الفصل الرابع

1476 Words
جالسة مع النساء عند بركة المياة لا تشاركهم الجلسه والمزاح والغناء والرقص هاقد مر عام من عمرها منذ اخر لقاء بينهم صفعته لها اختفت معالمها من وجهها ولكن بقيت اثارها في قلبها تتذكر تلك الليلة التي خسرت بها كرامتها امامه فلاش باك عندما غادر مع هيفاء تحت نظراتها وقلبها المبتلي بحبه ليختفوا عن الانظار لباقي اليوم وفي اليوم التالي جلست هيفاء لتحكي للفتايات يومها مع ابن عمها كانت هيفاء تتحدث عن رجولته ووسامته وغزله لها و قبلاته ولمساته ووقاحته لها بدون استيحاء والفتايات تستمع لحديثها الوقح بهيام لتهب حلا واقفه بغضب لترحل تحت نظراتهم المتسائلة ثم يتابعوا هيفاء بحسد لحصولها علي عزيز القبيلة وفخرها في الليل كانت بغرفتها يجافيها النوم من كثرة التفكير فيه الغيرة تحرقها بداخلها لم تعد تطيق عليها التحرك خطوة هي دائما قوية لما الخوف هو يحب الفتيات المدلله والحسنوات وهي فيها جميع الصفات فهي تفوق تلك الهيفاء جمالا وحسننا ودلالا اعمتها الغيرة لتجد نفسه امام منزله تطرق الباب لا وقت للتراجع عليها التحرك ازدردت ريقها بصعوبه ما ان سمعت صوته يفتح الباب ليقف امامها بطلته التي لطالما اعجبتها وارهقتها فهد بتساؤل : حلا ماذا حدث هل عمي بخير حلا بنبرة متوترة : لا لا ابي بخير وامي انا هنا لاجلك انت فهد بتساؤل : هي يا بنت تحدثي الوقت متأخر عليكي حلا وقد استجمعت قواها لتقترب منه وتمسك يده بجرأه قائلة : فهد انا انا احبك واموت شوقا لتكون لي وكادت ان تخلع حجابها من عليها لم يظهر وجها الا وكانت الصفعة القوية من يده في استقبالها صفعة قاسية وقعت علي الارض لتصرخ من الوجع لم تشعر بوجهها اختنقت ببكاءها لاول مرة احد يصفعها هكذا ليصيح بصوت مرعب انا فهد الهاشمي ابنة عمه تأتي ليلا بيت الرجال وتعترف بتلك الوقاحة والتفاهات ارتجف جسدها جاهدت ان تنطق ولو بحرف واحد وتدافع عن حقها كما تفعل مع الجميع لم تقدر علي اخراج صوتها ليعنفها بطريقة ارعبت اوصالها ليقترب ويمسك زراعها بقوة عرفت ان اثاره ستبقي لوقت طويل : هل فعلتي مع رجل اخر هذا التصرف يا عديمة الاخلاق هزت رأسها نافية بخوف لتهمس بشفتين مرتجفتين اقسم بالله لم احب احدا غيرك بحياتي فهد بغضب كرريها مرة ثانية وساقتلع ل**نك من فمك ياعديمة الاخلاق حتي لا يتفوه بتلك الحماقات مرة اخري ليسحبها من يدها ويذهب بها الي بيت عمها ليتحدث بحدة : ستندمين اشد الندم علي تفكيرك بتلويث اسم عائلتنا اخرس يا مجنون هتفت بألم وهي تدفع ص*ره كنت مخطأة عندما احببت مجنون زير نساء مثلك تحدثت بكره وحقد وهي تتلوي من الوجع الوجع الذي سببته يداه علي وجهها نزلت دموعها علي خديها بألم من العنف الذي تعامل به معها لتطالعه بنظرات حاقدة لتحدث بقوة : سادفعك ثمن تلك الصفعة غالي يا ابن عمي فاذا كنت انت عزيز القبيلة فهد الهاشمي فأنا حلا الهاشمي وستندم علي فعلتك تلك لينظر لها باستهزاء قائلا : وانا في انتظار عقابك يا حلا لتتركه وتسيرالي الداخل تاركه ذالك الذي لا يعرف ماذا حدث له عندما نطق اسمها باااااك وها قد مر عام تتجنبه نهائيا وهو مازال علي علاقاته النسائية المتعددة وغروره وعجرفته ليقطع تفكيرها صوت الفتايات العالي وهم ينظروا لتلك الكومة الترابية التي اص*رتها ارجل الاحصنة كان يمتطي حصانه الاسود بكل شجاعة ويسير في الامام يقود بعض الرجال علي احصنه يجري ليصبح خارج القبيلة مختفي عن الانظار لتستمع الي صوت والدته خديجة بدموع : في رعاية الله يا ولدي الله يحفظك ويرجعك لي سالم ان شاء الله عائشه والدتها : اين يذهب فهد يا خديجة خديجة بقلق امومي : عرفت من حسان انه ذاهب لمعاونة ظباط الجيش في القبض علي ارهابي خطير يختبئ في قبيلة اخري لتتن*د حلا وخوف وقلق عليه فرغم انها تحقد عليه الا انها ما زالت تحبه وتدعو له بقصر الجارحي عاد ليلا من عمله مرهق ليجدها في انتظاره ساري بتسائل : ايه اللي مصحيكي لحد دلوقتي يا جود جود بقلق : قلقت عليك يا ساري انت اتأخرت اوي ساري بتأفف : انا مش طفل صغير ياجود هاخد اذن منك بالتأخير جود بارتباك : انا مش قصدي والله انا بس قلقت عليك ومجاليش نوم ساري بضيق من نفسه لاستغلال مشاعرها ليمرر يده بحنان علي وجنتيها وهو يقول : انا مش قصدي ازعقلك قاطعته وهي ترتمي بحضنه وتدفن وجهها بص*ره وتتحدث بهمس : انا بحبك اوي يا ساري وقلبي من يوم ما عرف يعني ايه حب كان ليك انت منذ اليوم الذي قبلها فيه كان يلعن غبائه علي تصرفه واستغلالها ليلوم نفسه علي فعلته ولكنها لم تترك له فرصه فهو ادمن طعم شفتيها منذ ذلك اليوم ليجد نفسه يتناول شفتيها مجددا و ما قتله اكثر استسلامها الكامل بين يديه ليسكت صوت عقله الذي يحذره من التمادي ليجد نفسه يحملها دون ان يفصل القبلة ويصعد بها الي جناحه ليغلق الباب خلفه شعر بيديها التي احاطت عنقه ليحيط يده حول خصرها بتملك ليبادلها قبلتها البريئة بقبله اكثر شراسه ف*نتها تزداد يوما بعد يوم لتنام بحضنه حتي الصباح مستمتعه بقبلاته استيقظ ليجدها نائمه بجانبه بتلك الاغراء والانوثة ليدخل الحمام وهو يعلن نفسه علي تسرعه وفقدانه لسيطرته ورغبته فيها التي بدأت تظهر عليه ولكنه بدأ يعنف نفسه فهو لا يريد ان ينظر لها بتلك النظرة فقط سيظلمها بالتاكيد عندما تعلم ان مشاعره نحوها لم تكن سوي رغبة فقط نهال بغضب : تطلقها يعني ايه يا ساري ساري بغضب : اطلقها ياامي انا مش عاوز اكمل في التمثيليه دي نهال بحزن : يا ساري البنت بتحبك ساري بحدة : وانا مبحبهاش معنديش مشاعر اتجاهها هي بالنسبة لي بنت حلوة خايف اظلمها وانا مش شايفها غير جسد جميل ومغري وانا راجل عندي مشاعر وانا مش حابب اوصل لكده الجواز بالنسبة لي لازم احب انسانة تفهمني تفهم انا عاوز ايه وانا مش حاسس معاها بده انا هتجوز شيريهان بنت القائد بتاعي بالجيش وقبل ما اتقدم علي الخطوة دي لازم انهي المهزلة دي هزت والدته رأسها بصدمة : وت**ر قلب بنت خالتك ساري بغضب دي مش بنت خالتي متقوليش عليها بنت خالتي دي مرات زعيم قبيلة في الصحراء اسمه وهدان الهاشمي وهربت منه من اكتر من ٢٢سنه وانتي قابلتيها وسمحتي لها تعيش معانا ومن يومها بقت هي خالتي وبنتها بنت خالتي فاكراني مش عارف تفتكري انا بالغباء ده اني مش هعرف وانا بقدم في الجيش ان امي ليها اخوات ولا لا اندفع اتجاه باب القصر بغضب ليبتعد جلست والدته بصدمة علي الاريكة لمعرفة ابنها بالسر التي جاهدت جيداء دفنه معها واوصت بعدم البوح لجود بهذا السر ليدفن معها عاد متأخرا ليجد القصر مظلم ولا احد مستيقظ فبالتأكد انها الساعة الرابعه فجرا الجميع نائمون مازال يتذكر حديثه مع والدته دخل جناحه ليخلع قميصة ويلقيه بغضب علي الاريكة ليضئ النور ليتفاجئ بها تطفأ الاضائة القوية وتنير الاضاءة الهادئة و جالسه علي الفراش بتلك الف*نة والجمال وثوبها الرائع الذي يثير بداخله الرغبة ظل واقف لثواني ينظر لها بتلك الطريقة ليفقد السيطرة علي نفسه بقربها حينما وقفت امامه تخبره برغبتها به بجرأة اذهلته وجننته لم يستغرق ثواني وجد شفتيه تتناول شفتيها بقبلة ناعمة لتتحول الي قبلة طويلة عندما شعر بها تبادله قبلته باستسلام اثاره ازداد جنونه فبالرغم من تماسكه من قبل خوفا من ان يتهور الا انه اليوم غير قادر علي السيطرة لتزداد قبلته رغبه وقوة رفعت يداها تعانقه لتتحرك يده تستكشف منحنيات جسدها ليجد نفسه يتمادي اكثر فيما هي انصهرت بين يداه ليقطع القبله قائلا بانفاس متقطعه قدامك ثانية علشان تغيري رايك فيها واهي خلصت ليهجم علي شفتيها يقبلها بقوة وهو يريد امتلاكها بتلك اللحظة وإكمال زواجهم ابعد اي صوت بداخله ابعد اي تصرف بعقل كان ممكن ان ينفذه ابعد حديثه صباحا لوالدته فبالنهاية هي زوجته وحلاله وهو يريدها ترك نفسه يغرق في جنتها ليكمل زواجه منها فتح عيناه صباحا وهو يتذكر ما حدث بينهم ليشعر بدنائته وفعلته الحقيرة واستغلالها واكثر ما اثار غضبه ان قربها راقه واعجبه وينوي تكراره لقد اثارت بداخله مشاعر لم تقوي اي فتاة علي اثارته لقد تعرض في حياته العسكرية علي اشكال مختلفة من النساء ودائما ما كان يتحلي بالبرود والسيطرة علي نفسه ولكن جاءت تلك الجنيه لتقلب حاله عليه ان يعتذر لوالدته عن ذلك الحديث ويتراجع عن فكرة الطلاق ولكن اولا عليه ان يعيد ذكريات امس وينصهر بين يديها لينظر بحانبه ليجد الفراغ مكانها فقط ورقة مطويه علي الوسادة اخذها وفتحها لتتسع عيناه (((((( اللي كنت خايف منه حصل وبرغبة منك اتفضل شوف هتقول للسيده نهال ايه قولها ابنك ضحك علي بنت السيدة الطيبة اللي كل ذنبها انها كانت عاوزة تطمن علي بنتها قبل ما تموت متعرفش انها هتجوزها لواحد مستغل حقير مبيحبهاش اتجوزها اجبار مش حاسسها ونام معاها وهو مبيحبهاش بلغ شكري لنهال هانم انها سمحت لامي السنين دي كلها بأنها تعيش معاها علي انها اختها متستغربش انا سمعت كل كلامك مع والدتك في المكتب كان صوتك عالي المهزلة دي انا اللي دخلتك فيها لاني بغبائي كنت بحب واحد زيك وناهيتها وريحتك مني متدورش عليا لانك مش هتعرف توصلي وااه صحيح شيريهان بنت لطيفة تستاهلك فعلا مب**ك مقدما مع السلامة ياحضرة الظابط )))) نزل من علي فراشه ليتناول قميصه الملقي علي الارض ويرتديه علي عجل وبنطاله لينزل مسرعا وهو يتحدث بصوت عالي وينادي علي والدته والخادمات اسرع الجميع علي صوته ليسألهم بصوته محدش شاف جود نهال بتسائل : في ايه يا ساري جود هربت ياامي سمعتنا واحنا بنتكلم شهقت نهال وهي تتحدث ببكاء : مستحيل اكيد راحت الجامعه مع سندس سندس بخوف : لا ياامي النهارده مفيش محاضرات نهال بخوف انا خايفه عليها ياساري عاوزه بنتي ساري بندم وهو يشعر بثقل علي قلبه : هلاقيها ياامي وهصلح اللي حصل ############# يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD