°°°
فخوف العارفين ليس كخوف الحائرين خوف العارفين يقين، وخوف الحائرين تَخَبُّط.
°°°
كادي بتتشجيع :- هذا الافضل مولاتي ،،و لا اريد ان اوصيكي مرة اخرى ،،ضعي مشاعركي جانبا وتذكري انكي مخطوبه من ادورد .
تن*دت شهرزاد بقلة حيلة لتقف وهي تودع كادي :- انني اسفة لجعلك تعملين هنا كادي .
كادي نافيه :- لا مولاتي ،،صدقيني ان السلطانة طيبة القلب ولقد شاهدتي هذا بنفسك انني سعيدة هنا .
نظرت اليها شهرزاد بضيق مصطنع :- اي انكي لن ترجعي معي عندما تنتهي مهمتي كادي .
كادي بعتاب :- ما الذي تتفوهين به مولاتي ، انني احببت العمل عندك بعيدا عن عمك الملك آرثر ،، لقد كان يقف لي على كل صغيرة وكبيرة .
شهرزاد بضحك :- انه هكذا الملك آرثر ، احيانا لا استطيع فهم تصرفاته ،،لكني احاول فهمه مع مرور الايام.
كادي وهي تتحرك نحو الباب منحينيه :- دمتي بخير مولاتي .
اغلقت الباب خلفها لتشاهد آيلين امامها ، ابتلعت كادي حلقها لتنظر اليها بتوتر لتتسائل الاخرى :-ماذا تفعلين هنا كادي .
ابتسمت كادي اليها لتحاول اخفاء توترها :- جئت لاساعد شهرزاد في امورها بأمر من السلطانه والان انتهيت .
اقتربت منها آيلين بشك :- حقا ،، وهل يوجد احد بالداخل
كادي بنفي :- لا لا يوجد احد، لما تسألين
عقد آيلين حاحبيها بإستغراب :- اذا من الذي كنتي تتحدثين معه .
نظرت اليها بتوتر لتتحدث بتلعثم :- اانها انا كنت اسئلها ماذا تريد وماذا افعل .
نظرت اليها بشك غير مصدقة ما تقوله :- اها ،، يمنكي الذهاب اذا .
نظرت اليها كادي وهي تشاهدها تتقدم نحو الغرفة لتقف في طريقها مخاطبه اياها بخوف :- الى اين آيلين .
آيلين بتكبر :- ابتعدي اريد ان اطمئن عليها.
ابتعدت كادي عن طريقها عندما قامت آيلين بدفعها وتخطيها ، نظرت كادي اليها وهي تدعو الله الا يكشف امر شهرزاد.
دلفت آيلين بدون ان تطرق الباب لتلتفت اليها شهرزاد بإبتسامة وقبل ان تتحدث ظناً منها انها كادي شاهدت آيلين تنظر اليها بكره ،، تراجعت للخلف تلقائياً عندما تقدمت منها الاخري لتتحدث آيلين بكره لم تستطع ان تخفيه :- انتي ايتها الحثالة ما الذي فعلته للملك اخبريني
ابتلعت شهرزاد حلقها لتنظر اليها بخوف عندما اكملت آيلين :- انتي مخادعة كبيرة ،، اعلم حقيقتك المخفيه والتي اخذتي بها عقل الملك و حنان السلطانة .
التصقت شهرزاد بالحائط خلفها لتغمض عينيها بألم خفيف عندما قامت آيلين بض*بها على كتفها باصبعها لتفتح عينيها على صوتها الغاضب :- هيّا اخبريني .
نظرت اليها بتوتر هل تعلم حقا بحقية انها اميرة وانها تستطيع النطق ، اخذت نفسا عميقا لتشير اليها انها لا تستطيع الحديث ، نظرت اليها آيلين بشك وهي ترفع حاجبها الايمن لتبتعد عنها زافرة ،،
تنفست شهرزاد براحة عندما تأكدت انها لا تعلم بشأن نطقها لتتحرك نحو طاولة المكتب ممسكة بالريشة وهي تكتب :- لا اعلم عن ماذا تتحدثين .
ضحكت آيلين بسخريه لتنظر اليها مخاطبه :- ارجوكي سينثيا لا تفعلي هذا .
شهرزاد بهدوء وهي تكتب اليها :- "اولا: اسمي شهرزاد ولقد اطلقه مولاي علي لانه يليق بي ،، ثانيا: انني حقا لا اعلم بماذا تتهميني .
طقطقت آيلين آصابعها لتنظر اليها وهي تضع يدها على كتفها ضاغطة عليه :- حركات الفتاه الضعيفة و المسكينة اتركيها جانبا،، انتي مشعوذة وساحره لقد سحرتي عقل مولاي حقا ، اعلم ان خلفكي احدا وهو من ارسلكي لكني لست متأكده من هو وسوف اكتشفه قريبا .
شهرزاد بهدوء وهي تكتب اليها :- لم يرسلني احدا الى هنا ، لكن اخبريني لم انتي غاضبة الى هذه الدرجة .
اعتدلت آيلين بوقفتها لتسير بالغرفة ذهاباً واياباً وهي تفكر كيف استطاعت حقا ان تسلب عقل شهريار ،، التفتت اليها بتسائل :- كيف قدمتي الى هنا .
شهرزاد وهي تكتب اليها :- لقد ارسلني عمي لسلطانة إليزابيث .
تابعت آيلين بفضول :- ولما ارسلك عمك!
نظرت شهرزاد الى وهي تفكر بكذبه حتى لا تفتح باب الشك اكثر ان اخبرتها بالحقيقة لتكتب اليها :- انه يعرفها منذ زمن بعيد ،، ولقد ارسلني لاقوم بخدمتها.
نظرت اليها بإستغراب :- ولما اختارتكي للملك ،، لقد سمعت من الجواري وكل من في القصر ان السلطانة هي من اقترحتكي عليه وهو وافق بسرعة كبيرة.
تابعت آيلين بهدوء ع** التوتر الذي بداخلها :- لا لم يحصل هكذا ،، لقد ذهبنا لرؤية الجارية التي سوف يختارها مولاي ليختارني انا بدلا منها ،، لم تكن تريد السلطانة ذلك لكنها لاتستطيع منعه.
آيلين بغضب :- وانتي وافقتي بسرعة ،، اجل تريدين ان تقضي ليلة معه ،،، اساسا عملكي هو هذا ايتها الع***ة .
وقفت شهرزاد بغضب وهي تض*ب يدها على سطح المكتب لتأهذ نفسا عميقا تحاول ان تسيط على اعصابها التي تلفت كي لا تنطق وتكشف نفسها لتنظر اليها وهي تشير على الباب ،، اي انه يمكنكي الخروج.
نظرت اليها آيلين بمشاعر مختلطة ما بيت الضيق والكره والغضب لتقترب منها وهي تتحدث امام وجهها واضعة اصبعها على رأس شهرزاد :- ضعي هذا في عقلك السميك ،،، ان الملك لي انا ولن تستطيعي اخذه مني ايتها الصغيرة ابتعدي عن طريقي ولا تقتربي منه هل فهمتي ،،،** ثم تركتها لتخرج من الباب بعد ان اعطتها نظرة محذرة .
جلست شهرزاد وهي تحاول ان تمنع دموعها بالنزول لتنتبه الى كادي امامها التي كانت تنتظر بالخارج ثم دلفت بمجرد خروح آيلن من الغرفة ،، لتتحدثوكادي بخوف :- ما الذي حدث هل علمت بكل شيء .
احتضنها شهرزاد بضعف وهي تبكي متحدثه :- انا لست كذلك .
كادي وهي تمسد على شعرها في محاولة ان تهدئها:- اهدئي مولاتي ،، لا تبكي .
شهرزاد وهي تبتعد عنها ماسحة دموعها :- هل انا كذلك كادي.
كادي بإستفسار :- انتي ماذا مولاتي.
شهرزاد بحزن :- هل انا عاهره.
وضعت يدها على فمها شاهقه بقوه لتتحدث بغضب :- ماذا تقولين مولاتي ،، انك اطهر فتاة على وجه الارض كيف سمحتي لنفسك قول هذا.
شهرزاد بحزن :- ان آيلين محقة كادي ،،، انني تعلقت بالملك وانا مخطوبة لشخص اخر ، الا تعد هذة جريمة بحق وبحق ادورد .
اخذت كادي نفسا عميقا لتنظر اليها :- ان آيلين فتاة تعشق الملك ولقد رأيت هذا بتصرفتها الهوجاء عندما تكرن امامه ،،، ثم انكي مولاتي لست كذلك انها مشاعر عابرة لانكي وجدته ع** ادورد اليس كذلك .
تن*دت شهرزاد بقلة حيلة :- ارجو هذا كادي ،،لانني ان غرقت به اكثر لن استطيع ان انجو ابدا .
كادي وهي تنحني احتراما لها :-حسنا ،،انني استئذنكي مولاتي ، يجب ان ترتاحي.
********
بعد مدة كبيرة استيقظت شهرزاد لتخرج من غرفتها وهي تشاهد الحرس بكل مكان ،، مشت من بينهم نحو غرفة السلطانة ليخبرها الحارس بأنها في باحة القصر عند الملك ،،،بحثت عن كادي ولم تجدها لتهبط للاسفل وهي ترى مجمعة كبيرة من الناس ينظرون للملك .
نظرت اليه وهي تتن*د كيف يجلس بخيلاء على الكرسي الملكي لتستمع اليه وهو يتحدث :- يا ابناء شعبي العظيم ،، لقد توليت الحكم وانا بن الخامسة عشر اني جئت بالحب لعائلتي وجئت بالبركة و السلام لشعبي مهمتي البحث عن الامن والسلام وان احافظ عليكم واحميكم من غدر الملوك والاعداء، اليوم لقد تبين ان هناك خائن بيننا فان اخطأت في حقة اخبروني ،، وان لم اخطأ فجاروني حكمي ،، بصفتي الملك شهريار ابن الملك روبرت حاكم مملكة آستورياس بإعدام الخائن بيننا حتى يكون عبرة لغيرة .
نظرت السلطانة الى شهرزاد لتشير اليها بالتقدم نحوها لتفعل الاخرى ذلك بخوف كبير وهي ترى منصة الاعدام في منصف القصر ،، جلست بجانبها بعد ان انحنت اليها بإحترام لتتسائل بخوف فهمته منه السلطانة :- ماذا يحصل سلطانة
إليزاببث بحزن بعد ان فهمت اشارات ومقصد شهرزاد :- لقد علم الملك بوجود خائن داخل قصرة ولقد حكم عليه بالاعدام .،،ان مصير كل خائن الاعدام.لكني لا احبذ هذه الطريقة.
نظرت شهرزاد بخوف وهي تشاهد الرجل وقد لف الحبل حول عنقة لتتخيل ان كشف امرها يوم ما ،، هل سوف تكون نهايتها هكذا نعم انها تعلم مصير الخائن جيدا ، لطالما سمعت بإعدام الخونة في قصرها لكنها لم تشاهده من قبل ،، صرخت بصوت مرتفع وهي تضع يدها حول رقبتها ودموعها تنهمر بغزارة عندما تخيلت نفسها مكان الرجل ،،، انتبه اليها شهريار ليقف بسرعة وهو يتقدم منها مستفسرا بقلق ::- ماذا هناك.
نظرت اليه بخوف لتبتعد عنه وهي تلتصق بالسلطانة لينظر اليها بحزن واستفراب من فعلتها هذه