الفصل الثامن .. __________________ فاقتربت منه نجلا وهي تسأله سؤال لم يحاول أن يسأله لنفسه خلال السنتين الماضيتين : - طب ليه ما وجهتهاش بالفيديو دا ؟! أجابها وغضبه يتصاعد داخل قلبه بشكل لم يعد يتحكم به : - لو كنت واجهتها كانت أنكرت ، ووقتها مكنتش هبقى واثق من رد فعلي .. زاغت عينا نجلا بتوتر ظاهر ، بينما تعرقت كفيها وهي تتمسك بكف أخيها ، فضم چواد حاجبيه وهو يسألها : - مالك ؟! أنتِ مخبيه عليا حاجة ؟! ابتلعت ريقها بصعوبة ، وهي تُلجمهُ بخبر حطم كل أسواره الباقية : - هَنا جايلها عريس انهارده وزمانه هناك دلوقتي وأنا متأكدة أنها هتوافق عليه ، وصدقني وقتها مش هنعرف نداري على الفضيحه وأنت أكتر واحد هتضر ، انتفض واقفًا وكأنك هناك حية لدعتهُ ، لتُكمل نجلا وهي تربت على كتفه : - روح ألحقها يا چواد وصلح غلطتك ، صدقني لو الآوان فات محدش هيندم قدك .. لم يستمع إلى حرفٍ آخر منها قبل أ

