الفصل التاسع .. _______________ نزعت هَنا ثيابها من على جسدها نزعًا ، حتى تقطع القماش بين كفيها .. ثم اندثرت في الفراش وقد قررت الهروب إلى النوم ، وسيكون ربها رحيما بها إن قبضها الآن ولم استيقظ في الصباح ، حتى يتوقف صوته البغيض الذي يتردد في أذنها ، باتهامه الشنيع هذا .. ولكن طرقات أمها على الباب جعلتها تفتح عينيها دون أن تتحرك قيد أنملة ، دخلت أمها بقلق وهي تسألها : - ايه يا بنتي اللي حصل مع ابن خالك ثم جلست على حافة الفراش ، وقد شعرت بحيرتها وكأنها تائهة وهي تبحث عنها ، أحست هَنا بغصة في حلقها على هذه المسكينة أمها ، التي لا تعلم حجم النيران المشتعلة في قلبها وجسدها معًا ! حاولت أمها لم شتات نفسها وبدأت الحديث ، - انتِ عارفة اني ما بحبش في الدنيا دي حد قدك ، وما يهمنيش في الحياة الا اني اشوفك سعيدة ومرتاحة ومش مهم اموت بعدها ، رأت هَنا الدموع تترقرق في مقلتي أمها ، و

