الفصل الخامس

1042 Words
وصلت "ديالا" إلى بيتِها وفتحت الباب لتجد والدتِها امامها مباشرة " أسرعت "ديالا" وأرتمت فى ص*رِها ببكاء و بقهر وحزن على كل ما حدث لها وكل ما تعرضت له من ظلم سواء من "طارق" أو من "أدم" الذى لم تتوقع منه ما فعله بِها ، لتصيح "فاطمة "مستفسرة _ فى ايه يا بنتى؟ مالك ايه اللى حصل؟؟ نظرت "فاطمة" على إحدى يدى "ديالا" لتتفاجئ بعدم وجود خاتم خطبتها لتصيح رادفة بأستفسار _ فى ايه يا ديالا؟! صاحت "ديالا" من بين بكائها رادفة _ انا فسخت الخطوبه دى يا ماما أتسعت عينانى "فاطمة" بصدمة ، نعم هى كانت متوقعة عدم إستمرار تلك الخطبة وكانت تعلم أن هذا سوف يحدث ولكن ليس بتلك السرعة ، أو هذه الطريقة دون اخبار أى أحد او حتى إخبارها هى ، لتوجه حديثها نحو "ديالا" رادفة باستفسار _ فسختى الخطوبة أزاى يا بنتى؟! ، دا أنتوا مكملتوش أسبوع!! ، أيه اللى حصل؟! تعلت شهقات "ديالا" المتألمة رادفة ببكاء _ هحكيلك يا ماما قصت عليها "ديالا" كل ما حدث منذ يوم ذهابِها إلى بيت "سارة" وما فعله بِها "طارق" وتلك الصور التى أرسلتها "سارة" ل "أدم" ، مرورا بما حدث بينها وبين "أدم" فى هذا اليوم ، وما فعله "أدم" ب "طارق" و"سارة" اليوم ، وأخذت "ديالا" تبكى بحرقة وألم على ما حدث لها بسبب ذلك الحقير "طارق" وتشعر بالخزلان من "أدم" الذى صدق بها ما لفقوه لها حزنت "فاطمة" على ما حدث لأبنتها وهذه المؤامرة الحقيرة من "سارة" و"طارق" للايقاع بها ، وأيضا حزنت كثير مما فعله "أدم" ب "ديالا" وما صدقه عليها ولكنها شعرت بالتشفى بما فعله ب"طارق" و"سارة" وانه أنتقم لأبنتها وأرد لها حقها منهم ، لتردف "فاطمة" بحزن _ يا حبيبتى يا بنتى ، منك لله يا طارق يا أبن أعتماد والله لوريه أبن الكلب ده والله ما هسيبه وهجبلك حقك يا بنتى ربطت على ظهر أبنتها مُحاولة إيقافها عن البكاء رادفة _ بس يا حبيبتى بطلى عياط ، وبعدين أدم حاسبهم صح تحدثت "ديالا" بصعوبة من بين شهقاتها رادفة بانهيار _لا يا ماما ، إذا كان أنا كل اللى وجعنى أن أدم صدق فيا حاجه زى كده!! ، أزاى ميسالنيش إلا بعد فوات الاوان!! ، أزاى ميدورش على الحقيقه ويمنعنى إنى ارتبط بالحيوان ده ، ااه يا ماما إذا كان طارق ظلمتى وجرحنى قراط ف أدم ظلمنى وجرحنى ٢٤ قراط ، انا بجد مش مصدقه اللى حصل ده ومعتش عايزه أشوف أدم تانى ، ساعدينى يا ماما عشان خطرى مش عايزه أشوفه تانى ضمتها "فاطمة" إلى ص*رها وأخذت تربط على ظهرها بكثير من الحزن رادفة بأسئ _ حاضر يا بنتى بس أهدى عشان خطرى متعمليش فى نفسك كده يا ديالا لو جرالك حاجه انا هموت بحسرتى عليكى يا بنتى أرحمينى انا أومأت لها "ديالا" بالموافقة وأخذت تقلل من ببكائها رادفة _ حاضر يا ماما بس عشان خطرى ، عايزه أنسى أدم واللى عمله فيا طارق ، أنا معتش عايزه أفتكر حاجه أومأت لها "فاطمة" بالموافقة وهى تملس على شعرها رادفة بأستسلام _ حاضر يا حبيبتى ، حاضر ___________ فى نفس الوقت دلفت "ياسمين" إلى منزلهم بعد ان أوصلهم "أدم" و"يونس" هى و "ديالا" ، دخلت شقتهم لتجد والدتها جالسه أمامها ويبدو عليها الكثير من ملامح القلق والتوتر ، لتتقدم منها "ياسمين" رادفة بأستفسار _ فى ايه يا ماما مالك أعده كده ليه؟! أضافت "سميرة" بتوتر وقلق رادفة بأنزعاج _ أدم اخوكى من ساعة ما نزل الصبح بسرعه ومقالش خو رايح فين ، مجاش لحد دلوقتى و كمان تليفونه مقفول ، وأنتى من الصبح عند ديالا ولا عارفة أتلم على حد فيكوا حاولت "ياسمين" تهدئة والدتها وهى تشعر بكثير من الحزن رادفة _ طب اهدى متقلقيش أدم كان معايا من الصبح ولسه موصلنى ومشى مع صحبه يونس أطمنى هو كويس ضيقت "سميرة" ما ببن حاجبيها بأستنكار رادفة بأستفسار _ معاكى أزاى؟! انتى مش كنتى مع ديالا!! تن*دت "ياسمين" بأسئ رادفة بتوضيح _ أيوه يا ماما وأدم ويونس كانوا معانا شعرت "سميرة" بكثر من التخبط وعدم الفهم رادفة بأنزعاج _ انا مش فهمه حاجه مين مع مين!! ، أدم وديالا مع بعض!! وايه اللى جاب يونس معاكوا؟! زفرت "ياسمين" بأستسلام بأن تقص على والدتها ما حدث رادفة بهدوء _ طب اهدى بس وانا هفهمك كل حاجه ____________ وصلت "أعتماد" إلى المشفى بعد أن أتاها إتصالا منهم حيث يتواجد كلا من "طارق"و"سارة" بغرفة الطوارئ فهما الاثنان لديهم جروح و**ور فى أماكن متعدده ومتغرقة فى أجسادهم وهذا بالأضافة إلى ض*بات الحزام التى تكاد ان تكون مزقت جلدهم دلفت "أعتماد" غرف" أبنها برعب وهى تتمنى أن لا يكون شيء خطير أصابه ، فزعت أعتماد عندما رأت إحدى ذرعى وقدامى "طارق" م**روتان و مُتجبسان بالأضفة إلى وجهِه المُتورم من شده الض*ب وأيضا أنفه الم**ور ، صرخت "أعتماد" بفزع وزعر على ابنِها ، متقدمة نحوه صائحة بفزع _ يالهوى يا ابنى ايه اللى عمل فيك كده؟! لم تنتبه إلى باقى جسده وأسرعت بأحتضان ابنِها الذى اخذ يصرخ بمجرد أن لمسته ، ليصبح "طارق" نهى إياها رادفا بوجع _ ااااه متلمسنيش أمتعضت ملامح "أعتماد" بأنزعاج وعدم فهم مما يقصده لتحتضنه أكتر وأخذت تحرك يديها على جسده لترضيه أعتقادًا أنه منزعج منها لهذا يُحذرها من لمسِه ، لتعقب "أعتماد" وهى مازالت تحتضنه وهو يصرخ من الألم رادفة _ ليه بس يا حبيبى انا معملتلكش حاجه تزعلك ، أنا عايزه اعرف بس ايه اللى حصلك و.. أوقفها صراخ "طارق" العالى الملئ بالألم والوجع ، دلفت إحدى الممرضات الى الغرفه بسرعه لتبعدها عنهِ رادفة بتحذير و بحدة _ ايه اللى بتعمليه ده يا مدام؟! أمتعضت ملامح "أعتماد" بأنزعاج زاجرا إياها بحدة _ بحضن ابنى وبساله ايه اللى حصله فى ايه؟! عقبت الممرضة بتحذير وطيف من الغضب رادفة _ يا مدام مينفعش تقربى من جسمه عشان كده بتوجعيه أكتر ، أبن حضرتك جسمه كله من جوا متبهدل خالص كأن حد كان ض*به بكرباج هو والبنت اللى معاه دى قالتها الممرضه وهى تُشير على "سارة" التى لا تقل عنه سوء ، ض*بت "أعتماد" على ص*رها بفزع وزعر رادفة _ يالهوى كرباج!! ، يا حبيبى يا أبنى ، ومين اللى عمل فيه كده !! وايه اللى حصل لكل ده!! ، ومين دى؟! قالتها وهى تنظر نحو "سارة" بغضب ظنًا منها أنها هى السبب فيما حدث لأبنها ، ليزفر "طارق" بغضب وحدة موجها حديثه نحو والدته رادفا _ خلاص يا ماما ، تعالى وانا هقولك على كل حاجه ، بس متلمسنيش او تحطى أيدك عليا خالص أومأت له "أعتماد" بالموافقة ليقص عليها "طارق" كل ما حدث ومعرفه "أدم" و "ديالا" بالحقيقه والمجئ إلى بيته وتصويره هو و"سارة" عاريان تماما ، لتصيح "أعتماد" بصدمة رادفة بلهفة _ يالهوى يعنى أدم وديالا عرفوا كل حاجه وخطتك كلها راحت على الفاضى يتبع....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD