(شائعات وغضب.. )
~~~.*.~~~
Ethan P.O.V
....
عندما عدت من الحانة.. كانت دافينا تركن سيارتها في مكانها.. انا اعلم انها اسرعت هنا حتى تقوم بركن سيارتها قبل ان اتي.. لم استطع ان امنع نفسي من الضحك, ولكن سرعان ما فكرت بالانتقام اللذيذ!
اخرجت المسمار من جيبي.. اجل لقد احتفظت به من اجل الانتقام, اعرف انني انحدر لمستوى صبياني بسبب هذه الفتاة, ولكن كيف يمكنني ان اتصرف الا بهذا الشكل؟؟ انها تستحق ذلك!
جلست الق*فصاء وانا احدق بعجلات سيارتها الـ BMW , هذه الفتاة لديها ذوق جيد بالسيارات, كما انها تعتني بسيارتها حق الاعتناء.. طبعا لم اعترف لها بذلك!
اخرجت المسمار وما زلت افكر " هذا ليس انت ابدا ايثان كينج!" هززت رأسي وانا اضحك.. من رجل اعمال ناضج وعصبي... الى مراهق صبياني بأفعال طائشة! يا له من تحول..
اخرجت الهواء من عجلات سيارتها الخلفية فقط.. نهضت وانا انفض سترتي والقي المسمار بجانب العجلات كعلامة لها بأنه انتقام!
ما كدت التفت واسير حتى التقيت بفتاة شقراء جذابة, كانت تقف هناك وتراقبني, ولكن بعد ان التفت اقتربت مني وهي تضحك, وكأنها تخبرني بأنها امسكت بي متلبسة.. وعندما حدقت بعيناي ورأت ابتسامتي الساخرة الواثقة بدلا من ملامح الفزع او الخوف بأنها قد كشف*ني.. سرعان ما وقعت بي... كباقي الفتيات!!
اخبرتني اسمها الذي لم اتذكره, بدت ثملة نوعا ما.. تغزلت بي, وتغزلت بها.... ولم تلبث لحظات حتى سلمت نفسها لي بالكامل!! اعتقدت انه بسبب المشروب, ولكن لم يبدوا عليها الندم ابدا صباح اليوم التالي.. على الع**! لقد بدت مستمتعة وسعيدة جدا بما حدث بيننا.. وبصفتي ايثان كينج اللعوب.. لم ابه بأي شيء!!
وعندما جائت دافينا وصدمت مما رأت, استفززتها قليلا.. ربما كثيرا!!
كما انها وضحت لي بأنها ليست شاذة.. لم يكن توضيحا تماما! لقد كانت تدافع عن نفسها.. عندما عرفت ذلك شعرت بالراحة نوعا ما.. لم اتوقف عن استفزازها.. كما ان لديها ل**ن سليط وتشتم دون مبالاة!
خصوصا عندما لويت ذراعها.. لم اعرف لماذا ولكن قربها مني جعلني اشعر بشيء مختلف! نفيت ذلك الشعور بسرعة, واستمتعت بعيونها المحتقنة الحمراء الغاضبة وهي تلقي بتهديداتها الواثقة في وجهي...
بحق الله.. ماذا يمكنها ان تفعل؟؟ انها تجهل من اكون تماما!!
~~~***
Davina P.O.V
....
واخيرا اول يوم في الجامعة..
مذ دخلت من الباب لم يتوقف الطلاب عن تحيتي... لست اتباهى او اتفاخر.. ولكن انا وبام مشهورتان جدا في الجامعة.. بام رئيسة المشجعات, اما انا اقوم بعدة انشطة طلابية, واهمها تنظيم الحفلات والانشطة التي تقوم بالجامعة.. خصوصا حفلة الليلة.. حفل الترحيب بالعودة للجامعة!
سيكون حفلا مسائيا للرقص والشرب وسيقام في القاعة الرياضية للجامعة.. كل شيء جاهز تقريبا وما علينا الا تنسيقه وتجهيزه بمساعدة الطاقم ومجلس الطلبة.. سيكون لدي عملا كثيرا اليوم.
:" هل قررتي ماذا سترتدين؟؟ " سألتني بام وهي تسير بجانبي.
:" ليس بعد.. ولكن فستانا لطيفا بسيطا يفي بالغرض, انه ليس حفلا رسميا انتي تعلمين" هززت اكتافي وانا اخرج ساعتي لأنظر للوقت.
:" اجل.... ربما ارتدي الفستان الذي اشتريته من متجر سوزان, لم احصل على فرصة لأرتداءه بعد" قالت وهي تصفق بحماس.
:" ايا كان, لدي اجتماع مع مجلس الطلبة, الحمدلله لا دراسه في اليوم الاول, يجب ان ننسق كل شي" رفعت حاجباي وانا اخبرها انه علي الذهاب.
:" اجل, وانا لدي اجتماع مع المشجعات, لدينا تدريبا بسبب مباراة كرة القدم الاسبوع في نهاية الاسبوع المقبل... وها قد عدنا لحياتنا الاجتماعية الصاخبة" تن*دت بارهاق.. نحن لم نبدأ بعد.
:" ابتهجي يا فتاة, انها سنتنا الاخيرة!" ربت على كتفها بتشجيع.
:"ياااي~ سنودع كل شيء للذهاب للحياة الواقعيه" تظاهرت بالحماسة, هذه الفتاة لا تريد ابدا ان تنضج!
:" سأذهب الان.. اراكي في موعد الغداء" عانقنا بعضنا, قبلتني على وجنتي وقبلتها على وجنتها, ثم لوحنا لبعضنا لنبتعد كل واحدة نحو وجهتها...
~~~***
كنت منهمكة في الترتيبات الخاصة بالقاعة الرياضية..
كل شيء يثير توتري ويزعجني.. عليكم ان تروني وانا اعمل! شخصيتي تنقلب لـ 360 درجة!
الكل يعرف انه عندما يتعلق الامر بالعمل اختلف تماما واصبح جادة جدا.. حتى ان بام تكره ان تكون معي اثناء عملي!
كنت اشير لـ روث و هانك مكان وضعهم للمنصة عندما شعرت بنقر على كتفي.. التفت بسرعة لأجد اليكس..
:" اين كنت بحق الله الي**؟؟؟ انا انتظرك منذ نصف ساعة!! يجب ان تلتزم في العمل يا رجل!" رفعت يداي بالهواء اعتراضا على تأخره.. الم اذكر لكم ان الي** ايضا ينسق الحفلات وانه عضوا من مجلس الطلبة معي ايضا!
:" اسف.. كان لدي اجتماع مع المدرب, الظهير الرباعي لفريق كرة قدم الجامعة.. لدينا مباراة الاسبوع المقبل والجميع يتطلع الي" هز اكتافه وهو يتحدث بلا مبالاة, احيانا اشعر انه يكره كونه عضوا من فريق كرة قدم الجامعة, ولكنه يجيد هذه اللعبة! لقد كان الكابتن الخاص بفريق المدرسة, والان الكابتن والظهير الرباعي لفريق الجامعة... الي** مذهل جدا عندما يتعلق الامر بكرة القدم.
:" لا بأس... هذه قائمة الملصقات, ستقوم بالاشراف على الشباب لتعليق الملصقات اللازمة, بسرعة الي**, لدينا حتى الرابعة, الحفل سيبدأ السابعة ويجب ان ننتهي بالوقت المناسب" سلمته المفكرة التي كتبت بها كل شيء.
:" حسنا.. سأستعير بعضا من رجالك" اخرج ل**نه وهو يسخر مني, انه يقول عن مساعديني في الاحتفال رجالي! ههههه انهم حقا كـ رجالي وانا كـ رئيسة للع***ة!
:" رجالي؟ الي**!" ض*بت كتفه وانا اضحك عليه.
:"ااه~ بالمناسبة... مع من ستذهبين الليلة للأحتفال؟؟ هل طلب منك احد مرافقته؟" سألني وهو يمسح براحته على ظهر عنقه بتوتر!
:" طلب مني هاري و ماركوس.. كما لمح لي جمال! ولكني لن اذهب مع ايا منهم, لذلك صددتهم واعتذرت" ابتسمت ابتسامة عريضة.
:" هاري؟؟ كابتن كرة السلة؟" رفع حاجبيه بدهشة ثم تابع " يا فتاة, شعبيتك تزداد بشدة... معظم الفتيات قد تمتن للذهاب مع هاري, او مع ماركوس... وحتى جمال!! انتي محظوظة" قال وهو يرسم ابتسامة, وانا اعتقد لوهلة انها ابتسامة منزعجة... انا اعرف الي** منذ الطفولة, ومنذ فترة الاحظ تغييرا به وانا حقا لا افهم سبب ذلك التغيير!
:" قلت لك رفضتهم, ما زلت اوفر نفسي لمن يستحقني, ولا احد منهم يستحقني.. المهم, اذا كانت الفتيات لم تطلب منك, اود ان نأتي سويا... ربما بيانكا وجودي طلبتا منك الذهاب معهن اليس كذلك؟" سألته وانا ازم شفتي, انا اتمنى الا يكون قد وافق على الخروج مع احدهن.. اعلم انني انانية هكذا, ولكن ان لم احضر معه قد احضر لوحدي..!
:" لقد طلبن ذلك بالفعل.. اضافة لـ لوسي وهايلي... ولكنني رفضت! لا اريدك ان تأتي وحيدة لأني عرفت انك لن توافقي على الذهاب مع احدهم" ابتسم الان ابتسامة سعيدة وصلت لعيناه الزرقاوين مما جعلهما تلمعان.
:" تمام, فالتكن بمنزلي السادسة والنصف, سنأتي سويا" ابتسمت له ثم اشرت له للقائمة " البوسترات لن تعلق نفسها بنفسها, هيا يا رجل اذهب" ربت على كتفه وطلبت منه الذهاب.
:" جوردان, تشاد, لوك... تعالا لتساعداني في البوسترات" صرخ الي** ليجمع الشباب ثم خرجوا.
~~~***
Ethan P.O.V
...
رن هاتفي لأجد اسم مايكل يتصل بي..
:" مرحبا يا صاح.. كيف حالك" قال بنبرته العالية وانا واثق من انه يرسم تلك الضحكة السخيفة.
:" حقا؟؟؟ تتصل بعد مرور اسبوع؟؟ لطيف منك" قلت باستهزاء, انا هنا منذ اسبوع تقريبا وهذه اول مرة يتصل.
:" اسف كنت في المانيا, كانت لدينا صفقة عمل محترمة".
:" رائع! انت في المانيا وانا في الجحيم, هذا مذهل يا رجل" زفرت بغضب وانا اجلس على الاريكة.
:" ههيي~ يبدوا انك لم تعالج تلك العصبية بعد" .
:" كيف سأعالجها وانا محاط بالاغ*ياء هنا!" صرخت عبر الهاتف لأفصح عن مدى استيائي.
:"حقا؟ يا رجل... ماذا بك؟ من تقصد؟؟ جون؟؟" سألني باستغراب.
:"لا.. انت تعرف ان جون ليس غ*يا انه يقوم بعمله على اتم وجه.. سنباغت هارولد بعد غد واريه حجمه... وانت بحق الجحيم من بين جميع بورتلاند, الم تجد افضل من هذه الشقة اللعينة؟؟" قطبت حاجباي وانا احاول الاسترخاء لأرجع رأسي للوراء ساندا ظهري لظهر الاريكة.
:" انها الشقة الوحيدة المتاحة بجميع المميزات يا صاح.. موقعها استراتيجي حيث لا تبعد كثيرا عن مكان سكن هارولد, اضافة الى انها مريحة وعصرية ولديها اطلالة جميلة" شرح لي بالتفصيل.
:" اطلالة جميلة وجارة مزعجة! " اغتصبت ابتسامة مستفزة عندما تذكرت دافينا.
:" جارة مزعجة؟؟ هل لد*ك فتاة تحوم حولك لتزعجك؟؟ يبدوا انه لد*ك معجبات هناك ايضا!" ضحك بشدة بعد ان انهى كلماته.
:" بحق ا****ة, اي معجبة.. انها فتاة مجنونة, تثير غيظي وغضبي, تخيل انها ثقبت اطارات سيارتي! انها تزعجني وتشتمني كا****ة, لديها ل**ن سليط جدا ومستفزة".
:" هل تمازحني؟؟ من يجرؤ على الرد بوجهك او حتى شتمك؟ هل هي مراهقة مجنونة بنظارات كبيرة وق**حة جدا تحاول لفت انتباهك؟؟" سأل وهو يختنق بضحكاته.
:" لا.. انها... انها جامعية... لا اريد قول ذلك ولكنها جميلة جدا.. مغرورة جدا و واثقة بنفسها... انا وهي حرب مشتعلة يا رجل, اريد تحطيم غرورها وكبرياءها" شددت على قبضتي وانا اتذكر ملامح وجهها الحنطي وشعرها البني الطويل, وتلك العيون البنية التي تلمع بأستمرار, خصوصا عندما تكون مع اصدقائها الحمقى وتبتسم لهم بسعادة.
:" هل انت معجب بها؟" قال مايكل بهدوء ونبرة جدية.
:" بحق ا****ة!! لا ! انا اكرهها كما اكره هارولد واريد ان احطمها لتعرف مع من تعبث, اذا خطرت ببالك اي خطط انتقامية اخبرني, لقد قمت بثقب عجلات سيارتها قبل يومين كما فعلت معي, انها تستحق ذلك, اذلها بالكلام كلما سنحت لي الفرصة.. اعتقد انني انجح بالتسلل تحت جلدها واغيظها بشدة, سأعلمها كيف تعبث مع ايثان كينج" رسمت ابتسامة جانبية واثقة وانا اتذكر الان ملامح وجهها الغاضبة كلما التقينا.
:"انت... ثقبت اطارات سيارتها؟؟؟ ايثان مارتن كينج, ثقب اطارات سيارة فتاة!!! منذ متى تنحدر لهذا المستوى الصبياني؟؟" سألني بنبرة جادة وهو مستغربا من اسلوبي, لو كان شخصا اخرا لما تجرأ لقول هذا الكلام لي... ولكنه مايكل! الشخص الوحيد الذي يستطيع قول اي شيء لي! وبصفته صديقي الوحيد بغض النظر عن كونه ابن عمي... بحق ا****ة يفلت دائما بأهانتي.
:" اجل فعلت.. انها تجعلني انزل لهذا المستوى وربما اكثر... على كل حال, ان خطرت ببالك فكرة ما للإذلالها لا تبخل علي بها" ضحكت رغما عني, انا ارسم لها خططا بالفعل!
~~~***
Davina P.O.V
....
اخيرا انا في المنزل بعد ترتيب كل شيء..
دخلت لغرفتي بعد ان اخذت حماما انعشت به جسدي, يجب الان ان استعد لذلك الاحتفال.. كل ما علي فعله هو اخذ فستاني ومقتنياتي والذهاب لصالون التجميل كما اتفقت مع بام, وهناك سنجهز لكل شيء..
ارتديت ملابسا رياضية بسرعة وربطت شعري بوني تايل, رن هاتفي لأنتبه عليه باللحظة الاخيرة بفضل اماندا.. انها لا ترحم طبلة اذنيها وتشغل الموسيقى بصوت عالي جدا!
التقطت الهاتف وخرجت للشرفة لأتحدث مع بام بعد ان اغلقت باب الشرفة الزجاجي حتى لا تصلني موسيقى اماندا الغريبة! صوت زحمة السير ولا صوت تلك الاغاني!
:" اجل بام" رددت بعد ان اخذت نفسا عميقا.
:" هل انتي مستعدة؟؟؟ لدينا ساعتين على موعد الحفل".
:" اجل, سألاقيك بعد خمس دقائق ونذهب سويا الى صالون فالنتينا... صحيح, من سيكون مرافقك؟؟؟" سألتها والفضول يلتهمني, انا لم ارها اليوم بسبب التحضيرات للحفل, ولم تخبرني من سيكون مرافقها.
:" هاري.... لقد طلب مني مرافقته و وافقت, انه وسيم, حسن الهيئة... سيناسبني!" قالت بكل اريحية, لا مشاعر بالطبع!
:" هاري؟؟ لقد طلب مني ولكن رفضته! انتي تعلمين, لا يمكنني ان اذهب مع اي احد, هم يعرفون انني لست اواعد احدا, وان ذهبت مع هاري سيعتقدون انني اصبحت متاحة الان" قلت وانا اهز اكتافي.
:" اااه ايتها الحمقاء لماذا لم تخبريني؟؟؟؟ هذا محرج حقا! لو كنتي اخبرتني لذهبت مع نايثن!!" زفرت بغضب, كان علي اخبرها, ولكني لست منجمة لأعرف بأنه طلب منها ايضا! ذلك المخادع.
:" اسفة بام بام... ارجوك لا تغضبي ولكني لم اكن اعرف" بوزت شفتاي بعبوس وكأنها تراني!
:" حسنا لا تبوزي... ليست غلطتك, ولكن ذلك الا**ق, يحاول ان يلعب بنا, لولا ان الحفل بعد ساعتين لكنت رفضته وصفعته على وجهه الوسيم" ضحكت بام من قلبها.
:" لا بأس... انه شكليات فقط لامشاعر! ههههه ستخرجين معه بعدها لن تتحدثي اليه, انا اعرفك" ابتسمت وانا احدق في السيارات التي تعبر الطريق بالاسفل.
:" ولكن لم تقولي انتي... مع من ستذهبين؟؟" سألتني هي الاخرى واعرف ان الفضول يأكل قلبها لتعرف.
بنفس اللحظة التي سألتني بها, سمعت صوت باب الشرفة المجاورة يفتح... الم اقل لكم ان الشرفات هنا قريبة جدا من بعضها؟؟ المسافة تقريبا اقل من متر بقليل! هذا الامر لم يضايقني من قبل لأنني لم اتعرض لأي موقف يجعلني اتضايق... لو شئت لتسللت للشرفة المجاورة بكل سهولة.. هذا الامر لم يخطر على بالي من قبل سوى مرة واحدة, عندما كنت في الصف التاسع وكان لنا جيرانا لديهم ابن مثيرا جدا.. لا تقلقوا لم افعل ذلك!
ولكن... اعتقد الان بأنني سأتضايق.... جدا! لأن الشرفة المجاورة لشرفتي.. لم تكن سوى شرفة ايثان كينج!!
وها هو الان يخرج ليتكئ على حافة الشرفة الحجرية, يرتدي تي شيرت حمراء داكنة وسروال جينز اسود!!
يرسم ابتسامته الجانبية الخبيثة, ويتظاهر بأنه لا يراني!!!
:" داف.. عودي للأرض!" قالت بام وهي تخرجني من حالة الصدمة التي امر بها!
:" اجل... سألتني مع من سأخرج" قلت وانا اتجاهله قدر الامكان, ولكن.... كم كان من الصعب تجاهل حظوره الطاغي!! تبا!
:" اجل دافي.. مع من ستخرجين؟" اجابت باختصار.
:" حسنا... طلب مني هاري وماركوس و جمال, ولكني رفضتهم بلطف لم ارد ان اسبب اي حزازيات... لذلك سأذهب مع اليكس... حتى الي** طلبت منه عدة فتيات مرافقته ولكنه ايضا رفضهم وطلب مني مرافقته.. هذا افضل" اخبرتها وانا احاول جمع قوتي المبعثرة والتظاهر.
:" اليكس.. هذا جيد, انه دائما المنقذ, اتسال من سيرافق ادم" قالت وهي تضحك.
:"من يعلم, ادم لعوب جدا... مؤكد سيخرج مع احدى الفتيات المثيرات" ضحكت بشدة وانا افكر بـ ادم... انه شيء اخر تمام!
:"حسنا داف.. لا نريد ان نتأخر, لنتقابل ونتحدث, سانتظرك باب المبنى.... سأنزل الان لا تتأخري" قالت بنبرة تهديد.
:" حسنا بام لن اتأخر... اراك بعد خمس دقائق" ابتسمت وانا انهي المحادثة.
اغلقت الهاتف والتفت للمغادرة قبل ان يخترق طبلة اذني ذلك الصوت الساخر..
:" عشيقتك؟؟" قال ومن الواضح انه يخنق ضحكته.
التفت بطريقة درامية وانا ارفع حاجبي واتظاهر بالهدوء:" اجل... انها هي, هل كنت تتنصت علي سيد كينج؟؟" رسمت ابتسامة مغرورة.
:" لم اكن افعل, ولكني اقف هنا, وانتي قريبة جدا بالمناسبة! لذلك يمكنني سماع كل شيء بوضوح" قال وهو يترك مكانه ليأتي ويقف على الحافة المقابلة لشرفتي ليرسم ابتسامة خطيرة جعلتني ارتجف.
اقسم ان عيونه كانت تتفحص جسدي!! لقد كان يراقبني عن كثب كـ نمر شرس يتربص لفريسته!! لتستقر عيناه على ص*ري... انتبهت بأن سحاب سترتي مفتوح اكثر من اللازم ليظهر جزءا ملفتا من ص*ري! ذلك الم***ف! قطبت حاجباي بغضب وانا اسحب الزمام لأغلق سترتي حتى النهاية...
:" للأسف.. وشاء القدر ان تكون جاري البغيض المختل الم***ف" قلت وانا ارفع سترتي من الامام لتغطي ما كشف من ص*ري, ثم استدرت لأدخل غرفتي وانا اغلق باب الشرفة بقوة لأعلن عن كرهي له! ان فهم لغة الابواب!!!
~~~***
Ethan P.O.V
...
سمعت صوتها تتحدث على الهاتف وكان قريبا جدا مما اثار فضولي!
كنت قد اغلقت الهاتف للتو مع مايكل, وعندما سرت نحو الشرفة حيث يقترب صوتها مني كلما فعلت.. اتسعت عيوني بدهشة.. انا حقا لم اكن اعرف ان تلك الشرفة التي بجانب شرفتي تخصها؟ انا حتى لم اسأل لمن تنتمي لأن الامر لم يكن يهمني. حتى الان.... هل يسخر مني القدر؟؟؟
رسمت ابتسامة جانبية واثقة وانا اتظاهر بأنني لا اراها ولكني كنت استمع لكل كلمة تقولها بالتفصيل الممل..
بعد ان انتهت استطعت من اثارة استيائها بكلماتي, عندما اتكأت على حافة الشرفة من الجهة التي تقا**ها.. لم استطع منع نفسي من تفحص جسدها.. كيف لا افعل؟؟ لا استطيع انكار ان لها جسد رياضي مشدود ومثير!
ومن قال لها ان تبقي فتحة الص*ر واسعة لهذه الدرجة؟؟ ان لم تكن تريد لفت الانتباه فالتغلق الهراء الذي ترتديه او لترتدي شيئا اكثر احتشاما!!! شعرت بالغضب يجتاحني ودمي يغلي في عروقي.. ولكن ما شأني بتلك الفتاة بحق ا****ة!!!!
:" للأسف.. وشاء القدر ان تكون جاري البغيض المختل الم***ف". القت تلك الكلمات وهي تغلق زمام سترتها, للحظة شعرت وكأنها ستختنق من شدة تضيق الزمام حول عنقها! اغلقت الباب بقوة في وجهي..
تبا! كيف لها ان تفلت بسهولة؟؟ كان مايكل... والان هي! بحق الجحيم... اقسم ان نهاية هذه الفتاة ستكون على يدي.. لا احد يجرؤ على معاملتي او الاساءة الي كما تفعل هي... لعنني الحظ ليكون مايكل صديقي وقريبي ليفلت بشتائمه.. اما هذه؟؟؟؟ بأي حق ستفلت؟؟؟؟
~~~~***
اليوم التالي:
...
Davina P.O.V
...
مرت الحفلة على خير ما يرام.. يا لفرحتي.. او ليس جميع الحفلات التي انسقها تسير بخير هكذا؟؟؟
الان انا اتباهى... حسنا سأتوقف!
كل شيء كان بخير وجيد, كانت حفلة لطيفة وخفيفة, شربنا قليلا ورقصنا كثيرا.. لم نمنع نفسنا من الاستمتاع..
وها نحن الان في الجامعة ما نزال نعاني من اثار الثمالة بسبب الليلة الماضية..
:" الاحاديث تنتشر داف" قالت بام وهي تقرب كوب القهوة من فمها لتشرب منها قليلا.
:" اي احاديث؟؟" هززت اكتافي وانا اتناول قضمة من الكورواسون المحشو بالشوكولا.
:" الم تسمعي؟؟ سمعت ليز صباحا تتحدث هي وصديقاتها, بصوت عالي.. عن قصد بالطبع! انها تنشر الشائعات بسبب ظهورك مع الي** الليلة الماضية". قالت بام وهي تخ*ف الكورواسون من يدي لتأكل منه.
:"شائعات؟؟ عني انا والي**؟؟ هل تمازحينني؟؟؟ ماذا تقول تلك الفاشلة!" قطبت حاجباي وانا اركز بكل طاقتي ال*قلية على كلام بام.
:" حسنا...." مطت كلمتها اكثر من اللازم.
:"بام.. قولي ما هو, ابصقي ما لد*ك" قاطعتها بجدية.
:"انها تقول... انك والي** على علاقة معا, ولكنكما لا ترغبان بأن يعرف اي شخص بذلك.. انتي لم تواعدي ابدا في الجامعة, الي** كذلك... بالرغم من انكما ذوا شعبية كبيرة ومحبوبين كثيرا. كيف لكما الا تواعدا؟؟ ثم انتي والي** تظهران سويا في معظم الاحداث الجامعية المهمة... كل هذا يثير تساؤلاتهم ويكثر من كلامهم" هزت بام اكتافها وهي تبتلع اخر لقمة من الكورواسون الخاصة بي والتي لم المسها بالمناسبه!
:"بحق ا****ة بام... وما شأنهم بحياتي الشخصية؟ حياتي امر يخصني انا فقط!! لا شأن لهم للحديث وخلق الهراء من حولي! انا والي** صديقين مقربين ولا شأن لهم بيننا!!" قطبت حاجباي وانا افلت كوب قهوتي على الطاولة, لم اعد ارغب حتى بشرب القهوة! هذه بداية سيئة جدا لنهاري..
:"بالواقع.... انتي والي** جيدين معا, وتظهران بشكل الثنائي المثالي... حتى انا ارى ذلك" ابتسمت بام وهي ترمقني بتلك النظرة المزعجة.
:" يا الهي... اماندا والان انتي!!! الي** صديقي, لا شيء اخر... هذا مقزز" كتفت يداي وانا ارمق بام نظرات مستائة.
فجأة شعرت بتلك القبلة الخاطفة على وجنتي, التفت لأرى ادم يرسم ابتسامة جانبية واثقة..
:"ما الذي ازعج دافي في هذا الصباح الجميل؟؟" تسائل وهو يتخذ مقعده بجانبي.
:" توقف, لا تقبلني والا بدأت تلك الاقاويل تدور من حولك انت ايضا" زفرت بغضب وانا انظر له باستياء.
:"واو... مزاج حاد!" رفع يديه بالهواء مظهرا استسلامه :" ما بها حقا بام؟" سأل ادم بام بفضول.
:" هناك اشاعات.. تدور حولها وحول الي**" اجابت بام باستهتار.
:" واو, مثير للأهتمام" اتسعت عيون ادم بذهول.
:" لا تبدأ ارجوك" رفعت اصبعي بوجهه وانا اتحداه ان يلفظ اي كلمة.
:" حسنا لا تعليق.... ولكنك القيت حفلة رائعة ليلة امس, لقد كانت مذهلة" قال وهو يشدد على كلمة مذهلة.
:"حقا؟؟ هل كانت صحبة اليس رائعة؟؟" قالت بام وهي تتكئ بكوعيها على الطاولة لتقرب وجهها من ادم الذي يجلس قبالتها.
:" نوعا ما.. انها فتاة مملؤة بالمفاجئات... مع ذلك الجسد الرشيق الذي تملكه.. اتستطيعين تخيل كيف....." كان يتحدث بدرامية قبل ان اقاطعه.
:"توقف!!! لا اريد تخيل اي شيء... رباه ادم!! لا اريد معرفة اي شيء عن حياتك العاطفية!!! ولا عن م****ة المشجعات... هذا مق*ف" قطبت حاجباي وانا ارسم ابتسامة عابسة... يا له من لعوب!!
:" انت مق*ف ادم.... مق*ف جدا... اين ذهب ادم البريئ الذي كان يخجل من ظله؟؟؟" قالت بام وهي تضحك عليه.
:" لقد علق في المدرسة الاعدادية" ضحك ادم من قلبه مما جعلنا نضحك عليه.. بالرغم من طباعه الغريبة, الا ان له ضحكة نقية جميلة تجعلنا دوما نبتسم... وهذه الضحكة ما يذكرني سبب بقائنا معا كأصدقاء حتى الان.
:"صباح الخير" قال صوت الي** من وراءي مما جعل جسدي يتصلب.. هل ستبدأ هذه الشائعات تؤثر بعلاقتنا؟؟ اتمنى لا.... لا اريد لأي شيء ان يتغير بيني وبين الي**.
:" صباح الخير" رددنا ثلاثتنا عليه.
:" ماذا تفعلون هنا بدوني؟" ابتسم وهو يتخذ مقعده بجانبي... جيد! انا الان محشوة بينه وبين ادم!
:" لا شيء... نتناقش في الشائعات التي تنتشر مؤخرا" ابتسم ادم ابتسامة خبيثة وهو ينظر لي بطرف عيونه.
:" وهي؟؟" تسائل الي** بفضول.. ألم يسمع بعد؟
:"انت وداف.... علاقة سرية... مواعدات خفية...وهكذا!" قالت بام وهي لا تترك فرصة للشرح.
:"هل يشكون بأن بيننا علاقة ما؟؟" قطب حاجبيه وهو ينظر لي.. وانا اشعر بنفسي اذوب خجلا في مقعدي.
:" هذا مزعج" تمتمت من بين انفاسي الغاضبة.
:" ليقولوا ما يشاؤن... لست اهتم.. ولا اعتقد ان داف تهتم ايضا.. كلام الناس لم ولن يهمنا.. هذا ما يجعلنا نحن, اليس كذلك؟؟" قال وهو يلف ذراعه حول كتفي ليجذب مقعدي نحوه, مما جعلنا اقرب لبعضنا البعض!
هل اتخيل؟ ام ان الي** بالفعل يتصرف بغرابة؟؟؟ ولكن... لا مستحيل! انا والي** صديقين مقربين, وهو يفعل هذا ليثبت انه ليس بيننا اي شيء... ولكن لن يبدوا هكذا للأخرين اللذين يحدقون بطاولتنا!
:" اجل انت محق.. هذا ما يجعلنا نحن... نحن لا نهتم ابدا بذلك الهراء" شتم ادم وهو يلف ذراعه حول كتفي هو الاخر... ذراع ادم, ذراع اليكس... تلتفان حول كتفي! رائع....
:" علي الذهاب.. لدي محاضرة الان" قلت وانا انظر لساعتي, وجل ما اريده هو ان اهرب من هذا.
:" اجل, ستبدأ محاضرتي انا ايضا" قالت بام وهي تنهض, انها تنتبه كم ان الوضع اصبح محرجا هنا!
~~~***
Ethan P.O.V
....
ركنت سيارتي.. خرجت منها وانا ارسم خطواتي نحو المبنى..
قبل ان اخرج من مكان الركن وقعت عيناي على ذلك الشاب... او ربما الولد! لقد كانت ملامحه لا تزال طفولية بالرغم من طوله.. يبدوا انه قاصرا... وهذا ما لفت انتباهي لأني رأيته يحدق بسيجارة مطولا!
لم يكن من طبعي التدخل في شؤون الاخرين.. ولكن لأنني احيا حياة صحية وابتعد عن التدخين, لم ارغب بأن اقف واشاهد ذلك المراهق يحدق بسيجارة وكأنه يريد ان يتخذ قرار ان كان سيدخنها ام لا!
انا لم اتدخل مسبقا, ولكن عندما ارى موقفا مماثلا, لا يمكنني فقط التجاهل والذهاب في طريقي.. لقد كنت دائما اقود حملات توعية للشباب وطالما اقمت ندوات بهذا الشأن..
هززت رأسي واتجهت نحوه, حيث يجلس على الكرسي الخشبي ملتزما ال**ت ويحدق..
:"مرحبا ايها الشاب الصغير" ابتسمت له ابتسامة جانبية.
:"اهلا... " رد مقطبا حاجبيه, وسرعان ما اخفى تلك السيجارة بجيبه مما اثار فضولي بشكل كبير.
:" ايثان كينج" مددت يدي له بثقة.
:" سام" قال وهو يرفع يده ليرد مصافحتي..
:"هل لي.... هل لي بالحديث معك قليلا؟؟" قلت وانا اشير للجلوس بجانبه.
:" عفوا... هل نعرف بعضنا؟؟" سألني ببرود.. هذا الطفل!!
:"لا... ولكن.... عندما ارى موقفا ما.. خاطئا... يتدخل الملاك الحارس الذي بداخلي, بالرغم من انني احاول قمعه.. ولكن لا يمكنني ان اتجاهل فقط" قلت بتفاخر وانا اجلس بجانبه.
:"ماذا تريد؟" دحرج عيناه بفتور.. مما اغضبني! لا احد يدحرج عيناه لي!
:" الذي اخفيته بجيبك" قلت وانا اشير بسبابتي نحو جيبه.
:"عفوا سيدي.... انت تتدخل بشؤوني الخاصة الان!!" قطب حاجبيه وهو ينهض.
:"هذه ليست شؤون خاصة.. انت قاصر! لا يمكنك التدخين... ومن طريقة اخفائك للسيجارة وتلعثمك, انا موقن انها ليست مجرد سيجارة... انها الماريجوانا.. وهذا غير قانوني ابدا, يمكنني ان اتصل بالشرطة واخبرهم, او اخبر عائلتك بكل بساطة... ولكنني قررت عدم فعل ذلك والحديث فقط.... لقد كنت تحدق بها وكأنك تتفحص وتحاول التقرير.. هل امضي بهذا؟؟ ام يجب الا افعل ذلك؟؟ هذا ما تسأل به نفسك... لذلك اعتقد انه من حقي ان ايقظ ضميرك واساعدك على اتخاذ القرار الصائب!" هززت اكتافي بهدوء وانا امد له يدي وافتحها.
:" رباه~" دحرج عيناه مجددا وناولني السيجارة من جيبه مكرها.. لقد هددته! بالطبع سيعطيني اياها..
:" لقد فعلت الصواب ايها الفتى" قلت وانا انهض واقف امامه مباشرة ثم تابعت:" اي كان من حصلت على هذه منه.. فهو شخص لا يريد سوى تدمير حياتك! انت لست حملا لهذه الاشياء ايها الشاب".
:"وماذا تعرف عني حتى تعرف ان كنت حملا ام لا!!" صرخ بوجهي بغضب, انه عابس جدا... وعبوسه هذا... يذكرني كثيرا بتلك الفتاة دافينا.. بحق ا****ة! هل هو يشبهها ام انني فقط بت ارى وجهها في الجميع؟؟؟ عيونه البنية... شعره البني... انه حقا يشبهها!
:" لست اعرف عنك اي شيء, ولكن هذه الاشياء لا تؤدي الا الى طريق واحد.. وهو الدمار! ولا اعتقد انك تريد الخوض بهذا لأنك في النهاية ستعاني كثيرا.. تبدأ بسيجارة واحدة... وتنتهي باشياء اكبر واخطر.. وقد تفقد حياتك.. تأكد من انك تفعل الصواب باعطائي هذه السيجارة.. ستشكرني يوما ما ايها الشاب" ابتسمت وانا اربت على كتفه بهدوء... ا****ة!! انا اصبح لطيفا الان!! وابدوا شخصا نصوحا... هذا ليس انا!!
:" ااه~ شكرا على تدخلك في شؤون الاخرين" رد بسخرية.
:" الامر يعود لك ايها الشاب سام.. يمكنك اخذ هذه السيجارة.. تشربها لتتدمر حياتك, وتقودك حتى الهاوية... او يمكنك فقط تمزيقها الان والدوس عليها بقدمك رفضا لهذا الهلاك المميت... القرار يعود لك. وكن متأكدا... الخيار الثاني هو الخيار الصائب" هززت اكتافي وانا امد له السيجارة..
حدق بيدي لوهلة وهو يتفحص السيجارة.. استطيع القول انه الان في صراع داخلي, حيال ما كان سيأخذها ام لا!
رفع يده بهدوء ومدها نحو يدي... يده ترتجف بقوة, توتر وقلق! وما كاد يمسكها بيده حتى سمعت صوتا مألوفا جدا!! حادا وغاضبا... انها تلك السنجابة!!!! دافينا..
~~~***
Davina P.O.V
....
ركنت سيارتي في مكاني ونزلت منها... لقد حظيت بيوم محرج وسيء جدا!!
اخذت نفسا عميقا وانا اترجل من سيارتي, كنت اسير بهدوء عندما وقعت عيناي على سام يتحدث مع ايثان... ا****ة!!! هل عليه ان يقابل عائلتي بالكامل؟؟؟ هل سندعوه قريبا لعشاء عائلي ايضا؟؟؟
قطبت حاجباي بنفور وانا اسير نحوهما.. لا استطيع سماع ما يقولانه, ولكنني انتبهت لـ ايثان الذي ربت على كتف سامي... ثم رفع يده ليناوله شيء ما.. وما ان انتبهت لذلك الشيء!! اتسعت عيوني وثغرت فاهي بصدمة..
شعرت بدمي يغلي وبكل قوة اندفعت نحوهما.. الان انا سأمزق هذا الايثان اربا اربا!!
:" ساام!! ماذا تفعل؟؟؟؟ بحق ا****ة ما هذا!!" شتمت رغما عني وانا احدق بتلك السيجارة التي اخذها سام للتو من ايثان.
سحبت السيجارة من يد سام بعنف مما جعلها تتمزق لتخرج الاوراق من داخلها, وما ان انتبهت لتلك الاوراق...
:" م*******ا؟؟؟؟؟ سام!!!!!! تريد ان تدخن الم*******ا؟؟؟ يا الهي انا لا اصدق" قلت جملتي الاخيرة وانا التفت لـ ايثان.
:" لقد كان...." كان ايثان على وشك الحديث قبل ان اقاطعه.
:" لا تستطيع ان تنزل اكثر من هذا المستوى ايثان كينج اللعين.... تعطي اخي سيجارة من الحشيش؟؟؟ لا يمكن للعبك ان يكون دنيئا اكثر!!! بحق الجحيم.... الخلاف الذي بيننا لم يكن بهذا السوء حتى.... انت ا**ق غ*ي متخلف معتوه ذو تأثير سلبي جدا.... لقد زاد الامر عن حده" قطبت حاجباي وانا انظر له بغضب عارم!
:" انتي لا تفهمين انه فقط.." كان ايثان يريد الحديث مجددا... ولكن تلك العيون المستفزة, تلك الابتسامة الساخرة... وتلك الوقفة التي تغيظ كل انش في جسدي....
لم اعد استطيع السيطرة على اعصابي اكثر!!! لقد زاد الامر عن حده مع هذا البغيض.. يمكنه فعل اي شيء,,, اي شيء!!!! عدا اخوتي.... الذي يريد ان يتسلل تحت جلدي بواسطتهم!!!
يعطي سام الحشيش؟؟؟ سأريه قدره الان وفي هذه اللحظة,, وبدون التفكير لمرتين... وبدون اي تردد...
رفعت يدي لأصفعه على وجهه بكل قوتي... صفعة آلمت راحة يدي!!!
مما جعل عيونه وعيون سام تتوسع بدهشة!!
~~~.*.~~~
او اووو!!!
يا جماااعة ايه الي بيحصل؟؟؟؟ >> ع طريقة MBC3 هههههههه
دافي ض*بت ايثااان كف!!!! *0*
وووقفت بمكااان حماااسي والشتم والض*ب م***ع! هههههه
اتمنى يكون البارت عجبكم, وتكونوا حبيتوووو
وطبعااا البارت طويييل كالعااااادة
لا تنسووو الفووووت والكووومنت لحتى نرفع مرتبة الرواية بين الروااياااات
انشروهااا وخبرووو اصدقائكم الي بيحبو القرااءة بتعملو فيني معرروف الرواية بدها شوية دعم
وطبعااا شكرررا كتيييررر لجميع الداااعمين والقارئين
بحبكم كتيييررررررررر ولله :* :*
#سونا