bc

عشقت تلميذتي

book_age12+
115
FOLLOW
1K
READ
others
drama
serious
like
intro-logo
Blurb

عبير بطلة الروايه تعرضت لكثير من التنمر طوال حياتها حتى من اقرب الناس لها

تحب دكتورها فى الجامعه، ولكن تخفى مشاعرها بداخلها فقط، ويشاء القدر أن.......♥️♥️ تابعوا الروايه🌹

وايضٱ فلنرى سويٱ كيف ستمضى حياتها وهل ستستسلم لكل هذا الإيذاء النفسى ام ستمضى فوق كل مايحدث لها بعزيمه نحو النجاح لتثبت لهم ان جمال الوجه ليس شئ ام جمال الروح وجمال النجاح وجمال الاخلاق ♥️❤️

chap-preview
Free preview
الفصل الأول
الفصل الأول فى جامعة القاهرة وبالتحديد فى كلية الحقوق. دينا: ياماما!، أول مرة أعرف إن العفاريت بيطلعوا بالنهار. عبير: ماحدش بيخلق نفسه يادينا. دينا: بطلى فلسفة بقى، إنتى ب*ععععة، مش هتعجبى حد يعنى لما تقولى كلمتين وتعملى نفسك حكيمة. عبير: ربنا يسامحك. دينا:ربنا ياخدك ويريحنا من شكلك اللي يخض ده. جرت عبير من أمام دينا وهى تبكى بشدة، لم تكن المرة الأولى، وعبير تعرف جيدآ أنها لن تكن الأخيرة، تشعر بأنها قد إستنزفت مخزون الدموع لديها، وأصبحت الدماء تسيل محل الدمع، ولايزال الناس لايرحمونها. عبير فى الفرقة الثالثة من كلية الحقوق، تبلغ من العمر تسعة عشر عامآ، مثقفة ومحترمة ومجتهدة جدآ فى دراستها، ولم ترزق بالجمال الأنثوى، هى مقتنعة أن الجمال لايعتبر أهم شئ فى الإنسان، ولكنها فشلت كل الفشل أن تقنع من حولها بذلك، فكل من حولها فى جميع مجالات الحياة يفضلوا أن تكون جميلة حتى وإن كانت جاهلة و**ولة ومهملة،أوحتى سيئة الأخلاق!! هى من أسرة متوسطة الحال تتكون من الأب ناصر، والأم نجوى، وأخواتها الثلاثة: سلوى الأخت الكبرى متزوجة منذ أربعة سنوات ولم ترزق بأطفال، ومريم تخرجت فى كلية الأداب منذ عام، وهشام الأخ الأصغر وفى المرحلة الثانوية. وصلت عبير إلى منزلها وهى لاترى طريقها من كثرة الدموع المتجمعة فى مقلتيها. والدتها نجوى: بوز الإخص جت أهيه، إتأخرتى ليه؟ عبير: ماتأخرتش ده أنا جيت بدرى ومحضرتش أخر محاضرة. نجوى: إنتى كنتى بتعيطى!، هو إنتى شكلك ناقص عشان تعيطيلنا كمان!! عبير: بعدإذنك، هدخل أنام. نجوى:غورى. دخلت عبير إلى غرفتها، تحاول أن تبكى، لكن الدموع تجمدت فى عينيها من كثرة الألام والقسوة التى تلاقيها ممن حولها. جلست على فراشها، وضمت أرجلها بيديها إلى ص*رها، وظلت تنظر شاخصة العين للفراغ. جاءت أختها مريم وجلست بجانبها مريم:متزعليش من ماما، إنتى عرفاها بتحب تهزر. نظرت لها عبير بأسى: هو الشكل مجال للهزار؟، وليه مابتهزرش مع أى حد فيكم زيي؟؟ مريم: أنا آسفة بالنيابة عنها ياعبير. عبير: إنتى بتشوفينى إزاى؟ مريم بحيرة: يعنى إيه بشوفك إزاى! عبير:بتشوفينى زيهم صح؟شكلى وحش وب*عة والبصة فى وشى تخوف، بس أنا بصعب عليكى فبتعاملينى كويس عشان تهونى عليا. مريم: إنتى أختى وحبيبتى ولما بتعامل معاكى كده بتبقى دى المعاملة الطبيعية مش أى معاملة تانية. حضنتها مريم والدموع تسيل من عينيها. عبير: كان نفسي أبقى حلوة زيكم. مريم:إنتى أجمل من ناس كتير ياعبير، ماتضايقيش نفسك بالشكل ده أبدآ، سيبى اللي يقول يقول وخليكى واثقة من نفسك دايمآ. نامت عبير وهى تطمئن نفسها وتعشمها بأن غدآ أجمل، وأن الذى خلقها لن يتركها تحزن وتتعذب بسبب شئ ليس لها يد فيه. كانت ياسمين تتحدث مع دينا عبر الهاتف، وهى الصديقة المشتركة بين دينا وعبير. ياسمين: حرام عليكى يادينا، ليه بتعملى فيها كده!، عبير من أطيب البنات اللي قابلتهم فى حياتى. دينا: ياستى فكك بقى، دى عاملة فيها دكتورة مش مجرد طالبة لاراحت ولاجت. ياسمين: ماتظلميهاش بكلامك عنها، عبير فعلآ مجتهدة جدآ ومتفوقة ماشاءﷲ عليها. دينا بتريقة:ماتقلقيش مش هتتحسد، مين يبصلها الدميمة دى! ياسمين بضيق: دينا!!، لو إتكلمتى على عبير أكتر من كده أنا هقفل. دينا: أنا بجد مش فاهمة إزاى بتطيقى تتعاملى معاها وتبصيلها كده وتضحكيلها. ياسمين بصوت مرتفع: إنتى مفيش فايدة فيكى بجد، وكلامك ده كله مايدلش على إنها مش عجباكى قد مابيدل على غيرتك منها، يلاسلام، أناهقفل معاكى وأروحلها لإن صحبتها أحسن من صحبتك، على الأقل هى مابتتكلمش على حد. أغلقت ياسمين المكالمة فى وجه دينا،وقامت لترتدى ملابس الخروج لتذهب إلى عبير. فى حفل زفاف. كريمان: سليم وحشتنى. سليم: شكرآ ياكريمان. كريمان: هو إيه اللى شكرآ!! هتفضل لحد إمتى قلبك جامد عليا كده؟ سليم: كريمان، أنابعتبرك أختى الصغيرة، بحكم إنك بنت عمى ومتربيين مع بعض طول عمرنا، وبتوحشينى لما مبشوفكيش فترة، بس مش بالطريقة اللي فى دماغك. كريمان: وليه مايبقاش بالطريقة اللي فى دماغى؟ سليم: زى ماقولتلك، إنتى أختى. كريمان:بس أنا مش أختك. شعر سليم بأنه لافائدة من الحديث معها: بعد إذنك ياكريمان، أنا همشى. كريمان: الفرح لسه مخلصش. سليم: أنا باركتلهم خلاص، بعد إذنك. سليم أكرم دكتور جامعى فى كلية الحقوق يبلغ من العمر سبعة وثلاثون عامآ، وسيم جدآ، ب*عر كثيف وذقن محددة تميل إلى اللون البنى، جسده متناسق لإنه رياضى ويهتم بغذائه الصحى، حنون ولكنه يتمتع بشخصية قوية، غير متزوج، فالزواج لم يكن من ضمن طموحاته يومآ ما، فأقصى طموحاته وإهتماماته فى الحياة هما العلم والعمل، يعيش وحيدآ فى منزل بحى راقى، والداه حاولوا معه كثيرآ أن يعود للعيش برفقتهم، ولكنه يرفض لأنه يشعر بالراحة فى الحياة المنفصلة، وخصوصآ أن زيارات أقاربه لوالديه كثيرة جدآ، وهو شخص إنطوائى لا يحب التجمعات. كريمان إبنة عمه، وتحبه منذ الصغر، ولكنه لايميل لها ولا لغيرها، خصوصآ أنه يراها فتاة طائشة، ولاتهتم بما يهتم به، جل تفكيرها فى المتع، وماتشتمل عليه من سفر وخروجات وحفلات، على ع** شخصيته الهادئة الإنطوائية. عبير لازالت نائمة تضم جسدها بيدها، هى ليست نائمة لأنها تحتاج إلى النوم، بل تحتاج إلى الهروب من العالم المؤلم الذى تحيا به. مريم: عبير قومى صاحبتك ياسمين برا. فتحت عبير عينيها ببطئ: دخليها. نادت مريم على ياسمين وأدخلتها إلى غرفة عبير، كانت عبير قد إعتدلت فى جلستها وعدلت ثيابها. ياسمين:وحشتييييينى. إبتسمت لها عبير بحب، فدائمآ تستطيع ياسمين أن تختطف إبتسامتها من بين ألاف الأحزان التى يعتصر بها قلبها، ودائمآ تجعلها تشعر أن العالم مازال يحتوى أشخاص طيبة القلب. عبير: تعالى أقعدى، إنتى كمان وحشتينى. ياسمين: زعلانة منك، مش قولتلك هنتقابل بعد المحاضرة الأخيرة؟ عبير: أنا مشيت ومحضرتهاش. ياسمين: أنا شكيت فى كده برضو، عشان كده جبتلك المحاضرة معايا، صورتهالك وأنا جاية. عبير: شكيتى فى كده ولادينا كلمتك وحكتلك اللي عملته معايا؟ ياسمين بتوتر: دى بت باردة ومخها تعبان، سيبك منها. عبير بحزن: هى بتعبر عن اللي شيفاه وبس. ياسمين: أنا عايزة أفهم!، كلام واحدة تافهة زى دينا يأثر فيكى ليه ويخليكى تسيبى محاضرة، إنتى عمرك مافوتى ولامحاضرة أبدآ. دخلت صديقتهم نهال فجأة. نهال:أيوا طول عمرك دحيحة. عبير: نهااااااال، يخرب عقلك خضتينا. نهال: بس خضةحلوة، إعترفى حلوة ولا لأ؟ عبير: حلوة طبعآ ياحبيبتى. ياسمين: يعنى مقولتيش الصبح إنك هتيجى لعبير؟ نهال: يعنى إنتى اللي قولتى؟ أنا أصلآ ماكنتش ناوية بس لاقيت نفسي فاضية قولت أجى أرخم شوية. عبير: رخموا على طول، مش ببقى مبسوطة غير وإنتو معايا. نهال: بدليل إنك مستنتيناش بعد أخر محاضرة زى ماتفقنا. ياسمين:هى محضرتش أصلآ، كنت لسه بقولها. نهال: طب ليه ياعبير؟ ياسمين: الباردة دينا رخمت عليها. نهال: ماهى باردة فعلآ ومش عارفة إنتى مصحباها ليه؟ ياسمين: هى كويسة فى حاجات كتير، بس شخصية غيورة مووووت، ومابتحبش تلاقى حد أحسن منها فى حاجة، وعشان كده حاطة عبير فى دماغها. ‏ ‏عبير: وأنا أحسن منها فى إيه بس!، هى بتقول حقيقة اللي هى شيفاه زيها زى ناس كتير بقا**هم كل يوم. نهال: ربنا هيعاقبهم وﷲ ياعبير، وأكيد ربنا مميزك عنهم فى حاجات كتيرة، وبعدين إنتى شكلك مقبول جدآ، وأى حد بيتريق مابيمتلكش شكل محصلش يعنى عشان يعيب فيكى. ياسمين: ربنا يهديهم ويبعدهم عنك ياعبير، إنتى أحسن واحدة قابلتها فى حياتى بجد، وبعتبرك قدوة ليا فى حاجات كتير، وبحاول أقلدك فى حاجات كتير (نظرت لها نهال نظرة ذات معنى) ياسمين: إحم إحم، أنااااا قولت بحاول، بس حاجة واحدة اللي مش عارفة أعملها، أموت نفسي يعنى ياست نهال! وبعدين الحال من بعضه. عبير: ههههههههه تقصدوا إيه؟ ياسمين: أصلها بتبصلى عشان تفهمنى إنى بحب واحد من ورا أهلى، وإنتى عمرك ماتقبلى تعملى كده، بس غصب عنى وﷲ، ونهال كمان نفس الحال. نهال: أنا نفس الحال أااه، بس بحبه من غير ماأكلمه وأخرج معاه زى حضرتك. ياسمين: غصب عنى، كل ماباخد قرار إنى هبعد بلاقى نفسي هموت وروحى مش مرتاحة وحاسة بضيقة بتخنقنى أوى، بجد بلاقى الراحة معاه، أكتر من أى حد فى الدنيا. نهال: ربنا مايعلقش قلبنا بغيره يارب. عبير: اللهم أمين، بس حاولى تقللى معاه قد ماتقدرى يا ياسمين، متضمنيش حد من أهلك يعرف حاجة وساعتها بجد موقفك هيبقى صعب. ياسمين: هحاول ياعبير، موعدكيش إنى هنفذ بس هحاول. سليم يجلس على مكتبه فى منزله بمنتهى ال**ت، بحكم أنه بمفرده، يحضر محاضرات الغد، وقطع ال**ت صوت جرس الباب، توجه إلى الباب ليرى من القادم. سليم: كريمان!!! إيه اللى إنتى عاملاه فى نفسك ده!!! كريمان: عشان أعجبك ياسليم. سليم: إنتى إتجننتى!! لابسة عريان وب**كة حمرا وجيالى متأخر عشان تعجبينى!! مين قالك إن دماغى بتفكر بالشكل الزبالة ده! كريمان بغضب: أعملك إيه ياسليم!، أنا غلبت معاك بجد، مفيش حاجة بعملها بتعجبك، ولافى محاولة بتنجح معاك. سليم: لوسمحتى تمشي دلوقتى وعلى بيتك فورآ، وأى كلمة زيادة منك مش هيحصلك كويس. كريمان: أووووف، يخربيت قلبى اللي ساب كل الناس واتعلق بيك إنت. تركته كريمان وهى فى منتهى الغضب، ولاتعرف كيف ترضيه وتجعله فقط يعجب بها. وعندما أولت له ظهرها، ضحك سليم بهيستريا على شكلها العجيب، وماتفعله بنفسها، وكان متعجبآ جدآ من عمه الذي يتركها تفعل ماتريد دون أى حساب منه ولامراجعة لأخطائها كانت عبير نائمة، وفجأة شعرت بيد تهزها بقوة، ثم صوت مرتفع!!!!!! #سارةرجب

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

خيوط الغرام

read
2.2K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

احببتها فى قضيتى ❤️ بقلم لوكى مصطفى

read
2.3K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
7.9K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook