اقتباس 2

235 Words
ف قلت اسبق انا واخد الخطوه دي من نفسي انسه فيروز انا عاوز اطلب ايد بنت عمك الانسه وداد انا خلصت دراستي ف كلية الهندسة وبدأت شغل كويس كمان ودخلي كويس جدا نظرت له فيروز بعيون مصدومه مترقرقة فيها الدموع مصاحبه بجبين معقود من الصدمه لتردف فيروز بصورت راجف حزين يشوبه نبرة البكاء : عايز تتجوز وداد !! اومئ أكمل بابتسامه وتحدث بلهفه : بالظبط صدقيني يا انسة فيروز انا عاوز ادخل البيت من بابه واكلم باباها بصي هعملها كل اللي هي تطلبه ومتخفيش مش هقصر معاها ولا هسمحلها تقصر ف دراستها وهفضل معاها لعند م تقف علي رجليها وتدخل الكلية اللي نفسها فيها لو حبت تكمل دراستها بره هاخدها ونسافر هحافظ عليها والله العظيم ، ان شاء الله حتي نعمل خطوبه ولو عاوزه الجواز بعد م تخلص دراستها معنديش مشكله انا مش هغصبها علي حاجه بس انا حبيتها صدقيني ومش ببالغ ꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂ بعد قيادة السياره دامت لنصف ساعه تتوالي الافكار بعقولهم جميعا والذكريات وصلو لوجهتهم المختاره لتنظر فيروز وتدقق النظر لهذا المكان الكبير الذي يبدو عليه الفخامه يشبه الي حد ما قصر ملحق بحديقه بها انواع كثيرة من الزهور والاشجار المثمره واشجار الزينه وبعض الاشخاص كبار السن منهم من يتحركون ببطئ شديد وتعاونهم الممرضات ومنهم من يجلس علي الكراسي البلاستيكيه ينظر امامه بشرود جميعهم يختلفون بكل شئ **بب وجودهم بهذا المكان الا انهم يشتركون بشئ واحد الا وهو " الحزن " الحزن والتعاسه التي تبدو علي وجوههم ما هي الا بسبب الوحده التي تلازمهم
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD