" عفـوا ، أنـا هنـا مـن أجـل المشاركه فـي برنـامج - ستجديـن سعادتك معنـا - "
نطقت مـارسي بنبـره هـادئـه لموضفـه الإستقبـال بتلك الشركه ، منـذ البارحـه عنـد رؤيتهـا للإعـلان و هي تـفكر ثم أتخـذت قرارهـا لتتصل بـهم
اخبروهـا بـ عنـوان الشركه و أن تـأتـي للمشاركه ~
أبتسمت لـها الموضفـه بـود و قـالت لصديقتهـا
" خذيهـا لغرفـه المشاركـات "
اومـات الاخـره مبتسمـه و اخذتهـا معهـا إلى أحـد الغرف فـي الطابـق الثـانـي مـن الشركه ، فتحـت البـاب الزجـاجي ليقـع على نظر مـارسي الكثير مـن الفتيـات
" تفضلي ، اذهبي أولا لتلك الفتـاه و خـذي استمـاره لتملأيهـا بكل مـا يتطلب "
نظرت مـارسي لهـا عندمـا تحـدثت ثم لـهن و قـالت متلعثمـه
" كل هـؤلاء الفتيـات مشاركـات ؟ "
ابتسمت الفتـاه على صدمتهـا و نفت برأسهـا ..
" فـي الحقيقـه سـ يتـم اختيـار ثلاثيـن فتـاه فقط للبرنـامج و سـ يتـم الإختيـار حسـب مراجعـه الإستمـارة و إذا كـانت تحتـاج للمساعـده حقـا "
اومـات لهـا مـارسي مبتسمـه و شكرتهـا بلطف لتـدخل إلى الداخـل ، أغلق البـاب خلفهـا إلكترونيـا
تقدمت مـن تلك الفتـاه التي تجلس خلف مكتب صغيـر أمامهـا الكثير مـن الأوراق و قلم توقـع على بعض الأوراق
" عفـوا ، أنـا هنـا للمشـاركه "
قـالت بـهدوء لتنظر لهـا الاخـره و تبتسم قليـلا تـأخـذ أحـد الأوراق
اعطتهـا الإستمـارة و قلم لتخبرهـا أن تملأهـا بينمـا تجلس على أحـد المقاعـد ، اومـات لهـا مـارسي و نظرت حولهـا لتلمـح مقعـدا شـاغرا لتـذهب و تجلس عليـه
كـانت تفكر كثيرا لمـا كل هـذه الفتيـات أتت للمشاركه ؟ هل حقـا جميعهن يملكن مشاكل مثلهـا أم أن مشاكلهن أكبـر و أهـم
" جميـع الفتيـات هنـا مـن آجـل الحـب لا أكثـر "
سمعت صوت همس بجانبهـا لتنظر للفتـاه التي همست لصديقتهـا و ضحكن معـا
إذن الأغلبيـة هنـا للتسليـه ؟!
هزت رأسهـا تبعـد تلك الأفكار و نظرت للأستمـاره بيدهـا ، هنـاك اسئله بـ أول صفحـه عليهـا الأجابـه عليهـا
الإسـم ؟ - مـارسي -
العمـر ؟
- اربعـه و عشـرون عـامـا -
الحـالـه الماديـه ؟ - لا بـأس بهـا -
العـائلـه ؟ - والـداي فقط -
متوفيـن ؟ - لا يوجـد -
أصدقـاء ؟
- أملك صديقـه واحـده ' نيـلا ' -
العمل ؟
- أعمل فـي مطعم حاليـا -
الدراسـه ؟
- لم أكملهـا لأنـي كنت اعتني بـ والـداي -
مكان السكن ؟ - تمـت كتابتـه -
الأمـاكن المفضلـه لديـك ؟
- المنـزل -
الأكـلات المفضلـه ؟
- بيتـزا ، لحـم مشوي ، السمـك -
نـوعك المفضل مـن الرجـال ؟
- غيـر محـدد -
هل واعدتـي مـن قبـل ؟
- لا -
هل احببتي حـب مـن طـرف واحـد ؟
- لا -
هل خسرتـي قبلتـك الأولـى ؟
- لا -
إنتهت مـن أجابـه الاسئله فـي الصفحـه الأولـى لتتنهـد و هي تفكر لمـا كل تلك الاسئلـه و العجيب هنـاك ملاحظـه فـي أعلى الإستمـارة عليهـا الإجابـة بصدق لكي تتـم مساعدتهـا جيـدا
وقعت فـي نهايـه الورقـه كمـا طلب منهـا و هنـاك مكان لتوقيع آخـر يبـدو أنـه للشخص الذي سـ يساعدهـا !
قلبت الورقـه إلى الصفحـه الثانيـه لتبـدأ بـ القـراءة ..
- اكتبـي كل مشاكلك هنـا -
كان هـذه مـا تم كتابتـه فـي أعلى الورقـه و الباقـي صافيـا لتكتب مشاكلهـا ، تنهـدت و بـدأت تكتب كل مشكلـه تواجههـا حتى الصغيره منـهن
بعـد انتهـائهـا وقعت أيضا كمـا يطلب و قلبت الورقـة للصفحـه الثالثـه و التي كانت عبـاره عن اسئله توافـق عليهـا أم لا
- السمـاح لـه بـ فعـل أي شيء يخـصك دون الاعتـراض ؟ -
' نعـم '
- هل تسمحيـن بـ العلاقـات الج*سيـه بينـكم ؟ -
فتحـت عينيهـا بصدمـه و ابتعلت ما بجوفهـا تنظر حولهـا تظن بـ أن بـاقي الفتيـات ينـظرن لهـا مثـلا
نظرت مره آخره للورقـه و امعنت النظر بـذلك السؤال ما إذ كـان حقيقي أم أنهـا تتخيـل !
و قـد كـان حقيقيـا فعـلا !
و سريعا أجـابت بـ ' لا '
ثم أكملت الأجابـه على بـاقي الاسئله العاديـه و وقعت لتقلب الورقـه للصفحـه الرابعـه ..
- قوانيـن عليك الموافقـه عليهـا -
- ضعي علامـه √ أمـام كل قانـون لكي يتـم اختيـارك مـن ضـمن الثلاثيـن فتـاتـا -
ابتعلت مـا بجوفهـا بينمـا تنطق مـع نفسهـا
" كان يبـدو الأمـر سهـلا و هو على التلفـاز فقط لكن يبـدو أنـه مليـئ بالتعثـرات "
أنـزلت نظرهـا للقوانيـن لتبـدأ بـ القـراءه و تضع العلامـه على كل قانـون !
- الملامسـات الحميميـه و القبـلات مسموحـه -
زمت شفتيهـا و اغمضت عينيهـا بقـوه لتضع العلامـه و تقـرأ مـا بعـده ..
- السكن فـي منزلك الخـاص و إذ لا يوجـد لك منـزل ، يكون السكن فـي أحـد منـازل الشركه -
- تنفيـذ كل مـا يقولـه فـي هـذه البرنـامج -
- النـوم فـي غرفـه واحـده -
- تعامليـه و كـ أنـه زوجـك -
- لا علاقـه تجمعكم أبـدا بعـد انتهـاء كل مشاكلك -
آخـر قانـون وضعت العلامـه بلا مبالا و كأنهـا تهتـم مثـلا ! وقعت أيضا و أكملت بـاقي الإستمـارة التي مـرت بشكل عـادي و كتبت رقـم هاتفهـا بـ آخـر صفحـه كمـا طلب
نهضت تعطي للفتـاه الإستمـارة و الاخـره أبتسمـت قائله
" سـ يتـم الإتصـال بك لو تـم اختيـارك "
ابتسمت لهـا مـارسي بلطف و التفتت لكي تـذهب و هي تفكر ' كل هـذه الفتيـات و سـ يتـم اختيـاري أنـا يـا للسخريـة ؟! '
.....
أغلق البـاب بعـد دخـوله و هو يقـول بصوت عالي قليلا ليسمعه الباقييـن فـي غرفـهم
" كل فتـاه أجمـل مـن صديقتهـا ، مـاذا نفعـل ياللهي ؟ "
كان المكان خـالي منـهم فقط يـون يجلس و سـوران مـن دخـل صارخـا بـذلك ، كل شخص كان بغرفتـه
الطابق الخـامس عشر و الأخيـر بـ أكمله لشبـاب الشركه و اللذيـن يـديـرون البرامـج ، كانت غرفـه كبيره و حولهـا عشره غرف لكل شخص غرفتـه الخـاصه
" مـاذا تفعل مثـلا ؟ سـوران كن عاقـلا أنت لست صغيـرا "
قـال يـون يؤنبـه لينطق سـوران بعـدم تصديـق و هو يقتـرب ليجلس بجانبـه
" لكل شخص ثلاثـه فتيـات ، هل تعلم مـاذا يعني هـذه ؟ "
" انـا أعلم "
قـال بيكهيون الـذي خـرج مـن غرفتـه يغلق البـاب خلفـه
نظر له الاثنـان ليتنهـد يـون فـ هو كان يريـد أن ي**ت سـوران محب الفتيـات لكن الآن أتى بيكهيون محب الثـرثـرة و الحـديث التـافـه
" مـاذا يعنـي ؟ "
قـال سـوران الذي غيـر جلستـه سريعا لينظر إلى بيكهيون
ابتسم بيكهيون و هو يجـفف شعره بـ المنشفـه فـ هو خـرج مـن الحمـام ليسمعهم مـاذا يقولـون فـ خـرج مـن الغرفـه
" أحـد الفتيـات فـي الشركه أتت لي بأستمـاره و رأيت مـاذا يتطلب ، كل ما عليك فعله هو حـل مشاكلهـا و التعاطف معهـا بينما هي ستعاملك كـ زوجهـا ، تستطيع القول بـ أن الطرفيـن مستفـاد "
قـال و غمـز لهم آخـر حديثـه ليتنهـد يـون و يض*ب جبينـه بكف يـده ليقول سـوران سريعا
" مـن هـذه الفتـاه ؟ "
" تعلم لـدي الكثير مـن المعجبـات و بـ غمـزه واحـده قـد تـأتي لي بميـراث عائلتهـا "
قـال بيكهيون بتفـاخر ليخـرج جـان مـن غرفتـه قائلا يوجـه حديثـه إلى بيكهيون
" لت**ـت فقط "
قلب الآخـر عينيـه بلا مبالا ليس و كأن الأكبر منـه تحـدث للتو !
« بعـد مـرور ثلاثـه أيـام »
" أخبـرك يوجـد الكثير مـن الفتيـات قـد يكونـن خمسيـن فتـاه لا بل مئه فتـاه ، لماذا سـ يتـم اختيـاري أنـا ؟ "
قـالت مـارسي بلا مبالا و هي تجلس على مائده الإفطـار و صديقتهـا نيـلا تضع الأطبـاق أمامهـا
إنتهت لترفـع يدهـا إلى الأعلى و مـارسي نظرت لهـا بـ أستغراب !
" ياللهي ارجـوك لتتـم الموافقـه عليهـا و أراهـا تستيقظ مبكرا و -- " صرخت آخـر حديثهـا بينما كانت ترفـع يديهـا و تنظر للأعلى تتحـدث
نظرت لـ مـارسي التي ض*بتهـا بغضب و قـالت
" و اللعنـه أنـا ادعي مـن أجـلك "
" لتجلسي لكي نكمل افطارنـا و نـذهب للعمل "
قـالت مـارسي بحـده لتجلس الاخـره بلا مبـالا و كأنهـا لم تسخـر مـن الاخـره للتو
بـدأ الفتيـات بتنـاول طعامـهن ليرن هاتف مـارسي التي تنهـدت بتعب تأخـذ هاتفهـا ترى المتصل
" رقـم غريـب ؟! "
قـالت مـارسي و رفعت أحـد حاجبيهـا لتبتسم نيـلا سريعا
" اجيبـي هيـا "
قـالت تحثهـا على الـرد لتفتح الاخـره الخـط و تضع الهـاتف على مجـال سمعهـا
" مرحبـا انسـه مـارسي "
أتـاهـا صوت فتـاه تتحـدث بـ أحتـرام لتنطق
" أجـل تفضلي "
" يسعدنـا أخبـارك تـم قبولك لبرنـامج - ستجديـن سعادتك معنـا - و المسؤول عنك بيـون بيكهيون "