**********
سيدتي
سأكتب عنك يا قمري ملايين الأشعار
وأعلن للعالم بأسره عن حبك وأني أحسنت الأختيار
يغار منك حبيبتي نجوم الليل وشمس النهار
فحبك حبيبتي يسيل في دمي كجريان الماء في الأنهار
عطرك حبيبتي يفوق كل الورود والأزهار
********
دلف شهريار الغرفه وهو يرفع حاجبه متحدثاً :- تخبروني بماذا .
نظر اليه الجميع بصدمه كبيره وقد هربت الدماء من عروقهم ، لتتحدث إليزابيث ببعض التوتر :- اهلا مولاي .
نظر شهريار اليها بعدما ابعد ناظريه عن شهرزاد ليجيبها وهو يتقدم نحوها :- بخير سلطانه ،، ما بكم تنظرون الى بعضكم البعض هكذا .
ليتابع مستفسرا بقلق :- هل شهرزاد بخير
أخذت جودي نفساً عميقاً لتتحدث :- ليس هناك شيءٌ مهم مولاي ،،و شهرزاد بخير لا تقلق كان فحص آيلين غير صحيح .
زفر الهواء الذي بداخله براحةٍ كبيره من كونها بخير ليبتسم لها متحدثاً :- كوني بخير دائماً .
اخفضت رأسها بخجل من نظراته التي يصوبها اليها لتتحدث إليزابيث بعد برهه من الوقت :- حسناً لقد اطلنا الجلوس هنا ، دعونا نجعلها ترتاح قليلاً .
لتقف بعد ذلك وهي تبتسم الى شهرزاد ابتسامة تطمأنها لتلحق بها جودي وكادي بطاعه .
نظر شهريار اليها ليتقدم منها مقبلا رأسها ، نظرت اليه بتوتر لا تعلم ما الذي سيحدث الآن ليتفهم الآخر نظراتها ليتحدث مطمئناً وهو يمد يده نحوها :- تعالي معي .
ابتلعت ريقها بخوف اكبر لتقف معه وهي تمسك بيده الممدوه ، ليتوجه نحو الخارج ، اخذت نفسا عميقاً عندما دلف لغرفته لتنظر بإعجاب الى اثاث الغرفه التي تبدل الى اللون الاحمر القاني لتنظر اليه مستفسره ، جلس خلف المكتب ليكتب :- لقد غيرت الاثاث لانك تحبين اللون الاحمر .
نظرت اليه بإستغراب لتأخذ الريشه منه وتكتب :- لماذا لا تتحدث .
ابتسم بحب لها ليكتب :- اريد ان اشعر بما تشعرين ، اريد ان اكون انت .
رمشت بعينها تريد ان تستوعب ما يقول لتكتب له : - وهل يصح هذا مولاي ، لا تفعل شيئاً كهذا .
تحدث بإبتسامه صغيره :- من اجلك افعل كل شيئ شهرزادي .
ضحكت بخفه لتكتب له :- لقد تحدث .
عبس قليلا وهو يتحدث :- انني لست معتاداً على ذلك ، لكني سأحاول جاهدا .
شعرت بالكره الشديد لنفسها الخائنه والتي لا تحتاج الا الموت لتكتب اليه :- ارجوك مولاي انا لا استحق ذلك ،، كن كما انت و..
قاطعها وهو يمسك بيدها حتى لا تكمل كتاباتها :- شهرزاد .
نظرت اليه وهي ترى الحب بين عينه ليأخذ نفسا عميقا وهو يخرج من احدى جوارير المكتب علبه مخمليه باللون الذهبي لتفتحها عندما امرها بذلك ،، نظرت الى العقد المرصع بالزمرد الازرق الممزوج باللون الرمادي ليتحدث ناظرا لعينها وهو يمسك بيدها :- شهرزاد انني خلال هذه الايام ومنذ رؤيتك لم اشعر بنفسي البته لقد كنت دوما احافظ على قلبي ولم اجعل اي شخص هدم الاسوار التي ابنيها حلوله لكنك اتيتي بكل قوه واقتحمتيها لقد أحببتك ، ولكن ليس كأي حب ، احببتك بطريقة مختلفة ومميزة عن الجميع أحببتك فوق حب المحبين حباً ، انت المختلفه التي بعثرت ثباتي انت التي جعلتني احبك بطريقة مختلفة ومميزة عن الجميع ولن احب احداً بقدر حبي لك.
نظرت اليه شهرزاد بعدم استيعاب ، هل اعترف الان بحبه ام انها تحلم وتتخيل ،، ضغط شهريار على يدها بخفه لتبدأ دموعها بالتجمع
ليكمل شهريار :- ياملكة الحب ماهذا البريق الذي في عينيك انه كبريق المـــــطر في ليالي الشتاء ، ارحـمي عاشق مجـــنون في عشــقك ، انتي الجمـيلة و المثيرة والاميرة مابين النساء ، انتي صافـية رقيقة بيـضاء ك ورقة الدفتر ، فانتي من بين النساء الحلوى والشهد وقطعةالسكر انتي سلطانتي وانتي من تربعت عــلى قلــبي انا القــيصر ، انتي الماضي و الحاضر ، وانتي المستقبل وانتي الحب الاطــهر .
هبطت دموع شهرزاد وهي تستمع الى مايقول ليمسح دموعها ببعض التوتر خشيه رفضها لحبه ليتحدث : - ما بك
لم يلتقى ردا منها ليتسائل مرة اخرى :- هل انتي راضفه لحبي شهرزاد .
مسحت شهرزاد دموعها لتكتب له :- لا اعلم مولاي ما الذي عليّ قوله ، انت فاجئتني انني مجرد جاريه من جواريك التي جاءت الى هنا .
ابتسم شهريار اليها ليكمل :- انتي ملكـة من ياقوت وماس وعـطر وعنير ، ياحبيبتي عيوني من الحنين والشوق اليك عشقت الســهر ، في قربك امان ودفئ وحنان يجذبني اليكي ، سحـرك المدمــر ياسيدتي لغتي وكلماتي لا تفهماها بقية النساء والمراهـــقات كلماتي هذه لك ياملكة الحب ياحبيبتي .
ارتمت شهرزاد داخل احضانه اجل لا تنكر انها سعيده بإعترافه ولن تكذب على نفسها بعدم حبها له ،، ستكون كاذبه ان قالت غير هذا ،، ابعدها عنه ماسحاً دموعها بأطراف اصابعه :- حسنا لما البكاء الان .
نظرت بخجل للاسفل ليبتسم مكررا سؤاله :- لم تجيبيني لماذا البكاء .
نظرت اليه ووجهها للاحمر القاني كلون أثاث الغرفه لتكتب له :- لقد اعطيتي حبك مولاي وهذا كثير عليّ .
امسك شهريار بالعقد ليعتدل واقفا ليلبسها اياه متحدثاً :- ليس كثيرا شهرزادي .
تلمست العقد الذي يحاوط جيدها ليمسكها شهريار وهو يتوجه نحو السرير :- انني نعس الان ، اريد ان انام هلّأ شاركتني النوم .
تنفست براحه كبيره لعدم طلبه شيءٌ آخر لتسير معه وهي تنام بحانبه ببعض الخوف من القادم .
***____****____***
في صباح اليوم التالي كانت شهرزاد تجلس امام الملكه إليزابيث بعدما اخبرتها بإعتراف شهريار لها ،، ظلت إليزابيث صامته لوقت طويل لتنظر الى كادي :- علينا الاسراع بالامر كادي صدقيني شهريار يستألم كثيرا ان اكتشف ذلك وانا لا اريد ان اشاهد ملك البلاد في حالة من الضعف .
نظرت الى شهرزاد بتسائل متأكد :- هل حقاً تحبينه شهرزاد .
شهرزاد بخجل :- اجل ايتها السلطانه .
إليزابيث ببعض الراحه :- حسناً ، هذا جيد للغايه ، اتمنى ان تحافظي على حبه شهرزاد لقد اعطاك شهريار اغلى ما يملك .
شهرزاد بصدق :- وانا اعطيتك حبي سلطانه ،، لكن هناك مشكله انني مخطوبه للملك ادورد .
إليزابيث بعدم اهتمام : - دعك من ذلك تستطيعين التخلص منه ويستطيع شهريار الوقوف في وجهه .
تدخل جودي التي كانت تسمع الى الحديث :- هل لي بتدخل بسيط .
نظرو اليها جميعا بمعنى اجل لتكمل :- ان ادورد رجل بعقليه صعبه للغايه ويعشق اي شئ اسمه شهرزاد الان ان وقف الملك شهريار في وجهه لن يستطيع ان يجابيه مطلقاً .
ّإليزابيث بنفي :- لا ،، انه يتسطيع .
طرق الباب لتسمح اليزابيث له بالدلوف ليتقدم فيكتور بإحترام متحدثاً وهو يخفض رسه للاسف :- لقد احضرت لك ما طلبته جودي مني .
تقدم شاب من حرس القلعه ب*عر اصفر وعيون خصراء لتتحدث إليزابيث وهي تنظر اليه :- من هذا .
جودي شارحه :- هذا هو الشخص المطلوب الذي نحتاجه .
نظرو اليه جميعاً بتفخص لتومأ إليزابيث بتأكيد لجودي :- حسنا حسنا ،، شكرا فيكتور يمكنك الخروج وانت تقدم -قالتها وهي تخاطب الحارس-
شرحت له إليزابيث لينظر الى شهرزاد بتفحص ليومأ لها بموافقه :- حسنا ايتها السلطانه ، لكن متى نبدء .ّ
اجابته ببعض الامر :- في المساء
****____*****____***