رمقها "أدم" بكثير من نظرات الأستحقار والأشمئزاز منها ومن ذلك الحقير فهما حقا يُشبهان بعضهم كثيرا ، لتضيف "سارة" بخوف موجهة حديثها نحو "أدم" رادفة
_ انا عملت كل اللى انت قولتلى عليه سيبنى أمشى بقى ابوس رجلك
أبتسم "أدم" بأستهزاء بأبتسامة لم تلامس عينيه رادفا بتوعد
_ تمشى!! ، وحيات امك ما انتى رايحة فى حته قبل ما تاخدى حقك فى الحساب بتاعك انتى والوسخ بتاعك
أرتدى "أدم" ملابسه وسريعا ما جذبها من شعرِها وأكمل حديثه وهو ينظر إلى تلك العلامات على وجهها أثر صفعاته لها رافا بحدة
_ أنا كده معملتش فيكى حاجه ده انا لسه هوريكوا اللى هتفضلوا طول عمركوا تحلفوا بيه
فتح "أدم" باب الغرفة وخرج بها من الببت باكملهِ وهو لايزال يجذبها من شعرِها مُتجِها بها نحو منزل "طارق" أسرع "يونس" فى أرتداء بنطاله وألتقط قميصه مرتدى إياه على السلم مُحاولا الحاق بهم
دلف "يونس" سيارته متتبعا "أدم" ليقوم بأخراج هاتفه مُتصلا على "ياسمين" وما هى إلا ثوانٍ واتاه رد "ياسمين" رادفة بأستفسار
_ أيه يا يونس عملت أيه و...
قاطعها "يونس" رادفا بحدة
_ تعدى على ديالا وتجبيها وتيجى حالا فى العنوان اللى هبعتهولك ده
أعتلت الصدمة ملامح وجه "ياسمين" رادفة بأستفسار
_ عنوان أيه ونيجى ليه
صاح بها "يونس" زاجرا إياها بأنفعال رادفا
_ مفيش وقت أشرحلك بس ده عنوان شقة طارق ، هاتى ديالا وتعالى بسرعه وانا أدم هنكون هناك
نهضت "ياسمين" من مكانها بفزع رادفة باهفة
_ أدم؟! هو أدم كان معاك
زجرها "يونس" بحدة نهيها عن الثرثرة رادفا
_ ياسمين مفيش وقت لشرح يلا سلام
أنهى "يونس" معها المكالمة لتُسرع "ياسمن" فى الذهاب إلى شقة "ديالا" لأخبرها بكل شيء وأصتحابها إلى ذلك العنوان الذى أخبرها به "يونس"
______________
بعد قليلا من الوقت وصل "أدم" إلى منزل "طارق" مُصطحبا "سارة" معه ، طرق "أدم" الباب وما إن فتح له "طارق" الباب إلا وألقى "أدم" "سارة" بداخل ص*ر "طارق" ودلف إلى المنزل وأغلق ورأئه الباب باحكام ووضع المفتاح بجيب بنطاله ، ليصيح "طارق"بغضب رادفا
_ انت مجنون يلا أن ولا أيه ؟! وأيه اللى جابك هنا أمشى اطلع برا
تقدم"أدم" تجاهه وذلك القدر من الغضب والغل كاد ان يُمزقه من شدة غضبه ليعقب بأسنان ملتحمة رادفا
_هطلع برا يا طارق ، بس بعد ما أصفى حسابى معاك
أبتسم "طارق " بكثر من الثقة والغرور رادفا بأستعلاء
_ حساب ايه انت مجنون!! ، انا عمرى ما كان فيه بينى وبينك حساب ولا هيكون
أقترب "أدم" من كثير وسريعا ما قبض على عنقه بغضب رادفا بحدة وإصرار
_ لا فيه
أنقض "أدم" على "طارق" وأخذ يلكمه بعدة لكمات فى وجهِه وفى جميع أنحاء جسده وإحدى الض*بات بمنتصف ساقيهِ جعلته غير قادر على الحركه ، ليباعده بركلة قوية بروجولته مما جعله يسقط أرضا من شدة الألم ولكن هذا لم تكن حتى البداية ، أنقض عليه "أدم" مرة أخره وبعينيه غضب العالم بأكمله رادفا بحدة
_ بتخدرها ، وتصورها ، وتحط ايدك القذرة دى عليها ، طيب والله يا طارق الكلب أنت لعلمك درس متنسهوش طول عمرك
ألقى "أدم" ب"طارق" أرضا بعد أن جعلهوغير قادرا على النهوض بسبب كل ذلك الض*ب الذى تلقه من "أدم" ، ثم أحضر "سارة" التى كانت واقفة تتابع كل ما يحدث دون أن تص*ر صوتا وسريعا ما قام بوضعها بجانب "طارق" الذى لا يستطيع المقاومة ، ليطالعهم "أدم" موجها حديثه نحو "سارة" أمرا إياها رادفا
_اقلعى هدومك دى كلها حالا
أتسعت عينىِ "سارة" بصدمة من طلب "أدم" وكادت ان ترُد عليه ليرُد عليه رافضة ما يقوله ليصيح بها مُقاطعا اياها رادفا بكثير من الحدة والغضب
_ هتقلعى هدومك ولا اقلعهالك انا وسعتنا الطريقه مش هتعجبك
شعت "سارة" بكثير من الرعب والفزع ، وسريعا ما أومأت "سارة" برأسها بالموافقه على طلبِه ليقوم هو بخلع ملابس "طارق" باكملِها ثم أجبر "سارة" على التقرب منه ، وسريعا ما قام "أدم" بالتقاط بعض الصور لهما معا وهما عاريان تماما ، ليصيح "أدم" بهم رادفا بغضب
_اللى عملته ده كان حقى أنا بس إنما اللى هعمله ده حق ديالا ولازم يوصلها
قام "أدم" سريعا بفك حزام بنطالهِ ليثنِه ثانياتان واخذ ينهال على كلا من "طارق" و "سارة" بالض*بِ ليظل أكثر من نصف ساعه وهم يصرخان من شدة الض*ب طالبان الأستغاسة ، بينما بالخارج وصل يونس والفتيات وأخذ يحاولون فتح الباب لدخول لايقاف "أدم" حتى لا يتهور ويقوم بقتل احدا منهم
بعد وقت ليس بقليل أرتدى "أدم" حزامه بعد ان جعل جسد كلا من "طارق" و"سارة" يشتدُ احمرار من كثرة الض*ب ، فتح "أدم" باب الشقطة ليتفاجئ "بديالا" التى تنظر إليه والدموع مُتحجرة فى عينيهِ بسبب على غبأهُ و**ر قلبِها وضياعِها من يدهِ ، ليتقدم "أدم" نحوها بأستفسار رادفا بحزن
_ انا لو اقدر أموت الاتنين بسبب اللى عملوا فيا وفيكى كنت عملتها بس انا مش عايز أوحرم منك تانى بسببهم ، سامحينى يا ديالا انا بجد اسف
أسرعت "ديالا" و"ياسمين" و"يونس" لرؤية ما فعله "أدم" ب"سارة" و"طارق" وصُدموا مما رائوا فهم أجسادهما شديدة الاحمرار وعلامات الجلد تظهر على جميع انحاء جسادهما هما الاثنان ، ويبدوا انهم عاريان تماما ولا يسترهما سوا إحداى الشراشف
نظرت "ديالا" نحو "طارق" بكره وغل مما فعله بها ، ثم قامت بصفعِه بقوة كبيرة تُعبر عن ما بداخلها من كراهية وغضب تحملها تجاه هذا اللعين ، لتصيح بغضب رادفة
_ ده ميجيش حاجه جمب اللى عملته فيا بس انا هكتفى بيه عشان مش عايزه اوسخ ايدى اكتر من كده مع واحد زيك
خلعت "ديالا" خاتم خطبتهم وألقته بوجه "طارق" ثم بصقت بوجه "سارة" ثم توجهت لتخرج من المنزل ليوقفها "أدم" الذى لا يشعر بشئ سوا الحسرة والندم على ما فعله بها وعلى خسراتها رادفا بندمً مصحوب ب**ره رادفا
_انا اسف يا ديالا والله كان غصب عنى..انا اسف سامحينى
عقبت "ديالا" بخيبة امل وأحسرة رادفة بحدة
_ وانا كمان أسفه غصب عنى مش هقدر أسامحك
أسرعت "ديالا" بالذهاب من هذا المكان متوجه نحو بيتها هاربه من الحديث مع "أدم" فهى مازالت تحبه
___________
وصلت "ديالا" إلى بيتِها وفتحت الباب لتجد والدتِها امامها مباشرة " أسرعت "ديالا" وأرتمت فى ص*رِها ببكاء و بقهر وحزن على كل ما حدث لها وكل ما تعرضت له من ظلم سواء من "طارق" أو من "أدم" الذى لم تتوقع منه ما فعله بِها ، لتصيح "فاطمة "مستفسرة
_ فى ايه يا بنتى؟ مالك ايه اللى حصل؟؟
نظرت "فاطمة" على إحدى يدى "ديالا" لتتفاجئ بعدم وجود خاتم خطبتها لتصيح رادفة بأستفسار
_ فى ايه يا ديالا؟!
صاحت "ديالا" من بين بكائها رادفة
_ انا فسخت الخطوبه دى يا ماما
يتبع....