الفصل الثامن
- يارب انا عارفة اني بستغله و هو بيحبني انا غلطانة عارفة بس لازم اعمل كدا انا مش هتخلي عنهم ابدا
هذا ما قالته حبيبة لنفسها عندما قالت لها والدتها ان ابراهيم بالخارج مع والدها و الاسطا الدسوقي يتحدثون و هي لا تعلم ماذا يقولون
حبيبة بتوتر : انا انا عارفة يا ماما
كوثر : عارفة اية بيقولوا اية
حبيبة : ابراهيم بيكلم بابا اننا ن
كوثر : نن اية انطقي
حبيبة : نتجوز
نظرت كوثر لها نظرة غموض و تركتها و خرجت
حبيبة بعتاب لنفسها : انا غلطانة المفروض كنت اقول
ثم ركضت سريعاً الي حيث الردهة انصتت هي الي ما يقولوا ثم ذهبت سربعا الي شاهين
حبيبة : شاهين شاهيين ولاه
شاهين: اية اية اية في اية يا صداع
حبيبة : امك هتنفخني
شاهين : لية **رتي طبق
حبيبة : لا
شاهين : حطيتي في الاكل سكر بدل الملح
حبيبة : لا
شاهين : امال في اية
حبيبة : ابراهيم بيتقدملي برا و مقولتش
شاهين : يابنت الجذمة انتي هبلة يا بت مقولتيش لية
حبيبة : متشتمش يا ولاه في اية الله
شاهين و هو يركض الي الخارج : اوعي يا شبخة مفيش مخ تيجي تقوليلي
خرج شاهين الي الخارج وجد ابية صامت و ابراهيم بعينه تساؤلات و قلق و الدسوقي يجلس برزانته المعتادة تقدم منهم و جلس بجوار ابيه يستمع الي ما يتحدثون به
ابراهيم : ها يا اسطا زكريا قولت اية كتب الكتاب بليل
شاهين بصدمة : كتب كتاب اية اللي بليل ما تهدي شوية يا ابراهيم
ابراهيم : استني انت يا شاهين بس ... ها يا اسطا اية قولك
زكريا : ان انت رأيك ا اية يا د دسوقي
دسوقي : انا رأيي ان كلام ابراهيم صح اية يعني لما نكتب كتاب و اسبوع و نعمل قاعدة كدا علي قدنا و نجوزهم
زكريا : مااشي انا مو موافق
شاهين : يا بابا انتوا مستعجلين كدا لية
ابراهيم بعصبية : ممكن تسكت انت
دلفت كوثر إليهم عند صراخ ابراهيم و قالت باستفسار : في اية يا ابراهيم بتزعق لية
ابراهيم : و النبي يا خالتي احضرينا
************************************
- يا عسل نظرة طب ابتسامة
كان هذا احد الشباب المنطقة يسير خلف ميار و هي ذاهبة الي محل عمالها حتي تأففت هي من شدة ثرثرته لتلتفت له بغضب
ميار بغضب و صراخ : جرا اية يالا انت انت معندكش من الاحمر و لا راجل هنا في حبة احمر يقفله
لتجد الجميع ملتف حولهم و لا حد يفعل شئ فقط كالحال الآن بالفعل لا احد يفعل شئ الا من رحم ربه لتخلع نعلها و ترفعه امام ذلك الشاب و تصرخ بهم جميعاً : طالما الرجالة واقفة تتف*ج يبقي انا اقوم بالواجب
وجدت من بمسك يدها و ينزل نعلها من يدها احست به فالقلب يشعر بمن يحب نظرت له لينظر لها بحدة
بركات بغضب و خفوت : علي محلك
ميار : انا مش غلطانة يا اسطا بركات
بركات بغضب و هو يضغط علي يدها و ينزلها : بقولك امشي علي شغلك
ارتدت ميار نعلها و سارت في طريقها و هي متعصبة بشدة
امسك بركات يد الشاب و لواها له لينقلب علي ظهره و يقع علي الارض و يصرخ من الآلم ليفرد بركات يد الشاب و يركلها بقدمه ليستمع الجميع الي صوت ترقعت عظم يد الشاب ليترك بركات يده و يركله مرة اخري ببطنه و ببصق عليها و هو يصرخ ليلتفت الي الجميع
بركات و هو يرفع يده في الهواء و يصرخ بالجميع : الكل علي شغله انفضتت ماهواش مولد
ليذهب الجميع و خلفه همهمات خافتة ليذهب هو الي ورشته و هو يتمتم
بركات : بقيت حاجة ق*ف
**********************************
كوثر بسرحان : انا مواقفة يا ابراهيم بس نشوف زكريا
ابراهيم : ها يابا زكريا اية رأيك
زكريا : م ماشي
الدسوقي : خلاص هنعدي عليكوا بليل و نروح للمأذون
اتفقا علي ذلك و ذهب الدسوقي مع ابنه الي حيث الورشة الغير متواجد بها احد غير بركات
دلفت كوثر مع شاهين الي حيث حبيبة لتقف حبيبة امامهم بتوتر و تقول بخفوت : في اية
كوثر بجدية : جهزي نفسك عشان بليل هنروح للمأذون نكتب الكتاب هناك
حبيبة : حاضر يا ماما
كوثر و هي تهم بالخروج : يلا يا شاهين
حبيبة و هي تذهب خلفها : ماما
كوثر : نعم
حبيبة : هو انتي زعلانة مني انا اسفة
كوثر : مش فاهمة يعني اتفقتوا امتي و انا معنديش علم لية
حبيبة : انا أسفة يا ماما و الله انا كنت هقولك بس
كوثر : لا بس و لا مبسش كتب الكتاب بليل و خلصنا يا حبيبة
خرجت كوثر و كاد ان يخرج شاهين من الغرفة الا ان حبيبة جذبته اليها قبل ان يخرج
حبيبة : انت كمان هتمشي و تسيبني
شاهين : غلطانة و انتي عارفة يا بنت ابويا
حبيبة : عارفة يا شاهين بس انا... خلاص امشي
شاهين : انتي بتعملي كدا لية يا حبيبة انتي عمرك ما طيقتي ابراهيم و بتخافي منه اية اللي جد انتي خلاص هتيبقي مراته
حبيبة : هيكون في اية يعني عادي ابراهيم كويس و ميتعيبش
شاهين و هو يهم بالخروج من الغرفة : هنعرف يا حبيبة هنعرف كل حاجة
**********************************
- بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير
قالها المأذون حين انتهي من اجراءات زواج ابراهيم و حبيبة اصبحت حبيبته زوجته كتبت علي اسمه اصبح زوجها رجلها الاول و الاخير
الدسوقي : مب**ك يا ابراهيم مب**ك يا حبيبة
كوثر : الف مب**ك يا ابراهيم مب**ك يا حبيبة
لتحتضنها حبيبة و تهمس لها باعتذار لتضمها كوثر و تربت علي ظهرها بحنان توالت عليهم المباركات حتي وقف قبالت بعضهم البعض
ابراهيم : مب**ك يا حبيبة
حبيبة بحزن : الله يبارك فيك
ابراهيم بغيظ من حزنها : فعلا الحكاية تزعل بس انا مأجبرتكيش
حبيبة : لا مأجبرتنيش انا اللي اجبرتك
ابراهيم : انا مش مجبور يا حبيبة و انتي عارفة اني بحبك و لو مش عايزك لو السما اطربقت علي الارض مش هتكوني مراتي ابدا
ارتجف قلبه مع ارتجاف جسدها اثر كلمته عليها كأثرها عليه لكن لكلا اسبابه حبيبة خوف خوف شديد من ان تكون اخطأت اما ابراهيم فهو حب حب جما لا يدري به احد
ذهب الجميع الي منزله اليوم يدق الفرح علي قلب رجل عانا بحب امراه تخشاه تتصوره وحش كاسر سوف يقضي عليها او يلتهمها تن*د بتعب و اخيرا سوف يجبر
********************************
تنزل الدرج برزانة و عندما وصلت الي مدخلها وجدته امامها حاولت تخطيه لكنه سألها بخشونة
ابراهيم : رايحة فين
حبيبة : اا ا اا عند هدي
ابراهيم : طيب قدامي اوصلك
حبيبة و هي تكاد تذهب : هعرف اروح لوحدي
امسك بيدها جذبها لتقف قبالته مرة اخري و تحدث هو و هو يحاول الهدوء : انا بحاول بقدر المستطاع اني متغباش عليكي عشان الهانم خايفة فمتعصبنيش
افلتت يدها منه و هي تقول : لو سمحت يا ابراهيم
اه من نطقها لحروف اسمه اعطي له نغمة موسيقية تعزف علي الحان قلبه و كأنه ذهب الي بلاد اخري بها النعيم امسك بيدها و جذبها حيث الحائط خلفها دفعها اليه و وقف قبالتها و انزل وجهه امام وجهها و تدمع هي عينها من شدة الخوف اقترب اكثر همست انفاسه علي شفتيها تقول احلي الكلمات كاد ان يقترب اكثر يريد ان يلمس بشرتها يتذوق شهدها الغالي
- تحت بير السلم يا ابراهيم
**********************************
بالاعلي كان زكريا و شاهين و كوثر يجل**ن يتباحثان في امر هام
كوثر بدموع : دي مرات اخوك يا شاهين لحمنا يا بني
امسك شاهين بيد امه و قبلها بحنان و مسح دموعها و هو يقول : متعيطيش يا ماما اصل دي مرات اخويا الله يرحمه و...
زكريا : ع عشان ك كدا يا شاهين ع عا عايزينك تتجوزها و مرات اخوك متخرجش برا العيلة
شاهين : يا جماعة افهموني انا هدي بالنسبالي مرات اخويا و اختي و بس
كوثر ببكاء : عشان خطري يا بني متخلنيش اتحسر علي اخوك اكتر من كدا لو لقيت واحد غريب مكان اخوك هموت فيها يا شاهين
شاهين و هو يحتضن امه حتي تكف علي البكاء : حاضر يا ماما متعيطيش بس عشان خطري
شاهين بخفوت : هتجوز هدي
رأيكوا