الجـم ل**نهـا و لا تعلم ماذا تقـول و نيـلا تنظر لهـا بترقـب تنتظر حرفـا واحـدا منهـا و تلك الفتـاه على الخط اكملت قائله بـ ود
" سـ أعلمك عن بعض التعليمات ، لكل شـاب هنا ثـلاث فتيـات لـ يحل مشاكلهن و هـذه يتوزع على ثـلاث وجبـات خـلال ستـه أشهر ، و تنتهي المده حـول انتهـائه من مشاكل الفتـاه لينتقل إلى الاخـره ، أنتي ستكونيـن في الوجبـه الثانيـه و سـ يتم اخبـارك قبل أيـام ، هل لد*ك أي سـؤال انستي ؟ "
كانت تفكر بـ الكم الهـائل من الكلام الذي قالتـه هـذه الفتـاه ثم حمحمت قائله
" شكرا لا يوجـد أي سؤال ، انتظركم "
أغلقت الخط و نظرت إلى نيـلا التي قـالت سريعا
" مـاذا حـدث ؟ "
ابتسمت مـارسي قائله " أنتي متحمسـه أكثـر منـي "
" يا فتـاه تحـدثي سريعا "
" تـم قبـولي "
قـالت و نظرت أمامهـا و نيـلا نهضت هاتفـه بـ سعـاده بـ كلمـات لا معنى لهـا و مـارسي تفكر ماذا ينتظرهـا يا ترى ؟
نظرت مـارسي إلى نيـلا و قـالت بـملل
" لا تفرحي كثيرا سـ يكون ذلك بعـد شهريـن تقريبـا "
جلست نيـلا سريعا أمامهـا " لماذا ؟ "
" أدخلي على صفحـه البرنـامج و ستعلميـن لماذا "
« بعـد مـرور أسبوعيـن »
دخـل إلى المكان المجتمـع به بـاقي اصدقـائه و جلس قائلا
" مرحبـا جميعـا "
ردوا عليـه جميعـا بشكل عادي لينطق سوران
" كيف وجـدت فتاتك ؟ التقيت بهـا منذ أسبوعيـن و لا نراك سوا لبعض الوقـت "
نظر له بيكهيون و تنهـد
" أنهـا مشكله و ليست فتـاه ، لا تعلم كيفيـه الطهي و هـذه أكثر ما يزعجني ، منذ أسبوعيـن أتنـاول طعام من الخـارج "
" أنت تتنـاول الطعام من الخـارج دائمـا ، ما الشيء الجديـد ؟ "
قـال جونيـر بسخريـه لينظر له بيكهيون
" جميعنـا نـأكل الطعام من الخـارج لأن ذهابنـا إلى منازلنـا أمر ضئيل لا نفعله دائمـا لكن ظننت بهـذه البرنـامج سـ أجـرب طعام كما تطهيـه أمي من أجلي "
هز البعض رأسهم بـملل من تفكيره لينطق سوران مبتسمـا
" بـ النسبه لي فتـاتي جامحـه "
نظـر له بيكهيون ثم لهم جميعـا و قـال و هو يضيق عينيـه
" لكن ، أعتقد أنهـا وقعت بحـبي "
بصوت واحـد قال الجميع له عاليـا
" اللعنـه عليـك "
....
إنتهت من توزيـع الطلبـات لتدخـل إلى المطبخ قائله
" نيـلا سـ أحضر القهوه من أجلي ، هل تريديـن القليل ؟ "
" أجل "
صرخت الاخـره و هي تجلي الصحـون لـ تقتـرب مـارسي من ماكينـه القـهوه لتحضير كوبيـن
بعـد قليل إنتهت نيـلا من عملهـا و اقتربت من مـارسي قائله
" ألم تتصل بك الشركه ؟ "
" أنتي لستي صبـوره أبـدا ، أخبـروني الحـد الأقصى شهريـن و لم يمر سوا أسبوعيـن "
جلست مـارسي تضع الكوبيـن على الطاوله و جلست نيـلا أيضا قائله ...
" كيف لم أفكر بهـذه ؟ دعينـا نبحث عن هـذه الرجل في أحـد برامـج التواصل الاجتمـاعي "
أخرجت سريعا هاتفهـا تشرع بـ كتابـه إسمه و بـدأت بالبحث عنـه و مـارسي تراقبـها ب**ت ، لا تعتقد أنهـا جـاهزه لفعل ذلك أبـدا
بحيـاتها كلهـا لم تخرج مع رجـلا في موعـد غرامي حتى ، لطالما تكلم معهـا الكثير لكنهـا جوابهـا دائمـا كان هو الرفض
هل سـ تخـسر هـذه الآن من أجل برنـامج ؟!
" انظري له "
قاطع شرودهـا صوت نيـلا و وضعهـا للهاتف أمام وجهه مـارسي
وقعت عينيهـا على تلك الصوره لرجل يضحك و يقف بجـانب صخره كبيره قليلا يرتـدي ستره من الجـينز
كان وسيمـا جـدا ~
" ماذا ؟ "
قـالت مـارسي و نظرت إلى نيـلا التي بـ الفعل عينيهـا تخـرج قلوبـا
" أنه بيـون بيكهيون ، الشخص الذي سيكون حبيبك و زوجـك تقريبـا بعد فتـره "
قـالت نيـلا مبتسمه و راقصت حاجبيهـا معا لتفتح مـارسي عينيهـا بـ صدمه و تنظر للهاتف مره آخـره ، لا تصدق فعلا !
« بعـد مـرور أسبـوع »
نظر بجانبـه و كانت نائمه لينهض من السرير و أخـذ هاتفـه ليخـرج من الغرفـه ، جلس في غرفـه الجلوس و أتصل على والدتـه
قليلا و أغلق الخط معهـا يتصل على صاحب البرنـامج يخبـره إنه أنتهى في الأمس من حل مشاكل هـذه الفتـاه
و الآخـر أخبـره إذن آخـر يوم له معهـا في الغـد و أرسل له معلومـات الفتـاه الاخـره - مـارسي -
دخـل على ملفهـا من هاتفـه و نظر لكل تلك المعلومات و الأسئله التي أجـابت عليهم
" واو ، يبـدو أني أول رجـل بحيـاتها "
قـال يرفـع أحـد حاجبيـه و نظر إلى صورتهـا ليبتسم قائلا
" جميله أيضا "
نظر حـوله و قـال بـ أستغراب
" لماذا لم توافـق على العلاقـه معي ؟ يبدو أنهـا مختلفـه فعلا سـ أستمتع "
نهض من مكانـه يرمي هاتفـه على الطاوله هامسـا " مـارسي "
.....
أغلقت الخط واضعه هاتفهـا جانبـا و ضمت قدميهـا لص*رهـا تنظر للتلفـاز بـ **ت ، للتو وصلهـا اتصـالا من الشركه
بعـد الغد سـ تلتـقي به فعلا ، تن*دت و فتحـت هاتفهـا سريعا تبحـث عن هـذه البرنـامج أكثر فـ هي لن تـذهب و تلتقي به هكذه و هي لا تعلم كيف تتصرف معه حتـى !
بعـد ساعـه رمت بـ هاتفـها جانبـا و استلقت على الأريكه قائله
" و كأننـا نعرف بعضنـا منذ زمـن ، إذن لا يوجـد لقـاء تعـارف بيننـا "
مثلت تعابير باكيـه و رمت الغطـاء على نفسهـا تنـام هنا و لم تذهب لـ غرفتهـا حتـى
« صبـاح اليـوم المـوالي »
" مـاذا ؟ "
صرخت نيـلا جعلت الجميـع ينظرون لها لتنظر مـارسي حولهـا لكامل زبـائن المطعم و تبتسم بـ تصنـع لتهرب للمطبـخ
" مـارسي "
صرخت نيـلا خلفهـا و نظرت للزبـائن تبتسم بـ ود قائله
" سـ تصل طلباتكم قريبـا "
ركضت خلف مـارسي التي بـدأت تـأخذ الأطبـاق للزبـائن و قـالت و هي تراهـا تخـرج
" انظري يا فتـاه ، ستقوليـن كل شيء قريبـا "
خرجت مـارسي دون أن تنظر لهـا لتضم نيـلا كفيهـا معا قائله بنبره حالمـه تتمنى الأفضل لهـا
" سـ يأتي اليوم الذي أراك تغيريـن من طبعك الممل هـذه يـا حبيبتي "
...
أمسكت بيدهـا و هي تسير بيـن محـلات الفساتيـن و قـالت
" هيـا عليك إختيـار شيء ما "
نظرت لهـا مـارسي بغضب فـ هي لا تريـد شراء شيئا لتلتقي به غـدا ، هل عليهـا أن تتزيـن من أجله مثلا ؟!
" هـذه يكفي نيـلا ، انـا اخـذت راتبـي اليوم هـذه لا يعني علي أن اشتـري شيئا من أجله ، هو لن يكون له أي مكانـه بحيـاتي سوا أنـه سـ يساعـدني "
كانت الاخـره سـ تتحـدث لكن غضب مـارسي جعلهـا ت**ت فـ هي بكل الأحـوال لا تريـد منهـا سوا أن تكون سعيـده
خرجت مـارسي من هناك و نيـلا لحقت بهـا تحـاول معهـا لكي تضحك و فعلآ غيرت مزاجهـا بعـد فتـره لتعودان إلى المنـزل
غيرت ملابسهـا لتنظر إلى نفسهـا في المرأه ، نظرت حولهـا و قـالت بصوت هادئ تتحـدث مع نفسهـا
" يوجـد شخص ما سيبـدأ مشاركتي غـدا بـ منـزلي "
« مسـاء اليـوم التـالي »
وصلهـا منذ ساعتيـن اتصـال يخبرونهـا لقائهـا بعـد ساعتين بجـانب الشاطئ و هي فكرت بهـذه الوقت هنـاك سيكون الجـو رائعـا
لم تهتم كثيرا للقائه رغم أنهـا تشعر بـ التـوتـر لفعل شيء جديـد كهذه بحيـاتها و نيـلا لم تتصل كثيرا لأنهـا أدركت بهذه تجعلهـا تتـوتـر اكثر
ستتحمـل قليـلا للغـد لكي تعلم ماذا حـدث !
خرجت من منزلهـا بعـد أن ارتـدت فستـان أحمـر بسيط يصل لركبتيهـا و حقيبـه سـوداء مع حـذاء أسـود أيضا
لم يكن الشاطئ بعيـد جـدا عن منزلهـا لذا ذهبت سيرا لـ هنـاك ، وصلت تنظر حولهـا و لم تلمحـه لأنهـا أتت مبكرا قليـلا
هي تعرف شكله بـ التأكيد ، رأتـه مع نيـلا و الشركه أرسلت صورتـه أيضا كما أنـه رأى شكلهـا أيضا و يعرفهـا
بل و قـد دقـق بكل معلومـه تخصهـا فـ هـذه عملهم عليـه أن يتحـدث معهـا و كـ أنـه يعرفهـا منذ سنيـن كما كتب بتلك الإستمـارة
و لا يوجـد شيء كـاذب بهـذه البرنـامج ~
تقدمت من السـور الفاصل عن الشاطئ تتكئ عليـه بذراعيهـا تنظر لتلك الأمـواج بـهدوء و هي تفكر كيف سـ تتصرف معه بعـد قليل و كيف سـ يفعل هـو ؟!
شعرت بـ أحدهـم يقترب منهـا من الخلف و قبل أن تستديـر ذراعيـن أحاطت خصرهـا و أسند بـ ذقنـه على كتفهـا يعانـق جسدهـا من الخلف
وسعت عينيهـا بصدمه و هي تنظر إلى الإمـام فقط و زاد صدمتهـا صوتـه الرجـولي متحدثـا
" كيف حالك حبيبتي ؟ أسف تأخـرت عليك "
ختـم حديثـه طابعا قبله على وجنتهـا الضاهره له و بهـذه حركتـه جعل جسدهـا يشتعل خجـلا فـ هي للآن لم تستديـر لتراه حتـى
لم تتوقـع أبـدا سيكون لقائهم الأول بهـذه الطريقـه ؟!
هو محـترف بـ عملـه فعلا لكـن ؟
هـي لا تعلـم مـاذا يحـدث هنـا ؟!
....