الحلقة 4

1028 Words
عشق قاسي.. الحلقة 4 للكاتبة ندى محسن نظرت حياة لهاني كانت تبدو تائهه يحلسون بالحديقة فمرت عشر ليالي على عقد قرانهم اصبح هاني جزء من هذه العائلة اكتسب ود الجميع بحديثه المعسول -هو انت ليه مش بتحبني؟هو انا عملتلك ايه؟ ابتسم وهو ينظر امامه بهدوء -مين قال اني مبحبكيش؟ انا بحبك جدآ كشفت زراعها وظهر الألم على وجهها وهي تتامل كدمات يديها -مبقتش البس حاجات قصيرة لازم كل هدومي تبقى بكم واسع يعني انت ليه بتعمل كدا؟ ابتسم وهو ينظر لها -يمكن مش عايزك تلبسي حاجة قصيرة؟ هزت رأسها بعدم استيعاب -انت ازاي كدا... ازاي انت بتعمل كدا وبتفكر كدا... انت بتضغط عليا وهما فاكرني مجنونة.. انت خليتهم يفتكروني مجنونة ابتسم فلم يكن يعلم ان خطته ستجدي نفعآ بتلك السرعة -مين قال انك مجنونة انتي عاقلة جدآ هزت رأسها بنفي -يمكن انا فعلآ مجنونة علشان قبلت بحاجات كدا كتير انا مش عايزاها بس دلوقتي مش عارفة ارفضها انا بغرق في دوامة ومحدش مصدق اني بغرق انت بتعذبني وهما فاكرني بأذي نفسي ازاي عرفت تسيطر عليهم كدا؟ تعجب من طريقتها اصبحت تفكر بشكل جيد -انا مبأثرش عليهم هما بس بيسمعوا الكلام وانتي رافضة.. -انا رافضة تعمل كدا... رفضاك شعر بالغضب تلك الكلمة تشعره بالإهانة لينفعل -طيب الأحسن ليكي تسكتي احسن ممد ايدي عليكي... نظرت له ولمست وجنتها -انا فكي واجعني...حاسة اني مش قادرة ابتسم وهو ينظر لها شعرت انه يتلذذ بعذالها وقفت ونظرت حولها -الباص جه... انا لازم اروح... ذهبت من امامه والتفتت لتلقى نظرة عليه قبل ان تختفي بداخل الباص المدرسي.... -يا رب.. كانت تلك الكلمة الوحيدة التي خرجت منها رجاء بأشياء كثيرة لخصتها بكلمة واحدة... كان وسيم شارد الذهن بعمله لا يعلم كيف عليه التصرف مع حياة بتذكر صديقها القديم وما حدث بالماضي كانت طفلة ولكن هل من الممكن ان يكون اساء التصرف وحتى الأن لم تتجاوز هذا! -البت دي هتجنني وسمر مش عارفة لا تحتويها ولا تتصرف معاها انا هتجنن منهم كلهم... عادت حياة من المدرسة بعد يوم دراسي طويل وتفاجأت بهاني ينتظرها امام منزله ادعت انها لم تراه وهمت بالسير لكنه سحبها -انتي رايحة فين مش شيفاني واقف؟ هزت رأسها بنفي وقلق -مخدتش بالي... ابتسم وهو ينظر لها -بقيتي تكذبي ومبقتيش واضحة ابتلعت ما بحلقها بصعوبة -بالله عليكي سيبني ادخل انا تعبانة امسك بعنقها وهو يضغط عليها -تعبانة مالك منتي قردة قدامي اهو ابعدت يده بخوف وابتعدت ليبتسم بتهكم وهو يسخر منها تشعر بسعادته عندما تخاف منه لا تعلم لماذا بماذا يفكر هو ولماذا لا يحبها لا تعلم ماذا به -انت مجنون.. ركضت للمنزل ودلفت وجدت سمر ومهاب واروى يتناولون الغداء ابتسمت سمر -تعالي يا حبيبتي يلا علشان تاكلي اقتربت حياة وجلست معهم التقت عيناها بأعين اسلام الذي ابعدها بغضب واستحقار لتبتلع ما بحلقها -انت بتبصلي كدا ليه هو انا عملتلك ايه! تعجبوا ونظروا لأسلام لبنفعل اسلام وهو ينظر لها -ق*فان منك.. انفعلت سمر وهي تنظر له -اسلام اتكلم عدل مع اختك الكبيرة في ايه مالك بيها وقف اسلام بغضب -اللي هي متجوزاه دا مش كويس دا بيقرب منها بطريقة مش كويسة تبادلوا الأنظار وامسك مهاب به -تعالى معايا يا اسلام تعالى نتكلم وقفت حياة وهي لا تعلم ما الذي تقوله وما الذي تفعله ذهبت لغرفتها دون كلمة وفضلت سمر ان تبقى مكانها ولا تتبعها كان هاني يجلس بمنزله ببرود شديد يفكر بكل ما حدث -يمكن يا حياة انتي فعلآ مش زيهم بس عيلتك دي كلها اشتركت في موت عيلتي الموضوع كان اعجاب بيكي انتي مقدرش انكر لكن لما عرفتهم وعرفت ان ابوكي دمرنا لما قبض على ابويا وخلاه ينتحر في السجن الوضع اتغير عايزو يتحسر عليكي سمع دق الباب ليذهب ويفتح لتتسع عيناه بصدمة وعمل تصديق -احمد.... انت.... انت ايه اللي جابك هنا؟ ابتسم احمد وقام بضمه بسعادة -وحشتني موووت يا ندل بقى كدا لا تسأل فيا واعرف انك كتبت الكتاب بالصدفة من النت ايه يا ابني الجحود دا كان هاني يقف مكانه بلا حراك والصدمة تسيطر عليه لا يصدق عودة احمد من الممكن ان تغير شيئ هز رأسه بإستنكار وهو يقنع نفسه انها اصبحت زوجته وهذا لن يستطيع اي شخص ان يغيره...وجدها تقترب منه بتعجب من ذلك الشخص -هاني... ابتعد احمد عنه والتفت وهو ينظر لها اتت عيناها بعين احمد وشعرت بالقلق -هاني بابا عاوزك قالي اناديلك علشان تتعشى معانا نظر هاني لهم لم يتعرفوا على بعضهم البعض ليبتسم ويقترب منها امسك بيدها لتشهق بقلق خوفآ من ان يض*بها -ايه؟ نظر لها وهو يبتسم -اعرفك بحياة مراتي... حياة دا احمد... اتسعت اعين حياة بصدمة بينما احمد لم يكن مدرك للأمر -حياة؟ حياة مين... انت قصدك جارتنا؟ ارادت حياة الذهاب ليمسك هاني بها -اه شوف كبرت ازاي وبقت زي القمر ايه رأيك يا حياة دا احمد كان جارك لو تفتكري.... كان احمد لا يصدق ما يسمعه كيف تزوج بها هي من سنه هي مازالت صغيرة ولا تناسبه... -انا هروح علشان بابا ميزعقش.. ارادت لو تذهب لكنه سحبها بشكل اقوى وهو يضغط على زراعها لتتألم ودموعها على وشك السقوط فيندفع احمد -هااااني سيبهااااا ابعد ايدك عنها انت بتوجعها نظرت حياة له ليبتسم هاني وهو ينظر له -ايه يا احمد في ايه متهدى اكيد مش هأذي مراتي يعني مالك يا حبيبي شكلك تعبان من السفر كان احمد ينظر له بغضب شديد يريد لو يهجم عايك لقد كان يحكي له عنها لقد كان يتحدث امامه طوال الوقت ليعلم الأن انه تزوجها كيف حدث هذا كيف يكون هذا الشخص قذر لهذا الحد... -هاني عاايزك... ابتسم هاني وهو ينظر لحياة -طيب مظنش عمي يمانع انك تتعشى معانا تعالى وبعد مناكل نتكلم سحبه بالفعل لا تعلم حياة ما الذي تشعر به ارادت ان تبتسم عندما رأته وبنفس الوقت غاضبة وحزينة تعجب وسيم من وجود ذلك الشاب مع احمد وارتدوا النساء الحجاب سريعآ ليعتذر هاني -معلش يا عمي مقولتلكش بس احمد لسة راجع من السفر ومكنش عارف اني هتعشى مع حضرتك وقف وسيم وقد علم انه نفسه صديق طفولة حياة نظر لها رأها تنظر تجاهه عيناها لم تتحرك من عليه ليسحبها -يلا اقعدوا يلا يا حياة اقعدي جنب مامتك... جلسوا حول المائدة والتقت اعين احمد مع حياة التي ابعدتها بخجل كان يشعر بالحزن ووسيم يتحدث مع هاني ويلاحظ ما يحدث ليشعر بالغضب من ابنته عليها ان تراعي زوجها حتى بنظراتها لا يعلم هل اصبح غ*ي لا يفهم عليها... -عاملة ايه في الدراسة؟ كان هذا السؤال الوحيد الذي وجهه احمد لحياة لتبتسم بتلقائية -انا الحمد لله كويسة... ابتسم وهو ينظر لها كان يريد ان يتحدث بالكثير لم ينساها لا يعلم كيف تغيرت فجأة ولكن هذا طبيعي مرت سنوات ولكنها مازالت جميلة.. اما حياة فكانت تشعر بالخجل منه.... تفتكروا ايه اللي هيحصل؟؟ #يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD