CHAPTER | 02

1284 Words
" عفـوا ، أنـا هنـا مـن أجـل المشاركه فـي برنـامج - ستجديـن سعادتك معنـا - " نطقت مـارسي بنبـره هـادئـه لموضفـه الإستقبـال بتلك الشركه ، منـذ البارحـه عنـد رؤيتهـا للإعـلان و هي تـفكر ثم أتخـذت قرارهـا لتتصل بـهم اخبروهـا بـ عنـوان الشركه و أن تـأتـي للمشاركه ~ أبتسمت لـها الموضفـه بـود و قـالت لصديقتهـا " خذيهـا لغرفـه المشاركـات " اومـات الاخـره مبتسمـه و اخذتهـا معهـا إلى أحـد الغرف فـي الطابـق الثـانـي مـن الشركه ، فتحـت البـاب الزجـاجي ليقـع على نظر مـارسي الكثير مـن الفتيـات " تفضلي ، اذهبي أولا لتلك الفتـاه و خـذي استمـاره لتملأيهـا بكل مـا يتطلب " نظرت مـارسي لهـا عندمـا تحـدثت ثم لـهن و قـالت متلعثمـه " كل هـؤلاء الفتيـات مشاركـات ؟ " ابتسمت الفتـاه على صدمتهـا و نفت برأسهـا .. " فـي الحقيقـه سـ يتـم اختيـار ثلاثيـن فتـاه فقط للبرنـامج و سـ يتـم الإختيـار حسـب مراجعـه الإستمـارة و إذا كـانت تحتـاج للمساعـده حقـا " اومـات لهـا مـارسي مبتسمـه و شكرتهـا بلطف لتـدخل إلى الداخـل ، أغلق البـاب خلفهـا إلكترونيـا تقدمت مـن تلك الفتـاه التي تجلس خلف مكتب صغيـر أمامهـا الكثير مـن الأوراق و قلم توقـع على بعض الأوراق " عفـوا ، أنـا هنـا للمشـاركه " قـالت بـهدوء لتنظر لهـا الاخـره و تبتسم قليـلا تـأخـذ أحـد الأوراق اعطتهـا الإستمـارة و قلم لتخبرهـا أن تملأهـا بينمـا تجلس على أحـد المقاعـد ، اومـات لهـا مـارسي و نظرت حولهـا لتلمـح مقعـدا شـاغرا لتـذهب و تجلس عليـه كـانت تفكر كثيرا لمـا كل هـذه الفتيـات أتت للمشاركه ؟ هل حقـا جميعهن يملكن مشاكل مثلهـا أم أن مشاكلهن أكبـر و أهـم " جميـع الفتيـات هنـا مـن آجـل الحـب لا أكثـر " سمعت صوت همس بجانبهـا لتنظر للفتـاه التي همست لصديقتهـا و ضحكن معـا إذن الأغلبيـة هنـا للتسليـه ؟! هزت رأسهـا تبعـد تلك الأفكار و نظرت للأستمـاره بيدهـا ، هنـاك اسئله بـ أول صفحـه عليهـا الأجابـه عليهـا الإسـم ؟ - مـارسي - العمـر ؟ - اربعـه و عشـرون عـامـا - الحـالـه الماديـه ؟ - لا بـأس بهـا - العـائلـه ؟ - والـداي فقط - متوفيـن ؟ - لا يوجـد - أصدقـاء ؟ - أملك صديقـه واحـده ' نيـلا ' - العمل ؟ - أعمل فـي مطعم حاليـا - الدراسـه ؟ - لم أكملهـا لأنـي كنت اعتني بـ والـداي - مكان السكن ؟ - تمـت كتابتـه - الأمـاكن المفضلـه لديـك ؟ - المنـزل - الأكـلات المفضلـه ؟ - بيتـزا ، لحـم مشوي ، السمـك - نـوعك المفضل مـن الرجـال ؟ - غيـر محـدد - هل واعدتـي مـن قبـل ؟ - لا - هل احببتي حـب مـن طـرف واحـد ؟ - لا - هل خسرتـي قبلتـك الأولـى ؟ - لا - إنتهت مـن أجابـه الاسئله فـي الصفحـه الأولـى لتتنهـد و هي تفكر لمـا كل تلك الاسئلـه و العجيب هنـاك ملاحظـه فـي أعلى الإستمـارة عليهـا الإجابـة بصدق لكي تتـم مساعدتهـا جيـدا وقعت فـي نهايـه الورقـه كمـا طلب منهـا و هنـاك مكان لتوقيع آخـر يبـدو أنـه للشخص الذي سـ يساعدهـا ! قلبت الورقـه إلى الصفحـه الثانيـه لتبـدأ بـ القـراءة .. - اكتبـي كل مشاكلك هنـا - كان هـذه مـا تم كتابتـه فـي أعلى الورقـه و الباقـي صافيـا لتكتب مشاكلهـا ، تنهـدت و بـدأت تكتب كل مشكلـه تواجههـا حتى الصغيره منـهن بعـد انتهـائهـا وقعت أيضا كمـا يطلب و قلبت الورقـة للصفحـه الثالثـه و التي كانت عبـاره عن اسئله توافـق عليهـا أم لا - السمـاح لـه بـ فعـل أي شيء يخـصك دون الاعتـراض ؟ - ' نعـم ' - هل تسمحيـن بـ العلاقـات الج*سيـه بينـكم ؟ - فتحـت عينيهـا بصدمـه و ابتعلت ما بجوفهـا تنظر حولهـا تظن بـ أن بـاقي الفتيـات ينـظرن لهـا مثـلا نظرت مره آخره للورقـه و امعنت النظر بـذلك السؤال ما إذ كـان حقيقي أم أنهـا تتخيـل ! و قـد كـان حقيقيـا فعـلا ! و سريعا أجـابت بـ ' لا ' ثم أكملت الأجابـه على بـاقي الاسئله العاديـه و وقعت لتقلب الورقـه للصفحـه الرابعـه .. - قوانيـن عليك الموافقـه عليهـا - - ضعي علامـه √ أمـام كل قانـون لكي يتـم اختيـارك مـن ضـمن الثلاثيـن فتـاتـا - ابتعلت مـا بجوفهـا بينمـا تنطق مـع نفسهـا " كان يبـدو الأمـر سهـلا و هو على التلفـاز فقط لكن يبـدو أنـه مليـئ بالتعثـرات " أنـزلت نظرهـا للقوانيـن لتبـدأ بـ القـراءه و تضع العلامـه على كل قانـون ! - الملامسـات الحميميـه و القبـلات مسموحـه - زمت شفتيهـا و اغمضت عينيهـا بقـوه لتضع العلامـه و تقـرأ مـا بعـده .. - السكن فـي منزلك الخـاص و إذ لا يوجـد لك منـزل ، يكون السكن فـي أحـد منـازل الشركه - - تنفيـذ كل مـا يقولـه فـي هـذه البرنـامج - - النـوم فـي غرفـه واحـده - - تعامليـه و كـ أنـه زوجـك - - لا علاقـه تجمعكم أبـدا بعـد انتهـاء كل مشاكلك - آخـر قانـون وضعت العلامـه بلا مبالا و كأنهـا تهتـم مثـلا ! وقعت أيضا و أكملت بـاقي الإستمـارة التي مـرت بشكل عـادي و كتبت رقـم هاتفهـا بـ آخـر صفحـه كمـا طلب نهضت تعطي للفتـاه الإستمـارة و الاخـره أبتسمـت قائله " سـ يتـم الإتصـال بك لو تـم اختيـارك " ابتسمت لهـا مـارسي بلطف و التفتت لكي تـذهب و هي تفكر ' كل هـذه الفتيـات و سـ يتـم اختيـاري أنـا يـا للسخريـة ؟! ' ..... أغلق البـاب بعـد دخـوله و هو يقـول بصوت عالي قليلا ليسمعه الباقييـن فـي غرفـهم " كل فتـاه أجمـل مـن صديقتهـا ، مـاذا نفعـل ياللهي ؟ " كان المكان خـالي منـهم فقط يـون يجلس و سـوران مـن دخـل صارخـا بـذلك ، كل شخص كان بغرفتـه الطابق الخـامس عشر و الأخيـر بـ أكمله لشبـاب الشركه و اللذيـن يـديـرون البرامـج ، كانت غرفـه كبيره و حولهـا عشره غرف لكل شخص غرفتـه الخـاصه " مـاذا تفعل مثـلا ؟ سـوران كن عاقـلا أنت لست صغيـرا " قـال يـون يؤنبـه لينطق سـوران بعـدم تصديـق و هو يقتـرب ليجلس بجانبـه " لكل شخص ثلاثـه فتيـات ، هل تعلم مـاذا يعني هـذه ؟ " " انـا أعلم " قـال بيكهيون الـذي خـرج مـن غرفتـه يغلق البـاب خلفـه نظر له الاثنـان ليتنهـد يـون فـ هو كان يريـد أن ي**ت سـوران محب الفتيـات لكن الآن أتى بيكهيون محب الثـرثـرة و الحـديث التـافـه " مـاذا يعنـي ؟ " قـال سـوران الذي غيـر جلستـه سريعا لينظر إلى بيكهيون ابتسم بيكهيون و هو يجـفف شعره بـ المنشفـه فـ هو خـرج مـن الحمـام ليسمعهم مـاذا يقولـون فـ خـرج مـن الغرفـه " أحـد الفتيـات فـي الشركه أتت لي بأستمـاره و رأيت مـاذا يتطلب ، كل ما عليك فعله هو حـل مشاكلهـا و التعاطف معهـا بينما هي ستعاملك كـ زوجهـا ، تستطيع القول بـ أن الطرفيـن مستفـاد " قـال و غمـز لهم آخـر حديثـه ليتنهـد يـون و يض*ب جبينـه بكف يـده ليقول سـوران سريعا " مـن هـذه الفتـاه ؟ " " تعلم لـدي الكثير مـن المعجبـات و بـ غمـزه واحـده قـد تـأتي لي بميـراث عائلتهـا " قـال بيكهيون بتفـاخر ليخـرج جـان مـن غرفتـه قائلا يوجـه حديثـه إلى بيكهيون " لت**ـت فقط " قلب الآخـر عينيـه بلا مبالا ليس و كأن الأكبر منـه تحـدث للتو ! « بعـد مـرور ثلاثـه أيـام » " أخبـرك يوجـد الكثير مـن الفتيـات قـد يكونـن خمسيـن فتـاه لا بل مئه فتـاه ، لماذا سـ يتـم اختيـاري أنـا ؟ " قـالت مـارسي بلا مبالا و هي تجلس على مائده الإفطـار و صديقتهـا نيـلا تضع الأطبـاق أمامهـا إنتهت لترفـع يدهـا إلى الأعلى و مـارسي نظرت لهـا بـ أستغراب ! " ياللهي ارجـوك لتتـم الموافقـه عليهـا و أراهـا تستيقظ مبكرا و -- " صرخت آخـر حديثهـا بينما كانت ترفـع يديهـا و تنظر للأعلى تتحـدث نظرت لـ مـارسي التي ض*بتهـا بغضب و قـالت " و اللعنـه أنـا ادعي مـن أجـلك " " لتجلسي لكي نكمل افطارنـا و نـذهب للعمل " قـالت مـارسي بحـده لتجلس الاخـره بلا مبـالا و كأنهـا لم تسخـر مـن الاخـره للتو بـدأ الفتيـات بتنـاول طعامـهن ليرن هاتف مـارسي التي تنهـدت بتعب تأخـذ هاتفهـا ترى المتصل " رقـم غريـب ؟! " قـالت مـارسي و رفعت أحـد حاجبيهـا لتبتسم نيـلا سريعا " اجيبـي هيـا " قـالت تحثهـا على الـرد لتفتح الاخـره الخـط و تضع الهـاتف على مجـال سمعهـا " مرحبـا انسـه مـارسي " أتـاهـا صوت فتـاه تتحـدث بـ أحتـرام لتنطق " أجـل تفضلي " " يسعدنـا أخبـارك تـم قبولك لبرنـامج - ستجديـن سعادتك معنـا - و المسؤول عنك بيـون بيكهيون "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD