الفصل السابع .. ______________ قبل ساعات ... قرر چواد بعدما تعددت جلساته مع الطبيب ، وبدأ في التعافي من تعاطي المواد المُخدرة ،التي لم تكن سوى حل مناسب وقتها كي ينسى ما فعله مع هَنا وبنفسه ، لقد ترك شقته وانتقل لمدينة أخرى لعدة أسابيع ، هاربًا من كل شئ ، من هَنا ومن نفسه ومن ( صبا ) الفتاة التي تعرف عليها في أحد الحانات ، التي كان يسهر بها .. تجاهل محادثة آتية من صبا ، التي لم تيأس منه حتى الآن ، رغم تجاهله لها طوال أسابيع .. كان يحزم حقائبه للعودة ، ولكن طرق الباب جعله يتوقف عما يفعله ، انطلق نحو باب الغرفة ظنًا منه أنه من خدمة الغرف ، ولكنه تفاجأ حين وجدها هي .. صبا .. عيناها حمراء بغضب مستعر ، ثم بنظرة حنقٍ سريعة نحو الهاتف الذي بيدها ، قالت له : - مش كفاية تجاهل لحد كدا .. ثم اردفت وهي تضغط على كل حرف : - ما بتردش عليا ليه يا چواد ؟! زفر بضيق ، ولكنه ورغم انزعاجه ، ح

