زوجها حبيبي ١
انا بحب واحد متجوز، عارفه ان دى مش بدايه كويسه أبدآ لكلامى ولعرض حكايتى عليكم، بس انا هنا النهارده عشان اتكلم عن كده بالتحديد، انا مغلطش، انا حبيت وماكانش قصدى ولا فى بالى اصلآ انى اخرب بيت حد، ولا اخ*ف راجل من مراته وبيته زى مامعروف عن اى واحده تتجوز راجل متجوز.
تعالوا احكيلكم حكايتى.
انا داليا، 24 سنه، بابا وماما منفصلين وعايشه مع جدتى، اتعرفت على واحد عن طريق النت، هو فى الحقيقه، مش واحد بس، انا اتعرفت على رجاله وشباب كتير، بس عمرى ماتعديت حدودى مع حد فيهم ولا هما كمان، واى حد كان بيتجاوز حدوده كنت بمسحه من عندى على طول ومش بسمحله يتكلم معايا تانى، حكايتى بدأت ببوست نشره واحد من الشباب اللى عندى، اسمه عمرو.
كان كاتب فيه انه بيعمل عمره، عملت تعليق على البوست بمنتهى حسن النيه، وطلبت منه انه يدعيلى فى الحرم، قفلت النت ونمت ولما صحيت اول حاجه عملتها انى فتحت النت، وده العادى بتاعى، اتفاجئت انه باعتلى صورة على الخاص مصورها من قدام الكعبه ومكتوب فيها ربنا يصلحلك الاحوال ويوفقك ياداليا.
انا فرحت جدآ وابتسمت وشوفت انها لفته طيبه منه، شكرته على تعبه وانه افتكرنى، وزى اى واحده فالدنيا جالى فضول انى اشوف صفحته واعرف عنه معلومات اكتر.
لما دخلت صفحته قابلتنى كلمة متزوج فى بداية الصفحه فى الحالة الاجتماعيه بتاعته، معرفش زعلت ليه؟
بس زعلت بشكل مش فهماه، وكإنى كان عندى امل فى حاجه من غير ما اصارح نفسي بيها وطبعآ الأمل كده راح بانه طلع متجوز، قلبت فى صفحته اكتر شوفت صورته ومعاه طفل صغير، من التعليقات اللى عالصورة عرفت ان ده ابنه، قفلت صفحته على طول وكإن اللى شوفته كان كفايه جدآ لتعكير مزاجى، وبرضو مش فاهمه ليه.
عدا حوالى اسبوع، ولاقيته بعتلى رساله.
عمرو: ازيك ياداليا، انا خلاص راجع بكرة من السعوديه باذن الله، مش عايزة اى حاجه اجيبهالك معايا؟
داليا: شكرآ ترجع بالسلامه ان شاء الله.
عمرو: انا مش بعزم انا بسألك بجد، انا جيبتلك الهديه خلاص بس بسأل عن حاجه تكونى محتجاها.
ابتسمت وانا بكتبله: هديه!!، ودى بمناسبة ايه ولا حتى هتديهالى ازاى؟
عمرو: بمناسبة ايه، فمناسبة انى فى السعوديه يعنى وراجع وعادة الناس اللى مسافرة بتعمل كده وهى راجعه، اما بقى ازاى، والله انتى حرة بقى موافقه تقابلينى يبقى انتى خدمتينى خدمة عمرى، مش موافقه يبقى بالبريد او شركة شحن مثلآ.
داليا: لا متتعبش نفسك، شكرآ جدآ.
رديت عليه باختصار، وقفلت على طول قبل مايبعت اى حاجه تانيه، بس كنت عارفه انى لما هفتح هلاقيه بعت رسايل تانيه، انا حاسه ب*عور وحش جدآ ومش حابه طريقته وفى احساس كبير انه بيحاول يتقرب منى.
حاولت اتنساه وهو اصلا كان رجع مصر واكيد اتشغل مع اهله وكده فمسألش عليا وده كان اريح بالنسبالى، بس بعد مرور 3 ايام تقريبآ لاقيته بعتلى رساله.
عمرو: كنت فاكرك هتسألى عنى او تقوليلى حمدالله على سلامتك
داليا: معلش كنت مشغوله شويه، حمدالله على سلامتك
عمرو: مشغوله فى ايه؟
داليا: كان عندى ضغط شويه فى الشغل
عمرو: الصورة الحلوة اللى نشرتيها امبارح دى كانت صورتك فى الشغل؟، لو اه فعايز اقولك انى مكنتش اعرف ان ضغط الشغل بيحلى كده
داليا: شكرآ
عمرو: شكرآ على ايه!!، انتى زعلتى ولا ايه؟، انا بهزر معاكى
داليا: لا مزعلتش خالص وبشكرك عادى !
عمرو: تمام، مقولتيش بقى هتاخدى الهديه ازاى؟
داليا: اعتبرنى خدتها
عمرو: ايه ده بترفضى هديه منى؟
داليا بنرفزه واضحه فى كلامها: لأ بس انا مش فاهمه اصلآ هو فى ايه!، هو احنا فيه بيننا سابق معرفه عشان تجيبلى هديه؟
عمرو: لأ، بس انا حاسس اننا ممكن نبقى اصدقاء، عادى على فكرة.
داليا: تمام بس انا مش هبدأ الصداقه دى بهدايا، خليها اخر حاجه بعد ماكون وثقت فيك
عمرو: اللى تشوفيه بس متزعليش نفسك كده
خلصنا كلام وكان كله محاولات منه انه يكون لطيف معايا
بعد كام يوم نزلت شغلى كالمعتاد وفى نص اليوم لقيت حد بيقولى انى فى طرد جايلى برا من شركة شحن والمفروض اطلع استلمه، طلعت وانا مش فاهمه حاجه بس شبه متأكده انهم غلطانين فالاسم.
بس لاقيت ان الاسم صح وكل حاجه مظبوطه مضيت بالاستلام، وخدت البو**، ودخلت بيه وانا مش عارفه مين ممكن يكون باعتلى الشئ ده، وليه اصلا يبعتهولى على الشغل !! خصوصا ان المندوب رفض يقول اسم صاحب الطرد ده.
حطيت البو** فى الارض تحت المكتب وكان محط انذار كل الناس لانه كان كبير شويه، بعد انتهاء الشغل خدت البو** وروحت وانا كلى فضول افتحه واعرف ده فى ايه ومن مين.
دخلت اوضتى وبدأت افتحه وكان البو** الخارجى مش هو كل حاجه كان جواه بو** تانى بس شكله احلى كتير وتقريبا اللى من برا ده عشان الشحن وعشان اللى باعت عارف انى هستلمه قدام ناس ومحبش يحرجنى، فتحت البو** التانى واول حاجه لاقيتها ظرف فتحته وطلعت منه ورقه مكتوب فيها......
الحلقه الثانيه
واول حاجه لاقيتها ظرف فتحته وطلعت منه ورقه مكتوب فيها
ادينى اتصرفت وقدرت اوصلك وابعتلك الهديه برضو، يارب ذوقى يعجبك، ويارب اقدر ارسم ابتسامه ولو صغيرة على شفايفك الرقيقه، مش بعا** والله بس هما كده فعلآ فى كل الصور.
قفلت الورقه وحطيتها جوا الظرف وانا فعلا ببتسم، قدر فعلآ يرسم الابتسامه على شفايفى، عجبنى اوى انه قدر يتحدانى ويعمل اللى هو عايزه وعلى كل حال الهديه بتاعته دلوقتى معايا برغم انى عمرى ماشوفت صاحبها غير فى الصور!
بدأت اشوف البو** ده جواه ايه.
وكانت الصدمه انى طلعت علبة شكلها بتاعة موبايل ولما فتحتها لاقيت جواها موبايل حديث وشكله غالى جدآ ولاقيت ورقه جوا العلبه، جواب منه تانى!
فتحتها لاقيته كاتبلى: ده موبايل عشان عارف قد ايه هو مهم فى حياتنا كلنا وواثق انك مش بتسبيه من ايدك وعشان كده جبتهولك عشان تفضلى فاكرانى طول الوقت.
استغربت من تصرفاته !!، بس رجعت اشوف باقى الهدايا، لاقيت قارورة كبيرة وملزوق عليها ورقه مكتوب فيها: دى مياة زمزم واكيد انتى عارفه فوايدها اشربى وادعيلى، ابتسمت وبدأت اضحك، لانى فاكرة كويس انى من فترة كنت منزله بوست عن فوايد مياة زمزم!، هو مهتم بيا من زمان اوى كده، وكان مستنى انا اللى ابدأ ويعتبر بدأت لما طلبت منه يدعيلى!!
بصيت كمان لاقيت موجود اسدال وسجادة صلاة وسبحه وجوا الاسدال ورقه كمان مكتوب فيها:
حابب اكون معاكى حتى فى صلاتك، ولو مش ملتزمه فى الصلاه اتمنى تكون دى البدايه
حسيت احساس غريب وقتها مع ابتسامه كبيرة مفرقتش وشي طول اليوم مع انى كنت محرجه جدآ منه ومن تفكيره فيا بالشكل ده وانه يبعتلى حاجات غاليه كده وليها معانى مش مجرد هدايا وخلاص.