......
لاتحزن عند الصدمات فلولاها لبقينا
مخدوعين لمدة طويلة ..
هي قاسية نعم ،،، لكنها صادقة !
......
كانت السلطانه الام تتابع الموقف من بدايته وهي ترى ان هناك نظرات من آيلين نحو شهرزاد ، قاطعتها مجيبه شهريار :- انها مصابه بفايروس إيبولا مولاي .
اغمضت آيلين عينيها بقوه وهي تستمع الى السلطانه ، اجل لقد نسيت وجودها هنا ، لقد كانت تريد ان تخبره بامر سينثيا وإدوارد لقد شاهدتها تحرك فمها وهذا دليل على انها فتاه كاذبه تستطيع التحدث فتحت عينيها عندما خاطبها شهريار بقلق وخوف :- وهل هي بخير ايتها الطبيه آيلين اعلم انه مرض معدي و قاتل انه فتاك جداً .
نظرت الى شهرزاد نظره خاطفه لتجيبه وهي ترى علامات الرجاء في عينيها ، اجل لقد تسرعت عندما اخبرتهم بهذا المرض لقد نسيت ان شهريار درس علم الطب من قبل لكنه توقف عندما تراكمت عليه المسؤوليات وخاصه عندما بدأت الحروب بينهم وبين المماليك الاخرى ، أخذت نفسا عميقا قبل ان تجيبه :- عليّ ان اعيد الفحص مره اخرى مولاي لانني كنت اشك به بالبدايه ، لكن علامات تعب سينثيا اللاحقه ليست كذلك .
نظر شهريار الى شهرزاد التي تمسك بيده بقوه ليتحدث بأمل :- أرجو ان لا يكون هناك شئ سيئ وان تقريرك لحالتها خاطئ ،، ثم نظر الى آيلين وهو يعقد حاجبيه بإستياء متذكرا :- لقد قمت بتغير إسمها ايتها الطبيبه انها شهرزاد وليست سينثيا.
ابتسمت شهرزاد بإتساع وهي تضع رأسها على كتف شهريار تحمد الله لخروجها من المأزق سالمه بعدما كادت ان تموت رعباً ناظره الى آيلين التي تكاد تنفجر غضبا ، لتكمل الاخرى :- اعتذر مولاي لم اكن اعلم ،،
لكن كما اخبرتك فيروس إيبولا تترواح فترة حضانة للمرض طويله نوعا مت لكن بداية ظهور أعراضه تترواح بين يومين اثنين الى واحد وعشرون يوماً.
نظر شهريار الى شهرزاد ان اصابتها بهذا المرض يعني انه لا يتسطيع الاقتراب منها مطلقا لانه ينتقل بالعدوى حتى بلوغ اعراضه و التي تتمثل أولا في الإصابة فجأة بحمى موهنة ، وآلام في العضلات ، وصداع ، والتهاب في الحلق، يتبعها تقيؤ وإسهال وظهور طفح جلدي واختلال في وظائف الكلى والكبد، والإصابة في بعض الحالات بنزيف داخلي وخارجي على حد سواء ، عقد بين حاجبيه احل انه يتذكر انه قرأ عن هذا الفتيروس لكنه حقا لم يلاحظ هذه الاعراض عليها زم شفتيه بتسائل :- هل يمكنك آنسه آيلين تشخصيها ام احضر حكيم آخر لتشخيصها ، لا اقلل من قدرك لكن ربما تشعرين بالارهاق لذلك اختلط عليك الامر .
لتسرع السلطانه إليزابيث بالتحدث مخاطبه شهريار :- هل يمكنك مولاي ان تخرج للخارج لبضع الوقت حتى يتسنى للحكيمه آيلين فحص شهرزاد لنتأكد .
زم شفتيه بإستياء ليقبل رأس شهرزاد قبل ان يعتدل في وقفته ليخاطب السلطانه :- وافيني بخبر كونها سليمه ايتها السلطانه ، سوف اذهب لجناحي اكمل باقي اعمالي التي تركتها بالمنتصف .
اومأت له باسمه لتتابع خطوات تحركه نحو الخارج لتعيد ناظريها نحو شهرزاد وآيلين بنظرات مخترقه بعدما اغلق الحرس الباب خلف الملك شهريار لتتحدث بعدما جلست امامهم :- اخبروني ما الذي يحدث هنا .
بللت شهرزاد شفتيها بتوتر ناظره للاسفل لتتقدم آيلين منها وهي تحني نصف جسدها احتراما :- مولاتي وسيدة القصر هل ان اخبرتك بشئ سوف تصدقيني .
نظرت اليها بقلق مومأه لها :- اخبريني لأري ماذا يوجد بجعبتك .
اخذت آيلين نفسا عميقا لتنظر الى شهرزاد بمكر :- مولاتي لقد رأيت سينثيا تقف مع الملك إدوارد في باحة الحديقة الخلفيه وكانت تبكي بشده والملك يصرخ بوجهها وعروق وجهه كانت بارزه بحق ، ثم بعد ذلك رأيت سينثيا تحرك فمها دلاله على قدرها بالكلام .
نظرت كلا من سينثيا والسلطانه الام الى آيلين بصدمه لتلتفت كلا منهم الى الاخرى ،، ظلت الاثنتين على نفس الوضعيه ليخترق حلقه النظرات صوت آيلين وهي تكمل بعدما اصابت هدفها بمهاره :- لكن عندما واجهتها انكرت ذلك وبشده لكني متأكده من شئ واحد مولاتي ، وهو ان هناك شئ بين سينثيا والملك إدورد .
بدأت دموع شهرزاد بالتسابق على وجنتيها الحمراوتين وهي تهز برأسها نافيه ، لتغلق إليزابيث عينيها بهدوء وهي تخاطب آيلين :- هل انتهيتي ايتها الحكيمه .
آيلين بنفس الهدوء :- اجل مولاتي .
إليزابيث آمره اياها :- اذا يمكنك الخروج الان .
مسحت شهرزاد دموعها بخوف وهي تنظر الى إليزابيث التي تنظر إليها الاخرى بخيبه واسف لتتقدم منها معتدله في جلستها بعدما غادرت آيلين الحجره ، لتوقفها إليزابيث وهي ترفع يدها بإشاره ان تبقى في مكانها لتسألها بهدوء يع** ما بداخلها من براكين مشتعله :- اريدك ان تخبريني الحقيقه كاملة سين .
ارتفع نحيب شهرزاد بصوت يدمي القلب لتخاطبها إليزابيث ببعض الغضب :- لا اريد بكاءاً سين ، اريد جوابا وبالاحرى اريد ان اعلم الحقيقه .
ظلت شهرزاد تنتحب وهي تفكر في مصيرها المحتوم الذي تخيلته ورسمته في عقلها لتنظر اليها بفزع وهي تتوجه الاخرى نحو الباب مخاطبه اياها :- بما انك لا تريدين اخباري فالملك شهريار يستطيع ان يجبرك على قول الحقيقه .
اسرعت شهرزاد بإمسكاك يدها وهي تحاول إخراج صوتها الذي عجز عن الخروج وكأنه ابى ان تقول الحقيقه لتتحدث بغصه :- ليس بيدي اقسم لك.
نظرت إليزابيث بصدمة حقيقيه وهي تستمع الى صوتها ، يا إلهي هل تتحدث حقا ، لا لا لا يبدو انني احلم او يتخيّل اليّ انه تحدثت ، جلست شهرزاد ارضا وهي تكمل بغصه :- لقد أجبروني على ذلك مولاتي .
ابتعدت إليزابيث عنها بعدم تصديق ناظره اليها بمشاعر مختلفه لترفع شهرزاد ناظريها :- لكن اريد ان تعلمي شيئا مولاتي انني احببتك بصدق .
جلست إليزابيث بضعف على المقعد مغمضه عينيها بصدمه لتفتحهم بعد مده وهي تتسائل :- من الذي ارسلك .
نظرت شهرزاد اليها بضعف :- قبل ان اخبرك بالحقيقه عل تعطيني الامان .
تن*دت إليزابيث بتريث مفكره في هذه الصدمه التي تلقتها لتومأ لها مجيبه :- اخبريني ماذا لد*ك لكن ان لم يعجبني ولم اقتنع به سوف تتحملين نتائج اقوالك وافعالك سين .
اخفضت شهرزاد عينيها للاسفل لانها لم تستطع النظر الى السلطانه من شده الخزي لتخبرها :- كنت ذات الثانيه عشر من عمري عندما تلقيت خبر وفاه والدي الملك آرثر لقد احضروه امامي مقتول بسيف في ص*ره. بعذ يومين من تلقي للهبر ، لقد اخبرني حينها عمي الملك داني بان الذي قتله هو الملك شهريار حاكم مملكة آستورياس ، انني اتذكر ان والدي ذهب لاقتراح معاهده سلام بين مملكتنا و مملكتكم صحيح انني لا اتذكر تفاصيل لكني كنت على علم ودرايه بما كان يحصل في مملكتني لانني الوريثة الشريعه لمملكة أبخازيا ، لقد بدأ عمي بزرع فكره الانتقام من الملك شهريار داخل رأسي ، صحيح انني اكره لكن في داخلي لم اصدق ذلك بحوالي واحد في المئه ، لكن في النهايه يبقى قاتل والدي وعليّ ان اصدق عمي ، لقد ارسلنا اليكم كادي قبل ثلاث سنوات وهي خادمتي الخاصه لتنقل الينا الاخبار صحيح انها لم تكن تفعل لانها احبتك ورأت التعاطف والتسامح والمعامله الحسنه منكم لكنها كانت تخبرني بكل شئ وبالتالي كنت اخبرها فقط ببعض المعلومات التي يجب عليها قولها لعمي ، وايضا لقد قام عمي بجلب امهر المدرسين لتعليم لغة الاشاره حتى استطيع ان اتقنها ، لكن عندما دلفت مملكتكم شعرت براحة وانجذاب كما اخبرتني كادي و ع** ما كنت اتوقع من نفور وغضب، عندما رأيتك شعرت بوالدتي آنيا موجوده امامي ، ناهيك عن رؤيه الملك لقد لقد ...
تلعثمت بالحديث بخجل لتحثها إليزابيث على المواصله :- لقد ماذا .
تن*دت بتوتر وخجل ممزوجين :- لقد وقعت صريعة حبه مولاتي .
رفعت شهرزاذ عينيها نحو السلطانه إليزابيث عندما اطالت ال**ت لتقف وهي تمسح دموعها متجه نحوها :- اعلم ما الذي تفكرين به مولاتي تريدين التأكد بكوني اميره ام لا .
ظلت السلطانه على **تها لتقوم شهرزاد بإنزال ثوبها من جانب كتفها وهي تريها علامة ملكيه خاصه بكل اميره تميزها عن غيرها ، نظرت إليزابيث الى العلامه بتدقيق انها ملكة وتستطيع تميز الختم الخاص بكل ملكة بسهوله لتتن*د بضيق عندما علمت انه حقيقي وغير مزيف ، اغمضت عينها لبضة ثواني لتفتحهم متسائله :- والملك إدوارد .
انقلبت ملامح وجهها للعبوس مجيبه اياها بحزن :- انه خاطبي ، لكني لم اكن موافقه عليه انه زواج كل اميره فقط من احل المصالح لا اعلم لماذا هذا التفكير وهذه العنصريه ، لماذا لا يأخذ كل شخص من يحب ، لماذا يجبروننا على افعال وتصرفات لا نريدها .
اجابتها بعقلانيه :- لاننا نريد مصلحتكم سين صحيح اننا نخطأ في بعض الاحيان لكن نريد ان نراكم سعداء انا لا احبذ زواج شهريار من اميره لان هذا ينقلب في النهايه بحرب بين المملكتين على تنازع بالحكم والسيطره على البلاد ،
لتنظر اليه بشك اذا انتي الاميره شهرزاد .
اومأت شهرزاد بتأميد باسمه :- اجل مولاتي ، اذا هل تعطيني الامان .
نظرت اليها بعدما زفرت الهواء :- اريد ان تعلمي شيئا سين ، اقصد شهرداد ان الملك شهريار لم يقتل والدك فخامه الملك آرثر مطلقا صيحيح انه قدم الى هنا لعرض السلام والمصالحة لكن شهريار طلب بعض الوقت للتفكير ثم في اخر المجلس اخبره بموافقته قبل ان يرحل ، صحيح ان الجميع يظن الملك شهريار هو قاتل الملك آرثر لكن رغم ذلك لم ينفي الخبر لقد بقي صامت يتلقى العداء وهذا لسبب في نفسه ولا بد من انه يعلم القاتل الحقيقي فقط ينتظر الوقت المناسب ليعلن عن برآءته امام المماليك كافه ويعلن القاتل الحقيقي لوالدك .
اتسعت ابتسامه شهرزاد بسعاده وهيرتنظر اليها بعيون متلألأه لعدم كونه القاتل لتكمل السلطانه إليزابيث :- لكن ان علم الملك بكذبك صدقيني لا استطيع حمايتك منه ، ربما استطيع منعه من اعدامك والتخلص منه لكن سيكون بعد عذاب كبير .
نظرت شهرزاد بصدمه وهي تضع يدها حول رقبتها بخوف لتسألها :- الا يوجد هناك طريقه ، انني لا اريد قتله صحيح انهم احضروني هنا لاتخلص من قاتل والدي لكن كنت سأتراجع عن الفكره لانني لا احب القتل وامقته بشده .
تن*دت الاخرى بتفكير :- انظري صحيح انني متضايقه منك كثيرا لكذبك عليّ لكن لا الومك لقد كنتي في كذبه وخداع من اقرب الاشخاص اليك ، سوف نقوم بوضع خطه حتى تستطيعين مجاراه عمك بتصرفاته ومن خطة اخرى لجعلك تستطيعين النطق ولجعل الملك يسامحك ان علم بالامر .
جلست شهرزاد على السرير بتفكير لتجيبها :- ربما لدى كادي افكار التي تستطيع ان تفيدنا بها .
إليزابيث وهي تأمر الخدم بأن يفتحو الباب لتيظهر الحارس وهو يحني نصفه بإحترام :- اوامرك جلالتي .
نظرت إليه آمره :- اذهب وارسل اليّ كادي وجودي .
نظرت شهرزاد اليها بعدما رحل الحارس :- ولماذا جودي جلالتك.
إليزابيث بتنهيده :- لانها قريبه من الملك شهريار ، هي من قامت برعايته في صغره انه متعلق بها ويحترم قراراتها واوامرها ، ثم انها كانت تشك بأمرك ، لقد اخبرتني ان احذر منك ، لكن لا اعلم لما احبتتك انا ايضا ربما ذكرتني بإبنتي الاميره إيف لانني فقدتها وهي ذات التسع سنوات وانتي بذات عمرها الان ..
قاطع حديثهم طرقات على البابم بعد ذلك دلوف كادي وهي تمسك بيد جودي تساعدها على المشي ، نظرت إليزابيث اليهم لتخاطبهم :- يمكنكم الجلوس .
نظرت شهرزاد الى كادي وهي تحني زوايا فمها وبإهتزاز من رأسها جعلت كادي تنظر بصدمه اليها بكون امرهم قد اكتشف ، نظرت الى إليزابيث لتبتسم إليها السلطانه مطمئنه وهي توجه حديثها لجودي :- لقد كان حدثك في مكانه جودي بخصوص شهرزاد. لطالما كانت لك نظره خاصه في الاخرين .
ايتسمت جودي بخفه :- لم تنتبهي جلالتك لكونك تتعاطفين مع امثالها ، هل علم الملك بهذا .
نفت إليزابيث برأسها مجيبه :- لا لم يعلم ، لكن هلي تعليمن من تكون بالحقيقه .
نفت الاخرى بعدم علم لتجيبها :- انها الاميره شهرزاد الوريثه الشرعيه لمملكه ابخازيا .
نظرت جودي الى شهرزاد بصدمه كبيره ، كيف لاميره فعل هذه الافعال ، اين شيم الاخلاق واين التصرفات النبيله لكونها اميره ، اكملت إليزابيث وهي تنظر اليها لتخبربها بكل ما قالته لها شهرزاد ، كانت كادي تستمع بصدمه لكن في نفس الوقت تحلل ما تستمع اليه اذنيها حتى تستطيع تميزه والحكم عليه ، نظرت الى كتدي التي تخفض رأسها لتتن*د مثقله بما سمعت ، نظرت الى شهرزاد :- والى متى كنتي ستستمرين بكذبتك ايتها الاميره .
شهرزاد بتفكير :- صدقيني لا اعلم .
زفرت جودي بضيق لتخاطب إليزابيث :- بدايه سوف نجعلها تتستيطع النطق حتى يكون الموضوع سلسل اكثر بالنسبه إلّينا واليها ، ربما نستطيع ان نصدمها بصدمه كما حدث معها في كذبنتها ، لانه ما ذهب بصدمة يعود بصدمه اخرى ، او ربما نجعلها تتدحرج من ارتفاع شاهق نوعا ما للاسفل او لا اعلم حقا .
كادي متدخله :- اظن لدي فكره عندما قلتي صدمه ،، ربما نجعل احد الاشخاص بتمثيل انه يقوم بالاعتداء عليها وبذلك يخرج صوتها .
شهرداذ بخوف :- لا لا لا اريد ماذا ان حدث حقيقه لا اريد .
مودي بتأكيد :- لا انه حل رائع وفكره جميله ، يمكنني جعل احدهم بالقيام بهذه المهمه ولكن ستضمن الملكه الامان له .
إليزابيث بتأكيد :- اجل استطيع ان اضمن ذلك بكن سوف اختاره انا بنفسي حتى اكون واثقه منه لا نريدها ان تتأذى جودي .
اومأت جودي لها لتجيبها :- احل يمكنك ذلك ، سوف احضر لك بعض الحراس ونتفق مع من تختارينه .
كادي بقلق :- لكن من سيخبر الملك ...
قاطع حديثهم دلوف شهريار من الباب وهو يرفع حاجبه لينظر اليه الجميع بصدمه :- تخبروني ماذا ..
««::::::::::::::::::::::::::::::»»