مفاجئة سارة!!

1017 Words
مرت أيام وايام وهيثم يحاول جاهدا او يقنع نفسه انه تناسى لمى ولم تعد سوى ذكرى في حياته رغم انه ينظر اليها او يقا**ها كل فترة وأخرى ولكنه بدا يقول يبدوا ان كلام أختها صحيح نحن مازلنا في بداية العمر ويجب ان نركز على دروسنا. قرر هيثم ان يغير طريقه بصورة دائمة ويركز على دروسه خاصة وان هيثم المتميز دائما بين اقرانه الطلبة بدأت درجاته تتراجع قليلا وفعلا غير طريقه وحتى والدته شعرت بذلك واخبرته أنك الان هيثم الذي اعرفه مركزا على دروسه مهتما بتفاصيل غرفته أكثر. بعد مرور أكثر من أسبوع تقريبا على ترك طريقه القديم واثناء مذاكرته في المنزل سمع صوت امه هيثم صديقك ليث في الباب يسال عليك، أخبرها امي اذا سمحتي دعيه يدخل ربما يحتاج مذاكرة معي غدا امتحان الرياضيات. ليث: اهلا هيثم كيف حالك هيثم: اهلا ليث ما هذه المفاجأة يبدو أنك انزعجت من امتحان الرياضيات ليث: أي رياضيات واي دروس انت في وادي اخر غير ما جئت من اجله! هيثم: ليث ادخل بالكلام ولا تستخدم طرقتك بالمزاح لأني مركز جدا على امتحان يوم غد ولا اريد التراجع أكثر. ليث: وماذا عن لمى؟؟ هيثم: انتهى الامر وكما اخبرتك غيرت حتى طريقي لأنسى واحاول لذا ارجوك لا تذكرني بها انتهى الامر من جانبها واحاول ان انهي الامر عندي. ليث: إذا لن اخبرك ما اتيت من اجله بخصوصها (هيثم يرمي كتابه وينظر بتركيز على صديقه) اهام ابك هيثم لماذا تنظر هكذا باهتمام قبل ثواني تؤكد رغبتك بالرحيل عن هذا الموضوع وتركه. هيثم: بالله عليك تكلم ذهب كل ما قراته وذاكرته لهذا اليوم تكلم . ليث: حسنا صديقي العزيز تعرف أنك غيرت طريقك وتمشي تقريبا ضعف المسافة وتتركني أحيانا عند خروجنا من المدرسة فاذهب وحيدا في طريقنا القديم واذا بلمى تناديني بصوت مرتفع اخي انت صديق هيثم صحيح؟ اجبت نعم قالت: هل عرف*ني؟ اجبت نعم انت لمى لمى: رجوك عندي سؤال واذهب؟ اجبتها تفضلي لمى: هل هيثم بخير اخبرني بصراحة؟ ليث: نعم بخير لا تقلقي (اجابت الحمد لله) ولكن تسمحي ان اكلمك قالت تفضل اخي لماذا تركتم صداقتكم؟ لمى: وماذا تعرف عن صداقتنا وهل اخبرك هيثم بشيء ليث: بالتأكيد لم يخبرني سوى بالخير والاحترام (اصبح وجهها مشرقا وكأنها ارتاحت اني لم اعرف ما دار بينكم (هيثم مقاطعا حسنا فعلت) وهنا سلمت وقالت ارجوك انقل سلامي ل هيثم واخبره لا تغير طريقك انه طريق الأصدقاء الاوفياء هيثم: ارجوك فسر لي ما تقصد بهذا كلامها (ليث ههههه يضحك) لا تضحك ارجوك أخبرني ليث: اعتقد انها غير جادة في قطع العلاقة بينكم لا كنها لا تريد تطورها اكثر في هذه المرحلة وهي محقة جدا(هيثم: وكيف هذا اخبرني ارجوك)اعتقد الأفضل ان ترجع الى طريق الصداقة كما تقول ولكل حادث حديث (هيثم يمسك يد ليث بقوة ويشكره كثيرا :انك الصديق الاغلى في حياتي ) يعني اغلى من لمى (يضحك الاثنان ويغادر ليث مودعا هيثم وهو في احسن حال. ذهب هيثم بكل جد ونشاط الى المدرسة وادى الامتحان بكل تفوق واصبح يعد الدقائق ليذهب الى طريقه الذي تركه مجبرا وعندما وصل الى مكانه واصبح يراقب الطالبات وهو يبين نفسه للجميع منتظرا ان تأتي لمى .قلبه يدق بسرعة انهى لمى وهي متوجهة نحوه وقف متسمرا بدون حراك(يا الهي الجميلة تتوجه لي كم انت جميلة ومميزة حتى في خطاك) لمى: اهلا هيثم قلقت عليك اين اختفيت لأيام؟ هيثم: هل كنت تشاهديني؟ قبل أيام مغيبي؟ لمى: نعم كل يوم. هيثم: لكن لم اشاهدك لأيام ؟ لمى: بصراحة اشاهدك من بعيد او اتقصد ان لا تراني مختبئة خلف صديقاتي. هيثم: لذا انا قررت تغيير طريقي لأني اعتبرتها رسالة ان ابتعد. لمى: المهم أنك بخير هيثم: لمى أكون بخير فقط عندما اشاهدك (لمى مقاطعة شكرا من ذوقك) أجاب: ومن يعرف لمى ولا يملك الذوق (ابتسمت لمى باستحياء) لمى ارجوك رجاء ممكن؟ (اجابت تفضل بكل حرية) ارجوك لا تتركيني ولو كأصدقاء بأقل تقدير. لمى: نعم هيثم لا أخفى عليك وهو ما ابتغي أصلا اتنمى ان تدوم صداقتنا. (طار فرحا وابتسم بكل وضوح وشكرها وكأنها اعطته جائزة) ودعوا بعظهم ورجع سعيدا الى داره منتظر اليوم وكل يوم ان يشاهد أجمل صدفة في حياته. عند اكمل دروسه واستلقى على سريره اخذ يفكر في لمى وهو يتحدث الى نفسه هذه الاهتمام هل هو حب ام ماذا وراودته فكرة (ان يكبس رسالة يشرح فيها كل شيء الى لمى) وتوقف سائلا نفسه قد اعود الى نقطة الصفر سأذهب الان الى صديقي الرائع ليث واستشيره وهو نعم من استشير فأمي لا اعتقد انها تفهمني لأنها حنونة وتخاف علي ووالدي الحنون مشغول دائما في توفير لقمة العيش حيث نشاهده تقريبا في أيام العطل فقط ويسال عن الدراسة واحوالي مع أصدقائي ويقدم النصح حول مستقبلي) هيثم: امي استأذنك ان اذهب الى ليث قليلا وارجع (وافقت امي وذهبت) طرقت الباب وخرج ليث مبتسما كعادته الجميلة فهو دائما ما يكون إيجابي وكأنه أكبر من عمره بسنوات ومعظم الأصدقاء يسألوه في معظم الأشياء التي تخص حياتهم. ليث: اهلا هيثم صدقني توقعت قدومك. هيثم: انت الصديق الوفي ولا اعرف غيرك اساله في كل اموري اسمعني اريدك ان تركز قبل ان توافقين على ما اريد ان افعله انوي كتابة رسالة الى لمى وابين لها كل ما في عقلي وقلبي فانا بصراحة اشعر اني احبها (ضحك ليث وقال لقد وقعت في الحب أخيرا ولكن قد تتركك نهائيا؟) فعلا ليث انا متردد لهذا السبب اريد رأيك. ليث: اسمعني اخي الحياة بدون مجازفة تصبح بلا معنى هذه وجهة نظري ولك الخيار فاذا كانت لديها شعور متبادل فستبادلك الرغبة وان تركتك سترجع يوما. هيثم: شكرا يا اعز صديق وداعا (ليث انتظر لنتكلم) وداعا واسرعت بالعودة الى البيت لأني اريد ترتيب ما اكتب فهذه اول مرة في حياتي اكتب رسالة حب. الرسالة العزيزة الغالية لمى السلام عليكم ورحمة الله أتمنى ان قراتي ما اكتب لك الان وانا متردد جدا لخوفي ان افقدك مرة أخرى انه القرار الذي يجب ان تسمعيه مني اكذب اذا قلت انك مجرد صديقة واكذب اذا قلت انني مستعد ان اتركك ليوم قد نكون صغارا على هذا الكلام ولكن لدينا قلب وشعور كما باقي البشر انني وبصراحة وبدون مقدمات اشعر باني ((احبك احبك احبك)) كلمة لم اقولها في حياتي لأي فتاة غيرك أصلا لم تكن في قاموسي موضوع الحب ولكن القدر وضعك امامي وما عدت استطيع نسيان بريق عينك الجميلة وهذا الحب ليس له علاقه بالشكل فقط انما انت في نظري كلك مميزة بأخلاقك وعطفك وحنانك وكلماتك وابتساماتك وووووسابقى اعدد ما توصفين به إذا اعجبك كلامي وتبادليني نفس الشعور أكون اسعد انسان في الكون وإذا كنت أحب من جانب واحد أكون قد ارحت نفسي بان أخرجت مشاعري المكبوتة داخلي المخلص لك دوماهيثم
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD