....
وفي محراب قلبي وجدتك
فريضة حب وقافلة عشق وجنة عدن
......
نظر شهريار اليها بصدمة ليحملها بين يديه وهو يصرخ بالخدم :- اخضرو الحكيمة بسرعة .
وضعها على السرير برفق وهو يربت على وجنيتها بلطف :- سينثيا ،، سين افيقي ارجوكي.
نظر شهريار الى آيلين التي قدمت تهرول بسرعة وهي تتفحص شهريار بقلق :- مولاي هل انت بخير هل هناك شئ يؤلمك.
نفى برأسه ليتحدث بقلق :- انظر اليها آيلين .
نظرن آيلين الى سينثيا لتتذكرها لتنظر بصدمه ،، هل هذه التي اختارها الملك ،، وايضا احضرها الى جناحة كزت على اسنانها بغضب لتتقدم منها وهي تقيس نبضات قلبها ،، نظرت اليها وهي تتفحص وجهها لتقوم بض*به قوه ، صرخ بها شهريار بغضب :- ماذا تفعلين .
آيلين وهي تنظر الى تعابير وجه سينثيا :- لقد استيقظت مولاي .
رمشت سينثيا ببطئ لتفح عينيها وعي تقابل عيني شهريار القلقة ،ابتسم اليها براحة :- لقد ارعبتني سين ،، هل انتي بخير .
اومأت بخفة لينظر الى آيلين آمراً :- يمكنكي الذهاب .
انحنت بإحترام لتجمع حقيبتها وتخرج تاركه اياه يتأملها بحب ،، حاولت ان تعتدل ليساعدها شهريار وهو ينظر داخل عينيها ،، اخفضت سين عينيها بخجل لتحمر وجنتيها ،، ضحك بصوت عالي لتنكمش ملامحها بضيق ، قرص وجنتيها وهو يتحدث :- هل تعلمين من قبل انكي تبدين اكثر جمالا عندما تخجلين .
اخفضت رأسها بتوترٍ خجل ليضع يديه اسفل ذقنها وهو ينظر اليها :- لا تخفي جمالكي عني شهرزاد .
نظرت اليه بإستغراب ليبتسم بحب :- سوف اسميكي شهرزاد هل يزعجك ذلك.
نظرت اليه بإبتسامة لتنفي برأسها وهي تحاول ان تتحدث ،، ابتسم اليها وهو يمسك بيدها التي تشير بها :- لا شكر على واجب سي.. اقصد شهرزاد .
قاطع حديثهم طرق الباب ليسمح بالدخول وهو يشاهد آيلين وخلفها فتاه
عقد بين حاجبيه بتسائل لتتحدث الاخرى إحترام :- مولاي لقد اخترت لك هذه الجارية بسبب ما حدث قبل قليل.
نظر شهريار اليها قليلا لينتبه الى تعابير سينثيا والتي يبدو عليها الضيق ،، ليتحدث اليها بعدما امسك بيدها عندما اعتدلت بجلستها تحاول الوقوف :- لا اريدها آيلين ،، شكرا يمكنكم الخروج .
آيلين وهي مازالت تنظر للاسفل :- لكن مولاي ..
قاطعها شهريار بضيق :- قلت انني لا اريد اخرجا.
خرجت آيلين بغضب بعدما اعطت سينثيا نظرة منتقمة لتغلق الباب خلفها.
التفت شهريار اليها ليتحدث بمكر :- ما الذي ازعجكي شهرزاد.
كتفت شهرزاد يديها نحو ص*رها بضيق لتتحرك مبتعده عنه ،، امسك بها شهريار بتسائل لتشير الى طاولة المكتب ابتسم اليها وهو ينحني واضعاً يده اسفل ركبتيها والاخرى خلف ظهرها متوجها نحو المكتب ،، اجلسها برفق ليمسك بالريشة ويعطيها اليها ،، ابتسمت بخحل من فعلته السابقة لتأخذ الريشة منه وهي تكتب :- لقد احببته حقا مولاي لطالما كنت اريد ان اغير اسمي الى اسم اخر لكن عمي كان يعترض ،، شكرا لك.
نظر اليه بحب لينحني مقبلا وجنتها لتتصنم مكانها ،، ابتعد عنها وهو يشاهد صدمتها ليبتسم بخفه لاحمرار وجنتيها مثل حبات الفراولة وهو يلوح بيده امام وجهها ، انتبهت اليه لتضع يديها علئوجهها تخبأه وهي تعاتب نفسها :- اهدئي سين ،، لا تتأثر به .
انتبهت الى صوت ضحكه لتنظر اليه من بين اصابعها كاللصه ،، وقف معتدلا وهو يمد بيدة اليها لتمسك بها ليتوجه نحو السرير ، نظرت بتوتر ليجلس عليه براحة وهو يشير اليها بالجلوس بجانبه ،، اخذت نفسا عميقا قبل ان تجلس ليسحبها شهريار نحوه وهو متسندا للخلف ،، تن*دت براحة وهي تضع رأسها على ص*ره لتغنض عينيها عندما تحدث شهريار :- ارتاحي الان ،، يكفي انكي بجانبي .
*********
في الصباح فتحت سينثيا عينيها بضيق بسبب ضوء الشمس الذي كان مسلط على عينيها ،، نظرت حولها بإستغراب ، اين هي استمعت الى صوت تنفس شخص بجانبها لتلتفت اليه وهي تشاهد شهريار نائم بعمق ،، ض*بت جبهتها بتذكر لتنظر اليه قليلا قبل ان تنسحب من بين يديه ... مشت على اطراف اصابعها لتتوجه نحو الباب طارقة اياه ،، فتح الحراس الباب لتتحرك بخيلاء من امامهم ،، نظرت الى القصر بتفصيل وهي تسير متجوله به ،، وصلت الى فناء القصر لتشاهد ان هناك شئ يتحرك من خلف الشجر ،، كانت تنظر الى الحرس المنتشرين حول القصر لتوجه نحو احدى الشجر بإستكشاف ليقفز ثعلب احمر اللون في و جهها ، وضعت يدها على قلبها تهدأ نبضاته لتنظر اليه بحب واشتياق ،، حملته بين يديها وهي تنظر اليه وهي تقبله :- اووه د**تر لقد اشتقت اليك كثيرا .
امال الثعلب رأسه نحوها بشوق لتكمل ناظرة اليه :- هل ارسلك عمي الى هنا
حرك د**تر ذ*لة لتنتبه الى ورقة ملفوفة به ،، نطرت حولها بتوتر لتمسكها بين يديها وتخبأها داخل فستانها ... مشت من بين الحرس بكبرياء مزيف لتدلف داخل القصر متوجه نحو غرفتها ،،، اغلقت الباب خلفها وهي تتنفس الصعداء لتخرج الورقة بعد ان اوضعت د**تر على السرير ،،، قرأت الكلمات الموجوده داخلها :- مرحبا ابنة اخي بداية هل انتي بخير .. اخبرني ماذا فعلتي داخل القصر ، هل كل شئ كما خططنا ،، هل شك بكي احد ،، ان قرأتي رسالتي فأرسلي الي بالتفاصيل .. وانتبهي ان يكشف امرك .
توجهت نحو الشمعة الموجوده لتقوم بإحراق الورقه ،،، نظرت الى الدخان وهي تفكر بالخطوة القادمة التي سوف تقدم عليها ،،، صحيح انها لم تكن تتوقع ان يحدث ما حدث ،، لكن قد اجتازت وقت كثير .
التفتت الى د**تر وهي تمسك بورقة تكتب الى عمها :- اهلا عمي ،، لقد اشتقت اليك كثيرا ،، لا تقلق انني بخير ولقد وصلت الى جناح الملك شهريار ، اتمنى ان تكون انت بخير .
وضعت الورقة في ذ*ل الثعلب لتستمع الى طرق الباب ،، نظرت بتوتر لتحاول تخبأته لتنظر الى السلطانة وهي تتقدم نحوها بقلق .
ابتسمت بتوتر عندما احتضنتها السلطانة لتبادلها العناق ،،، ابتعدت إليزابيث وهي تتسائل :- هل انتي بخير سين .
اومأت سينثيا لتطمأنها وهي تبتسم اليها لتبتسم السلطانة براحة ،، جلست سيثنيا بجانب السلطانة وهي تكتب اليها :- انني بخير سلطانة لا تقلقي
ابتسمت السلطانة اليها وهي تبتسم :- لقد اتى مولاي اليّ بالصباح وهو سعيد جدا لكنه اخبرني بتعبك فخفت كثرا .
انزلت سيثنيا رأسها بخجل عندما تذكرت ما الذي حدث بينها وبين شهريار لتنظر الى السلطانة عندما ضحكت ،، عقدت بين حاجبيها لتتحدث السلطانة مخاطبة اياها :- لما انفخت وجنتيكي خجلا ،، اخريني ما الذي حدث .
اسرعت سينثيا بالنفي لتمتب اليها :- لا لم يحدث اي شئ سلطانة ،،لقد اغشي علي كما تعلمين لكنه اطلق لي اسم شهزاد .
نظرت اليها بتعجب لتومأ اليها سينثيا بالايجاب لبتسم السلطانة بسعادة ،، نظرت الى د**تر لتتسائل بإستفسار :- من اين هذا.
ابتسمت بتوتر لتكتب :- انه ثعلبي ،، لقد احضرته معي بالامس لكنني نسيت امره، فوجدته ينتظرني .
انتبهو الى طرق الباب لتفتح الخادمة ويظهر شهريار من خلف ، ابتسمت السلطانة لتنظر اليه غامزه وهي تضع يدها على كتفه بعدما قبل يديها :- اتمنى لك السعادة مولاي ،، ثم تحركت خارجه
تاركه اياهم بمفردهم .
تقدم شهريار منها لتنحي وهي تبتسم اليه ليبادلها الابتسامة بحب .. اقترب منها ليتحدث :- هل تعلمين انني ولاول مرة انا بهذا العمق و الراحة .
ابتسمت بخفة ليجلس على السرير ليطرق الباب ،، اخذ نفسا عميقا بغضب لتيتسم لتعابير وجهه،، فتحت الخادمة لتظهر آيلين من خلف الباب،، انحنت بإحترام لتأخذ نفسا عميقا لتهدئ من ضيقها :- مولاي اريد ان افحص سينثيا لنطمئن عليها.
شهريار معدلا لها :- تقصدين شهرزاد آيلين، لقد اصبح اسمها شهرزاد وليس سينثيا .
ابتسمت بكره وهي تنظر اليها للتقدم منها
بعدما استلقت سين على السرير لتهمس اليها :- لا تفرحي الان , لقد كشفتك.....