****
-أطلتُ النظر إليكِ، فأدركتُ أن النَعيم نظرة ف يا نَظرةً أودَت بقلبي
وغادرَ سَهمُها قلبي جَرِيحا
فليتَ أمِيرَتي جادَت بأُخرَى
فكانَت بعضَ ما يَنكا الجُروحَا
فإمَّا أن يكون بها شِفائِي
وإمَّا أن أمُوتَ فأستَريحَا
****
إبتلعت شهرزاد ريقها بصعوبه الذي جف بسرعة خشيه معرفة آيلين بالامر ، اغمضت عينيها وهي تدعو الله بان يكون امرها لم يكتشف لتفتح عينيها ناظره اليها بهدوء حذر مشيره اليها :- عن اي امر تتحدثين .
رفعت آيلين حاجبها بضيق لتتحدث ببعض السخريه :- عذرا لم افهم شيئا مما قمتي به لتوك .
تنفست شهرزاد براحة تامة لتتحرك نحو المكتب الصغيره لتمسك الريشة بين يدها لتكتب الى آيلين :- عن اي امر تتحديث آنسه آيلين .
اجابتها آيلين بتهكم :- الا تعليمن عن ماذا اتحدث ، حسنا سأخبرك .. لقد رآيتك بجانب الملك ادورد في الحديقة الخلفيه وكنتما متقاربان جدا ، صدقيني ان علم الملك شهريار بهذا فلن تكوني حيه .
اهتزت مقلتيها بخوف ناظره اليها بقلق لتكتب لها في محاوله استمالة عطفها :- هل سوف تخبرينه ؟.
آيلين بتعالي :- وما المانع من ذلك .
نظرت اليه شهرزاد بتمعن متفحصه حركاتها بدقه لتكتب لها :- وماذا ستستفيدين من ذلك آنسه آيلين .
هزت آيلي كتفيها بخفه :- هذا شئ يخصني سينثيا .
شهرزاد بتصحيح انها تعلم علم اليقين ان آيلين تعلم بهذا :- لقد قال الملك ان اسمي شهرزاد وسينثيا اسم لم يعد موجود .
رفعت آيلين عينيها نحو شهرزاد بغضب لكنها نجحت و استطاعت التحكم به وإخفاءه :- اسمك الحقيقي سينثيا ولا دخل لي ماذا اصبح اسمك ، * لتكمل مستفسره * لم تخبريني ماذا كنتي تفعلين هناك .
نظرت اليها قليلا لتجيبها كاتبه بحزن اتقنته :- لقد قفز د**تر من بين يدي ليذهب نحو الحديقه الخلفيه فذهبت للحاق به ثم بعد ذلك وجدت امامي احدى الرجال لاتراجع للخلف تلقائيا ف اصطدمت باحدى الاشجار وهو امسكني من يدي ومن الطبيعي ان يحدث التقارب عندما قام بمساعدتي .
آيلين بعدم تصديق :- لقد كنت تبكين وهو كان يتحدث بغضب .
شهرزاد بحذر وخشيه من اكتشافها وعدم اتقانها وحبكها من الكذبه :- لقد صرخ بوجهي لانني اصطدمت به وقام بالصراخ علي ّ مرة اخرى بعد ذلك فلم استطع ان اكبح دوعي وهو يصرخ بي وخاصة ان يدي تؤلمني .
هزت آيلين رأسها بغضب غير مصدقه فلقد تابعت الموقف من المنتصف لكنها تشعر بوجود شئ حدث بينهم فنظراته اليها ليست الغضب عندما رحل لتخاطبها :- انظري سينثيا لقد قلت لك ابتعدي عن شهريار وانت لم تستمعي الي لانه يخصني وما ان يقترب احد من احدى اشيائي اصبح لعنته و لا خلاص له من ذلك لانني اعلم ان هناك شئ بينك وبين الملك إدورد لكن ليس بالتحديد .
كتمت شهرزاد ضحكة كادت تفلت منها بسبب منظر آيلين الغاضب لتكتب لها ببعض الكذب :- صدقيني اريد ان ابتعد عنه لكنه لا يتركني ، آنظري آيلين انا فتاه ولي كرامة صحيح ان والدي رحل وتركني وحيده لكني لست جاريه انها الظروف اللعينه التي اجبرتني على ان اكون في هذا الوضع واقسم انني لا اريد ان اكون جاريه .
ارتفعت زوايا فم آيلين ببطئ مبتسمه لتجيبها :- هل تقولين الصدق .
اومأت لها شهرزاد لتكمل الاخرى وهي تقترب من الباب :- اذا سأعود في الغد واخبرك ما الذي عليك فعله ولا تقترب منه حتى آتي اليك .
نظرت اليها شهرزاد بضيق كيف يمكنها التحكم بها لتض*ب الطاوله بخفه حتى تنتبه اليها إيلين ، التفتت الاخرى وهي ترفع حاجبا بإستفسار لتجد شهرزاد تكتب مرة اخرى ، زفرت بضيق وهي تتوجه نحوها لتنظر ما الذي تكتبه لتنفجر من الغضب وهي تخاطبها :- لا تفعلي لا تفعلي واقسم انني اقتلك ان فعلتي سينيثا .
ابتسمت سينثيا في داخلها لتكتب بهدوء :- لست انا من قال ذلك آيلين لقد امرني حقا بان اتجهز لاذهب عنده في المساء .
اغمضت آيلين عينيها بقوه تبعد الافكار التي راودتها فجأه لتجيبها وهي تضغط على اسنانها بقوه :- افعلي اي شئ ولا تذهبي دبري امرك سنيثيا .
تن*دت الاخرى بضيق منها هي ايضا لا تريد ان تقا**ه لكن آيلين تستفزها حقا ولا تحب من يتحكم بها لتستمع اليها وهي تخاطبها :- انظري ستقومن بتمثيل انك تعانين من المرض وسأُكد ذلك بفحصي لك .
اومأت لها بتردد لتكمل آيلين :- اتفقنا سوف اذهب الان الى السلطانة الام واخبرها انك تعبه .
تن*دت شهرزاد بإبتسامة انها غ*ية حقا هل ان علم شهريار بالامر سوف يبقى في جناحه ويتركها ، لقد وافقت لامر في نفسها ليس الا، عبست فجأة وهي تجلس على سريرها عندما تذكرت حبها المعدوم والذي لا فائده له ، في النهاية يكون قاتل والدها وهل لها ان تحبه ،، وكيف لها الا تفعل ذلك وهو لا يعطيها فرصة لتفكر في شئ اخر غير حبه دائما يغدقها بافعاله واقواله ثم انها لم ترى منه اي تصرف يدل على انه حاكم سيئ انها مشوشه بالفعل سوف تنظر اليه بنظره خاصه ومن منظور اخر ، سوف تحاول ان تراه قاتل والدها لتقرر بعد ذلك ، تن*دت بتعب وهي على وشك البكاء تكاد تجن حقا التفتت الى النافذه لتجد د**تر قفز لتوه لتتقدم منه وهي تعانقه بخوف وتردد كبيرين ، رفع رأسه للاعلى لتشاهد لفافه ورق موجوده حول رقبته ،
امسكتها بأنامل مرتعشة وهي تعلم محتواها لتقرأها بهمس :- "" شهرزاد حبيبتي ومليكة قلبي وروح فؤادي ارجوك ان تسامحيني لفعلتي صباحا لكن اقسم انني لم اكن استطيع ان اسيطر على غضبي وانا اتخيل سيناريوهات تأتي وتذهب في مخيلتي ، ضعي نفسك مكاني اميرتي انني اغار بشده وانت تعلمين ذلك سوف احاول الا اصدق ما اخبرتيني به واتغاضى عنه لكن لا اعدك ان تكون رده فعلي جيده ان تأكدت من الامر ، قد اضطر لقتل شهريار ان كان ذلك صحيحاً ، حافظي على نفسك من اجل زوجك المستقبلي وحاكم البلاد واعدك ان تكون فتره اقامتك هنا قصيره ، سوف احاول انهاء الامور عندي ثم ساقوم بإرسال لك برساله لتنفذي ما جئتي من اجله وتذكري جيدا ان الذي تجلسين معه هو قاتل والدك .......
مالك قلبك إدورد"".
ضغطت على الورقه بخوف وغضب مداخلين يا إلهي ساعدني ووارشدني للطريق الصحيح ، اغمضت عينها واضعه رأسها على الوساده ليضع د**تر رأسه على رأسها في محاوله منه لمواستاتها .
***____*****____***
كان يسير بغضب وهو يحطم كل ما تطاوله يده من اثريات واشياء قا**ه لل**ر ، يا إلهي يكاد يجن حقا وهو يتخيل حدوث شئ بينهم حقاً ، طرق داني باب غرفه إدورد لينظر الى الحرب الدامية التي هنا ، ليتسائل بحذر مخاطبا اياه :- ما كل هذا إدورد .
نظر اليه إدورد بإن**ار لينحني له بإحترام :- احترامي مولاي .
داني وهو يجلس على إحدى المقاعد السليمة ليتائل بقلق :- لما كل هذا الدمار ، ما الذي حدث ، لقد اخبرني الحارس انك تقوم بتسكير كل شئ منذ مده طويله بعدما قدمت من عند شهريار ، هل رفض اعطائنا الاسطول .
اغمض عينيه ليتحكم في غضبه عندما ذكر إسم شهريار ليجيبه بعصبيه طفيفه :- لم يوافق ، يريد وقتا للتفكير بهذا الامر ، بدايه كان رأيه الرفض ثم بعد ان عرضت عليه الجزيزه اللؤلؤيه الموجوده اسفل المحيط قال انه يحتاج للتفكير بالامر ، سوف يوافينا بالرد مع رسوله .
داني بتفكير :- وما اخر اخبار شهرزاد .
انفجر إدوارد وهو يجيبه :- لقد اصبحت ملكه قبلي هل هذا يعجبك لقد اخبرتك الا تدخلها في هذا الموضوع لكنك أصريّت على رأيك ، اخبرتك انني استطيع حل الامر بدونها لكن ..
قاطعه داني بهدوء :- هل هي اقرب اليك مني .
ضغط على اسنانه بغضب :- انها مخطوبتي ايها الملك .
داني بهدوء :- وانا عمها إدوراد ، الا تفكر لماذا قمت بذلك ، انظر صحيح انني لم احب فكره ان تصبح جاريه لكن في النهايه شهرزاد ليست اميره حقيقيه .
عقد إدورد حاجبيه بإستفسار :- ماذا تقصد بأنها ليست اميرة حقيقية .
داني وهو يقف بغطرسته المعتاده :- افهمها كما جاءت في مخيلتك اول فكره إدوارد ، انني ذاهب عن اذنك .
انتبه إدوارد لإغلاق الباب ليجلس بصدمه وهو يتخيل ان شهرزاد ليس فتاه بكر ، وضع رأسه بين كفيه ليتذكر امر الرساله التي كتبها لها وعلقها في رقبه دكتستر ، اغمض عينيه لا يريد ان يفكر ايضا بذلك تن*د بضعف ةف يوم بالنظر والتفكير في هذا الامر حقا .
***____****____***
طُرق باب غرفتها لتغمض عينيها بسرعة لتستمع إلى خطوات شخص ما يتقدم نحوها ، شعرت بأحدهم يجلس على السرير ثم تليها يد تتحسس وجهها ، استمعت الى التنهيده المثقله لتفتح عينيها ببطئ وهي تشاهد نظرات السلطانة الام إليزابيث الحزينه نحوها لتبتسم بحزن ، حاولت ان تعتدل لتنهرها السلطانة :- لا تفعلي سين .
شهرزاد وهي تشعر حقا بالخمول فجأه لتشير اليها :- اعتذر سلطانه .
تن*دت السلطانة وهي تنظر اليها :- لماذا تعتذرين ، وهل يعتذر الشخص من مرض اصابه ، لقد اخبرتني الطبيه آيلين انك مصابة بفايروس إيبولا انني حزينه من اجلك .
نظرت شهرزاد بصدمه اليها هل آيلين اختلقت هذا الفايروس الذي لا تشتكي منه اصلا ولا تعلم عنه ، اغمضت شهرزاد عينيها بقوه ضاغطه على يدها لتسمع الى صوت هف لها قلبها ، فتحت عينيها لتجد شهريار يقف وعيونه مليئه بالقلق باسمت بسعاده لرؤيته لتوبخه نفسها بعد ذلك ، هل هكذا سوف تتعاملين معه ، نظرت اليه عندما جاس بجانبها ليمسك يدها بحنان :- ما الذي يؤلمك شهرزاد .
حاولت سحب يدها من بين يديه ليضغط على يدها التي تؤلمها بدون قصد منه لتغمض عينيها بقوه ألما ، نظر اليها ينتظر اجابتها لتجيبه كاذبه وهي ترى إيلين تقف ورائه وتبتسم بخبث لتغمض عينيها منفجره ببكاء مرير ، اقترب منها محتضا اياها بخوف لتتشبث به ناظره الى آيلين التي تتآكل من الغضب ، ابتعدت عنه وهي تمسح دموعها بحزن لتستمع الى آيلين التي تقدمت وشرارات الغضب تنطلق من عينيها :- عذرا مولاي .
انتبه شهريار اليها ليسألها بقلق واضح :- ما الذي تعاني منه لقد اخبرتني كادي ان السلطانة الام عند شهرزاد لانها متعبه جدا
نظرت آيلين اليه قليلا لتنظر الى شهرزاد بإبتسامه خبيثه لتجيبه :- مولاي اريد ان اخبرك بشئ اكتشفته .
ابتلعت شهرزاد ريقها بخوف مما ستخبره لتتمسك بيد شهريار بغير قصد ضاغطه عليها بقوه .......