.. . . .
صعب أن تقع في الحبّ في الزمن الخاطئ والأصعب أن يتوافق ذلك مع الشخص الخاطئ
. . . . ..
نظرت اليه بتوتر ليكمل وهو ينظر الى عينيها التي تحولت للون اخر اغمق ::- هل تعلمين ان عيونك تحولت للون اغمق
ابتسمت بتوتر لتقف وهي تحاول ان تتهرب منه ، ليقف خلفها وهو يمسك يدها :- الى اين ،، سوف ننام هنا لن اعود الى المملكة .
نظرت حولها بخوف ،هل سوف ينامون هنا في الغابة ،امسك يدها يطمأنها وهو يعود الى مكانهم :- لا تخافي انظري الى الحراس حولك انهم يقومون بعملهم ،، اي انتي في امان شهرزاد .
اومأت له و مازال الخوف يعتري قلبها ليعود الى الارض يستلقي وهو يمد يده اليها ،،، امسكت يده وهي تضع رأسها على مكان قلبه تستمع الى دقاته المنتظمة ،، ابتسمت قبل ان تغمض عينيها بتعب مما عاشته اليوم من مغامرات لتغط في ثبات عميق ،،، كان شهريار يلعب بخصلات شعرها مبتسما من وجودها بجانبه وبقربه ايضاً ،، لقد وجدها بعد ان اصبح بعمر الثلاثين ،، لكن هل فرق العمر بينهم سوف يسبب عائق بينهم ام انه لشيئ عادي ،،، اخذ نفسا عميقا لبيعد الافكار عنه ليغمض عينيه ويذهب الى النوم براحة .
*******
في الصباح استيقظ شهريار وهو ينظر الى شهرزاد التي مازالت نائمة بعمق ، نظر للاعلى وهو يشاهد العصافير تطير في السماء ، استمع الى صوت بجانبه ليجد د**تر قد استيقظ ليضحك على تصرفه وهو يحاول ان يفتح عينيه ب**ل ،، شعر بتململها لغمض عينيه بسرعة يريد ان يكتشف شعورها نحوه
رفع شهرزاد عينيها لتقابل وجه شهريار لتنظر اليه بإبتسامة وهي تعتدل جالسة تنظر الى دكتسر وهي تمد يديها اليه ،، اسرع الاخر بالقفز نحوها لتقبله وهي تحمله بين يديها باسمه،، فتح شهريار عينيه بضيق وهو يعتدل بجلسته لتنظر اليه بإبتسامة بعدما اجلست د**تر على قدمها ، وضعت يدها على كتفه لينظر اليها بإبتسامة فاترة نوعا ما ،، لقد احبظ حقا لقد كان يتوقع ان تكون ردة فعلها غير هذا ، اخذ نفسا عميقا وهو يلتفت اليها :- صباح الخير شهرزاد .
بادلته الابتسامة وهي تومأ اليه ليقف شهريار وهو ينادي على احد الحراس امرا :- اجمعو المتعلقات سوف نعود للقصر .
نظر اليها مخاطبا :- سوف نعود للقصر هيّا بنا ،، ان لدي اعمال قد تراكمت منذ فترة.
وقفت وهي تنفض ثيابها مومأ له وهي تحمل د**تر بين يدها لتتوجه نحو الخيل خلف شهريار تتبعه .
ساعدها شهريار في الصعود على ظهر الخيل لييصعد بخفة متحركا به نحو القصر والحرس حوله لحمايته.
وصل شهريار القصر ليساعدها بالنزول وهو يأمر الحارس بأخذ الخيل وإرجاعة الى مكانه ،،، كانت السلطانة إليزابيث في انتظارهم وهي تنظر اليهم من الاعلى .ابتسمت اليهم ،، حقا انهم يبدون ثنائي رائع ، لكن هل من الممكن ان تكون سين مناسبة له ،، انتبهت الى جودي وهي تحادثها :- اراكي مبتسمة سلطانة .
نظرت اليها إليزابيث وهي تتحدث بإبتسامة لم تستطع منع نفسها من كتمانها :- انني آمل ان يكون مولاي وسين معا ،،، لا اعلم لما اراهم مناسبين لبعضهم البعض ،، صحيح انني رأيت اميرات كثر بعدد شعر رأسي ،،لكن بسين شئ مختلف عنهم شئ خاص ومميز ، ان نظرتي اليها جيدا ترين اميرة نبيلة ،، حقا ان بها شئ غامض.
نظرت جودي اليها بتفكير في حديثها :- ونا اشعر بشئ غامض بها لكني لا اريد ان اجزم بها شئ اخر الا بعد ان يظهر كل شئ.
قاطع حديثهم طرق الباب ثم دلوف سين وهي تسير نحو السلطانة بإبتسامة ودوده ، ابتسمت اليها السلطانة لتنحني سين تقبل يديها بإحترام لتجلس بجانبها وهي تنظر الى جودي مرحبه بها برأسها
نظرت إليزابيث اليها لتسئلها :- اخبريني سين كيف كان يومك بالامس.
ابتسمت سين لتذكرها ما حدث بالامس لتنظر اليها محيبة بإبتسامة اوصلت كل شئ بها .
إليزابيث وهي تمسد شعرها :- حسنا لقد فهمت انه كان يوم خاص . . . اذهبي الان لترتاحي قليلا .
وقفت سين بطاعة وهي تنظر الى كادي ثم تتحرك خارجا متجه نحو غرفتها.
نظرت كادي الى السلطانة لتتحدث بتردد:- سلطانتي هل اذهب وأساعدها قليلا.
اومأت اليها بتأكيد :- اجل اذهبي كادي انها فكرة جيدة .
انحنت كادي اليها لتسير متجه نحو الخارج لتأخذ نفساً عميقا قبل ان تطرق باب سين وتقوم بفتحة ثم تغلقة خلفها .
نظرت اليها سين بسعادة لتهرول وهي تعانقها بإشتياق .
سين بسعادة وهي تحتضنها :- لقد اشتقت اليكي كثيرا كادي.
كادي بدموع :- وانا ايضا اشتقت اليكي مولاتي .
مسحت شهرزاد دموعها لتتحدث بإبتسامة وهي تجلس على السرير :- ما الاخبار كادي .
تن*دت كادي لتجيبها :- لا شئ يدعو للقلق ، كل شئ كما تعلمين مولاتي ، انتي اخبريني مولاتي ما الاخبار .
نظرت اليها شهرزاد بضياع :- لا اعلم كادي . . . انه طيب القلب بع** ما قاله لي عمي ،اتعلمين انني اشعر بالانجذاب نحوه كادي .
شهقت كادي بقلق لتعنفها :- اياكي مولاتي ان تقعي بحبه ، ان علم الملك بهذا سوف تقوم حرب لن يخمدها سوى ارواح كثيره ولا تنسين ايضا انك مخطوبه من الملك ايدورد عدو الملك شهريار
شهرزاد بضياع :- اخبرني ماذا افعل كادي .
كادي بتفكير :- انتي قومي بإنهاء مهمتك التي قدمتي اليها وضعي قلبك ومشاعرك جانبا مولاتي .
شهرزاد بحزن :- هل تعلمين انه اطلق علي اسمي الحقيقي شهرزاد.
كادي بتألم لحالها :- اعلم مولاتي . . . لكنك لا تستطيعين ان تقومي بالاعجاب به حتى . . . انتي تعلمين تفكير ادورد ، لقد وافق بصعوبة لمجيئك هنا وتمثيل هذا الدور انك يهيم بكي عشقاً.
شهرزاد بضيق :- لكني لا اكن له اي مشاعر كادي وانتي تعلمين هذا .
تن*دت كادي لحالها :- لا اعلم مولاتي ،، لكني لم اشاهد من الملك شهريار اي سوء حقا . . . صحيح انه عصبي لدرجة كبيرة ولاول مرة اجده كهذا هادئ معك لقد اثرتي به وهذا جيد .
ابتسمت بحزن اليها لتتذكر اليومين المنصرمين لتبتسم لا اراديا لتوبخها كادي :- مولاتي . . . . . لا تتوهمي بحبه . . تذكري انه من قتل والد*كي .
نظرت شهرزاد اليها بتنهيده :- لقد صدقتي . . . سوف اقوم بالتخلص منه واعود لحياتي كما كنت ،.