♡ ☾ Paℛt: 4☽ ♡

4187 Words
(تحدي ام جرأة؟ ) ~~~.*.~~~ صباح اليوم التالي: ... Davina P.O.V ... طرق باب غرفتي عدة طرقات ايقظتني من نومي.. فتحت الباب لأجد ماندي تقف في وجهي.. :"ماذا تريدين؟؟" قلت وانا ارفع يداي بالهواء متثائبة بنعاس. :"على الباب.. شخص ما يريدك!" قالت تتثائب بنعاس, اراهن انها لم ترى من الطارق حتى,وكأنها تسير اثناء نومها. :" ماذا؟؟ ولكن... من... من قد يكون؟" تسائلت. نظرت لنفسي بالمرآة.. حمدا لله شعري لم يكن منفوشا كثيرا لذلك اكتفيت بربطه بوني تايل ثم خرجت ببيجامتي حتى الباب.. :"من؟" سئلت وانا افتح الباب. سرعان ما التحمت عيوني بتلك العيون الجليدية الغاضبة.. كان وكأنه تنين ينفث نيرانا! :" دافينا كلارك" قال من تحت انفاسه الغاضبة. :" ايثان كينج... ماذا تريد؟" سألته وانا اضع يدي على خصري. :"انتي فعلتي هذا... اليس كذلك؟؟" قال وهو يحمل المسمار ليضعه امام وجهي. :" فعلت ماذا؟؟ لست افهمك" قلت وانا احاول كتم ضحكتي. :"انتي من اخرج الهواء من عجلات سيارتي" قال وهو يصر اسنانه بغضب. :"اسفة سيد كينج.. لم افعل هذا... اذهب وابحث عن الفاعل الحقيقي" قلت وانا احاول ان اغلق الباب بوجهه بقوة. :" ستدفعين الثمن غاليا اقسم لك.. لقد اعلنتي حربا لن تنتهي" قال وهو يمسك الباب بقوة ليمنعني من اقفاله. :" اغرب عن وجهي لم افعل اي شيء, هل ان اصابك مرض سيكون ايضا بسببي... معتووه!" قلت وانا احاول اغلاق الباب ولكن قبضة ذلك اللعين كانت قوية.. :" تأكدي دافينا كلارك.. انك ستواجهين سخط ايثان كينج.. انتي لا تعرفين مع من تعبثين" قال وهو يجذبني من كتفي لخارج الشقة ليلطمني بكل قسوة نحو الجدار. اقترب كثيرا مني, كثيرا جدا! كاد جبينه يتلامس مع جبيني وهو يحدق بعيناي بتلك العينان الزرقاوان.. رمقني نظرات تهديد, ولو كانت النظرات تقتل, لربما كنت ميتة لا محالة! ابتعد عني وسار ليدخل شقته, اغلق الباب بقسوة.. وانا ما زلت اقف في مكاني مصدومة لا استطيع الحراك, حتى انني ما ازال اشعر بقبضتيه على ذراعي.. رباه! ايعقل انني وقعت في مصيبة حقا؟؟ انتفضت من مكاني وانا احاول طرد الافكار السلبية.. نظرت نحو باب شقته, ضيقت عيناي.. ثم وبدون ان اعرف لماذا.. اخرجت ل**ني واخذت اسخر منه.. :" بلا بلا بلا... متخلف!" استدرت على كعبي ثم دخلت للشقة لأغلق الباب بقوة انا ايضا. ~~~*** في وقت لاحق: ... Davina P.O.V ... اليوم اجازتي, لا عمل لي.. ولكن ذلك لم يمنعني من الذهاب للحانة للتسكع مع اصدقائي.. معظمهم يستغربون مني.. كيف احب التسكع في المكان الذي اعمل به؟ الا يجب ان اشعر بالملل منه او ان اكره امضاء اجازتي به؟ سأقول لكم لا... هذا مكاني المفضل للتسكع منذ المدرسة الثانوية, ولأني احبه كثيرا توسلت للعمل فيه.. الليلة سنحتسي الشراب ونحتفل حتى وقت متأخر.. سنعود لمقاعد الدراسة بعد الغد, واليوم كان كل شيء مناسبا للأحتفال.. :" لنطلب جولة شراب اخرى" قالت بام وهي ترفع كأسها.. :"سأطلب قوارير الجعة لنا" وقفت وانا اسير نحو البار لأطلب من سارا اربع قوارير. :" سأساعدك" قال الي** وهو ينهض معي. :"اي مساعدة لن اعجز عن حمل اربع قوارير" رددت عليه متبسمة. :" حسنا.. انا ارغب بفعل ذلك" قال وهو يضيق عينيه يرد لي ابتسامة ساخرة. عدنا للطاولة بعد ان احضرنا الجعة.. :"لنلعب لعبة" قال ادم وهو يحمل قارورته الخاصه به. :" ما هي؟؟" سألته بفضول. :" سنلعب لعبة تحدي ام جرأة... بعد ان اشرب هذه" قال وهو ينظر لقارورته بنصف عين. :"انا موافقة!" رفعت بام يديها بحماس. :"وانا ايضا" قال الي** وهو يضحك. :"حسنا.. لعبتي المفضلة" فركت يداي بابتسامة خبيثة... لدي الكثير من التحديات برأسي, سيندمون اشد الندم للعبهم هذه اللعبة, انا لم اكن يوما متهاونة في هذه اللعبة وهم يعرفون ذلك. :"انظروا لنظرتها الخبيثة... انه افضل يوم في حياتها" قال الي** وهو يربت على ظهري ويسخر من نظرتي. :"توقف.... لئيم!" قلت بعبوس مزيف.. الي** ليس ذلك النوع الذي يمكنك ان تغضب منه بسهولة! :" حسنا.. لنبدأ" قال ادم وهو يسكب باقي القارورة داخل الكأس.. يبدوا ان صبره قد نفذ. :"هيا بنا.. الرأس للسؤال, والقعر للجواب" قالت بام وهي تضع قواعد اللعبة.. :"من سيبدأ؟؟" سأل اليكس.. :"لنبدأ بع** عقارب الساعة, نبدأ من بام" اجاب ادم. :"موافقون" اومئنا جميعنا بالموافقة. بدأت اللعبة! ادارت بام القارورة ليستقر الرأس على الي**, والقعر على ادم.. الي** يلتقط القارورة وهو يضيق عينيه بانتصار:" تحدي ام جرأة؟؟". :" جرأة" اجاب ادم بابتسامة عريضة واثقة. :" حسنا... سؤالي لك هو... ماذا كانت علاقتك بمدرستك الخصوصية المثيرة؟؟" ضيق الي** عيناه بخبث وهو يسأل عن مدرسة ادم الخصوصية اثناء السنة الاخيرة من الثانوية. :"اووه~ تبا يا رجل!!! الم تجد سؤالا افضل من هذا" ضيق ادم عيناه بانزعاج. :"جرأة ادم!!" وبخناه انا وبام بنفس اللحظة. :" حسنا" قطب حاجبيه :" لقد... لقد كانت تعجبني, تبادلنا القبلات و... انتم تعلمون! اقمنا علاقة مرتين او ثلاثة!" اجاب وهو يخفي وجهه بين كفيه. :"ايوووو ادم!!!" صرخت انا وبام بنفس اللحظة, لقد كانت معلمته مثيرة حقا لا يمكن ان ننكر, ولكنها كانت تكبره تقريبا بعشرة اعوام, وهو كان في الثانوية!! :"اخرسوا" قال وهو ينظر لنا من طرف عيونه, ثم رمق الي** نظرات متوعدة انه لن يرحمه في دوره. :" سألف القارورة, لا تحدق... انت من اختار الجرأة وان نلعب هذه اللعبة" حذر الي** ادم. لف الي** القارورة لتستقر بين بام والي**, بام تسأل والي** يجيب. :" انها العدالة السماوية يا ناس" قال ادم وهو ينظر للسماء بفخر, انه يعرف ان بام لن تكون متهاونه معه ابدا! :"تحدي ام جرأة؟؟" سألت بام وهي تزم شفتيها بدهاء. :" جرأة" اجاب الي** وهو يتكئ بكوعيه على الطاولة ويرمق بام نظرة بعيونه الزرقاء الجميلة. :" انت شاب مثالي, تحلم به كل الفتيات, مثير وغني.. وسيم جدا وتملك كل المؤهلات.. ولكنك لم تواعد اي فتاة منذ السنة الاولى في الجامعة... ما هو السبب؟؟" سألت بام بصدق وهي تضيق عينيها. :" سؤال جيد" صفقت بيداي وانا اعض شفتي السفلى بحماس. نظر لي الي** واستمر بالتحديق بعيني مباشرة, نظرة عميقة لم افهم مغزاها, ولكنه اجاب وهو ما زال يحدق في عيناي:" اسير على مبدأ داف... اليست هي مناهضة حركة احتفظ بنفسك لمن يستحقك؟؟ اعجبتني فكرتها وها انا احتفظ بنفسي لمن تستحقني" ابتسم ابتسامة جميلة جعلتني ابتسم. :" اذا الي** ينضم لحركتي الفعالة في الجامعة!" صفقت وانا اشعر بالفخر به.. بالنسبة لهذه الحركة.. سأخبركم عنها! انها ليست حركة فعلية او دار اخوية.. لأكون اكثر تحديدا... انا عذراء, وهذا غريب في مجتمعنا لفتاة في الثالثة والعشرين تقريبا! ليس الامر انني لم اواعد احدا في حياتي او انني منطوية نحو الج*س الاخر! بالع** تماما.. انا محبوبة جدا لدى الج*س الاخر.. لست امدح نفسي ولكنها الحقيقة. وانا في السنة الثانوية واعدت شابا يدعى ماثيو, انه ايطالي وسيم جدا وبه كل مؤهلات الشاب المثالي المرغوب لدى الفتيات, ولكن مع الوقت اكتشفت انه لم يكن يحبني لنفسي وشخصي... لقد.. لقد كان ميوله نحوي جسديا اكثر! كنا نتبادل القبلات احيانا ونادرا حقا! وفي يوم من الايام كنا بحفلة اقامها ادم في منزله.. قام ماثيو بفرض نفسه علي وحاول ان يعتدي علي! هل تصدقون؟؟ لقد كان و*دا وضيعا جدا.. تملصت منه بفضل الي** الذي كان قريبا منا وسمع صرخات استغاثتي.. ومن يومها.. اقسمت على الا اسلم نفسي والا حتى اواعد او اقبل الا شخصا يستحق الامر... انا اوفر نفسي لمن يستحق! ولا داعي لأن اكون ساقطة تنام مع اي شخص يمر في حياتها.. يمر في حياتنا الكثير حتى سن الاستقرار والزواج!! واذا اقمت علاقة مع كل واحد فيهم.. تخيلوا مع كم رجل سأكون قد اقمت علاقة؟! عندما نظرت للأمر من هذه الناحية , شعرت بالذهول وجعلني كل هذا اتمسك بقراري اكثر واكثر.. لم اخجل بهذا وكنت فخورة جدا بنفسي, لا اريد ان اكون ساقطة المجتمع.. والامر الاكثر غرابة ان فكرتي و وجهة نظري اثرت في معظم فتيات الجامعة, انهن يتبعن خطاي وينظرن لي على انني قدوة لهن! ... :" سألف القارورة" قاطعت بام افكاري وهي تلف القارورة. رأسها على ادم.. قعرها علي... سؤال ادم واجابتي.. :"مممم~ المتهورة داف... تحدي ام جرأة؟؟" سأل وهو يحك ذقنه يفكر بشيء خطير لي! :" بما انكم لحد الان تتخذون وضع الجرأة.. سأخذ انا التحدي" هززت اكتافي وانا اتفاخر بنفسي. :" ممممم دافي... استعدي للتحدي" قال وهو ينهض ثم تابع :" ستقبلين احدا يجلس على هذه الطاولة... وعلى الشفاه" قال بتفاخر وهو يشعر وكأنه قد غلبني وقهر قرارا اتخذته منذ سنوات! :"ادم!! " قال الي** وهو يقطب حاجبيه ويرمق ادم بنظرة غاضبة. :"ماذا؟؟ انه تحدي!! انت لم ترحمني احترس سيأتي دورك!" هدد ادم الي** وهو يهز اكتافه ويعاود الجلوس. :" لا بأس الي**" ابتسمت وانا اقف :"لقد قال احدا على الطاولة. وعلى الشفتين... ان كان يتوقع انني سأقبله فهذا في احلامه.. افضل ان اقبل "ساسي" كلبة تشاد عليه, وان كان يظن انه سيقهرني واقبل الي** فانا لن افعل... لأنه يعرف بقراري الصارم وانا لم اقبل شابا منذ اربع سنوات... لذلك سأقبل بام" اشرت نحو بام التي اتسعت عيونها بصدمة. :"هييي انا لست شاذة!!!" صرخت بام وهي تقطب حاجبيها. :"وانا لست كذلك.. ولكنك خياري الوحيد" ضحكت وانا اجلس بجانبها على كرسيها. :"سيكون مق*فا" قال ادم وهو يمثل انه سيتقيأ. :" لن يكون... ستكون قبلة كـ قبلة على وجنتها... انها صديقتي ايها الاخرق" اخرجت ل**ني له وانا اغيظه.. دائما ما اجد مفرا من هذه المواقف, انه يعرفني جيدا ما كان عليه ان يتحداني. :" حسنا موافقة" قالت بام وهي تبرز شفتيها بشكل مضحك. قبلتها قبلة سريعة صغيرة... انها قبلة عادية واي صديقتين تفعلانها لذلك الامر لم يكن غريبا او به اي نوع من الشذوذ! :"بووو~ في وجهك!!" قال الي** وهو ينظر لأدم بأنتصار. :" تستحق ذلك" اخرجت بام ل**نها لأدم ثم قبلت وجنتي. :"حسنا توقفا... لن اتخيلكما شاذتين هذا صعب!" هز ادم رأسه بسخف. :" لسنا كذلك.. انا اهتمامي كليا ينصب نحو الشباب" قالت بام وهي ترفع يديها في وجه ادم. :"وانا ايضا.... اي شاب مميز بما فيه الكفاية سيكون لي" قلت وانا اضحك على ملامح وجه ادم الساذجة.. حنيت رأسي للوراء وما زلت اضحك, وعندما حدقت نحو طاولة البار... كان هناك لا احد غير ذلك المختل ايثان كينج!!! هل اصبح هذا البار مكانه المفضل؟؟ من بين كل الامكنة في العالم... لماذا هنا!!! ~~~*** Ethan P.O.V .... دخلت للحانة واتخذت مكاني امام البار.. طلبت مشروبي المفضل واخذت احتسيه بهدوء.. ولكن اصوات الضحك من خلفي لم تنفك تزعج السكون الذي ابحث عنه.. التفت لأجد دافينا كلارك واصدقاءها اللذين اراها معهم في كل مرة! يحتسون الشراب ويلعبون تحدي ام جرأة.. :"يا له من تصرف صبياني!!" ضيقت عيناي بنفور وادرت رأسي لأعود احتسي شرابي.. اصوات ضحكهم كانت ترتفع مع مرور الوقت, ولم استطع ان امنع نفسي من ان اختلس النظر بين الحين والاخر.. وعندما انتبهت على دافينا تنهض عن كرسيها, تجلس بجانب صديقتها لتقبلها قبلة على شفتيها.. اتسعت عيناي!! :" هل هي شاذة؟؟" اصبت بالذهول مما رأيت.. لا اعرف لماذا شعرت بالاستفزاز اكثر من ذي قبل.. شخصيتها عجيبة جدا, والان هي ذات ميول نحو الفتيات؟! هذا يفسر عدم انبهارها بشخصيتي ومحاولة التغزل بي كباقي الفتيات.. الرجال ليس من ضمن اهتمامها! نهضت وانا احمل كأسي لأسير نحو طاولتهم, لقد وعدتها بأبدية مزرية! او بالاحرى فترة اقامتي هنا ستكون مزرية حقا لها.. لنبدأ ذلك! اثناء سيري تجاههم كانت تحدق نحوي, لقد ذهلت بوجودي هنا, وكل هذا لم يزدني اصرار الا على الاقتراب.. كانت عيونها متوسعة, وسرعان ما تحولت ملامحها لملامح دفاعية جدا, وكأنها مستعدة ان تطلق النار علي في اي لحظة! :" هل من مجال للاعب خامس؟" سألتهم وانا ارفع حاجباي بابتسامتي الجانبية. :" عفوا؟؟" سألني ذلك الاشقر وهو يقطب حاجبيه. :" لم لا؟؟" قالت صديقتها وهي تفسح لي المجال لأجلب كرسيا لي. :"بام!!" وبختها دافينا بغضب. :"يريد ان يلعب... فاليلعب" ابتسمت بام كما نادتها دافينا, كانت ابتسامتها شريرة.. وكأنها ست**ر شوكتي من خلال هذه اللعبة او قد تتغلب علي. :" الن تعرفنا بنفسك؟" اجاب الشاب الاخر ذو الوشوم الغريبة. :"ايثان... ايثان كينج" عدت لأبتسم بثقة وانا اجذب كرسيا من الطاولة المجاورة لأجلس معهم, بين بام ودافينا. :" الا تبدوا كبيرا جدا على لعبة كهذه؟؟" سألتني دافينا وهي تكتف يديها وتنظر لي بأشمئزاز. :" لا اعتقد انه من حقك سؤالي.. حتى تستدير هذه القارورة" اجبتها بأستفزاز وانا اشير نحو القارورة. :" حسنا ايثان.. انا ادم.. هذا اليكس... هذه داف وهذه بام" اخبرني ذلك الادم ذو الوشوم بأسمائهم. :"هل ينادونك داف؟" نظرت لدافينا بسخرية. :" اصدقائي فقط من لهم الحق بذلك!" اشاحت بوجهها بعيدا عني وكأنها تفضل رؤية اي شيء, حتى التحديق بسلة المهملات على التحديق بوجهي. بدأوا اللعب, ومن بين اسئلة سخيفة, وتحديات اسخف.. استقرت واخيرا. رأس القارورة علي.. قعرها على ادم.. :" تحدي ام جرأة؟" سألته بأختصار. :" تحدي" هز اكتافه باستهتار.. هو حقا لا يعلم مع من يعبث! :" اتحداك ان تعانق تلك الفتاة الشقراء التي تجلس على الطاولة مع صديقاتها" ابتسمت ابتسامة صغيرة وانا ارفع حاجبي له. :" هل انت مجنون؟؟" صرخت دافينا بوجهي بغضب. :" اهدأي داف.. هذا التحدي بين الرجال" رمقتها نظرة باردة وانا اناديها كما يفعل اصدقاءها. :" لا تناديني داف! اصدقائي فقط يفعلون ذلك.." دحرجت عيناها بضيق. :" لا بأس.. يمكنني فعل ذلك" قال ادم وهو ينهض.. سار نحو مجموعة الفتيات, وقف امامهم وهو يبتسم ابتسامة ساذجة وكأنه لا يعرف ماذا سيفعل.. لا بد انني اوقعته بورطة حقيقية! كان يتحدث مع الفتاة.. تحولت ملامحها للعبوس.. نهضت لتعانقه وهي تربت على ظهره بحنان... اتسعت عيناي واعين جميع من على الطاولة بذهول.. سرعان ما عاد لنا وهو يرفع ابهامه بأنتصار وعلى وجهه ابتسامة عريضة جدا!! :" بحق ا****ة ادم كيف فعلت ذلك؟؟؟؟؟" سألت دافينا وهي تبتسم ابتسامة عريضة. :" هذا سر المهنة " قال وهو يشير لنفسه ويبتسم بتفاخر. :" كيف فعلت ذلك؟" سألته وانا احاول ان امثل انني لست منبهرا ابدا. :" وقفت امامها, تحدثت معها بلطف... اخبرتها انها تشبه ش*يقتي المتوفاة وانها ذكرتني بها كثيرا, انزلت دمعتين وانا اشكر الله انه اعطاني فرصة لرؤية وجه اختي للمرة الاخيرة.. تأسفت تلك الفتاة, بكت قليلا ثم عانقتني لتواسيني!! هذا هو!" رفع حاجبيه, يا له من ثعلب ماكر!! انه بارع اكثر مما تصورت!! ضحكت دافينا بجنون على ذلك الادم.. لقد ضحكت ضحكة لم ارها ترسم على وجهها من قبل... بالحقيقة لم ارها تضحك من قبل.. اللحظات القليلة التي جمعتنا كانت كلها شجارات عنيفة.. وكل ما اراه منها هو العبوس.. لديها.. لديها ضحكة جميلة جدا.. مميزة, وتزيد من ملامح وجهها جمالا! ولكن.. هل نعتها للتو بجميلة؟؟؟ بحق اللعنة... وان كانت جميلة! انا اكرهها كثيرا!! انها سخيفة ومختلة وتعطيني وقتا عصيبا!! عدنا لتدوير القارورة..استقر الرأس على دافينا والقاع علي... تبا! لقد وقعت في فخها الان! اقسم انني رأيت ابتسامة انتصار شيطانية على شفتيها.. :" ايثان كينج" قالت وهي تزفر بطريقة مخيفة. :" جرأة" اجبتها قبل ان تسأل.. وبعيوني فقط نظرات نرجسية واثقة. :" تمام... سيكون حتى افضل!" اتكأت على الطاولة وقربت رأسها حيث اجلس مقابلا لها:" هل تعتقد انك مركز العالم وان العالم يدور من حولك؟؟" سألتني باشمئزاز ثم عادت لتعدل جلستها لتتكئ على الكرسي. :" طالما انا حي ارزق, وارى العالم من وجهة نظري... بالطبع العالم يدور من حولي" هززت اكتافي واجبتها بكل بساطة. :"ماذا تعتقد نفسك؟؟" سألتني بعيون متسعة. :"اعتقد ان اللعبة سؤال واحد فقط! عليك ان تنتظري المرة المقبلة لطرح هذا السؤال" ضحكت بغيض واستفزاز. :" حسنا سأدير القارورة" قالت وهي تنتفض ثم ادارت القارورة.. :" يا لسخرية القدر" دحرجت عيناي وانا اراقب القارورة. :"هل ستتمحور اللعبة الان على ايثان وداف؟؟" قال الي** وهو يرسم ابتسامة مستائة على وجهه.. ما خطب هذا الرجل؟؟ :" هيا تفضل... سأختار التحدي" رمقتني نظرات كالسكاكين. ~~~*** Davina P.O.V .... عندما دورت القارورة, استقر الرأس على ايثان اللعين كينج, والقاع علي... هل يمكن ان يسوأ الامر اكثر؟؟؟ :" سأختار التحدي" لقد كان ذلك الرجل يتسلل تحت جلدي مما يجعلني اشعر بالقشعريرة والاشمئزاز فقط من وجوده معنا على الطاولة.. كم ارغب ان احطم وجهه المغرور وملامحه السخيفة تلك, وان امحوا تلك الابتسامة الجانبية الواثقة التي يرسمها بكل غرور.. اتكئ على الطاولة بكوعه, اراح رأسه على قبضته واخذ يرمقني تلك النظرات الغريبة بعيونه الجليدية.. ابتسامته الساخرة وحركة حاجبيه تلك.. انها علامة تجارية لوجهه المستفز!! :" حسنا داف" استطرد باستهزاء. :" ما الذي يأخذك مطولا... ما هو التحدي؟" قال ادم وهو ينظر له ويرفع حاجبه بملل. :" هناك ثنائي يجلس على الطاولة من خلفك... ستذهبين الى هناك,تصرخين بالشاب... تلومينه على خيانتك وتركك, بضعة كلمات اهانة ثم تستديرين وتعودي الى هنا" اشار بسبابته للثنائي الذي يجلس خلفي. :"هل فقدت صوابك؟؟" انتفضت بام برفض قاطع. :" هل تريد ان توقعها بالمشاكل؟؟" زفر الي** بغضب ونهض بشكل دفاعي جدا وهو يتنفس بصعوبة. :" انه التحدي... ان كانت لا تريد فالتعترف بهزيمتها!" هز المختل اكتافه وهو يضم يديه لص*ره.. كيف له ان يتحدث بكل ثقة هكذا؟؟؟ يا له من نرجسي معتوه! :" من قال انني ارفض التحدي؟؟ على العكس... لقد قبلته!" ابتسمت بثقة وانا اضع يداي على خصري. :" تمام" ردها بكل بساطة. :" الي** اريد ان اخبرك بشيء... تعال". سحبته من ذراعه, ثم سرنا قليلا مبتعدين عنهم, همست بأذن الي** بضعة كلمات وعيناي تراقبان كل تحركات ايثان.. اومئ لي الي** الذي فهم خطتي وابتسم ابتسامة عريضة.. دخل الي** حيث الحمامات, رفعت ابهامي لهم لأعلن انني سأبدأ التنفيذ.. سرت نحو الطاولة, وقفت امام الثنائي اللذين يجلسون هناك ويرمقون بعضهم نظرات رومانسية لا تخيب, شعرت بالاسف قليلا.. ولكن لا بأس! كل شيء سيكون بخير في النهاية.. :" ايها الخائن! كيف لك ان تفعل ذلك!!" صرخت وانا اضع يدي على فمي متصنعة الذهول والصدمة والحزن... وكم كنت ممثلة بارعة!! :" عفوا؟؟؟" قال وهو يقطب حاجبيه لا يفهم! :" كيف.. كيف لك ان تخونني!!! لقد كنت واثقة جدا بك... اخبرتني انك ستخرج مع اصدقائك.. لم تقل انك ستذهب لرؤية فتاة!!!! يا الهي كم كنت عمياء لأثق بك!" رفعت يدي لتتخلل اصابعي خصلات شعري ثم بعثرتها بغضب... مصطنع! :" براندون... هل تعرف هذه الفتاة؟؟؟" سحبت الفتاة يدها من يد حبيبها وهي تنهض بصدمة! :" لا اقسم لك, هذه اول مرة اراها بها.. من انتي يا انسة... ربما اخطأتي بالشخص!!" قال وملامح الفزع لا تغادر عيونه. :" كيف اخطأ بك براندون!!!! يا الهي... منافق.. انا اكرهك!.. لا تثقي بهذا الشاب, من يعلم مع كم فتاة يفعل هذا" قطبت حاجباي وانا اهز اكتافي, وما زلت امثل الغضب. :" انها حتى تعرف اسمك!! كيف لها ان تكون كاذبة؟؟؟" تلك الساذجة! لقد قالت اسمه للتو امامي.. :" بيبي... الا تثقين بي؟؟؟؟ نحن معا منذ عامين!!" كان يتوسل بعيونه لها.. هنا اشعر انه حان الوقت لتدخل الي**, حققت الرهان وانا لا اريد للامر ان يزداد سوءا بينهما! اشرت لألي** ان يخرج, ليخرج وهو ممسكا بهاتفه يصور كل ما حدث... :" اسفة... لقد كان معكم الكاميرا الخفية.. انا حقا اسفة ولكني كنت مضطرة انه دوري" ابتسمت ابتسامة لطيفة وانا انحني لهما بكل احترام.. :"اه يا الهي لقد اوقعتي قلبي!!!" قالت الفتاة وهي تضع يدها على قلبها وتبتسم.. حمدا لله تقبلت المزحة! :" ولكني غاضب جدا... لم تثقي بي!!" قطب براندون حاجبيه بانزعاج.. :" ليس الامر انها لا تثق بك.. ولكن كل شيء كان ضدك... لقد كانت مصدومة فقط" هززت اكتافي بحرج, يبدوا ان الوضع سيصبح سيئا بينهما بسببي! :" حتى ولو... انا منزعج" ادار براندون وجهه منزعجا.. تبا! يجب ان اصلح الامر قبل ان اتركهم. :" اسمعا... اعتبروا هذه التجربة نصيحة لكما.. اي حاقد او حاسد قد يفعل هذا بكما ليفرقكما, كان يمكن ان يأتي شابا ليقول نفس الشيء عن حبيبتك, وربما كنت ستصدق للوهلة الاولى اليس كذلك؟؟؟ عليكما ان تعرفا شيئا واحدا... لا تدخلا اي شخص بينكما, ولا تصدقا كل ما يقال.. حبكما يجب ان يكون اقوى من كل شيء ومن كل الظروف. بالنهاية انتما اخترتما بعضكما من بين الجميع.. على هذا ان يكون كافيا" ابتسمت وانا امسك بيدها وامسك بيده لأجعلهما يمسكان ايدي بعضهما. :"انتي محقة" ابتسم براندون بخجل. :" شكرا لك انسة؟؟؟" سألتني الفتاة عن اسمي بطريقة غير مباشرة. :" دافينا, دافينا كلارك... لدينا موقع على الانترنت يدعى For risk نقوم بالعديد من المجازفات والمغامرات ولدينا الكثير من الفيدوهات... اتمنى ان تستمتعوا بالفيديو هناك اذا رغبتما بنشره... الان سأقدم لكم البيرة على حسابنا" ابتسمت لهم, وافقوا على نشر الفيديو على موقعنا انا واصدقائي.. استدرت على كعبي وعدت بخطوات متبخترة واثقة... نفذت التحدي... بدون اي اضرار تذكر حتى! :" لقد غششتي هناك!" قال ايثان وهو ما زال يحتفظ بتلك الملامح الواثقة.. الم احطم غروره للتو؟ :" انت لم تضع قاعدة, وهذا يعني انني لم اغش.. حيث نفذت كل ما قلت بحذافيره" هززت اكتافي وانا اجلس على مقعدي. :" دائما داف تجد مخرجا... هذه هي دافي! لا يمكنك هزيمتها بهذه اللعبة" قال ادم وهو يصافحني بتحية خماسية. :" مذهلة داف داف... انتي لها يا فتاة" عانقتني بام بسعادة. :" هل نتابع اللعب الان؟؟" سأل ادم.. :" لا.... تأخر الوقت.. علينا ان نعود للمنزل الان" قال الي** وهو ينظر للساعة على هاتفه. :" اجل انت محق... كما ان الجو اصبح كئيبا هنا" قلت وانا الوح بيدي لأعطي نفسي بعض الهواء متظاهرة بالاختناق. نهضنا لنغادر.. دفعنا الفاتورة.. ثم خرجنا كل واحد لسيارته.. وكالعادة بام التصقت بألي**, انها لا تملك سيارة وطريق منزلها بطريق الي**, لذلك ستغادر معه.. اثناء سيري نحو نقطة ركن السيارات, كان ايثان يسير خلفي محافظا على مسافة لا بأس بها كي لا يسير بجانبي... تجاهلته قدر الامكان, سرت بخطوات اسرع, كنت على وشك الركض, لولا ان هذا سيظهر مدى ضعفي وخوفي! لذلك حاولت الحفاظ قدر الامكان على رباطة جأشة.. اخرجت مفتاح سيارتي من الحقيبة, اردت ان اضعه في مكانه لفتح السيارة, ولكن فجأة! شعرت بقبضة قوية تعتصر ذراعي لتنتشلني من مكاني.. وها انا محشورة كشطيرة بين ص*ر ايثان اللعين وسيارتي! :"ماذا تريد!" صرخت بوجهه وحاولت دفعه. :" لعبة جيدة عزيزتي.. ولكن تأكدي... انتقامي لم ينتهي بعد" حذرني وهو يحني رأسه ويقترب مني بشكل لا يطاق. :" طيب.. هذا جميل! والان بعد ان انتهيت من تهديدك ابتعد عن وجهي ايها السخيف" قلت وانا ما زلت احاول دفعه.. ولكن يا الهي! لا يبدوا للوهلة الاولى انه بهذه القوة! :" احلاما سعيدة... داف" ناداني بأسمي المختصر بالرغم من تحذيراتي الكثيرة. حرر جسدي من نفسه وسار مبتعدا حتى سيارته. :" لا تناديني داف ايها المختل" صرخت بصوت عالي ليسمعني, ولكنه لم يجب! اكتفى برفع يده في الهواء وهو ما زال يسير ودون ان يلتفت حتى.. ركبت سيارتي وانطلقت بها بأقصى سرعتي... سأركنها في مكاني المخصص لي! وادخل للشقة قبل ان اقابل وجهه السخيف! فكرة وجوده معي بنفس المبنى, وبالشقة المجاورة كـ جار لي.. تثير قشعريرتي وغضبي! ~~~*** صباح اليوم التالي: .... Davina P.O.V .... ركلت سيارتي بغضب.. هذه اول مرة اتعامل مع سيارتي بقسوة! ولكن الغضب الذي تملكني اعماني ولم اعد استطيع الرؤية امامي.. سأري ذلك الوضيع كيف يعبث معي! سألقنه درسا لن ينساه مهما عاش.. صعدت بسرعة للطابق الثالث.. وقفت امام شقته, شددت قبضتي وانا اخطط لطرق بابه بعنف حتى يشعر وكأنني سأقوم بخلعه من مكانه.. رفعت يدي وانا اهم بالطرق, ولكن قبل حتى ان افعل, سمعت صوت الباب وهو يفتح.. وضعت يداي على خصري وانا ارى بمخيلتي كيف سيكون الامر دراميا عندما يراني امام شقته بوجه احمر غاضب كا****ة! ولكن ما ان فتح الباب واستقرت عيناي عليه... وعلى من بجانبه!! اصابني ذهول ودهشة وحالة من الصدمة!! ثغرت فاهي وانا احدق به.. يقف هناك بسروال فقط.. وبجانبه... :" جينا؟؟؟" قطبت حاجباي وانا لا استطيع اغلاق فمي الذي سقط ارضا من هول الصدمة. :" دافينا" ابتسمت ابتسامة سخيفة... جينا جارتنا من الطابق الخامس.. ماذا تفعل بمنزل ايثان كينج؟؟؟؟ وبشكل فاضح كهذا؟ :"يا الهي" شهقت وانا احاول ان اخفي ذلك قدر الامكان.. ولكن ذلك لم يمنعني من هز رأسي بعدم تصديق وخيبة... منها بالطبع ليس منه! بالحقيقة انا اتوقع كل شيء منه.. لذلك صدمتي لم تكن بسببه بتاتا. :" صباح الخير جارتي" قال ايثان بنبرة ساخرة. :" حسنا.. لا يهم!! ايثان اريد ان اتحدث معك على انفراد" قلت وانا اصر على اسناني محاولة التظاهر باللطف قدر الامكان. :" حسنا... شكرا لك نيكي. اراك لاحقا" قال وهو يغمزها ليساعدها على خروج المنزل... واو.. انه حتى لا يعرف اسمها!! وهذا يشعرني بالغثيان!! خرجت جينا من شقته وهي تلوح له بيدها, استطيع رؤية خطواتها المتسللة.. اذا فضح امرها ستكون في ورطة!! :" تفضلي" قال وهو يشير لي بالدخول.. دخلت بسرعة داخل شقته... تبا!! انا العن نفسي, كان بأمكاني قول ما اريد في الخارج لماذا دخلت هذه الشقة اللعينة! :" كيف اساعدك؟؟" كيف له ان يتحدث بكل هدوء وكأنه لم يفعل اي شيء؟؟؟ :" هل تعرف انها متزوجة؟؟؟ زوجها من المارين! انه من جيش البحرية وان عرف ستكون جينا في ورطة! اوه صحيح! انت حتى لم تعرف اسمها فكيف ستعرف ان تلك الساقطة متزوجة!!" صرخت بوجهه وانا انفض يداي بالهواء. :" انها فقط نزوة عابرة.. لن يعرف احد, الا اذا فضحتي الامر!" رسم تلك العلامة التجارية على شكل ابتسامة نرجسية. :" يا الهي وهل حياة امرأة متزوجة عبارة عن نزوة عابرة؟ انت لا تصدق!!!" دحرجت عيناي وانا اغتصب ابتسامة ساخرة. :" ماذا بك جارتي العزيزة؟؟ هل تشعرين بالغيرة؟؟" قال وهو يقترب مني.. يقترب كثيرا, حتى انه كان على وشك ان يقفل المسافة بيننا!! رفعت يداي لأدفعه بعيدا عني, انا حقا احاول الا المس ذلك القذر.. رباه~ انه بص*ر عاري!! :" احترم المسافة ايها العاهر, انت تشعرني بالغثيان" بصقت الكلمات في وجهه بتقزز. :" اوه~ بالطبع... سأشعرك بالغثيان.. فأنتي.. الرجال ليسوا من ضمن اهتماماتك!" هز اكتافه وهو يخفي معاني دفينة في تلك الجملة. :"ماذا... ماذا تقصد؟؟؟" سألته وانا اقطب حاجباي. :"اعني.. لا بأس بأن تكون مختلفا صحيح؟؟ انها بلد حرة" قال بسخرية بحتة. :" ماذا تقصد بمختلفة ايها المختل؟؟؟" شتمته مجددا, انا حقا لست افهم ماذا يقصد! :"بربك.. انا اعرف انك مثلية الج*س! وتلك الفتاة.. ماذا كان اسمها؟؟؟ ااه تذكرت.. بام... بام هي حبيبتك اليس كذلك؟؟" رسم ابتسامة جانبية بشيطانية نقية! :"ماذااا!!!!" شهقت بصدمة. :" لقد رأيتك تقبلينها ليلة امس.. لا تمثلي! انا اعرف حقيقتك عزيزتي" قال وهو يسير نحو الاريكة ليسحب التي شيرت عنها ليرتديها. هذا حقا افضل! :"انا مثلية الج*س؟؟؟ بام حبيبتي؟؟ هل فقدت عقلك!!! انا لست مثلية الج*س ايها المتخلف المعتوه.. بام صديقتي المقربة, قبلتها بسبب التحدي فقط, وحتى انها ليست قبلة حقيقية.. ااه~ لماذا اشرح لك؟؟ هذا ليس ما جئت لأجله!!" صرخت به بغضب وانا اصر بأسناني على كل كلمة اقولها, انه حقا يتسلل من تحت جلدي ويشعرني بالغضب الشديد!! :" حسنا.. وماذا كان الذي اتيتي لأجله؟" سألني بنبرة مستفزة جدا. :" هذا" قلت وانا ارفع المسمار اللعين في وجهه. :" وما هذا؟؟ هل هذا المسمار الذي قمتي بأخراج الهواء من اطاراتي بواسطته؟؟" رد بكل برود وهو يحدق بالمسمار بعيونه الزرقاء الجليدية... كيف لشخص مثله ان يملك عيونا جميلة كهذه؟؟ هل قلت جميلة للتو؟؟ ركزي داااف... هذا المختل الوضيع يستحق الكره النقي فقط! :" هذا المسمار الذي اخرجت انت الهواء من اطاراتي بواسطته" هززت اكتافي وانا ارسم ابتسامة غاضبة. :" لم افعل ذلك.. هل لد*ك دليل على هذا؟؟" دحرج عيناه بكل ثقة. :" تبا لك ايثان... انا اكرهك.. اخرج من حياتي.. او تعرف ماذ؟؟ اخرج من كل مبناي ومن كل المدينة.. لماذا جئت الى هنا؟؟... ا****ة! " افقدني صبري وصوابي لذلك عدت لأصرخ بوجهه. :" رويدك ايتها الجميلة, ستحصلين على تجاعيد.. قاضيني! ان كنت تملكين دليلا على انني من فعل ذلك.. هيا اخرجي من بيتي" اشار نحو الباب وهو يطردني من شقته..ليذكرني... لماذا دخلت في المقام الاول؟؟ :" اعدك... اعدك ايثان ان انتقامي سيكون لذيذا جدا.. نهايتك ستكون على يداي هاتين" قلت وانا اقف امامه مباشرة لأغلق المسافة التي بيننا وانا اغرز اصبعي بص*ره اللعين. سحب يدي بقبضته وجعلني التف, هل لوى ذراعي للتو؟؟؟ :" توقف هذا مؤلم!!! " صرخت لتخرج تنهيدة متألمة من بين شفتي. سحبني نحوه ليلتصق ظهري بص*ره وهو ما زال يلوي ذراعي. قرب شفتيه من اذني ليدفن وجهه ب*عري! شعرت بقشعريرة تسري على طول عامودي الفقري مما جعلني ارتجف.. :" لا تطلقي تهديدات لشخص تجهلينه تماما.. انتي لا تعرفينني عزيزتي" همس لترتطم انفاسه الساخنه بأذني وعنقي.. ابتلعت ريقي بصعوبة لدرجة انني كدت اختنق! لم يعاملني احد بهذه الطريقة من قبل, شعرت بقدماي وكأنهما من الهلام فلم تعودا تحملاني, هل يخالجني الوهن والضعف الان تحت تأثيره؟؟ قضمت غيظي وانا اصر على اسناني... استدرت بسرعة وانا انتشل نفسي من بين ذراعيه وبنفس اللحظة كان هو قد افلتني.. نظرت له بعيون مظلمة يملؤها الغضب النقي.. :" انت وضيع ومختل.. يجب ان تتعالج ايها المعتوه" صرخت به وانا افرك ذراعي من حيث امسكني, ثم استدرت على كعبي لأخرج من شقته. اكره ايثان كينج المسخ الذي يتنكر بهيئة جاري.... وانا اعده انني سأجعل حياته هنا من اسوء كوابيسه.. دافينا لم تبدأ اللعب بعد.. واذا كان يريد اللعب.. له هذا! ~~~.*.~~~ تادااا بارت طوييييييل :) اتمنى يعجبكم الباااارت وتحبووووه وما تملو منو شكرا كتير لجميع الي بيدعموووني واتمنى المزيد من الدعم ان احببتم الرواية :) توقعااااتكم لحرب ايثان ودافي؟ مين اكتر شخصية حبيتوها وليش؟؟؟ مين اكتر شخصية بتعجبكم؟؟؟؟ بحبكم كتيييررررررر #سونا :*
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD