..............*
ألف ضحكّة بقلبي إذا كان وجهك يضحك ليّ.
..............*
نظر شهريار اليها بحزن واستغراب من فعلتها لتتمسك شهرزاد بالسلطانة وهي تخبأ وجهه بكتف السلطانه ، نظرت السلطانه اليه بمواساه لتضع يدها على شعر شهرزاد تمسده وهي تتحدث بهمس اليها :- لا تخافي سين لا يوجد داعي للخوف ، انظري الي .
نظرت شهرزاد اليها بخوف حقيقي لتمسك السلطانة بوجهها وهي تتحدث باسمة :- انظري سين .
شهريار بضيق :- انها شهرزاد سلطانة .
ضحكت السلطانة لضيقة لتكمل حديثها لها :- لقد كان لا بد من التخلص منه لانه خائن ومصير كل خائن الاعدام انظري اليه انه غير موجود الان .
نظرت شهرزاد الى منصة الاعدام لتجدها خاليه من اي شئ ،نظرت الى شهريار بأسف لتوبخ نفسها على فعلتها لتتقدم منه ولكن ما زال الخوف يعتريها لتنحني بإحترام اليه وهي تعتذر بعينيها ليومألها بفتور ،،، نعم يريد ان يتأكد الان من مشاعرها حقا وقف وهو ينظر الى نظراتها المصدومة لبتسم بخفة وهو يتخطى الجميع بعد ان امرهم بإخلاء المكان ..
نظرت شهرزاد اليه بصدمة من تصرفه لتنظر الى السلطانة بحزن ، تن*دت إليزابيث بقلة حيلة لتبتسم اليها وهي تقف :- تعالي معي لبس هناك داعي لبقائنا هنا .
وقف شهريار في شرفة جناحه ليجدها قد تبعت السلطانة تن*د بمشاعر مختلطة هل حقا يجب عليه ان يكون هكذا لطالما اراد ان يحب لكن الحب ضعف وانها تضعفه جدا، انتبه الى دانيال الذي يقف بجانبه ليتحدث اليه باسما :- ارى انك اصبحت تشرد كثيرا مولاي هذه الاايام .
تن*د بضعف ليبادلة الابتسامه :- انت تعلم كل شئ دانيال .
ضحك دانيال ليتحدث بتنهيده وهو ينظر الى كادي التي تتحدث مع احدى الحراس :- اجل اعلم وهذا واضح للجميع وليس انا فقط .
ابتسم شهريار اليه وهو يشاهد وجه نظره ليربت على كتفه :- وانت مثلي دانيال.
نظر اليه بإستغراب :- ماذا تقصد مولاي.
اشار شهريار الى كادي بعينيه وهو يتحدث :- وانت لا تستطيع ان تخفي مشاعرك عني ايضا .
ابستم الاخر بحزن :- انت تعلم ان حبي ميؤوس منه مولاي .
شهريار بضيق :- دانيال لما تقول مولاي انني شهريار فقط.،، ثم ان حبكم غير ميؤوس منه لا تهتم انت صارحها بذلك.
اخذت دانيال نفسيا عميقا قبل ان يتحدث اليه :- لا اريد ،، من الافضل وضع مسافة بيننا انها لا تناسبني ولا اناسبها .
شهريار بإستنكار :- انظر الي هل شهرزاد تناسبني لا لكني لا اهتم كل ما اهتم به ان قلبي اختارها دون الجميع .
دانيال بحذر :- لكني لست مرتاح لها شهريار.
نظر اليه شهريار بتسائل :- هل علمت شيئا ، هل رأيت منها اي تصرف يثير الشك.
**ت دانيال قليلا ليتحدث اليه :- لا لكني قمت بالتحرى عنها .
شهريار بقلق :- وماذا وجدت اجبني .
دانيال بتنهيده :- انها صادقة هل تعلم الملك ثاول لقد قامت فتاه يتيمة لكنها خبيثة بالضحك عليه وسلبت نصف ثروته ولذلك قرر ان يقتغ كل فتاة يتيمة لانه بحث عنها كثيرا ولم يجدها .
شهريار براحة :- لقد اخف*ني ،، ولكن ما الذي يدعوك للشك بها .
دانيال بحدس :- لا اعلم انا لا تريحني البتة لقد قمت بالبحث عن اسمها ايضا ووجدت انها حقا غادرت اما بالنسبة لعمها منهم من قال انه قتل عمدما لم يجد الملك سين ومنهم من قال انه هرب ، والان ثاول يبحث عنها .
نظر شهريار اليه بخوف :- لن اسمح له بذلك على جثتي ان وصل اليها .
وضع دانيال يده على كتفه :- اهدئ انه لا يعلم مكانها البته وان حدث ذلك سيجدنا في وجهه.
اخذ شهريار نفسا عميقا ليهدأ من نفسه ليتحدث اليه :- انني بخير ، هل تعلم شئ وانا ايضا في بعض الاحيان اشعر انها تخفي شي اني اقرأ ذلك في عينيها لكن لا اعلم لما لا اريد ان اصدق ذاك .
دانيال بتفكير :- هل لانك احببتها .
رفع شهريار كتفيه ثم انزلهم وهو يجيبه :- لا اعلم صدقني .
تن*د دانيال وهو يتحرك نحو الباب :- الان لدينا موعد مع وزير الملك نيكولا من اجل الاسطول الذي اتفقنا عليه.
تحرك شهريار ليسير بجانبه وهو يتحدث :- لقد ذكرتني به ،، هيا لنرى ما لديهم من شروط ثم بناءاً على ذلك نضع شروطنا.
***_____****_____***
كانت شهرزاد تجلس على السرير و تحتضن د**تر بين يديها وهي تفكر بما حدث اليوم نظرت الى الباب الذي فتح لتتقدم منها كادي بقلق متسائله :- كيف انتي مولاتي هل انتي بخير.
عانقتها شهرزاد بخوف لتتحدث باكيه :- انني خائفة كادي سوف يتخلص مني حقا ان علن بخيانتي .
كادي وهي تمسد على شهرها بحنان :- لا تقلقي مولاتي لم يكتشف ذلك فقط اهدئي.
ابتعد شهرزاد بعد مدة عنها وهي تتحدث بحزن :- هل رأيتي ردة فعلة عندما اعتذرت اليه لقد اومأ لي بفتور ليس شهريار الذي قابلته.
كادي براحة ظ:- هذا افضل لكي .
شهرزاد بحزن :- لا انتي اشعر بالاختناق حقا لقد اعتدت على تبسمه بوجهي .
كادي بيأس منها وخوف عليها :- مولاتي لما لا تفهمين ماذا تحدثنا صباحا انني خائفه عليكي ارجوكي لا تفعلي هذا.
شهرزاد بإسغراب :- لا افعل ماذا ،، ماذا فعلت.
كادي بحزن :- ان تتعلقي به مولاتي انظري فكري بإدورد وكيف سوف تعيشون معا ،، الم تخبريني انكه سوف يقيم حفلا يعلن فيها انك له بعد قيامك بالمهمة ،، انه يحبكي حقا ، صحيح ان الملك شهريار طيب معك لكنكم لا تصلحون لبعض صدقيني.
شهرزاد بطاعة على مضض :- اجل كادي سوف افكر صدقيني.
كادي بعجلة :- حسنا سوف اذهب لانني تأخرت على السلطانة ،لكن ارجوكي اهمتي بنفسك وفكري جيدا .
ابتسمت اليها شهرزاد لتغلق كادي الباب خلفها ،، وقفت شهريار لتتحرك بالغرفة ذهابا وايابا وهي تفكر هل يجب ان تذهب اليه ام ماذا ، نظرت الى د**تر لتخاطبه متسائلة :- هل يجب ان اذهب واعتذر منه د**تر .
نظر اليها بعيون بريئة لتكمل :- الى الملك شهريار هل يتوجب علي الذهاب .
نظر اليها بغضب وضيق لتبتسم اليه وهي تقبل رأسه :- سوف اذهب اليه لكن في الصباح ،هيا دعنا ننام وقبل ان تغمض عينيها تذكر امر الرسالة التي كتبتها الى عمعها لتتفقد ذ*ل دكتستر لتتأكد مو وجودها ، وقفت نحو الشمعة الموجودة لتضع طرفها لتبتعد وهي تشاهدها تحترق ،، القت الرماد في سلة المهملات لترجع نحو السرير لتغمض عينيها وهي تفكر في شهريار.
...........
كان شهريار يجلس بكبرياء ومن حولة الوزراء ومساعدية وهو يستمع الى وزيز نيكولا وما الشروط التي وضعها الملك.
نظر شهريار اليه ليتحدث بإعتراض :- لكني لا اوافق على هذه الشروط ، كيف تريدون الاسطول الجنوبي والذي هو مص*ر ابحارنا الثاني ، انني غير موافق نحن اتفقنا على الاسطول الشرقي حضرة الوزير لما تخلون بالاتفاق .
الوزير بإحترام وهو يخفض رأسه :- انني اعتذر من جلالتك مولاي ، لكن انني رسول اليك لا اعلم بهذه الامور يمكنك كتابة ردك وارساله معنا حضرة جلالتك.
نطر دانيال اليه ليهمس اليه :- اطلب ان تلتقي بالملك نيكولا .
نظر شهريار الي الوزير :- انني اطلب رؤية الملك نيكولا .
الوزير بإعتذار :- انه لا يستطيع القدوم ان حالته متأزمة بعض الشئ جلالتك.
شهريار بتفكير :- اظن ان الملك إدورد يستطيع القدوم .
الوزير بإحترام :- يمكنني اخباره جلالتك ، هل تريد شئ اخر .
شهريار بنفي :- لا فقط اريد رؤية الملك إدورد لنسطيع ان نتفق جيدا .
بعد مغادرة الوزير ذهب شهريار الى جناحة وهو يفتقد شهرزاد ، تحامل على نفسة من اجل الا يطلبها ليذهب بنوم عميق وهو يتخيلها بجانبه.
***_____****____***
في الصباح الباكر استيقظت شهرزاد بنشاط لتزين نفسها جيدا لتنظر الى المرآه وهي تتنفس بتوتر لتتسلل من غرفتها متوجه نحو جناح شهريار ضاربة كلام كادي بعرض الحائط ، نظرت الى الحراس الذين يقفون امام الباب لتبتسم اليهم ليفسحو لها المجال بإذن مسبق من شهريار ،،
نظرت الى الجناح لتتوجه نحو غرفة نومه لتشاهده ينام بهدوء احبته ، اقتربت منه بحب لتجلس بجانبه وتتأمله بإعجاب كبير ،، نعم سوف تعيش حب معه حتى وان اكتشف خيانتها سوف تموت وقد فعلت ما في نفسها لاول مرة في حياتها بدون اي ضغط ،، اقتربت منه بخجل لتقبل وجنته ثم ابتعدت عنه عندما تحرك قليلاً ، هزته بخفة حتى يستيقظ لكنه لم يفعل ، وقفت تنظر في الارجاء ماذا تفعل لا بد من ايقاظه امسكت بكأس وملقعة وض*بتهم بجانب اذنه ليفتح عينيه بإنزعاج ،نظر بصدمة اليها هل حقا تقف امامه انم انه حلم ،، امسكت بيدة وهي تحثة على الوقوف ليفعل ذلك وهو مسلوب الارادة ،دلفت المرحاض لتضع بعض المياة بيدها وتمسح وجهه وهي تنظر بخجل من نظراته المصوبه اليها ، خرجت من المرحاض ليتبعها وهو يجلس على الاريكة بصدمة ليجد بيدها منشفه صغيرة لتتقدم منه وهي تجفف وجهه.
امسك بيدها متسائلا :- هل انتي هنا حقا .
ضحكت بخفة لتومأ له بالايجاب لتتوجه نحو طاولة المكتب وتجلس على الكرسي لتبدأ بالكتابة عندما اقترب منها :- مولاي انني اعتذر لما بدر مني بالامس لم اكن اقصد ذلك لقد خفت بعض الشئ لكني الان بخيز ،، فيا سلطان قلبي لا تجادلني فيما تمليه الأقدار علينا فأنا يوم أحببتك تمنيتك قدري لم يعنيني أين..ومتى .. ولماذا لم تشغلني الحواجز والأسوار
أخترت فقط أن أعشقك متناسية كل الأقدار،فهل تقبل اعتذار شهرزادك مولاي و سلطاني .
رفعت انظارها اليه بعدما انتهت من الكتابه لتجده يبتسم ، عقدت بين حاجبيها وهي تحدثه على الحديث عندما اطال ال**ت وهي تضع يدها على يده ليتحدث باسما :- هل هذا اعتذار ام اعتراف بالحب.
ابتسمت بتوتر لتكتب :- انه اعتذار مولاي ، هل قبلته.
شهرزاد وهو يضع اصبعة على كلمة احببتك لتحك مؤخرة رأسها لتكتب اليه :- انه اعتذار فقط .
امسك شهريار بيدها لتتحرك خلفة عندما تحرك ليقف في منتصف الجناح وهو يقبل رأسها بحب ليتحدث ناظرا داخل عينيها :- اجل اقبل اعتذار شهرزادي ..
تنفست شهرزاد الصعداء لتعانقه بحب ليشدد الاخر عناقها ،، طرق الحارس الباب ليتحدث بإحترام :- مولاي ، لقد وصل الملك إدوارد ابن الحاكم نيكولا.
تصنمت شهرزاد في مكانها وهي تنظر الى شهريار ، ليتحدث اليه :- في هذا الوقت المبكر ، حسنا يمكنك الذهاب
تن*د بقلة حيلة ليخاطبها :- انتظريني هنا سوف ابدل ثيابي ونذهب سويا حسنا .....
********