اعلم بهذا لكنني اريده ان يتزوج . قاطعتها جودي متدخله :- الم تعرضي عليه بعض الاميرات سلطانة ، لكن ما الذي اخبركي به وقتها . تن*دت السلطانة وهي تنظر اليها :- لقد قال انه لا يريد ان يتزوج بأميرة لانه سوف يكون زواج من اجل المصالح وتحقيق امور واهداف خاصة و حتى لا يتدخل احد بالحكم معه انه يريد ان يعرف كل شئ بنفسه لا يريد خيانه من قبل احد. تن*دت جودي لحالهم انه هي من اعتنت بالملك منذ ان كان صغيرا تعرف ما الذي يريده حقا،، يريد ان ييتزوج بفتاه تأخذ قلبه لا ان تأخذ حكمه . *********** دلف الحارس وهو يحمل بين يديه فتاه ليضعها امام رئيسة الخدم وهو يخاطبها :- رانسيا لقد وجدت هذه خلف القصر ببضعة امتار ماذا افعل بها. نظرت رانسيا اليه بخوف لتخاطبه :- هل هي ميته . ضحك فيكتور بخفة :- سامحكي الله رانسيا ،، هل احضر اليكي موتى ،، انها حية ترزق لكنها فاقدة لوعيها . نظرت رانسيا اليها بتفكير وهي تضع يدها اسفل ذقنها :- الا يوجد شئ معها. رفع يديه بإستسلام :- لم المسها تفقديها بنفسك اولا. تقدمت رانسيا منها وهي تنظر الى ثياب الفتاة الرثه لتضع يدها بيجب فستنانها تبحث ان اي شئ لتجده خالي . اعادت انظارها اليه لتخاطبه :- حسنا دعها هنا واذهب الى عملك. فيكتور بتسائل :- ما الذي سوف تفعلينه معها،، هل سوف تخبرين السلطانة بذلك. رانسيا بتأكيد :- اجل فيكتور وهل استيطع ان اخبأ مثل هذا الشئ عنها،، انت اذهب ولا تهتم بالامر . اومأ فيكتور اليها لتنظر الى بعض الخادمات وهي تخاطبهم :- تعاليا الى هنا واحملا هذه واتبعاني . امسكت الخادمتين بالفتاه وهن يتبعن رانسيا والتي دلفت الى احدى الغرف ،، اشارت اليهم بوضعها على السرير وهي تخاطب الحكيمة :- اهلا آيلن انظري الى هذه . وقفت آيلن بكبرياء وهي تنظر للفتاه لتخاطب رانسيا :- هل هي احدى الجاريات التي قدمت الى هنا. نفت رانسيا برأسها وهي تجيبها :- لا . آيلن بتسائل :- من هذه . رانسيا بضجر :- آيلن افعلي ما امرتك به ،وا**تي . نظرت اليها بضيق لتتقدم من الفتاة وهي تقوم بقياس نبضات قلبها لتمسك بعد ذلك ببعض الكالونيا وهي تضعها بالقرب من الفتاه ،. فتحت الفتاة عينيها ببطئ لتشاهد امامها فتاة بمنتصف العشرينات ، وضعت يدها على رأسها لشعورها ببعض الدوار لتساعدها رانسيا وهي تنظر اليه بتسائل :- هل انتي بخير يا آنسة . نظرت الفتاة اليها لتومئ بضعف ، امسكت بكأس الماء الذي قدمته اليها آيلين لتشربه ببطئ وهي تنظر اليهم . وضعت رانسيا يدها على رآس الفتاه لتبعد الفتاه نفسها بخوف عنها ، عقد رانسيا بين حاحبيها بتسائل :- هل انتي بخير . اومأت الفتاة بخوف وهي تمسك فتحتي فستانها من الاعلى جيداً.تغلقهم . آيلين بتسائل :- هل هناك ما يزعجك. نفت الفتاة بتوتر لتقف رانسيا وهي تنظر اليها مخاطبه :- تعالي معي . التصقت الفتاة بالحائط من خلفها مما زاد من استغراب رانسيا وآيلن معا ،، تقدمت رانسيا منها بإبتسامة مطمئة :- لا يوجد داعي للخوف يا آنسة ،، تعالي معي لنذهب الى السلطانة . نظرت اليها الفتاه بعدم تصديق لتومأ لها الاخرى بالايحاب ،، وضعت قدميها على الارض لتسير بجوار رانسيا تاركة آيلن تتآكل من الفضول . طرقت رانسيا باب جناح السلطانة ليفتح اليها وهي تسير وبجوارها الفتاه ، نظرت السلطانة اليها بتسائل :- هل الجواري جاهزات . رانسيا بأدب واحترام وهي تنظر للاسفل :- نعم سلطانة ، لكنني اريد ان اخبركي بشئ. نظر اليها بتسائل :- هل هناك خطب ما رانسيا . رانسيا وهي تمسك بيد الفتاة وتضعها امام السلطانة :- سلطانة ،، لقد وجد فيكتور هذه الفتاة خلف القصر ببضعة امتار ، ماذا نفعل بها. نظر السلطانة الى الفتاة بتركيز لتخاطبها بلطف :- تعالي الى هنا . اسرعت الفتاة اليها وهي على وشك البكاء لتتسائل السلطانه مخاطبه اياها :- ما هو اسمك ومن اين انتي. الفتاة وهي تخرج من داخل فستانها ورقة ثم تحركت نحو الطاولة لتأخذ ريشة لتكتب بها :- اسمي سينثيا ،، عمري تسعة عشر ،، قدمت من قرية باغان التي تبعد عن مملكتكم نحو الف متر ،، لقد ارسلني عمي اليكي وهو يستأمنكي علي . اخرجت ورقة اخرى وهي تعطيها اياها والتي كانت عبارة عن رسالة استغاثة وطلب وترجي معاً :- الى ملكتنا وسلطانتا العظيمة إليزابث اكتب الكي هذا وانا على يقين انك سوف تعتنين بإبنة اخي سينثيا ،، لقد امر الملك جايك بقتل جميع الفتيات التي ليس لهن والدين وسينثيا ليس لها اي شخص سواي لقد توفيت والدتها من الصغر اما والدها فلقد قتل عندما كان يقاتل مع جيش الملك ، انني اطلب منكي ان تعتني بها جيدا حتى عودتي ،، اعلم انني شخص من شعب لا تحكموه لكنني آمل ان تهتمو بها ،، يمكنكي تشغيلها او جعلها جاريه اذا اردتي سلطانتنا ، لقد نسيت اخبارك انها لا تستطيع التحدث بسبب تعرضها لصدمة قتل والدها لكنها تستطيع السمع جيدا ،، دمتي بخير نظرت إليزابيث اليها بعيون دامعة لتجد سينثيا تبكي خاطبتها بحنان وهي تفتح ذراعيها :- تعالي الى هنا سينثيا . اسرعت سينثيا بالاختباء داخل احضانها وهي تبكي بقوه ،، بعد مدة ابتعدت عنها وهي تمسح دموعها وهي تعتذر محنيه رأسها ، نظرت السلطانة الى رانسيا :- اذهبي وجهزيها جيدا ، اريد ان ارى جمالها جيدا. اومأت رانسيا بطاعة وهي تخاطب سينثيا :- تعالي يا أنسة . نظرت اليها بخوف لتتحدث السلطان بحنان :- اذهبي عزيزتي لتزيلي عنك التراب اريد ان اشاهد جمالك . تحركت الاخرى بطاعة وهي تسير خلف رانسيا، لتتحدث جودي بإستغراب :- اليس هذا غريبا نوعا ما . التفتت اليها إليزابيث بتسآئل :- ماذا تقصدين . جودي بتفكير ومنطق :- ان تكون كاذبة سلطانة وهذا فخ من قبل احد الملوك الاعداء. نظرت الاخرى اليها مطولا لتجيبها باسمة :لا تقلقي جودي سوف نكشتف ذلك مع الوقت . ******* في المساء تقدم الملك وهو يسير بجانبة وزيرة دانيال يتحدثون عن الحفلة التي اقيمت قبل قليل . الملك بضجر :- دانيال ما رأيك ان تأه خذ الجواري انت ،،لقد تعبت وانا اتظاهر بسروري هذا. ابتسم دانيال لحديثه :- لا استطيع مولاي ،، انهن لك . اخذ الاخر نفسا عميقا قبل ان يقف ناظرا الى جناح السلطانة الام ليومأ اليه دانيال الذي يعتبره شقيقه وبئر اسراره :- اذهب والقي التحية عليها قبل ان تذهب للمكرمة. تن*د الاخر قبل ان يسير مبتعدا عنه ،، ليفتح الخدم اليه الباب مخفضين رؤسهم بإحترام ،، دلف الملك الجناح ليجد ان السلطانة تتحدث مع جودي ليجلس بجانبهم باسما :- هيّا اخبراني عن ماذا كنتم تتحدثان . نظرت اليه السلطانة بحنان وحب لتجيبة جودي وهي تنظر خلفة :- نتحدث عن هذه يا مولاي شهريار. التفت بفضول ليجد امامة فتاة وكأنها قادمة من كتب الاساطير ،، صهباء ب*عر احمر طويل و به بعض الانحناءات ، بشرة بيضاء كالثلج وعينان كأنهما موج هادئ انف صغير وفم باسم بجسم نحيل احبه . كانت سينثيا تنظر اليه وهي تدقق بملامح الذي امامه جيدا ،، طويل للغاية بهيكل ضخم كالمقاتلين الذي تعرفهم اشقر الشعر واللحية عينان خضراوتين وبشرة اكتسبت بعض السمار بسبب تنقله في الشمس وقتاله العنيف ......

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

رواية وشم الافعى (سلسلة عشقت ملاك ) "Snake tattoo novel"

read
1.1K
bc

القناع الخفي للعشق...مافيا الحي الشعبي... للكاتبة أية محمد... ملكة الإبداع

read
1K
bc

العنيده والامبراطور(وعشقها الامبراطور 2.) لملكه الإبداع"ايه محمد"

read
1K
bc

روح ملاكي

read
1K
bc

دواركا

read
1K
bc

وردتي الخرساء (غصن بين الصخور)

read
5.7K
bc

ملك وآسر والجان العاشق

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook