(ايثان كينج, دافينا كلارك)
~~~.*.~~~
Davina P.O.V
...
اثناء حديثي وضحكي معهم, وبسبب اني كنت اجلس بشكل يواجه المدخل الرئيسي للمطعم.. من البديهي ان ارى من يدخل, خصوصا بسبب صوت الجرس المعلق لينبأ بكل من يدخل من خلال ذلك الباب... وعندما وقعت عيناي على الشخص الذي دخل للتو... تبا! ليس مجددا.
اخفيت وجهي بين يدي وانا اخذ نفسا عميقا... هذه ستكون المرة الرابعة هذا اليوم... هل هو يلاحقني ام ماذا!
لا اصدق ان هذا الجار البغيض يدخل من خلال الباب, برفقة شاب وسيم اخر.. شخصان اراهما لأول مرة في مدينتنا! الن يزداد الامر سوءا؟؟ بغيض برفقة!
:"ماذا بك داف؟؟" سألني ادم وهو يحني رأسه للأمام ولأنه كان يجلس قبالتي اصبح وجهه امام وجهي الملتصق بالطاولة.
:"لا شيء ادم.. عد لما كنت تفعل" قلت وانا الوح له بيدي ان يبتعد.
:" ماذا بك دافي؟؟؟؟" سأل الي** الاخر بفضول.
:"بحق الله" اعدل جلستي :" لا تلفتوا الانتباه لهنا, لا تضحكوا" قلت وانا احاول ان اصلح ملامح وجهي المستاء..
لماذا اخفي نفسي منه؟؟؟ من يكون حتى افعل ذلك؟ انا لم ارتكب اي خطأ ولم اكن و**ة معه... بل هو كان! لا يوجد ما اخاف منه او اتجنبه.. هذه ليست انا على كل حال.. لست من اخاف وانا على حق.. الحق دائما اقوى... كنت احشوا هذه الكلمات لأقنع نفسي, وبالفعل نجحت.. رفعت رأسي بفخر لأرسم علامات الغرور على وجهي..
:"دافي... دافينا!" صرخت بام بوجهي لتعيدني للأرض.
:"ماذا؟؟؟" قلت وانا ازمجر غضبا بوجهها.
:"لقد اختلف لونك.. ماذا بك؟" سألتني بقلق.
:" ذلك... ذلك المختل هنا" حنيت شفتي بعبوس.
:"اين؟ اين؟؟" سألت وهي تنظر من حولها ببحث.
:"اين هو؟" سأل الي** بفضول.
:"هناك... بالقرب من البار حيث المشروبات". قلت وانا احاول الا التفت كي لا الفت الانتباه.
:" اي واحد؟؟" قالت بام وهي تدير رأسها لأن البار كان خلفها.
:" لا تلفتي الانتباه ايتها السخيفة" حدقت بها بغضب مرة اخرى, هذه الفتاة لا تتعلم!
:" قولي فقط اي واحد هو ذلك البعبع!" ضحك ادم بصوت مرتفع نوعا ما..
:" ليس الطويل ذو البشرة البرونزية.. انه ذو الشعر الاسود والعيون الزرقاء المخيفة" قلت وانا اقضم شفتي بتوتر.
:"رباه... ل**بي سيسيل.. لم تذكري انه وسيم جدا... ومرافقه.. ليس سيئا بدوره.. كلاهما خارقا الوسامة!" قالت بام وهي تمسح شفتيها بظهر يدها تمثل ان ل**بها يسيل عليهما.
:" ليس وسيما... انه سادي معتوه" دحرجت عيناي بنفور.
حاولت تناسي الامر وطلبت منهم الا يلتفتوا كي لا نلفت الانتباه, ولكن عقارب الساعة دقت, وسرعان ما رفعت سارا يدها لتنادي اسمي بصوت عالي...
:"دافينا... موعد عملك" قالت بابتسامة عريضة.
طبعا, على صوت سارا.. جميع من في المطعم التفت ليرى من هي دافينا!! اخذت نفسا عميقا وانا اشعر بوجهي كحبة طماطم.. وعندما نهضت بتلكأ نظرت نحو ذلك الجار... الذي التقت عيناي مع عيناه.. اللعنة.. لقد رآني...
والاكثر سخطا من ذلك, عرف انني اعمل هنا!
~~~***
Ethan P.O.V
....
بعد ان تجولنا انا وجون في الارجاء.. اخبرني ايضا عن مراقبته لهارولد وانه سيطلعني على اهم التطورات, حتى يأتي الوقت المناسب لمباغتته..
اتجهنا لأقرب مطعم من اجل احتساء بعض المشروب قبل العودة للمنزل..
دخلنا وجلسنا على البار, كنا نتحدث انا وجون باعتيادية بعد ان استلمنا مشروبنا..
بتلك اللحظة صرخت عاملة البار لتنادي على احدى الزبائن..
:"دافينا... موعد عملك".
كردة فعل طبيعية لأي انسان.. التف*نا انا وجون وجميع من في الحانة لنرى من هي تلك الـ "دافينا" اسمها غريب حقا ولفت انتباهي!
رفعت حاجباي وانا احدق في تلك الفتاة التي تنهض..
:"بحق اللعنة.. هل تلاحقني هذه الفتاة الملعونة!" صررت على اسناني وشددت قبضتي..
:"ماذا بك ايثان؟؟" سألني جون بعبوس.
:"هذه الفتاة.. انها الجارة المختلة التي اخبرتك عنها!" زفرت وانا ارتشف من كأسي..
:"لقول الحق يا صديقي... هي لا تلاحقك, لقد كانت هنا قبل ان ندخل, ومن الواضح انها تعمل لان النادلة نادت عليها... اذا...." هز جون اكتافه وهو يحلل الامر بمنطقية.
:"اخرس" قلت له بعبوس وانا ادحرج عيناي.
~~~***
Davina P.O.V
...
قطب حاجباه بعبوس وغضب عندما رآني انهض عن الكرسي... من يجب ان يغضب ايها المختل المنحوس؟؟ هذا كان ما بخاطري ان اصرخ به في وجهه.. لكني فقط تجاهلته وانا اودع اصدقائي..
اتجهت لغرفة طاقم العمل, فتحت خزانتي وانا اخرج التي شيرت الحمراء الخاصة بالعمل مع الدبوس الذي يطبع عليه اسمي .Davina C. .. ربطت شعري ذ*ل حصان ثم خرجت لأقف خلف المشرب...
ولسوء حظي... امام ذلك المعتوه وصديقه...
:"هي.. انسة... دافني!" قال المختل وهو يرفع اصبعه يطلب مني ان اقترب, انا متأكد من انه تعمد ان يخطأ في نطق اسمي, ولكني اعرف كيف ارد له الصاع صاعين!
:"اجل سيدي تفضل" سألته وانا اغتصب ابتسامة مزيفة.
:"اريد كأس من الفودكا" طلب بابتسامة عريضة مصطنعة.
ها هي فرصتي, وضعت يدي على خصري وانا احني شفتي بأبتسامة شيطانية..
:"هل لي بطاقتك؟؟ لا يمكننا ان نقدم الكحول للقواصر" ضيقت عيناي وانا احاول كتم ضحكتي قدر استطاعتي.
:"ماذا قلتي؟" سألني وعيونه متسعة بصدمة.
:" كما سمعت" قلت وانا ارمقه نظرات تحدي.
:" من انتي لتنعتيني بالقاصر ايتها الـ...." كان على وشك ان يشتمني بكل جوارحه, لولا ان صديقه اخضر العينين وضع يده على كتفه.
:"اهدأ.. لا تفقد اعصابك, هذا ما تريده" سمعته يهمس له.. ااه! تبا... كان يجب عليه ان يلتزم ال**ت.. هل هو محلل نفسي؟؟
:" احضري لي كأس فودكا او سأتحدث مع مدير العمل لفصلك" قال المختل وهو يشد على قبضته بغضب.
:" ربما الانارة الخافتة اظلمت عيناي.. لست قاصرا هذا واضح.. " قضمت شفتي لأخنق ضحكتي, ثم سرت لأسكب له كأسا من السم.... اعني الفودكا!
انهمكت في العمل.. لدينا عدد لا بأس به من الزبائن اليوم بالرغم من انه نصف الاسبوع.. هناك ايام محددة يزداد فيها الضغط ويصبح العمل فيها لا يطاق.. مثل ايام المباريات المهمة, ايام العطلة و ايام الاعياد والمناسبات.. لحسن حظي لا يوجد اي مناسبة قريبة.... حتى الان!
نهض الي** وادم وبام في الساعة الثامنة والربع... اقتربت بام وهي تبتسم..
:"سنذهب الان... هل تريدين اي شيء؟؟" سألتني بام وهي تتكئ على الكاونتر الذي يفصل بيني وبينها.
:"لا... اعتني بنفسك" ابتسمت لها لتقترب وتقبل وجنتي.
:"يمكنني العودة لأقلك عندما تنتهين... اي ساعة ينتهي دوامك اليوم؟؟" سألني الي** وهو يقف بجانب بام.
:" سأنتهي من العمل في الحادية عشرة.. لا تقلق الي** سأكون بخير... معي سيارتي" اومئت له بامتنان... هذا هو الي** الدافئ الذي يهتم بكل من حوله.
:"انا حقا لا احب ان اغادر بدونك داف" قال ادم وهو يتكئ على الكاونتر بجانب بام.
:"توقف ايها الدرامي... ستذهب الان لتحوم حول منزل ديبيكا على امل ان تحصل على قبلة قبل النوم انا اعرفك" رفعت حاجبي وانا ادفع جبهته بسبابتي.
:"تبا.. هذه الفتاة ترصد كل تحركاتي" هز ادم رأسه وهو يرجع للوراء ويضحك.
:" اذا احتجتي لأي شيء اتصلي بي" رفع الي** حاجبيه وهو يلوح بهاتفه امامي.
:" لا تقلق.. تعال الى هنا" قلت وانا اجذبه لأعانق ما استطعت منه بسبب الكاونتر الذي يفصل بيننا.
:"انا اريد عناقا ايضا" عبست بام بلطف لتعانقني.
:"ماذا عني؟؟؟" ثغر ادم فمه بشكل مضحك.
:"توقف... اذهبوا الان ستغضب سارا ان رأتني اتحدث معكم, لدي عمل كثير... اراكم غدا!" لوحت لهم بيدي كي يرحلوا, وسرعان ما خرجوا من الحانة وهم يلوحون لي.
انتبهت على ذلك المتخلف يحدق بي بأشمئزاز... يا الهي! نظرته تلك تجعلني اشعر وكأنني لا شيء!! ولكن... في احلامه!!
رمقته نفس النظرة وانا ارسم ملامحا متكبرة مغرورة.. لا اعرف ان بدت متصنعة لأنني حقا لا اجيد هذا!! انا اجتماعية بطبعي.. اتمنى الا اضطر ان اراه بعد الان!!!
~~~***
بعد ثلاثة ايام:
....
Davina P.O.V
....
دوامي الجامعي بداية الاسبوع المقبل... اي بعد ثلاثة ايام.. جهزت كل شيء لأجلي ولأجل اخوتي..
لا يمكن ان اترك عبئ التجهيز على والدتي, هي موظفة مجتهدة ولديها عمل كثير مسبقا.. احاول مرارا وتكرارا ان اجعل اماندا تساعدني انا وامي في اعمال المنزل والاعمال الاخرى.. ولكن لا حياة لمن تنادي!!
اليوم قررنا انا وبام ان نغسل حبيبتي... اعني سيارتي! انها BMW 89 حمراء اللون ذات سقف قابل للفتح... سيارتي المفضلة! طراز قديم نوعا ما ولكنها رائعة ومحركها ممتاز جدا.. لم اخبركم انني اعشق السيارات!! لذلك اعتني بها كل الاعتناء.. الجميع يحسدني عليها!! اجل ارى ذلك في عيونهم صدقوني!! هههه لست ابالغ..
المهم بام ستصل في اي لحظة...
ستسألونني عن ذلك الجار؟ لقد عرفت اسمه من الحارس.. العم تشاد.. يقول ان اسمه ايثان كينج, لقد سألني عنه الليلة الماضية, اذا كنت قد تعرفت اليه واذا كان جارا جيدا.. لم اخبر العم تشاد اي شيء عنه, فقط قلت له انه جار متحفظ ولا يحب الاحتكاك بأحد! لم ارغب بأثارة اي موضوع لا فائدة منه.. وانا لم اره كثيرا خلال هذه الثلاثة ايام مما اعاد مزاجي الجيد لي..
سمعت صوت رنين جرس المنزل فهرعت لأفتحه, وها هي بام تقف بأبتسامة عريضة على شفتيها..
:"صباح الخير داف" لوحت وهي تدخل المنزل.
:"صباح الخير... " رددت عليها وانا اغلق الباب خلفها.
دخلنا لتناول الفطور اولا, اعددت اللحم المقدد والبيض وخبز التوست, والقهوة التي اعشقها!
بعد ذلك ارتديت شورت جينز وفانيلا سوداء, ربطت شعري ذ*ل حصان, سحبت الدلو والصابون وبعض المنضفات..
:"هيا بنا" قلت وانا اشير لها بأن ننزل حيث اركن سيارتي.
:"لنحظي ببعض المتعة, سننظفها في الحديقة الخلفية للمبنى؟" سألتني وهي تسير بجانبي.
:"اجل.. العم تشاد سيحضر لي الخرطوم من اجل الماء" ابتسمت وانا اغلق باب المنزل خلفي.
:"انا احسدك.. حارس مبنانا ضيق الخلق وغريب" هزت بام اكتافها بعبوس.
نزلنا واتجهنا للحديقة الخلفية, هناك يركن سكان المبنى سياراتهم ايضا, لذلك اركن سيارتي هناك.. المبنى الذي نعيش به ت**يم قديم نوعا ما لذلك لا كراج للسيارات فيه..
وضعنا الموسيقى التي اخذت تصدح بصوت عالي نوعا ما, لم نخطط لأزعاج الجيران لذلك حرصنا على الا نرفع الصوت كثيرا.. مددنا خرطوم الماء واخذنا انا وبام نستمتع بحرارة الصيف مع الماء البارد!
~~~***
Ethan P.O.V
...
اتصل بي جون قبل لحظات واخبرني انه يريد ان يريني بعض المستندات الهامة, وانه يريد ان يقابلني في مطعم ارسل لي عنوانه. لذلك ارتديت تي شيرت بيضاء, سترة سوداء وجينز داكن, ارتديت نظاراتي الشمسية وخرجت من الشقة..
اثناء خروجي كان هناك فتاة تركض في الردهة, اما انها عمياء, اما انها تعمدت ذلك!
ارتطمت بي بقوة ليسقط هاتفي من يدي!!
سقطت على الارض ليتبعثر شعرها البني حول وجهها لتتأوه بألم...
:"اااوتش!! " تأوهت وهي تحاول النهوض.
اتسعت عيناي بدهشة,, الا تنفك تلك المختلة ان تخرج في وجهي!! والان ترتطم بي لترسل هاتفي الى حطام؟؟؟
نهضت عن الارض بدون ان اساعدها حتى! ازاحت شعرها عن وجهها و وقفت امامي بأبتسامة مرتبكة.. ولكن... هذه... هذه ليست دافينا؟؟ انها تشبهها كثيرا!
:"اسفة سيدي, لم اقصد.. انا حقا اسفة" اعتذرت بابتسامة بريئة.
:" لا بأس" حنيت شفتي بابتسامة مزيفة وانا ارفع نظاراتي الشمسة عن عيناي.
ما ان التقت عيناي في عيناها حتى اتسعت عيونها لتحدق بي, لقد كانت بالفعل تحدق بي!
:"عفوا سيدي.. لم ارك من قبل.. من انت؟" قالت بنبرة رقيقة مختلفة عن نبرتها السابقة.
:" انا ايثان كينج.. اسكن بالشقة باء" هززت اكتافي بهدوء.
:"اها~ انت جارنا الجديد!! انا بالشقة الف, الباب المقابل لباب شقتك تماما!" قالت بعيون متوسعة, لقد حزرت.. انها ش*يقة تلك المعتوهة! ولكن هذه الفتاة الطف نوعا ما.
:" سررت بلقائك انسه..." قلت بطريقة غير مباشرة لسؤالها عن اسمها.
:"اماندا.. اماندا كلارك ولكن ناديني ماندي.. اكره اسم اماندا" قالت وهي ترفع حاجبيها.
:"حسنا ماندي.. علي الذهاب" حنيت رأسي وانا ابتسم.
انحنت لتلقط لي هاتفي, ناولتني اياه وهي تعتذر مجددا ثم سارت نحو شقتها..
لم تنسى ان تلتفت لتنظر بعيناي بطريقة غزل.. لقد وقعت هذه الفتاة في شباكي.. كما يقعن الفتيات دائما!
هززت اكتافي باستطراد, مراهقة ساذجة!
....
نزلت للحديقة الخلفية لأخذ سيارتي, لقد دبر لي جون واحدة تليق بي, وبشخصيتي.. بورش 87 رمادية اللون.. انها قديمة, ولكنها بحالة مذهلة! هذا الجون حقا يفهمني!!
عندما وصلت للحديقة الخلفية سمعت صوت اغاني وبعض الضحكات الانثوية.. وعندما القيت نظرة لمص*ر ذلك الصوت.. وقعت عيناي على دافينا وصديقتها, تغسلان السيارة وترشقان بعضهما بالماء.. وكأنهما تحتفلان هنا!
دحرجت عيناي بضيق, هذه الفتاة توترني, حتى مجرد وجودها من حولي يمدني بطاقة سلبية لا مثيل لها, خصوصا انها ترفع من مستوى غضبي!
قررت استفزازها.. بحق الجحيم سأفعل!
ركبت سيارتي, انزلت سقفها وقدت السيارة بحيث استطيع ان امر بجانبها.. اوقفت السيارة لألفت نظرها.. ابتسمت ابتسامة متعالية وانا احدق بها هي وصديقتها..
:"كم تأخذان لغسل سيارة؟؟" سألتهما بأهانة.
:"عفوا؟" اجابت دافينا وهي تبتسم بتكلف.
:" كم تأخذان مقابل غسل سيارة؟؟" كررت سؤالي.
:" نحن لا نغسل خردوات.. اسفة" اجابت بكل اريحية دون ان تظهر عليها ملامح الاستفزاز حتى!
:" حقا.. ماذا تسمين هذه الخردة التي امامك اذا؟" اشرت بعيناي لسيارتها الـ BMW .
:"هل.. هل اهنت سيارتي للتو!!!" شهقت بصدمة.
:" اجل فعلت" هززت اكتافي بكل بساطة.
:" ان لم تبتعد من امامي سأغسل وجهك ايها الغ*ي المختل" قالت وهي تشير لي بخرطوم المياه بكل غضب.
:" انتي الخاسرة, كنت سأدفع مبلغا جيدا" دحرجت عيناي وكأنني اخبرها انها ضيعت فرصة ذهبية.
:" لن اوسخ يداي بمالك... انصرف الان" قالت وهي تدير مؤخرتها لي لتتجاهلني.
شددت بقبضتي على المقود, اخذت نفسا عميقا لأضبط اعصابي, وضعت نظاراتي الشمسية ولكن قبل ان اغادر.. لا يمكن ان اتركها تستمع بنصر صغير؟
:" لد*ك ش*يقة جميلة جدا.. على ع**ك تماما!" ابتسمت ابتسامتي المنتصرة المفضلة ثم قدت مسرعا لابتعد عنها قبل ان ترد في وجهي.
~~~***
Davina P.O.V
....
دخلت للشقة بسرعة ثور هائج! هل يصح ان اقول عن نفسي ثور؟؟؟ لا يهم!
:"اماندا... اماندا" صرخت في ارجاء المنزل بجنون.
:"ماندي... ماندي!! كم مرة علي ان اقول لك ماندي!" زفرت بغضب وهي تخرج من الحمام.
:" هل انتي بخير؟؟ هل تعرض لك احد؟" سألتها وانا اتفقد بها, ااه تبا كيف يخطر ببالي هكذا شيء! هل هو من ذلك النوع يا ترى؟؟؟ من يعلم قد يكون اي شيء..
:"لم يتعرض لي احد.. ماذا بك!؟ ثم انتي مبللة... ماذا كنتي تفعلين؟" سألتني وهي تقطب حاجبيها باستغراب.
:"كنت اغسل سيارتي انا وبام... هل انتي بخير؟" سألتها مجددا.
:"بالطبع الا ترين انني كذلك؟؟" هزت اكتافها وهي تدحرج عيناها لتلتفت.
:"هل... هل قابلتي احد ما؟؟ اعني... كـ... كجارنا الجديد؟" رفعت حاجبا واحدا وانا اهز رأسي ببطئ منتظرة الاجابة.
:" اتقصدين ذلك السوبر مثير؟؟؟ ااه يا الهي... بالطبع قابلته, يا له من وسيم... سال ل**بي عندما حدقت في عيونه الزرقاء كجزر المالديف.. لديه عينان قاتلتان" كانت تتغزل بذلك المختل مما جعلني اشتعل بغضب.
:"توقفي!!! انه... انه شخص غريب.. احذرك من التعامل معه, بأي شكل من الاشكال!!" حذرتها وانا ارفع سبابتي بوجهها بكل جدية.
:" بحق اللعنة... سأذهب لأغير ملابسي.. سنخرج انا وكاندي للتسوق" تجاوزتني بقلة اهتمام لتذهب لغرفتها.
:" هذه الفتاة, ستقتلني يوما" نفضت يداي بالهواء بكل دراماتيكية, وعدت لغسيل سيارتي مع بام.
~~~***
عدت من العمل متأخرة نوعا ما..
كنت سأركن سيارتي في موقفي المعتاد, لا احد في هذا المبنى يركن مكاني, لم يكن المكان بأسمي او محجوزا لأجلي!! ولكن سكان المبنى ودودين جدا ويحترمونني.. كما انه وبشكل بسيط اصبح لكل شخص مكان يركن فيه وكأنه مكتوب على اسمه.. اثناء قيادتي للسيارة واقترابي من مكان الركن المعتاد تفاجئت برؤية تلك البورش الرمادية مستفزة الشكل تركن في مكاني!!
:"اللعين المعتوه المتخلف.. هل تعمد فعل ذلك!!" ض*بت بقبضتي على المقود لأص*ر صوت بوق السيارة بدون قصد!
صررت اسناني بكل غضب, سأري هذا القذر قدره..
ركنت سيارتي في مكان اخر, ثم عدت لأقف بجانب سيارته وانا اضع كلتا يدي على خصري, احاول ان اتنفس, احاول ان اتمالك اعصابي.. ولكن عبثا!! وسرعان ما خطرت على بالي تلك الفكرة المتهورة..
احضرت مسمارا, انحنيت بقرب اطار سيارته, رفعت حاجباي وانا احفز نفسي على تنفيذ هذه الفكرة...
:" هو من بدأ هذه الحرب داف... لا داعي للندم!"
اومئت برأسي للمرة الاخيرة, فككت ال**ام عن مكان نفخ الاطار, وضعت المسمار داخل مكان النفخ ليبدأ الهواء بالتسرب من العجلة... العجلة الاولى, العجلة الثانية, العجلة الثالثة... ثم الرابعة!
ليعرف ذلك الايثان ان هذا انتقام لذيذ, وليثبت انها انا..
نهضت وانا القي المسمار من يدي, ثم صعدت لشقتي..!
~~~.*.~~~
انتهى البارت :)
اتمنى يعجبكم البااااارت...
شكرا كتير كتير كتير لكل الي بيدعموووووني حبيباااتي الله ما يحرمني منكم :*
توقعاااتكم للبارت الجاي؟ شو رح تكون ردة فعل ايثااان لعملة دافينا؟؟
لا تنسو الفوت والكومنت
بحبكم كتير :*
#سونا