***____****____***
يغار البحر من عينيك .....
تغـار منــك شطاني..............
فالحب قد قتـل أُنــاس..........
أما حبك قد أحياني..................
فــان فقدنــي الناس .....................
ففي عينيك عنواني.........................
أحبك ولا اخشى أحد .........................
***____****____***
نظر داني الى الحارس ليحثه على الحديث مخاطباً :- ماذا لد*ك انطونيو اخبرني .
اجابه الاخر بإحترام :- لقد تعرضت الاميره الصغيره للاعتداء من .....
وقبل ان يكمل كان إدوارد قد وصل اليه ممسكا به من تلابيب ثايابه الحرسيه متحدثاً بغضب :- ما الذي تقوله يا هذا .
اجابه الحارس بتوتر :- الاميره الصغيره لقد هاجمها احدى الحراس المتواجدون في القصر .
ضغط ادوارد على يده بغضب ليترك الحارس ملقياً اياه ارضاً ليتلتفت الى داني الذي يجلس بهدوء ليخاطبه بصدمه من سكونه :- ما الذي يقوله هذا ، ثم لماذا انت ساكن بلا اي ردة فعل ، أليست هذه ابنة اخيك ، اجبني .
اخذ داني نفساً عميقا ليجيبه :- اهدأ إدوارد لا داعي للغضب ، فشهرزاد ليست اميرة حقيقه ك....
ض*ب ادوارد بيده على الحائط بغضب مقاطعاً اياه :- لا تصبني بالجنون والغضب اكثر من هذا داني ، اجبني ما الذي تعنيه بقولك ليست اميره حقيقيه .
زفر داني موضحاً :- اي انها ليست عذراء ، هل فهمت .
نظر اليه إدوارد بصدمه ليتحدث بعدم تصديق :- كيف هذا ، هل تمزح ومتى حدث ذلك .
زفر داني بملل ليتحدث انطونيو متدخلاً :- بعد اذنك مولاي ، لكن هناك شيء اخر عليك معرفته .
التفت اليه الاثنين بإستفسار ليكمل انطونيو :- لقد استعادت الاميره الصغيره صوتها عندما قامت بالصراخ .
اعتدل داني من جلسته ليتحدث بصدمه :- وما الذي حدث بعد ذلك .
اجابه انطونيو بإحترام وهدوء :- لا شيء سوى ان جلالة الملك شهريار سيقتص من الحارس .
خاطبه داني آمراً اياه بقوه :- ارجع الى هناك بسرعه و وافيني بآخر الاخبار .
نظر اليه إدوارد ببعض الاستهزاء :- ها هي خطتك قد كشفت داني ، لكني الان لن اقف مكتوف اليدين ، لن اسامحك ان حدث لها شيء ، سوف اذهب الها الان .
اوقفه داني ناهياً :- انتظر إدوارد لا تذهب ، دعني افكر بالامر .
لم يجبه ادوارد ليزفر داني متحدثاً :- اطمئن ادوارد فلن يفعلو لها شيئاً لان شهريار بدأ بحبها فهي لا تقوام امام اي رجل.
صرخ إدوارد بغضب :- ا**ت داني ا**ت كل هذا منك انت الذي وضعتها داخل خطتك اللعينه .
نظر اليه بطرف عينه ليخاطبه :- إدوار كبّر عقلك هذا في النهايه هي مخطوبة لك ، ولا تقلق لن تتفوه شهرزاد بشيء اي انها لن تذهبنا وراء الشمس انا اعرفها جيداً .
زفر ادوارد بضيق :- اتمنى ذلك ، لكن انني اخشى عليها داني ، انها روحي التي لا استطيع العيش بدونها .
نظر اليه داني بملل كبير :- اذهب لاكمال اعمالك ودعني افكر بالامر .
اغمض إدوارد عينيه بقوه ليخرج من عند داني لانه لا يريد ان يكون على خلاف معه لاسباب في نفسه ،، سوف يسايره هذه الايام حتى يتمكن من تحقيقها .
***____****____***
ㅤㅤبعد مرور عدة اشهر ، كانت حياة كل من في المملكه تسير بشكل طبيعي خاصه بعد ذلك الحادث ، لقد قام الملك شهريار بنفي ليفاي بعد ان توسلته إليزابيث بعدم إيذائه ، لقد ثار بشده حينها لقد امر بقتله لا يتخيل فكره ان يتعرض اي شخص لحبيبة قلبه ومليكته ،
لقد اخرجته السلطانه من داخل الزنزانه بصعوبه كبيره بعدما امر بت***به ، لقد جن حنونه حقا ، انعا ولاول مرة تشاهد ملك البلاد في هذه الحاله من الغضب وعدم اتزان العقل .
اما بالنسبة لشهرزاد وبعد ان استيقظت نظرت حولها بتفحص تريد ان تتأكد من الذي حدث لتجد شهريار بجانبها لتعانقه بخوف كبير خشيه فقدانه ، كانت تظن ان ليفاي اخبره بالامر لكن التفاف يدي شهريار حولها طمأنها من ذلك ، سألته بإستفسار عن ليفاي ليخبرها بانه سيتخلص منه ،
وبالتأكيد تخيل لها الاعدام لتترجاه بتوسل الا يفعل ذلك ، وبعد محاولات وترجيات منها استلم بمضض بانه سيقوم بنفيه وعدم السماح له بدلوف مملكه آستورياس .
اما بالنسبه لكادي فهي تعيش في صراع بين خوفها وبين حبها الميؤوس منه
كانت كادي تسقي الورود المتواجده في حديقه القصر فهي ورود خاصه بالسلطانه إليزابيث ولا تسمح لاي احد بالاقتراب منها سوى كادي ،، تن*دت بحزن شديد عندما تذكرت دانيال وحبه ذلك الحب المعدوم فالبطع لن يحب خادمه والاكثر من ذلك جاسوسه ، رغم كل ذلك لا تعلم هل تفرح لانها علمت انه يحبها ام تحزن لذلك ، ظهرت على شفتيها ابتسامه حزينه وهي تتذكر اعتراف دنيال للملك قبل الخطه التي وضعوها لشهرزاد بيةم واحد نعم لقد كانت تكن له بعض الاعجاب وكانو ايضاً يتحدثون في امور كثيره دون ان يتطرقو للحياه الخاصه
حتى انه لمّح لها بحبه في احدى الايام لكنها لم تأخذ به ، تصرافته معها تدل على حبه ايضا غيرته الشديده عندما تذهب اليه في حضور بعض الوزراء والرسل لتخبره بطلب من السلطانه تحبها وتشعر بقيمة نفسها .
لكن رغم كل ذلك كانت تتجنبه وتضع اسوار على قلبها حتى لا يتألم كلاهما ، انها تتذكر ذلك اليوم جيداً وكانه الان عندما كادت ان تطرق باب الملك شهريار كي تخبره ان السلطانه الام تريده في شئ هام لتتوقف يدها بالهواء عندما سمعت دانيال وهو يتحدث عنها مع الملك .
تحدث دانيال وهو شارد الذهن : انني احبها كثيراً مولاي ، لقد تخطيت مرحلة الحب انا لا اجد كلمه لكي توصف مدى حبي لها مولاي .
نظر له شهريار بسعاده مخاطباً اياه :- اخبرني دانيال من هي التي سرقت قلب وزيري ولا يجد كلمه ليوصف حبها من هي دانيال .
اجابه دانيال بعشق وشرود : كادي مولاي ، انني احب كادي .
كانت تستمع هي له من خلف الباب بصدمه وسعاده كبيرتين هل حقاً ما سمعته هل حقا يحبها كما تحبه ، نعم يحبها بل يعشقه وها هو اعترف بذلك ايضاً
لتستعيد نفسها وبعدها اكمل دانيال حديثه بحزن :- احبها كثيرا مولاي ولكن عائلتي هل ستتقبل هذا الحب ، وخاصه ان علمو بكونها خادمه ، لكني أحبها واريدها ولا يهمني اي احد انا لا انظر علي انها خادمه وانا وزير ، مولاي انت تعلم ان هذه المراتب لا تهمني ، ما يهمني هو القلب الذي دق لصاحبته .
كان يستمع له شهريار وهو سعيد لصديق دربه ليتذكر ملكته شهرزاد التي سرقت قلبه ايضاً ، ابتسم ابتسامه سعيده ليضع يده على كتف دانيال مشجعاً اياه بان لا يستغني عنها وعن حبه وان لا يهتم لاحد
ابتسمت بسعاده كبيره وهي تشعر بان دقات قلبها ستتوقف من فرط سعادتها لتتراجع للخلف متوجه نحو غرفتها ، اغلقت الباب بسعاده كبيرت حتى انها نسيت امر السلطانه الام ، لتتذكر امر كونها جاسوسه مخادعه لتغيم عيونها بحزن .
فاقت من شرودها علي دمعه حاره خانتها تسير بندم على وجنتيها ، مسحتها بحزن وسخريه من حالها هذا ، لتكمل سقي الزهو ، لم تكن منتبه بما فيه الكفايه لذلك القصيص الذي كادان يسقط على قدمها ، نظرت الى نفسها لتجد انها بين بيدي احد الجدران البشريه
خاطبته بخجل :- ما الامر
اجابها دانيال بقلق :- هل تأذيتي.
نظر اليه بإستغراب لتجده د ينظر اليها بحب دفين لم تعرف ما الذي عليها فعله او قوله ، اخفضت رأسها بخجل ليضع دانيال يده اسفل ذقنها محبرا اياها على النظر اليه ليتحدث وهو يخترق النظر لعينيها .
دانيال بعشق : رأسك يجب ان يكون دائما مرفوع مهما حدث لا تجعليه ينحني البته .
نظرت هي له بخجل شديد لتفر من بين يديه لتتتوجه نحو القصر بخطى سريعه
***____****____ ***
كانت شهرزاد تقف امام نافذه غرفتها بحزن وتوتر فهي تفكر في طريقه لاخبار شهريار بالحقيقه اولاً ، ثم بعدها تعترف بحبها وعشقها له ، حسنا سوف ترجوه بان يسامحها ويعفو عنها بعد كذبتها الكبيره له ، بينمارهي في امواج تفكيرها دلف شهريار ليتقدم منها باسما ليجدها شارده الذهن ويبدو انها لم تنتبه لدلوفه.
اقترب منها اكثر ليضع يده على كتفها لتتفاجأ شهرزاد به، تراجعت خطوة للوراء ناظره له بترتر كبير
ليتحدث شهريار بإبتسامه :- ما بال شهرزادي شارده هكذا لدرجه انها لم تنتبه لوجودي
اجابته شهرزاد بتوتر :- اسفة مولاي فانا كنت شارده ولم اشعر بك .
نظر اليها شهريار ليتحدث بمكر:- فيما كانت شهرزادي شارده ، اتمنى ان يكون شهريارها هو من يحتل تفكيرها اخذت نفسا عميقاّ لتجيبه :- مولاي هناك شيء يجب ان تعلم به ف أنا لن استطع ان اخفي عليك الحقيقة بعد الان .
نظر اليها بإستغراب كبير وعدم فهم تماوزه :- ماذا تقصدين ، و ما الذي تتحدثين عنه .
اغمضت عينها لتجيبه :- لكن قبل اي شيء لا تقاطعني ، دعني اتحدث واخرج كل شيء .
بدأت شهرزاد بسرد الحقيقه كامله وهي لا تنظر اليه البته ، نظرت اليه لتحد علامات الصدمه باده على وجهه
تقدمت منه ممسكه بيده واضعه اياها على قلبها متحدثه ، وقد بدأ دموعها بالهبوط :- صدقني لقد فعلت هذا فوق ارادتي لكن عليك ان تعلم شيء وهو حبي الصادق لك، هذا الفلب لم ينبض الا بإسمك ، لم يعرف احدا غيرك ، ف انا أحبك لأن فيك كل ما يثير نفسـي ، ويأخذ من رأسي عقلي ، ويضاعف النبض في قلبي ، ويرسم الحب على خدي ، لذلك أحبك ، ﺳﺄﺫﻭﺏ ﺑﻴﻦ ﺣﺮﻭﻑ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﻭﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺤﺐ ﺳﺄﻣﺰﺟﻬﺎ ﺑﺪمي ﻭﺃﺯﻳﻨﻬﺎ ﺑﻌﻴﻮﻧﻰ ﻭﺳﺄﻛﺘﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺰﻣﻦ
نظرت اليه لتكمل وقد اختنقك صوتها اكثر :- ﺃﺣﺒﻚ ، ﺃﺣﺒﺒﺘﻚ، ﻭﺳﺄﺣﺒﻚ، ﻋﺸﻘﺘﻚ ، ﻭﺳﺄﻋﺸﻘﻚ ، ﺳﺄﻛﺘﺒﻬﺎ ﻭﺃﻧﺸﺮﻫﺎ ﻭﺃﻋﻠﻨﻬﺎ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺴﺤﺎﺏ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻳﺢ ، ﻣﻊ ﺣﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺳﺄﺧﺒﺮ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺑﺄﻧﻰ ﺃﺣﺒﻚ ، ﻭﺳﺄﻇﻞ ﺃﺣﺒﻚ ﻣﻬﻤﺎ ﻋﺎﻧﺪﻧﻰ ﺍﻟﻘﺪﺭ سأظل احبك حتى لو لم تسامحني ، ﺳﺄﻛﺘﺒﻬﺎ ﻛﻞ ﻟﺤﻈــﻪ ، ﺑﻞ ﺑﻴﻦ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ﻭﺳﺄﺣﻔﺮ ﺃﺳﻤﻚ ﻓﻰ قلبي ﻭﻋﻠﻰ ﺟﺴﺪي ، ﺳﺄﻛﺘﺒﻚ ﻗﺼﻴــﺪﻩ ﻋﺸـﻖ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ ، ﺳﺄﻛﺘﺒﻚ ﻋﻨﻮﺍﻧﺎً ﻷﻳﺎمي ﺳﺄﻋﻴﺸﻚ ﺣﻠﻤﺎً ﺑﺨﻴﺎﻟﻰ ، ﺳﺘﻜﻮن ﺣﺒـﺎً ﺃﺑﺪﻳﺎً ﺑـﺪﻭﻥ ﻧﻬﺎﻳﺎﺕ ﺳﺘﻜﻮن ﻋﺸﻘﺎً ﺃﺯﻟﻴﺎً ﻣﻬﻤﺎ ﻃﺎﻟﺖ ﺍلمسـﺎﻓﺎﺕ
مسحت دموعها بظاهر يدها :- سأحبك كثيراً و دائماً و أكثر من كل شيء
ف أنت داخل قلبي و مختبئ في جميع ضحكاتي المسروقة , أعني تحديدًا ب مختبئ خلف هذا التماسك الذي أظهر به وسبباً في صحتي و إطمئناني و قوتي ، ﺳﺄﺣﺒﻚ ، ﻭﺃﺣﺒﻚ ، ﻭﺃﺣﺒﻚ ، ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻤﺎﺕ.
نظر اليها شهريار بعدما انتهت وعلامات وجهه لا تدل على اي تعبير ليبتعد عنها متحدثاً :- انت...