فرحة

1210 Words
***____****____*** رِقـــة الإحساس عند العاشقين إبتسامة فرحه في نظرة حنين التِفـــــــاتة شوق في لحظة لقا إنتعاش الرَّوح من لمس اليدين ***____****____*** في المساء كانت شهرزاد تجلس في غرفتها وهي تدعو الرب بان تسير الخطه كما خططو لها ،، طرقت كادي الباب لتنظر برأسها اولاً بعد ذلك دلفت ، نظرت اليه بإبتسامه مطمئنه لتتحدث :- هل انت مستعده مولاتي . نظرت اليها بخوف وتوتر لتأخذ نفساً عميقا زافره اياه بهدوء لعلها تهدأ من روعها ، اجابتها ببعض التوتر :- ليس بعد لكني آمل ذلك كادي . جلست كادي بجانبها على السرير لتمسك يدها متحدثه بإبتسامه :- سيكون كل شيء كما خُطط له مولاتي . شدت شهرزاد على يد كادي الممسكه بها ناظره اليها :- اتمنى ان يكون كذلك كادي فانا حقاً مرعوبه . وما هي ثواني إلا قدمت جودي دالفه من الباب لتخاطبها :- هل انت جاهزه شهرزاد اومأت لها شهرزاد بتوتر بعدما اعتدلت في جلستها :- اجل . هزت كادي رأسها بتفهم لتخاطبها :- اذا هيّا بنا . تبعتها شهرزاد بقدمين هلاميتين متوجهتان نحو الخارج ، بعد مده وقفت جودي امام الممر المؤدي لغرفه شهريار لتخاطبها :- سوف يأتي ليفاي الان ، عليك ان تكون وجهتك نحو غرفة الملك شهريار لانه طالبك بالحضور ، وسيحاول ليفاي كاذبا التحرش بك ، لا تقلقي سيكون كل شيء تمثيل وكذب لقد اتفقنا على ذلك فقط عليك ان تتقني الاغماء واخراج بعض الاصوات المستغيثه كاستعادتك له، حسناً . اومأت لها لتنظر الى الطريق المؤدي لغرفة شهريار لتخاطبها جودي :- اننا ذاهبتان الان وسنأتي على الصوت اغمضت شهرزاد عينيها بعدما اختفت كادي وجودي معاً لتسير وهي تقدم قدما وتؤخر الاخرى ،خلال سيرها قام احد الاشخاص بسحبها نحوه بقوه لتنظر اليه بخوف لتجده ليفاي اطمأنت قليلاً بانه هو وليس شخص آخر رغم يقينها بانه ليفاي لكن الخوف مسيطر عليها ، نظرت اليه لتجده ساكنا وينظر اليها بإختراق وتفحص ، ابتلعت ريقها بخوف من نظراته هذه ، فهي لا تبشر بأي خير مطلقاً حاولت الابتعاد عنه ببطئ لتجد نفسها محاصره بين الحائط ويديه ، اقترب منها هامساً :- سأكون مجنوناً ان اضعت فرصه كهذه . في بدايه الامر لم تفهم كلماته السامه لها لتفتح عينيها بصدمهوهي تشعر بأنفاسه على وجهها ،حاولت الهرب من بين يديه ليكمم فمها بيد ، ويده الاخرى يمسك مع**يها الاثنين بتقيد ليتحدث :- لا اعلم ماذا تريد السلطانه من هذا لكن لا تقلقي سأقوم بالواجب وزياده . حركت رأسها بقوم لمحاوله تحرير نفسها لكن هيهات ان تحرك قيد اُنمله ، بدأت بإفلات يدها وهي تشعر بخوف شديد ، يا إلهي لقد كانت تشعر بغدره ، ساعدني يا الله ، بدأت دموعها تتدحرج على خديها لتصل الى يده ليتحدث بعيون جائعه احسنت يا صغيره ابكي فلن يستطيع احد سماعك ، سظنون ان بفعلتهم هذه ستسترجعين صوتك ، مع الاسف كنت اريد ان اسمعه لكن لا يوجد نصيب . حركت نفسها بقوه وهي تتلوى بين يديه عندما حاول تقبيلها لتقوم بعض يده التي تكمم فمها ليصرخ بألم مبتعدا عنها قليلاً لتحاول الهرب منه امسكها من فستانها من الخلف لينشق منه جزء ، لتنظر اليه بتوسل وقبل ان تتحدث تحدث بعضب :- سأريك كيف تفعلين هذا مرة اخرى يا صغيره . اطلقت صرخه كبيره لتض*به على ص*ره :- ابتعد ابتعد . توقف بتصنم في مكانه فما يعرفه انها لا تتحدث وانه سياعدها على التحدث ، كيف تحدثت الان . خاطبها منصدما :- هل تتحدثين . نظرت اليه لثواني معدوده ان اخبرته بأي شيء فسيخبر الملك بكل تأكيد وايضاً ولن تقتنع اي من السلطانه او حتى جودي بانه كان يمثل ، اطلقت لصوتها العنان لتصرخ باعلى صوتها مستغيثه . على اثر صراخها تقدم الحرس بسرعه لينظر اليهم ليفاي بتوتر كبير ، نظرت اليهم شهرزاد لتغمض عيينها بضعف لتقع بين يدي الحارس الذي تقدم منها ،، امسك الحرس ليفاي مانعين اياه من الهروب ينحني الحارس حاملاً شهرزاد بين يديه ***____****____*** بعد مده كبيره كان شهريار يزرع الغرفه ذهاباً وايابا بغضب شديد منا خدث قبل قليل وجودي تحاول تهدأته بكل ما اوتيت من قوه ،، انتبه لخروج الطبيب من الغرفه ليتوجه اليه متسائلل بخوف :- ما بها ايها الحكيم هل حدث لها شيء . اجابه الطبيب والذي كان على اتفاق مع السلطانه :- لا تقلق انها بخير حالياً ،لكنها تعرضت لصدمه جعلتها تفقد وعيها . نظر شهريار لداخل الغرفه لينظر الى الطبيب :- هل هي مستيقظه الان . اومأ الطبيب برأسه ليتحدث :- اريد ان اخبرك شيء مولاي . انتبه شهريار اليه :- قل ما لد*ك . اجابه الطبيب بهدوء :- بما انها تعرضت لصدمه فقد استعادت صوتها . نظر اليه شهريار بعدم تصديق :- هل استعدت صوتها حقاً. اكمل الطبيب بتأكيد :- اجل لقد اخبرتني السلطانه انها لا فاقده لصوتها لكنها تحدث ،، يبدو انها من شده الخوف والفزع استعادت صوتها . لم يمهله شهريار فرصه لاكمال حديثه ليدلف للداخل ليجد شهرزاد تتعلق بأحضان السلطانه إليزابيث والاخرى تمسد شعر ها بحنان والتي اخبرتها بان ما فعله ليفاي كان حقيقاً لتشهر الاخرى بقلق . اقترب شهريار منها بمشاعر مختلطه لتنظر اليه إليزابيث بتوتر ليحتل المكان الفارغ بجانيها متحدثاً بفرحه :- شهرزادي . رفعت رأسها من داخل احضان السلطانه إليزابيث لتنظر اليه بعيون باكيه وانف احمر من شدة البكاء ليكمل :- كيف انت الان . لم تجبه البته ومازالت دموعها تهبط بغزاره لكمل بحنان :- اسمعيني صوتك شهرزادي . ضغطت السلطانه على يدها مشجعه اياها على النطق لتتحدث الاخرى ناظره اليه وقد خرج صوتها كطفل صغير وحزين :- بخير مولاي . تحدث شهريار بسعاده من سماع صوتها فهو لا يصدق ذلك ليسألها مستفسراً :- ما الذي حدث حبيبتي . نظرت اليه وقد توقف الكون في هذه اللحظه ، هل حقاً قال حبيبتي ، انتبهت الى صوتها لتنظر اليه متحدثه بذموع وهي تتذكر انه ليفاي حقا كان سيصيبها بأذي تندم عليه طوال حياتها :- لقد كنت قادمه اليك مولاي ، لتشعر باحدهم يقوم بسحبي ، لقد ، لقد حاول الاعتداء علي مولاي . قالتها وقد انفجرت باكيه لينظر اليها آخذاً اياها بين احضانه ، تشبث به بقوه وخوف من تركه اياها لتغمض عينيها تريد ان تنام في هذا المكان الآمن والذي يشعرها بالاطمئنان . خاطبها مستفسراً عندما لم يشعر بأس ردة فعل تص*ر منها :- شهرداذي هل نمتي. لم يتلقى اي اجابة منها ليبعدها عنه بلطف ليجدها قد غفت ،، عدّل مكان وضعيه نومها ليقبل جبينها متن*دا مغلق الباب خلفه . نظرت السلطانه اليه وهي تشاهد السعاده والفرح بين عينه لتبتسم حامده الله على ذاك . تحولت ملامح شهريار عندما حضر دانيال متحدثاً :- مولاي لقد فعلنا ما امرتنا به . ابستم شهريار بإنتقام ليتحرك مع دانيال الذي نظرت اليه كادي بحزن ، تن*د دانيال اثناء سيره من هذا الحب المعدوم . اوقفته إليزابيث بتسائل :-إلى اين مولاي . شهريار بشر :- الى قدره المحتوم ***____****____*** كان ادورد يقوم ببعض الاعمال الخاصه به منهمك بتعب فيها ، حرك رقبته المتشنجه ليزفر بغضب ، حتى الان لم تأتي شهرزاد لقد وعده داني بذلك لكن اين وفاءه بذلك ، اعتدل في جلسته متوجها نحو الخارج يريد ان يتوجه الى داني فلم يعد يحتمل بعدها اكثر من هذا طرق الباب ليسمح له داني بالدلوف ليتقدم ادورد متحدثاً بهدواء :- مولاي لم اعد استطيع الاحتمال او الصبر . نظر اليه داني ولم يبدي اي ردة فعل ليكمل ادورد بغضب لم يعد يحتمله :- اجبني داني ، وما الذي كنت تقصده بانها ليست اميره حقيقيه . زفر داني بملل منه ليجيبه :- بالله عليك إدورد افهم لمرة واحده ولا تجعل قلبك يحكمك ناذا يفهم من انها ليست اميره حقيقيه غير ... قاطع حديثهم طرق الباب ليسمح داني بالتقدم ،، انحنى الرجل بإحترام :- مولاي اتيت لك بالاخبار . داني بإنتباه :- ماذا هناك . اجابه الاخر بهدوء :- ها هو وصولي من مملكه آستورياس . ***____****_____***
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD