CHAPTER | 03

1346 Words
الجـم ل**نهـا و لا تعلم ماذا تقـول و نيـلا تنظر لهـا بترقـب تنتظر حرفـا واحـدا منهـا و تلك الفتـاه على الخط اكملت قائله بـ ود " سـ أعلمك عن بعض التعليمات ، لكل شـاب هنا ثـلاث فتيـات لـ يحل مشاكلهن و هـذه يتوزع على ثـلاث وجبـات خـلال ستـه أشهر ، و تنتهي المده حـول انتهـائه من مشاكل الفتـاه لينتقل إلى الاخـره ، أنتي ستكونيـن في الوجبـه الثانيـه و سـ يتم اخبـارك قبل أيـام ، هل لد*ك أي سـؤال انستي ؟ " كانت تفكر بـ الكم الهـائل من الكلام الذي قالتـه هـذه الفتـاه ثم حمحمت قائله " شكرا لا يوجـد أي سؤال ، انتظركم " أغلقت الخط و نظرت إلى نيـلا التي قـالت سريعا " مـاذا حـدث ؟ " ابتسمت مـارسي قائله " أنتي متحمسـه أكثـر منـي " " يا فتـاه تحـدثي سريعا " " تـم قبـولي " قـالت و نظرت أمامهـا و نيـلا نهضت هاتفـه بـ سعـاده بـ كلمـات لا معنى لهـا و مـارسي تفكر ماذا ينتظرهـا يا ترى ؟ نظرت مـارسي إلى نيـلا و قـالت بـملل " لا تفرحي كثيرا سـ يكون ذلك بعـد شهريـن تقريبـا " جلست نيـلا سريعا أمامهـا " لماذا ؟ " " أدخلي على صفحـه البرنـامج و ستعلميـن لماذا " « بعـد مـرور أسبوعيـن » دخـل إلى المكان المجتمـع به بـاقي اصدقـائه و جلس قائلا " مرحبـا جميعـا " ردوا عليـه جميعـا بشكل عادي لينطق سوران " كيف وجـدت فتاتك ؟ التقيت بهـا منذ أسبوعيـن و لا نراك سوا لبعض الوقـت " نظر له بيكهيون و تنهـد " أنهـا مشكله و ليست فتـاه ، لا تعلم كيفيـه الطهي و هـذه أكثر ما يزعجني ، منذ أسبوعيـن أتنـاول طعام من الخـارج " " أنت تتنـاول الطعام من الخـارج دائمـا ، ما الشيء الجديـد ؟ " قـال جونيـر بسخريـه لينظر له بيكهيون " جميعنـا نـأكل الطعام من الخـارج لأن ذهابنـا إلى منازلنـا أمر ضئيل لا نفعله دائمـا لكن ظننت بهـذه البرنـامج سـ أجـرب طعام كما تطهيـه أمي من أجلي " هز البعض رأسهم بـملل من تفكيره لينطق سوران مبتسمـا " بـ النسبه لي فتـاتي جامحـه " نظـر له بيكهيون ثم لهم جميعـا و قـال و هو يضيق عينيـه " لكن ، أعتقد أنهـا وقعت بحـبي " بصوت واحـد قال الجميع له عاليـا " اللعنـه عليـك " .... إنتهت من توزيـع الطلبـات لتدخـل إلى المطبخ قائله " نيـلا سـ أحضر القهوه من أجلي ، هل تريديـن القليل ؟ " " أجل " صرخت الاخـره و هي تجلي الصحـون لـ تقتـرب مـارسي من ماكينـه القـهوه لتحضير كوبيـن بعـد قليل إنتهت نيـلا من عملهـا و اقتربت من مـارسي قائله " ألم تتصل بك الشركه ؟ " " أنتي لستي صبـوره أبـدا ، أخبـروني الحـد الأقصى شهريـن و لم يمر سوا أسبوعيـن " جلست مـارسي تضع الكوبيـن على الطاوله و جلست نيـلا أيضا قائله ... " كيف لم أفكر بهـذه ؟ دعينـا نبحث عن هـذه الرجل في أحـد برامـج التواصل الاجتمـاعي " أخرجت سريعا هاتفهـا تشرع بـ كتابـه إسمه و بـدأت بالبحث عنـه و مـارسي تراقبـها ب**ت ، لا تعتقد أنهـا جـاهزه لفعل ذلك أبـدا بحيـاتها كلهـا لم تخرج مع رجـلا في موعـد غرامي حتى ، لطالما تكلم معهـا الكثير لكنهـا جوابهـا دائمـا كان هو الرفض هل سـ تخـسر هـذه الآن من أجل برنـامج ؟! " انظري له " قاطع شرودهـا صوت نيـلا و وضعهـا للهاتف أمام وجهه مـارسي وقعت عينيهـا على تلك الصوره لرجل يضحك و يقف بجـانب صخره كبيره قليلا يرتـدي ستره من الجـينز كان وسيمـا جـدا ~ " ماذا ؟ " قـالت مـارسي و نظرت إلى نيـلا التي بـ الفعل عينيهـا تخـرج قلوبـا " أنه بيـون بيكهيون ، الشخص الذي سيكون حبيبك و زوجـك تقريبـا بعد فتـره " قـالت نيـلا مبتسمه و راقصت حاجبيهـا معا لتفتح مـارسي عينيهـا بـ صدمه و تنظر للهاتف مره آخـره ، لا تصدق فعلا ! « بعـد مـرور أسبـوع » نظر بجانبـه و كانت نائمه لينهض من السرير و أخـذ هاتفـه ليخـرج من الغرفـه ، جلس في غرفـه الجلوس و أتصل على والدتـه قليلا و أغلق الخط معهـا يتصل على صاحب البرنـامج يخبـره إنه أنتهى في الأمس من حل مشاكل هـذه الفتـاه و الآخـر أخبـره إذن آخـر يوم له معهـا في الغـد و أرسل له معلومـات الفتـاه الاخـره - مـارسي - دخـل على ملفهـا من هاتفـه و نظر لكل تلك المعلومات و الأسئله التي أجـابت عليهم " واو ، يبـدو أني أول رجـل بحيـاتها " قـال يرفـع أحـد حاجبيـه و نظر إلى صورتهـا ليبتسم قائلا " جميله أيضا " نظر حـوله و قـال بـ أستغراب " لماذا لم توافـق على العلاقـه معي ؟ يبدو أنهـا مختلفـه فعلا سـ أستمتع " نهض من مكانـه يرمي هاتفـه على الطاوله هامسـا " مـارسي " ..... أغلقت الخط واضعه هاتفهـا جانبـا و ضمت قدميهـا لص*رهـا تنظر للتلفـاز بـ **ت ، للتو وصلهـا اتصـالا من الشركه بعـد الغد سـ تلتـقي به فعلا ، تن*دت و فتحـت هاتفهـا سريعا تبحـث عن هـذه البرنـامج أكثر فـ هي لن تـذهب و تلتقي به هكذه و هي لا تعلم كيف تتصرف معه حتـى ! بعـد ساعـه رمت بـ هاتفـها جانبـا و استلقت على الأريكه قائله " و كأننـا نعرف بعضنـا منذ زمـن ، إذن لا يوجـد لقـاء تعـارف بيننـا " مثلت تعابير باكيـه و رمت الغطـاء على نفسهـا تنـام هنا و لم تذهب لـ غرفتهـا حتـى « صبـاح اليـوم المـوالي » " مـاذا ؟ " صرخت نيـلا جعلت الجميـع ينظرون لها لتنظر مـارسي حولهـا لكامل زبـائن المطعم و تبتسم بـ تصنـع لتهرب للمطبـخ " مـارسي " صرخت نيـلا خلفهـا و نظرت للزبـائن تبتسم بـ ود قائله " سـ تصل طلباتكم قريبـا " ركضت خلف مـارسي التي بـدأت تـأخذ الأطبـاق للزبـائن و قـالت و هي تراهـا تخـرج " انظري يا فتـاه ، ستقوليـن كل شيء قريبـا " خرجت مـارسي دون أن تنظر لهـا لتضم نيـلا كفيهـا معا قائله بنبره حالمـه تتمنى الأفضل لهـا " سـ يأتي اليوم الذي أراك تغيريـن من طبعك الممل هـذه يـا حبيبتي " ... أمسكت بيدهـا و هي تسير بيـن محـلات الفساتيـن و قـالت " هيـا عليك إختيـار شيء ما " نظرت لهـا مـارسي بغضب فـ هي لا تريـد شراء شيئا لتلتقي به غـدا ، هل عليهـا أن تتزيـن من أجله مثلا ؟! " هـذه يكفي نيـلا ، انـا اخـذت راتبـي اليوم هـذه لا يعني علي أن اشتـري شيئا من أجله ، هو لن يكون له أي مكانـه بحيـاتي سوا أنـه سـ يساعـدني " كانت الاخـره سـ تتحـدث لكن غضب مـارسي جعلهـا ت**ت فـ هي بكل الأحـوال لا تريـد منهـا سوا أن تكون سعيـده خرجت مـارسي من هناك و نيـلا لحقت بهـا تحـاول معهـا لكي تضحك و فعلآ غيرت مزاجهـا بعـد فتـره لتعودان إلى المنـزل غيرت ملابسهـا لتنظر إلى نفسهـا في المرأه ، نظرت حولهـا و قـالت بصوت هادئ تتحـدث مع نفسهـا " يوجـد شخص ما سيبـدأ مشاركتي غـدا بـ منـزلي " « مسـاء اليـوم التـالي » وصلهـا منذ ساعتيـن اتصـال يخبرونهـا لقائهـا بعـد ساعتين بجـانب الشاطئ و هي فكرت بهـذه الوقت هنـاك سيكون الجـو رائعـا لم تهتم كثيرا للقائه رغم أنهـا تشعر بـ التـوتـر لفعل شيء جديـد كهذه بحيـاتها و نيـلا لم تتصل كثيرا لأنهـا أدركت بهذه تجعلهـا تتـوتـر اكثر ستتحمـل قليـلا للغـد لكي تعلم ماذا حـدث ! خرجت من منزلهـا بعـد أن ارتـدت فستـان أحمـر بسيط يصل لركبتيهـا و حقيبـه سـوداء مع حـذاء أسـود أيضا لم يكن الشاطئ بعيـد جـدا عن منزلهـا لذا ذهبت سيرا لـ هنـاك ، وصلت تنظر حولهـا و لم تلمحـه لأنهـا أتت مبكرا قليـلا هي تعرف شكله بـ التأكيد ، رأتـه مع نيـلا و الشركه أرسلت صورتـه أيضا كما أنـه رأى شكلهـا أيضا و يعرفهـا بل و قـد دقـق بكل معلومـه تخصهـا فـ هـذه عملهم عليـه أن يتحـدث معهـا و كـ أنـه يعرفهـا منذ سنيـن كما كتب بتلك الإستمـارة و لا يوجـد شيء كـاذب بهـذه البرنـامج ~ تقدمت من السـور الفاصل عن الشاطئ تتكئ عليـه بذراعيهـا تنظر لتلك الأمـواج بـهدوء و هي تفكر كيف سـ تتصرف معه بعـد قليل و كيف سـ يفعل هـو ؟! شعرت بـ أحدهـم يقترب منهـا من الخلف و قبل أن تستديـر ذراعيـن أحاطت خصرهـا و أسند بـ ذقنـه على كتفهـا يعانـق جسدهـا من الخلف وسعت عينيهـا بصدمه و هي تنظر إلى الإمـام فقط و زاد صدمتهـا صوتـه الرجـولي متحدثـا " كيف حالك حبيبتي ؟ أسف تأخـرت عليك " ختـم حديثـه طابعا قبله على وجنتهـا الضاهره له و بهـذه حركتـه جعل جسدهـا يشتعل خجـلا فـ هي للآن لم تستديـر لتراه حتـى لم تتوقـع أبـدا سيكون لقائهم الأول بهـذه الطريقـه ؟! هو محـترف بـ عملـه فعلا لكـن ؟ هـي لا تعلـم مـاذا يحـدث هنـا ؟! ....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD