الفصل الثالث

1669 Words
بمكان خالي في الصحراء تسحبت مجموعه من القوات الخاصه ترتدي زي الجيش المشبح عددهم لا يتجاوز الخامسه قائدهم يتقدمهم لينظر للمنطقة جيدا عيناه تراقب ذلك الواقف علي سطح المنزل القديم المهجور معه سلاح يستكشف المنطقه وعلي بهد امتار منه يقف اخر وبالسلاح الكاتم للصوت صوب اتجاه الرجل ليقع صريعا علي الارض ليلحقه الاخر ليدخلوا اللي المنزل وتحدث المشاده بينهم ليتم القبض علي تلاثه من اخطر الارهابيين واعداء الوطن والاسلام في اليوم التالي توقفت سيارته بصوت افزع الجميع ليخرج من سيارته ليخطوا للداخل بكبرياء كل من يراه يتنحي جانبا من هيبته وطلته الرجولية المخيفة شعره الاسود الطويل يجعله فتاك لمن يراه كان الجميع متأكد بأن من يسير امامهم من اكفئ ظباط الجيش فهم يعلموا انه ابن الشهيد عا** الجارحي الذي استشهد اثناء معركته بينه وبين اعداء الاسلام ليقتلوه من الخلف غدرا اكمل خطاه لغرفة مكتبه ليسرع العسكري بفتح الباب سريعا ثم يرفع يديه بتحية عسكرية تليق بساري الجارحي خلع جاكيته ثم جذب المقعد وعيناه تتفحص ملامح وجه رفيقه الجالس امامه بشرود تطلع الاوراق امامه ومازال صديقه صامت خرج صوته ومازالت عيناه البنية تتفحص الاوراق امامه : ايه اللي حصل ؟ ارتبك يونس في جلسته : مش عارف اقولك ايه ليقوم من علي المقعد بحزن قائلا : الارهابيين قتلوا عمر رفع ساري عيناه القاتمة حينما علم باستشهاد صديقه علي يد اعداء الاسلام فهو يتذكر وداعه لهم وتوصيته بالسؤال علي والدته كان هدوء ساري مرعب اكثر ليونس وازداد اكثر حينما توجه لقائده دون ان ينطق بحرف غصة مريرة في حلقها كاتمة دموعها من الانفجار لم تراه منذ شهر تقريبا تذكر حينما اتي للمنزل وودع والدته واخته وووالدتها وتجاهلها ليخبرهم بانه عنده شغل وسيغيب فترة طويله تذكر تجاهله المميت لها وخروجه دون القاء السلام عليها وها قد مر شهر علي غيابه زفرت عدة مرات فور ان توقفت بجانب صفها تجاهد بقواها الضعيفة ان تلملم ندوبها وتحاول ان تحعل قلبها يقسو ولو قليلا ليرحم جسدها وعقلها تخرج انفاسا مليئة بعشق مؤلم كم هي غ*ية تتعلق بحب مستحيل تن*دت بحزن ما ان احست بيد سندس توضع علي كتفها سندس : انتي بخير لترد جود بالم اخفته بداخلها : انا بخير يا سندس يلا بينا نلحق المحاضرة سندس باستغراب : باقي نص ساعة علي المحاضرة تعالي نروح نشرب حاجه وتحكيلي مالك اومأت موافقة باستسلام بكافتريا الجامعة سندس : وبعدين يا جود هتفضلي معذبة نفسك بالتفكير فيه لحد امتي جود بوجع : انا كرهت قلبي اللي بيهمس باسمه ومش قادرة علي البعد سندس بحزن علي جود : حاولي ياجود تركزي في دراستك وتشتغلي وتثبتي نفسك وقتها ممكن ساري ياخد باله هو اه شغله واخد تفكيره لكن اكيد في جزء من قلبه عاوز يحب ويتجوز ويكون اسرة جود وهي تدعو الله ان تكون سندس علي حق في قصر الجارحي عادت جيداء مساء بدموع ومعها تلك التحاليل لتقا**ها نهال بلهفة ها طمنيني جيدا بدموع : في المراحل الاخيرة ومفيش امل للعلاج هعيش علي المسكنات لتجلس نهال علي الاريكة بصدمة لتعود بذكرياتها لتلك التي قابلتها في القطار واخذتها معها لتعيش معها دون ان تعرف عنها شئ لمجرد انها رأت فيها ضعفها وهوانها ابدي زوجها اعتراضه لتواجد فتاه لا يعرفوا عنها شئ في بيته ومعها طفلة ليس لها اسم ولا عائلة ليستسلم اخيرا الي تمسك نهال بها وبعد ان اطمئن لجيداء واحبها كأخته استطاع ان يساعدها في اوراق لابنتها وتسجيلها بطريقه رسمية واصبحت جيداء هي اخت نهال التي جائت من الخارج بعدما توفي زوجها ومن وقتها وجيداء اخت نهال وخالة سندس وساري ولا احد يعرف ماضيها قطع افكارها صوت جيدا الباكي : انا مش خايفه من الموت انا خايفة علي بنتي مالهاش غيري مصيرها هيكون ايه من بعدي نهال لرفيقة دربها : متقوليش كده احنا هنشوف اكبر الاطباء وهنلاقي علاج باذن الله لتحتضنها نهال بخوف وحزن عليها وسط بكاؤهم قبيلة الهاشمي كانت تسير مع بعض فتايات القبيلة اتجاه البركة ليأخذوا المياة ويسقوا الاغنام تنظر بجانبها لتجد صديقتها قد خلعت طرحتها ليظهر وجهها ومعالم جسدها في البداية ظنت حلا انه عادي فتلك المنطقة خالية من الناس ولم يمر ثواني لتنظر باتجاه نظرات ضديقتها لتجده قادم من بعيد وكأن احدا ض*بها في معدتها اقترب منهم بنظراته لصديقتها المعروفه في القبيلة بدلالها وجميع الرجال يتهافتون عليها هيفاء بدلال : سيد الرجال امامي هذه صدفة جعلت قلبي يرقص من الفرحة فهد بمغازلة دون مراعاة للواقفه بجانبه : قلبي انا المحظوظ لقد اخبرني بمرورك هنا يا هيفاء لاتي اليك وها انا واقف امامك يا حسناء القبيلة الي هنا وكفي لم تستطيع حلا ال**ت وهي تري حبيبها الوقح يغازل صديقتها حلا بغيرة : الا تستحي وتعطينا بعض الخصوصية يا ابن عمي فهد ببرود : ا**تي يا صغيرة حلا وقد تملكت منها الغيرة والغضب : لست صغيرة يا وقح القبيلة سأشكوك لعمي حسان افعالك المخجلة اصبحت مخجلة عيب عليك ولقبك عزيز القبيلة هدر فجأة فانتفضت من نبرته التي صدمتها لابد انها مجنونة حتي تتكلم معه بتلك النبرة ليتحدث ببرود : لايوجد خصوصية بيني وبين هيفاء ما شأنك انتي ارحلي لتسقي الاغنام واعطينا انتي الخصوصيه ياصغيره ولن اعاقبك علي ل**نك الطويل لمحت بعينيها الدامعة نظرات هيفاء الوقحه له وهو يبادلها تلك النظرات ليأخذ هيفاء ويذهب بعيدا تاركا تلك المقهورة ودموعها تنهمر علي وجنتيها قلبها البائس الذي احبه لتناجي قلبها مسكين ياقلبي لن يكون لك وروحي معه عاد من المهمة ليدخل قائده الي مكتبه اللواء زياد الناجي : مبروووووك عليك الترقية يا سيادة ال*قيد المهم تمت بنجاح واكتر من ما كنا متخيلين مراقبتك للارهابيين وعملك علي فشل خطتهم والقبض عليهم وعلي اللي قتل عمر ده شئ نفخر بيه كلنا انا حقيقي فخور بيك يونس من خلفهم بابتسامة شك ساري في امرها : كلنا فخورين بيه يا سيادة اللواء ليتركهم اللواء ويغادر ثم تتغير ابتسامة يونس الي الغيظ : بقي انت تقولي انك اخدت اجازة علشان تسافر مع واهلك لا وكمان بقالي كتير متجمعتش معاهم وانا من طيبة قلبي اصدقك واكتشف ان حضرتك روحت وعملت مهمة لوحدك وقبضت علي القاتل طيب كنت قولي اجي معاك ساري ببرود وهو يجمع اوراقه من علي المكتب : وانا مش ذنبي ان مشغل معايا ظابط اهبل وبيصدق اللي بيتاقله انا من امتي باخد اجازة وهاخد اجازة بعد استشهاد صاحبي يونس بغضب : انا اهبل يا ساري ساري وهو يرحل دون ان ينظر له : اه يونس بغيظ : ماشي ياساري بقصر الجارحي ساري بغضب : نعمممم جود مين اللي اتجوزها دي عيلة نهال باستنكار : يابني ٢١ سنة مش صغيرة اصغر منها وبيتجوزا ساري برفض : انتي بتقولي ايه ياامي دي زي اختي انا كنت بوديها المدرسة اتجوزها ازاي ده انا اكبر منها ب ١١ سنة نهال بحزن : يا ساري خالتك بتموت وعايزة تطمن علي بنتها الوحيدة ساري برفض : لا ياامي مستحيل اوافق علي حاجة زي دي نهال باقناع : طيب نريح جيداء وتكتب كتابك علي جود وبس ساري وهو يهز رأسه بشدة : وانا ايه يجبرني علي كدة انا عاوز لما اتجوز اتجوز انسانة تشاركني حياتي ام لولادي مش زوجة بالاسم نهال بحدة : والانسانة دي البنت الصايعة اللي انت رايح جاي معاها اوعي تكون فاكرني مش عارفه وواخدة بالي اللي بينك وبينها واضح جدا ساري : وفيها ايه كل اللي انا عاوزه موجود فيها ده غير فرق السن بينا سنتين بس مش ١١ سنة نهال بيأس : خالتك بتموت ياحبيبي وعاوزه احقق لها طلب يسعدها اكتب كتابك عليها وقدام خالتك هتطمن لما جود تكون في حمايتك و واحده واحده هتقرب منها ساري بغضب : ياامي بقولك شايفها اختي. اختي زي سندس نهال باقناع : ياحبيبي بعد كتب الكتاب هتشوفها بنظرة تانية حرام عليك البنت بتحبك وباين عليها جدا انها بتحبك اكتب كنابك عليها وادي لنفسك فرصه لو لاقيت نفسك لسه مشاعرك اتجاهها اخويه سيبها مش هجبرك المهم نريح خالتك اللي بتموت دي تن*د بعدم رضي ولكنه اخيرا طلب وقت ليفكر في تلك الكارثة مرت عدة ايام وساري يتعامل معها بغضب وحده زيادة عن اللزوم وكره واضح لعيناها وهي تكتفي بدموعها قي الليل وفي النهار تنأي بنفسها عنه حتي لا يوجعها بنظراته المستهزئه التي لا تعرف سببها اصبح مرض والدتها واضح لعيناها لتجلس معها ترعاها وسط حزن العائلة علي تلك المرأة الطيبة والحنونة في النهاية عندما رأي ساري حالة خالته التي يحبها ويكن لها كل احترام رضخ لطلب والدته وطلب يد جود وسط زهولها وصدمتها وعدم استعابها للموقف ليتم كتب الكتاب عائلي بسيط كانت جيدا في منتهي السعاده وقد اطمئنت علي ابنتها انها في ايد امينه فهي تعلم عشق جود له وهو لن يجد كابنتها وسيحبها بعد عدة اسابيع من كتب الكتاب توفت جيدا تاركة خلفها ماضيها وزوج يموت قهرا كل يوم انه خسرها بقسوته اضطر ساري للرفق بحالتها المنهاره واصبح متعاطف معها لقد فسرتها جود انه بدأ يبادلها مشاعرها لتقرر اخباره بحبها ولكنه كان يكتفي بابتسامه باردة فهي مثل سندس بالنسبة له بجانب انها اصغر منه بكثير لن تشاركه تفكيره ولا عقله ولا حياته كان يتجنبها معظم الوقت وباقي الوقت مشغول بمهماته ومعاركه التي يخوضها عله ينسي ذلك الحمل لتمر الايام وهو مشغول بعمله وغير مبالي بها وهي مشغوله بدراستها بالسنه الاخيرة لتتخرج من جامعتها وتعمل مر العام وتخرجت من جامعتها لتعمل صحافية نتيجه لموهبتها في الكتابة لا ينكر انها كل يوم تزداد جمالا بعيونها الزرقاء المملوءة حيوية وشقاوة وشعرها البني الحريري المنسدل علي ظهرها ودائما ما ينهرها علي خروجها بدون حجاب خارج غرفتها اما هي فهي كل يوم ما تزداد تعلقا به ولا تكف عن الاعتراف بحبها له وهو يكتفي بابتسامه بارده لا ينكر انه اعتاد اعترافاتها وتعلقها به واحب ملاحقتها الدائمة له عندما يعود متأخر للمنزل تعود علي اهتمامها به والاهتمام بمواعيد استيقاظه شقاوتها التي ظهرت له راقه دلعها ودلالها البرئ اثار بداخله مشاعر اعترف انها ليست اخوية ابدا كان نائما عندما دخلت عليه غرفته علي اطراف اصابعها بهمس ظلت تتأمل ملامحه بحب لتقرب يدها ببطئ وتلمس خصلاته المتمرده علي جبينه برقة لم تنتبه لعيناه التي فتحها ببطئ لينظر لذلك الفستان ذو الحمالة الرفيعه والتي سقطت من احد كتفيها كاشفه عن بياض جسدها ونعومة بشرتها وشعرها الحريري المنسدل بحرية يلمس ص*ره العاري كان مظهرها مغري لاقصي درجه له احب يداها وهي تداعب خصلات شعره وشفتيها المغرية بلون احمر طبيعي تشبه حبة التوت تناديه ليلتهمها وجد نفسه يقترب منها ببطئ ويتناول شفتيها يقبلها برقة لتغمض عينها بحب فتلك قبلتها الاولي التي لطالما حلمت بها وتمنتها ان تكون منه لم تكن علي الارض فقط معه تشعر بشفتيه التي تتذوق شفتيها لتستسسلم استسلاما كاملا لم يكن هو غافل عنه ليبتعد عنها يتمني ان يري الاعتراض في عينيها ولكنه وجد الع** فهي متعطشه للمزيد لينزل بعينه الي شفتيها التي توردت اثر قبلته ليجد نفسه ينحني متناول شفتيها بقبله اخري لا ينكر انه لم يتذوق مثلها بداخله يريد الابتعاد ولكن تاثيرها قوي ليأجل التفكير قليلا ليكمل ما يفعله ولا يريد انهائه ابدااااا ############### يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD