....
يليق بكِ أن تكونِ حدثًا مهمًا ، أو مقطوعة طويلة ، أو نقش تاريخي رُبما فنجان قهوة لا يصنع بعجل ، أو ورد أزرق ينتشي به المّارة أو طريق يوصل للبحر أو حلم كُل ليلة لأحدهم أو دعوة يدسون أسمكِ داخلها بكُل حُب ، يليق بكِ كُل هذا الجمال
.....
نظرت سينثيا اليها بتوتر لتعتدل في جلستها وهي تبكي ،، اقترب شهريار بقلق وهو ينظر اليها بتسائل عندما شاهد دموعها ليمسك بها متسائلاً :- ماذا هناك شهرزاد ،، لما البكاء.
تمسكت به وهي تخبأ وجهها داخل ص*ره لينظر بغضب الى آيلين والتي تظهر عليها علامات الصدمه :- ماذا فعلتي لها .
آيلين ومازالت في دائرة الصدمة من تصرف سيثنيا لتنتبه الى صراخ شهريار وهو يحدثها ، اخفضت نظرها اليه بإحترام لتتحدث :- لم افعل لها شئ مولاي .
اغمض عينيه بغضب ليفتحهم مبعداً سينثيا عنه قليلا وهو يمسح دموعها وهو يهدأ بها :- لا تبكي ،، لا يوجد داعي للبكاء ،،لكن اخبريني ما الذي دفعكي للبكاء فجأه.
نظرت سينثيا الى آيلين لتخفض عينيها بسرعة وهي تتمسك بيد شهريار ،، نظر شهريار الى آيلين وهو يأمرها بالخروج :- يمكنكي الخروج آيلين .
رفعت آيلين حاجبيها بصدمة من افعال سينثيا ،،، يا الهي ، كم هي خبيثة حقا .
اهذت نفسا عميقا قبل ان تنحني للملك لتتحرك نحو الخارج .
التفت شهريار الى سينثيا بعدما تأكد من اغلاق الباب ليتحدث بلطف :- والان شهرزاد ،،، اخبريني مادا فعلت آيلين .
مسحت انفها بمنديل شهريار عندما اعطاها اياه وهو يحدثها لتنظر اليه بحزن وقد اصبح انفها احمر ،، وقف شهريار وهو يمسك بالورقة والريشة واضعاً اياهم بين يديها ،، نظر الى ما تكتبه ليعقد حاحبيه بتسائل :- لما لا تريدين الحديث .
انحنت تكتب اليه :- لا اريد ان اتسبب بمشكلة مولاي .
شهريار وهو يخاطبها بضيق :- شهرزاد ان لم تقولي ما الذي فعلته آيلين فسوف اقوم بطردها .
امسكت يده وهي تنظر اليه بترجي لتكبت على الورقة :- لم تفعل لي شيئا مولاي لكنني تذكر والديّ ،، لقد اشتقت اليهم .
نظر اليها بعدم تصديق ليسحبها داخل احضانه وهو يملس على شعرها :- اعلم انه ليس هذا السبب ،، لكن اريد ان اصدقكي شهرزادي .
زفرت براحة لخروجها من هذا المأزق بسلام ،، حقا لو علمت آيلين بحقيقتها لعدمت منذ اللحظة الاولى ،، يحب ان تتخلص من آيلين حتى تسير ازخطة كما هي ... افاقت من تفكيرها على صوت ضحكات شهريار لترفع رأسها وهي تنظر اليه ،، اشار الى دكتسر الجالس على قدميه وهو يبعد يدي شهريار عنها ،. ابتسمت الى د**تر وهي تربت على ظهره ليتحدث شهريار :- يبدو انه لا يريدني .
ضحكت بخفة لنظرات د**تر اليه لتقبله بحب وهي تكتب الى شهريار :- انه رفيقي المفضل منذ خمس سنوات ،، لقد وجدته صغيرا للغاية واعتنيت به انه متعلق بي بشده .
نظر اليها بإعجاب ليقف وهو يمد يده اليها :- تعالي سوف آخذكي لمكان جميل.
امسكت يده بتردد لتسير خلفة نحو الخارج ،، بعد مدة كانت سينثيا تجلس على الخيل وخلفها شهريار يسير بالخيل نحو الغابة وخلفهم الحراس لحمايتهم ،، نظر اليها ليخاطبها عندما وجد وجنتيها ما زالت محمره :- لا تكترثي لحديث السلطانة شهرزاد ،، انها عفوية دائما .
وضعت يديها على وجهها تخبئة عندما تذكرت ما الذي حدث قبل قليل داخل جناحها عندما ذهبو اليها ليخبرها شهريار انه سوف يذهب للغابة لتنظر اليهم بخبث:- خذا راحتكم شهريار لكن لا تستعجل بعفل اي شئ مازالت سين اقصد شهرزاد متعبة .
افاقت من تذكرها لتوقف الخيل ليهبط شهريار وهوريمد يديه حاملا اياها ليساعدها على النزول ،،، نظرت الى الارض الخضراء حولها ليقفز د**تر من بين يدها يلهو مع الفراشات ،، تقدمت بإعجاب وانبهار صادق من جمال المكان لتتحرك نحو البحيرة واضعة قدميها بداخلهم ،، جلس شهريار بجانبها ينظر للمياه الجارية بشرود فيما يفعله ،، هل حقا احبها ان ان هذا انجذاب ام اعجاب ،، انه لا يفهم تصرفاته عندما يكون بجانبه.
امسك بعصا صغيرة وجدها ملقاه لعيبث بها على الرمال الطينية امامه ،، شعر بجلوسها بجانبه وهي تنظر الى الرسمة التي رسمها بفضول ليبتسم اليها وهو يشير اليها ان تنظر من الجهة الاخري ،،، نظرت الى اللوحة التي رسمها لتجدها ملامح فتاه ، وقف شهريار وقد ترك العصا ليتحرك نحو الامام عندما شاهد الخدم قد وضعو المائدة ارضا على العشب ،،
جلس وهو طبق الفاكهه يتناول منه لتتقدم سين بضيق ، ابتسم بداخله ليترك حباب العنب وهو يتحدث ناظراً داخل عينيها:- شهرزادي و قديستـــــي يا سيــدة النســاء أريد أن أكتب شعرا لـكل مافيكي فـ للشفتين قصيدة وللخدين قصيدة وللرمش القادم نحوي ألف قصيده
أما عينيكـي فهما قصة أخرى
فـ دعيني وإياها أبدع أوزانا شعرية
أنا لا أحبكـي ولا أريدكـي بين ساعدي ضحيه أريد أن ألغي الحنة ألغي الغناء
وأجعل شهريار اضحوكة وألغي كل كنوز سليمان لتغدو هباء حين أقول
أدمنت هواكـي.
نظرت اليه بدموع ترقرقت في عينيها ليضع شهريار. حبات التوت داخل فمها ،، ابتسمت اليه لتبتلعهم وهي تمسك بعض الحبات وتقدمها اليه ،، فتح فمه ليتناولها ليتحدث بصدق :- الذ توت تذوقته بحياتي .
بعد فترة كان شهريار يركض خلفها وهي تضحك بصوت صاخب ،، صحيح انها لا تتحدث لكنها تستطيع الضحك ،،، واااه من ضحكتها انها توقعه بحبها اكثر ،، امسك بها من الخلف لتنظر اليه بضيق
انحت وهي تمسك عصا صغيرة تكتب على الرمال :- انك سريع مثل الفهد مولاي وانا بطيئة مثل الحلزون .
نظر اليها مضيقا عينيه لتتراجع للخلف مهروله عندما عاد يركض خلفها ،،
في المساء كان شهريار ينام على العشب فاردا يديه وهو يضم سين ناظرا للنجوم في الاعلى ،، تن*د بتعب ليتحدث :- لقد اتعبتني سين وانتي مثل الطفلة لا تتوقف عن اللهو واللعب ، ابتسمت بحزن لانها بدأت تتعلق به وهذا خطر ،، لما يكون طيب القلب وجميل المعاملة ،، ما اخبروها به ع** ما تشاهد الان ،، تن*دت بقلة حيلة ،، يجب ان تنهي ما اتت اليه وان تترك امر القلب جانباً ،، نظرت اليه وهي تتفحص ملامحة لتقبل وجنته بعد تردد كبير .
توقف شهريار عن الحديث متعجبا من فعلتها ليتسائل بإستغراب :- ما المناسبة .
اخفضت رأسها بخجل لتخبأ رأسها داخل ص*ره ،،، ضحك وهو يشا**ها :- يبدو انه اعجبكي المخبأ كثيرا .
اعتدلت في جلستها بتوتر ليعتدل الاخر مقبلا وجنتها :- العفو .
ضحكت بخفة لتفهمة فعلتها لتتن*د بتفكير ،، نظر اليها وهو يتحدث :- انه يوم خاص شهرزاد ،،انني لم اتي الى هذا المكان منذ مدة كبيرة ،،، شكرا لانكي شاركتني يومي.
بادلته الابتسامة لكن ما تخفيه خلف قلبها اكثر بكثير مما تبدو عليه ،،، نعم انه يوم مميز وخاص ،،، هي ايضا لم تذهب الى هذه الاماكن منذ مدة كبيرة ،، لقد قامو بالاصطياد والجري و الضحك والاكل سويا ،، لقد تتبعو سير الحلزون نحو بيته لتضحك عندما تذمر متأفئاً. وهي يجلس على ركبتيه وهو يتتبع خط سيره .
نظر اليها شهريار متسائلا :- اتعلمين شهرزاد ،، من ينظر اليكي يظنكي اميرة جائت من كتب الاساطير اظنك كذلك.
ابتلعت حلقها بصعوبه كبيرة لتنظر اليه بتوتر ليكمل .....
،،،،،،